يتناول الكتاب المحاكمات الإسبانية الشهيرة التي أُسست -عقب سقوط الأندلس- في أسبانيا والبرتقال (البرتغال) وفرنسا وغيرها على يد الملكين فرناندو الثاني وإيزابيلا فأذاقوا المسلمين فيها ألوانا من التعذيب البدني الكبير، واستمرت المحاكم التي تفننت في التعذيب بشكل غير مسبوق حتى تم الغاؤها نهائيا سنة 1834م في عهد إيزابيلا الثانية، بعد أن تراجع نفوذها في القرن السابق
جانب من أشد جوانب التاريخ ظلمه، و واحدة من أكبر الجرائم في حق الإنسانية، لم تقتصر علي المسلمين فحسب بل كانت سبيل للتخلص من كل معارض لأفكار الكنسية الكاثوليكية وقتها. لم يكن لديانة، مكانة علمية أو إجتماعية شفيع من المثول أمام وحوشها. أظن والله أعلي وأعلم أن أكثر آلات تعذيب البشر وحشية المذكورة في تاريخ التعذيب صُممت في تلك الحقبة.
. . من المعلوم أن فترة العصور الوسطى في أوروبا كانت فترة مظلمة بسبب استبداد الكنيسة الكاثوليكية والتي عمدت إلى التخلص من كل المخالفين لها أو بحسب ما تسميهم " الهراطقة " فتعتبر " محاكم ولجان التفتيش " هي واحدة من الأدوات التي استخدمتها الكنيسة الكاثوليكية للتخلص من المعارضين والمخالفين سواء كانوا يهود ، مسلمين ، أو حتى مسيحيين ينتمون لطوائف مختلفة . في هذا الكتاب للدكتور علي مظهر نقرأ عن وضع المسلمين بالتحديد بعد سقوط الأندلس وهذا السقوط الذي جاء كنتيجة حتمية لخلافات ونزاعات مزقت وحدة الصف الإسلامي فجعلت الأخ يلجأ للعدو لينال من أخيه . فيروي الدكتور مظهر بعض من مظاهر الفرقة والشتات . ثم بعد ذاك يعرج على حال المسلمين بعد سقوط المدن الإسلامية في كلاً من أسبانيا حاليا والبرتغال . وهنا يظهر الحديث عن محاكم التفتيش والتي تُعتبر أسوأ جزء في مشهد الطغيان العنصري الذي ساد أوروبا في ذاك الزمان باسم المسيح عليه السلام وهو منه بريء .
الكتاب يعرض هذه الحقبة بشكل بسيط كما يحتوي على صور توضح وسائل التعذيب التي استخدمت بمنتهى الوحشية تجاه هؤلاء المستضعفين .
ماذا بعد القراءة ؟
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمان
#أبجدية_فرح 5/5
#candleflame23bookreviews
#اقتباسات من #كتاب #محاكم_التفتيش_في_إسبانيا_والبرتغال_وغيرها للدكتور #علي_مظهر ~🌸📚 صادر عن #المكتبة_العلمية #غرد_بإقتباس #حي_على_القراءة #ماذا_تقرأ #ماذا_تقتبس #القراءة_حياة #القراءة #القراءة_حياة_أخرى_نعيشها
تزامنا مع قيام العديد بالإحتفال برأس السنة الميلادية أو "الكريسمس" الذي لا أصل له في الإسلام ولا دين المسيح عيسى، احتفلت توّاً بإكمال هذا الكتاب الذي منحته خمس من النجوم . لم يكن هذا التقييم خوفا من محاكم التفتيش ولا خوفا من قاعات التعذيب المظلمة ، ولا من تلك السلاسل المستعملة للتعذيب ولا السحابات ذات المسامير الصدئة الحادة التي تمزق الاجساد ، ولا من آلات سل اللسان او الاخرى المستعملة لتكسير الاسنان ، ولم يكن خوفا من الأحذية الحديدية التي تحمّى لدرجة الاحمرار ف تُلٓبسْ لأرجل السجناء، ولا خوفاً من أن أُربط الي الجحش الخشبي ، ولا خوفا من كل وسائل التعذيب والفضاعة التي لا تخطر على عقل بشر سوى الشياطين الذين قد يعجزون هم أيضا عن الاتيان بمثل هذه الاعمال التي مُورست ضد المسلمين واليهود أيضا. بل كان اساس التقييم مبنيا على ما تضمنه هذا الكتاب من معلومات ثمينة ايقضتني من سبات عميق كنت فيه غافلا عن أخبار المسلمين في أوروبا منذ أن وطئت أقدامهم جزيرة الأندلس فزحفوا عليها وعلى ما جاورها حتى بلغوا أن كانوا بالقرب من "تور" بفرنسا ، وصولا إلى ما بلغه حال المسلمين هناك مع صدور مراسيم ملكية لإضطهادهم ومطاردتهم بإسم الدين المسيحي الذي يبرأمنه المسيح عيسى ابن مريم .
كنت أتمنى يكون مترتب بترتيب وقوع الحدث ويبعد عن التكرار، ولكن في النهاية كتاب مبسط عن الجرائم الشنيعة الي اتركبتها الكنيسة وارتكبها الباباوات في حق شعب الأندلس والدول المجاورة ..
لغة الكتاب ركيكة جدا المراجع شبه معدومة تماسك الافكار غير موجود تكرار نفس المعانى بفقرات مختلفة افقدنى المتعة اثناء القراءة لا يروق لى ربط رثاء الاندلس وهو الجزء الاخير فى الكتاب بمحاكم التفتيش وذلك لان محاكم التفتيش كانت على الجميع حتى على المسيحيين أنفسهم فليس الموضوع شخصيا تجاه المسلمين وحدهم اعتقد انى بحاجة الى قراءة كتب أكثر قوة من هذا الكتاب لمعرفة المزيد عن محاكم التفتيش
ويظل التاريخ شاهدًا على أفظع المجازر البشرية والإرهاب المطلق انقسام المسلمين في الأندلس، ثم سيطرة القشتاليين وإقامة محاكم التفتيش بداعي الدفاع عن دين السيد المسيح السيد المسيح الذي لم يدعُ إلا إلى السلام، وهذه المحاكم أبعد ما يكون عن السلام
كتاب يفتقر إلى الاسلوب الادبي في سرد الأحداث، بل يتعدى ذلك إلى مرحلة الملل من كثرة تكرار الأفكار الواردة فيه، و كأن الكاتب كان قصده كتابة أكبر عدد من الصفحات على حساب تقديم المعلومة. أهم معلومة كانت عن بداية محاكم التفتيش في كل من فرنسا و إيطاليا عام ١٣٣٣ م و انتهائها عام ١٨٣٥ م. هل تتخيلون معاناة البشر من هؤلاء المسوخ العديمي الرحمة لمخمسة قرون متتالية؟؟ اعتبر الكاتب بأن محاكم التفتيش كانت موجهة بنسبة كبيرة ضد مسلمي إسبانيا، بينما كانت هذه المحاكم لا تفرق بين مسلم أو مسيحي أو يهودي أو ملحد. فقد كانت تقضي على كل من يتجرأ أن ينتقد أصغر كاهن في الكنيسة الكاثوليكية، و من هنا اعتبار أن تلك المحاكم هي لاستهداف المسلمين ليست دقيقة، فقد عانى منها المسيحيين بشكل أفظع بكثير مما عاناه المسلمين. المضحك بالموضوع بأن هذه المحاكم كانت تنسب إلى دين دعا من يومه الأول إلى المحبة و التسامح و غفران العدو، و لا يوجد في الانجيل (العهد الجديد) أي نص يأمرهم بفعل ما قاموا به من تعذيب و تنكيل و قتل الأبرياء، و قد دامت لمدة خمسة قرون، هنا أريد أن أتسائل كم قرناً من الزمن سيدوم بطش المسلمين أمثال القاعدة و داعش لمن يخالفهم الرأي و المعتقد و هم يستمدون أحكامهم من الكتاب المنزل عليهم من الله بواسطة آخر المرسلين....
كتاب مؤلم جدا يتحدث عن المذابح التى حدثت بإسم الدين فى العصور البائدة فى هذة الفترة كانت الكنيسة هى المسيطرة على الدول الاوروبية واستطاعت ان تفرض هذة السيطرة عن طريق محاكم التفتيش التى كانت من خلالها تمارس جميع صنوف التعذيب التى سمعت ام لم تسمع عنها وطبعا كان من يتعرض لهذا التعذيب هم المسلمين واليهود وبعض المسيحين على غير المذهب الكاثوليكى يعيب هذا الكتاب التطويل والتكرار و الوصف الزائد عن الحد
للأسف عندما تبحث فى التاريخ تجد الكثير من الجرائم الانسانية بسبب التعصب الاعمى للدين او الجنس او اللون وقد استغل التيار العلمانى المذابح التى حدثت باسم الاديان لفصل الدين عن الدولة وقد تناسو ان المشكلة الاساسية ليست فى الاديان "اتحدث عن الديانات السماوية فقط وليست الوثنية منها لما بها من شذوذ وانحرافات"ولكن المشكلة فى الاشخاص الذين يطبقون شريعتهم الخاصة التى تخدم فقط مصالحهم الشخصية
الكتاب يتحدث عن سقوط الاندلس وبنو الاحمر ثم يتحدث عن نشأة محاكم التفتيش ويتحدث عن محاكم التفتيش في فرنسا واسبانيا والربتغال وطرق التعذيب البشعة في محاكم التفتيش ...كتاب مليئ بالحقائق الماساوية