يقف "حكيم" في بقعةٍ محفوفة بالمخاطر بين الماضي والحاضر، لا هو قادر على فهم الرسائل الغامضة، ولا يستطيع المضي قُدُمًا في حياته! حكاية غاية في الغموض لرجلٍ مهووس بالتاريخ والآثار، تطارده أحداثٍ غير عادية، وكلُّ ما يمكنه فِعله هو البحث وراء تلك الغرائبيات التي تلاحقه من زمنٍ بعيد. في تلك الرواية • مشاهد حقيقية من سيرة السلطان "الناصر حسن بن محمد بن قلاوون" الغامضة والمثيرة. • رسائل من الماضي وصراعات البلاط الحاكم، تتجسد بالكامل أمام أعيننا في ومضاتٍ خاطفة. • محاولات تنجح أحيانًا وتفشل أحيانًا أخرى في فك اللغز الذي يربط حياة البطل بتلك الحِقبة. تُرى هل ينجو "حكيم" ويتمكن من كشف الأسرار في النهاية؟ وكيف يُمكن لشابٍ عادي مثله أن يُفنِّد حكايات وتفاصيل طمَسها التاريخ في جعبته لمئات السنين؟ رواية تمزج أدب التاريخ والسيرة بالغموض والرُّعب، في سردٍ تثيره مشاعر الخوف والأمل. ويعرفنا على تفاصيل حكاية تظل من أهم حكايات التاريخ في فترةٍ فارقة من حُكم الدولة المملوكية.
كاتبة وروائية مصرية، عمِلت كمضيفة طيران لسنوات طويلة، كتبت فى جريدة "الدستور" ومجلة "عين"، وتكتب بشكل دائم فى عدة مواقع إلكترونية، درست الإخراج السينمائي بقصر السينما بالقاهرة، وشاركت فى العديد من الأفلام القصيرة والوثائقية، صدر لها كتاب بعنوان "هات م الآخر" عام 2013، وكتاب بعنوان "المضيفة 13" عام 2015، صدر لها رواية "يحدث ليلًا فى الغرفة المغلقة" عام 2018 والتي تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعًا لسنوات في روايات الرعب والتشويق، كما صدر لها رواية "منزل التعويذة" عام 2019، ورواية "النوم الأسود" عام 2020، ورواية "عمارة آل داوود" عام 2021. ورواية "نبوءة قصر السلطان" عام 2022.
أنا يمكن من مفضلاتى وعشقى الروايات التاريخية أكتر من الكتب التاريخية لما التاريخ يتحكى كحدوته هحب اسمعها واقرأها وافتكرها دايما كمان . دمج زمنين مع بعض يمكن مش أول مرة اقرأه سبق وقرأت مثله فى قواعد العشق الأربعون والحقيقة أن الفكرة دى دايما بتبهرنى ، الرواية تجذبك تخليك مش قادر تبعد عنها غير لما تعرف أكتر من الآخر الرواية شخصيتها قوية تجبرك عليها ، أسلوب السرد ممتع ، كانت أول قراءة لمروى جوهر وشكلها هتكون من مفضلاتى .
☘️« إنى قد ذبحت جميع ما عندى من الحمام ، وأنا إن شاء الله سأذبح خياركم من الأمراء قريبا ، كما ذبحت الحمام » جملة قالها السلطان مظفر الحاجى بن الناصر محمد بن قلاوون والذى كان شديد الفساد وكان يقتل الأمراء بدون وجه حق حتى كانت نهايته على يدهم .
☘️ ثم جاء السلطان حسن أخوه وتولى الحكم وهو بعمر ١٣ سنة فقط حتى كان الأمراء حوله هم الذين يتخذون قرار كل كبيرة وصغيرة وجاء الطاعون فى عهده الذى فتك ب ٩٠٠ ألف شخص اى ثلثى الشعب وقتها ، ثم خلعوه الأمراء من الحكم وسجنوه وتولى أخوه الصالح الحكم ثم مرة أخرى تمردوا على أخوه وتولى. الحكم مرة أخرى حتى غدر به مملوكه وكعادة المماليك الخيانة والغدر إلى أن هرب السلطان حسن .
☘️ من أجمل التحف المعمارية فى فترة السلطان حسن هو مسجده ومدرسته والتى كانت تخليدا لعهده . تنهدت وانا استشعر بقاء الزمن وأتمنى بقاء مسجدى , هذا الحصن المنيع الذى شيدته سيشهد إننى حاولت كثيرا التغيير لن أذهب إلى الفناء هباءاً منثوراً.
مخاطرة من الكاتبة! قصة عن حكيم المنتقل إلى المعيشة في بيت قديم ورثه عن عائلته بمنطقة متفرعة من شارع أحمد بن طولون ضد رغبة زوجته، مما رفع من حدة التوتر القائم بينهم بسبب استقالته كم العمل في بنك استثماري ليمارس وظيفة مرشد سياحي بسبب هوسه القديم بالتاريخ. علي خط درامي آخر سنة 748 هجرية في عصر المماليك نشاهد تجمع الأمراء للبت في أمر طغيان السلطان المظفر ابن السلطان الناصر محمد بن قلاوون فالعزل والقتل! ظواهر خارقة تتكرر لحكيم بدون تفسير تدفعه للكفر! وباء يضرب البلاد والعباد في الماضي والحاضر. صراعات الحكم مؤامرات السلطة. رعب فانتازي من طراز خاص. بالفعل يمكن اعتبار الرواية مخاطرة حقيقية من الكاتبة، فهي تصنف ككاتبة رعب تقدم رواية اجتماعية مطعم بعناصر فانتازيا ورعب. يحسب لها الخروج من دائرة الراحة ولكن الخلطة شبيهة بعملها السابق عمارة آل داوود. أعجبني توثيق الفترة والربط بين الماضي والحاضر. أشجع الكاتبة علي تغيير الجلد والتدريب. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل دون حرق للأحداث # كوكب_الكتب 🌍 # العراف 😎 https://youtu.be/mi1w0ubISTA
ثانى تجربة لى مع الكاتبة وأظن إنها حسمت رأيى بالرواية دى. زيها زى الرواية بتاعة آل داوود عمالة رايحة جاية فى الحاضر والماضى كل كام صفحة وفى الرواية دى بالذات الرابط بين الحاضر والماضى لا يتطلب كل هذا العبث، يا دوب فصل أو فصلين لشرح الماضى وبعد كدة نركز على الحاضر ونشتغل على أحداثه بشكل أفضل. الرواية كانت مملة بشكل عبثى فى أغلب فصولها وفى النهاية برضو مافهمناش سبب اللى بيحصل فى الحاضر!
بعد “عمارة ال داوود” كنت متلهفة لقراءة هذه الرواية لكنها كانت دون توقعاتي.. اختيار الكاتبة فترة المماليك كان موفق لكنها اخفقت (من رائي) في طرحه و في استعماله كفكرة لتقديم احداث القصة الاساسية و هي قصة حكيم المولع بالتاريخ و تاثير هذا الشغف على حياته.فبالتالي تارجحت الرواية بين عصر المماليك و العصر الحالي الا و هو عصر حكيم لكن ذلك المزيج كان ممل و غير مجد لشيء و توضيف عصر المماليك لم يضف شيء للقصة. حتى اسلوب الكاتبة كان اجمل في عمارة ال داوود .هذه الرواية خيبت ضني بكل اتم المعنى.
ويظل القلم على مجرا التاريخ يكتشف بالاسرار وقلم استاذه مروى هو اعظم ما قرأت فى اداب الرعب والتاريخ احداث مشوقة لدرجة انك بتحس انك عايش مع الشخصيات لمجرد انك تقراء اول صفحة بتحس انك داخل على عمل عظيم جداً واكيد لزم هتتعلم منه من التاريخ الى هتقرأه وان فى شخصيات هتقبلك فى الاحداث لمجرد مرة واحداه هتحث انك اتعطفت معاهم ذى فصل الوباء الى كان واحد من الفصول الى اثرت فية جداً وحسيت ان الشخصية قريبه جدا ً بس عوز تعرف لم تبدا فى الرواية هتكون مستمتع بكل تفصيل الاحداث وهتندمج فى كل كلمة
تعتبر هذه المرة الأولي ولم ولن تكن الأخيرة لقراءة أغوار نفس مروى جوهر ، الكاتبة ممتازة وقلم ممتع ويستحق القراءة ، أخذت الكثير من الملاحظات عن روايتها والتي أعد لها مقالة تليق بها ؛ لأن أسلوبها وبساطة تعبيرها وحوارها السلسل الجذاب جعلني في حالة فقد بعد الانتهاء من العمل . رواية تاريخية تجعل التاريخ يدور في حركة دورانية بنفس الأحداث مع أختلاف الزمان . رغم ثانوية شخصية لقاء إلا أنني احببتها ، والأجمل حكيم 🌷♥️أما عن الأكثر وجعا بيت الذكريات ( بيت الجدة / الأجداد) للكاتبة فلسفة خاصة بالأماكن مرهقة للنفس ،وكأنها تجلد أرواحنا المنسية بسوط الحنين الراحل ،هز قلمها كياني عندما تحدثت عن الذكريات ! مروى جوهر كاتبة جميلة الروح ، وبارعة في انسيابية الكتابة 🌷ومؤلمة في حديثها عما مضى .
"ولتعلم أن كل ما تراه عينيك بفرضية الدوام لا يخضع يقيناً إلا لحتمية الزوال"
رواية تسير في خطيين متوازيين تربط بين الماضي والحاضر في سرد فانتازي اجتماعي سلس، أولاً نحيي الكاتبة على الجهد المبذول حيث تم صقل الرواية بأحداث حقيقية جعلت منها متقنة، كما جاءت فكرة الجمع بين عصري الوباء موفقة للغاية؛ عصر الدولة المملوكية -الطاعون- والعصر الحديث -وباء الكورونا-، التركيز على حكاية شخصيتين رأيسيتين كان محبذ إلا أن انتابني بعض الملل في البداية البطيئة أحيانًا و الإطالة في السرد أحيانًا أخرى، في المجمل كانت تجربة أولى لقلم الكاتبة يحفها غموض مميز عن سيرة السلطان الناصر حسن بن قلاوون و حكيم الشغوف بالآثار والمباني الأثرية.
"لا شيء يبقى ولا شيء يفنى " رواية رااااااائعة ومشوقة ..الرواية حقيقي بتسحبك داخل عالم متفرد بمفرداته وأسمائه ومعماره وتاريخه .. المبهر حقيقي إن الرواية عيشتني داخل العصر المملوكي في الماضي والحاضر في نفس الوقت، وبصراحة ده خليط مذهل وصعب جدا، فحسيت اني عايش مع المماليك بكل مفردات عصرهم دون الشعور بالغربة عن الزمن اللي بنعيشه.. الجو العام للرواية مش سهل اني اشرحه ولكن اي حد هيقرأ الرواية هيحس بيه ويعيش فيه.
في هذة الحياة أيمضي المرء وراء شغفه أم يسير في دوامة الحياة كما السابقين؟ هل حكيم كان أناني لما غامر باستقرار عيلته؟ والسلطان حسن، مش قادرة أحدد أي ملامح شخصيته غير إنه كان طفل مهتم بالعمارة والحب..
لكن الرواية حلوة جداً، تستاهل القرأة ❤ دمتم قارئين ❤
مزيج ساحر من التاريخ و العمارة و الفانتازيا و الغموض ! اعجبني التنقل بين الماضي و الحاضر في الأحداث راقني كثيرا كل المعلومات الوفيرة عن عصر المماليك و كل المصطلحات الخاصة بهذا العصر أعجبني الطابع الديني المغلف لجنبات الرواية سواء بالماضي أو الحاضر . تحياتي للكاتبة الموهوبة المثقفة .
اعجبتني روايه نبوءة قصر السلطان للكاتبه مروى جوهر و التي قرأت لها عماره الداود من قبل و كنت فخوره جداً بهذا العمل التاريخي الشيق. نبوءة قصر السلطان كانت رحله مشوقه و جميله تعلمت منها الكثير و خصوصًا إنني شخص محب للتاريخ و بالأخص تاريخ المماليك. كتبت الروايه بلغه سهله و جميله بطريقه مشوقه تجعلك لا تستطيع ترك الكتاب و لكن تكرار فكره عماره الداود جعل حماسي لها يقل مع الوقت. تكرار الفكره مع اختلاف الاحداث و الشخصيات كان له دور قوي في توقع النهايه و قله التشويق. بعض الالغاز كانت مشوقه و كنت متحمسه لقراءة تفسيرات لم تأتي بها الكاتبه للأسف. و لكنها في المجمل روايه جميله لمحبي التاريخ سوف تمرون برحله شيقه و ممتعه.
لقد اعجبت بالكتاب وقد غلبتني دموعي اكثر من مره في عده مشاهد اتذكر منها الان موت مسكه لعلها تذكرني بجدتي حمها الله هي ومواتنا وموتي المسلمين اجمعين طابع الكتاب مختلف من الناحيه الدرامية فلايوجد تصاعد رهيب للاحداث ينتهي بحل واعزي ذلك للاستناد لاحداث تاريخية ولكن برغم من ذلك فقد استمتعت بالكتاب ومازلت مستعجب من عصرالمماليك وما به من فتن وخدر واخيرا احب ان اشكر الكاتبة علي المجهود الضخم والمبذل علي مدار عامين علي ما اعتقد لاخراج ذلك العمل بالشكل الامثل
مفككة جداً ولا علاقة بين الماضي و الحاضر سوى صلة القرابة حتى لم نفهم الهدف من اللي حصل في النهاية و الحاضر ممل جداً بطيء في احداثه سريع في سير الايام جداً وغير منطقي ازاي شخص شاف اشباح او مشهد من حياة سابقة و بعدين في نفس اللحظة يرجع يكمل الجولة السياحية بدون حتى مايقف يفكر ؟؟ وهكذا كل القصة على نفس المنوال يشوف الشبح مرة و يرجع يعيش حياته طبيعي في نفس البيت بالشهور دون تساؤول غير عن احلامه وطموحاته . ضاعت هيبة الاشباح والله😂 رواية غريبة بصراحة
احيانا كتير الصدفة بتخدمني ان أقرأ روايات او كتب ورا بعض بتتكلم في نفس الموضوع. قبل رواية مروة قرأت "حيدر بن زرع النيل" و كمان "اولاد الناس" تلاتة مع بعض عملوا كوكتيل هايل معايا التلاتة بيتكلموا عن حقبة المماليك بطريقة ووجهة نظر مختلفة ولا يسعني ان اشكر الظروف اللي خلتني استمتع بكل رواية من كل كاتب❤️
"حكيم الشاب ذو ثلاثون عاما " -ورث الأرض التي يسكن بها مع وصية عدم بيع الأرض -احداث مرعبه تحدث داخل ارضه، تهديد ووعيد ،اشباح وتسبيحات. "قماري صبي ذو ثلاث عشر عاما" - بايعه مجلس الخليفة والقضاء يكون سلطان عليهم وقد سميَّ باسم "حسن" عند مبايعته الاولى للبلاد - هل سيكون سلطان قماري خير سلطان ؟! *لقد جمع كل من حكيم وقماري وباء مييت وتحمل مصائب بعد مصائب عليهما *زمن مختلف بين الماضي والحاضر يجمع كل من حكيم وقماري نبوءة. ((احببت الرواية من كل قلبي ودمعت عيني من حلاوتها ))🥹
رواية قيمة جداً بكل المعلومات الى فيها، كدراسة للتاريخ استمتعت بيها حداً، لغة فصحى صحيحة، حبكة لذيذه، تقييمى ٤ ودا لان تقدر تستنتج النهاية من بدري و دا بصراحة الى حصل معايا لكن دا لا ينفي انى استمتعت بها جداا.
رواية نبوءة قصر السلطان للكاتبة العبقرية مروى جوهر ❤️قدرت تنقل لنا صورة واضحة من قصة تاريخية حقيقية، بمصادر موثوقة وسرد سلس يشدّ القارئ. الكاتبة بتربط ببراعة بين عصر الدولة المملوكية وأحداث عصرنا الحالي، وبتدمج كمان لمسات من الرعب والغموض مع التاريخ، وده من خلال صوتين مختلفين تمامًا: الأول صوت شخص عادي بيحب التاريخ وبيواجه صعوبات الحياة، والتاني صوت ملك عاش مرارة الخيانة من أقرب الناس ليه. الدمج بين الصوتين خلّى الرواية أعمق، وكأن التاريخ لسه مستمر برسائله وألغازه اللي بتتكرر مع الزمن
الروايه معرفتش احبها هى محاوله من المؤلفه ربط الماضي بالحاضر فى وقت كورونا لزمن السلطان قماري عن طريق منزل قديم ترجع بك لزمن المماليك بس تحس ان فى احداث مش مفهومه يعني فكره الحرزان اللى فيها السحر اما الطشت والمشكاه والبرديه المقسومه اللى المفروض ترجع لك ان حكيم وصديقه زيزو طلعوا من نسل المماليك واحد لقمارى والتاني صغرتش الروايه تحس انها مش راكبه ع بعض ممل او مش مشوقه
"تظن أن حياتك سيئة ؟! أنت لست الوحيد في هذه الدنيا الذي ينعت حياته بالسيئة، هناك الكثيرون ممن يواجهون السوء كل يوم والكثيرون ممن مروا به بالفعل والكثيرون سيمرون مثلهم، هذه هي الحياة طيبة وسيئة." في عالمٍ تتداخل فيه الأحداث بين الماضي والحاضر، نلتقي بـ "حكيم"الرجل الذي يعشق الآثار والتاريخ. يضع قدميه في عالمٍ جديد عندما يتخذ قرارًا مصيريًا بترك وظيفته كمحاسب والتفرغ للعمل كمرشد سياحي. ومع اندلاع وباء كورونا في عام 2020، تنقلب حياته رأسًا على عقب، ويجد نفسه يعود إلى بيت عائلته القديم في شارع أحمد بن طولون. في الوقت نفسه، نتعرف على السلطان "الناصر حسن بن محمد بن قلاوون"، وحكمه في القرن الرابع عشر، حيث كانت البلاد تعاني من الأوبئة والفقر، وتشهد مؤامرات داخلية وخارجية. تتنوع الأحداث بين الزمنين ببراعة، وتتشابك الخيوط وتتعقد الأمور بشكل مشوق ومثير. ومع تقدم الرواية، يبدأ "حكيم" في فك اللغز وراء السر والرابط بين ماضيه وحاضره، ويكتشف الأسرار الغامضة التي تحيط بقصر السلطان. ما الأحداث المثيرة التي تنتظر حكيم في هذا البيت القديم؟ ما الغموض والألغاز التي قد يكشف عنها؟ وما الأسرار التي قد يكتشفها؟ هل يوجد علاقة ما بين حكيم والسلطان حسن؟ وما هو طبيعة هذه العلاقة؟
تجسد الرواية رحلةً مذهلةً عبر الزمن، حيث تدمج بين الخيال والتاريخ ببراعة لتقدم قصةً تأسر القلوب وتثير العقول. تمتاز الرواية بتقنية سردية رائعة وبناء شخصيات مميز✍️
رأيي الشخصي: استمتعت كثيرًا بقراءة الرواية ، أعجبتني طريقة تصوير العصور القديمة والتفاصيل الواقعية التي أضافت طابعًا مميزًا للرواية. كما أن الجزء المتعلق بالتاريخ أضاف عمقًا للقصة وزاد من جاذبيتها بالنسبة لي كقارئة. بالإضافة إلى ذلك، تمكنت الرواية من إيقاعي في دوامة الأحداث وتشويقي حتى النهاية، مما جعلني لا أستطيع وضعها من يدي حتى انتهيت من قراءتها. ولا يمكنني سوى أن أوصي بها لكل محبي الخيال والتاريخ على حد سواء
الراواية جميلة تجمع ما بين التشويق والفنتازيا وقليل من الرعب ، تسير في خطيين زمنيين متوازيين تربط بين الماضي والحاضر في سرد تاريخي اجتماعي سلس في فترة زمن السلطان الناصر بدر الدين أبو المعالي الحسن بن الناصر محمد بن ��لاوون (1335 - 1361) تولى عرش مصر في الفترة من (1347 - 1351 ) كسلطان للدولة المملوكية ،والوقت الحالي من خلال " حكيم "المرشد السياحي العاشق للتاريخ ، الذي "قرر" أن يترك عمله في البنك و ينتقل لمنزل عائلته الاثري الذي يقع في زقاق المستكفي المتفرع من شارع احمد ابن طولون لنكتشف من خلال منزله المسكون باشباح الماضي اسرار واحداث حقيقية حدثت بالفعل في العصر المملوكي..... ⭕اعجبتني جدا المعلومات التاريخية عن عصر المماليك بما فيه من خيانة وغدر وظلم . الوصف فيها للعمارة الاسلامية خلال هذه الفترة جميل جدا لغتها فصيحة تناسب تلك الحقبة ، احببت التركيز على الجانب الروحاني والتصوف . جمال الوصف للمساجد الاسلامية والاحداث التاريخية جعلني اندم على عدم معرفتي بها ولم ازورها خلال زياراتي السابقة الى مصر . لكن احداث الرواية متوقعة تفتقر الى حبكة قوية تناسب مع عصر المماليك الدموي . ربطت الكاتبة #مروى_جوهر بين مصر في ظل جائحة #كوفيد_19 عام 2020، والمحروسة في ظل طاعون عام 747 هـ 1348 . والذي الربط بينهما لم يضف للرواية شيئا . اول رواية قراتها لمروى جوهر كانت #عمارة_آل_داوود كانت اجمل والحبكة اقوى الرواية خيبت توقعاتي في بعض الجوانب لكن أحببتها لاني احب الروايات التاريخية وكل شيء يخص التاريخ . #اقتباس 📚👇 - هذه الحياه قاسيه تمتص كل شيء، اجعلها تمتص احزانك لا احلامك - "كنت قد ظننت أنني ملكت المكان و الزمان بأحلامي، و لم أدرك أنني مجرد عابر في هذه الدنيا.. و أنني بعبوري هذا قد بلغت مقصدي."
الكاتبة مروي جوهر، لكي كل العرفان والشكر والثناء علي ما قدمتي لنا من استثناءات أدبية فاقت حدود المنطق بجمالها الأخاذ وروعتها المبهرة من بلاغة السرد ودقة الأحداث المتوارية خلف غياهب النسيان والتي بفضل قلمك الساحر ظهرت الي عالم النور.. نبوءة قصر السلطان، الحدث الأهم في ثورة الكتاب الروائي تندرج تحت أدب التاريخ وأضفت علية الكاتبة نوع من التشويق والجذب المغناطيسي يجعل المستقرئ للتاريخ من خلالها أن يلهث من تتابع الأحداث فلا يكل ولا يمل من المتابعة ولا يريد لوريقات الكتاب أن تنتهي، وهذا إن كان فبسبب الدقة في انتقاء اللغة الراقية المعبرة عن الإطار الزمكاني للحدث التاريخي، وثانيهما الدقة الفنية في التصوير الدرامي للأحداث من خلال السرد والحوار كعمل فني أدبي.. في النهاية خرجت الكاتبة بإسلوبها الفريد بإبداع يجعل فاقد البصر أن يقرأ بنهم والأصم يسمع بتفهم لا مثيل له، وكأن كل ما تخطة في كتبها يلامس الروح دون وساطة، اني وبكل ثقة وتواضع منذ أن لامست كتبها انتابني شعور الانبهار مما اطلعت علية في مسيرة قرأتي لأعمال الكاتبة، واتمني يوما أن انسي كل ما قرأت كي أنهل منه مرة أخري ومرات كثيرة فيعاودني الشعور ذاته من جديد، هذا الشعور الذي يجعلك في محط الانتظار لما ستقدمه لنا الكاتبة من جديد، وانا علي ثقة من أن الكاتبة مروي جوهر ستفعل وستقدم لنا كل ما هو بديع، كل الشكر والتقدير والاحترام مرة اخري للكاتبة واتمني من الله أن لا أكون قد أطلت في تعبيري مما قد يفسد عليك، هذا من منطلق وجهة نظري الشخصية ولك مطلق القبول والرفض في ذلك.. شكراً
ما الذي سيتغير إذا اكتشفت أنك حفيد سلطان مملوكي شهير..؟ بنظرة أكثر اتساعا، هل سيتغير من حاضرنا شئ إذا بحث كل من عن شجرة عائلته الممتدة عبر قرون بعيدة وماذا إذا عرف أحدنا أن أصوله ليست مصرية خالصة، أي فارق قد يحققه هذا الكشف؟ رواية "نبوءة قصر السلطان" لا تدور عن شاب يبحث عن جده الأكبر، لكنها نص أدبي بديع لمروى جوهر يخبرنا أن "لا شئ يبق، ولا شئ يفنى" وأنه لا تضاد في هذه العبارة، حيث الأرواح متصلة والهوية ممتدة وما يتركه الراحلون يصلنا فهل سنترك لللاحقين ما يستحق؟ عبر خطي سرد متوازيين متقاطغين في آن، ربطت المؤلفة بين مصر في ظل جائحة كورونا، والمحروسة في ظل طاعون 1348، وكيف يقاوم البشر الفناء سواء كانوا بسطاء يعشقون الحياة بقلوب بيضاء أو مماليك يعشقونها أيضا لكن بنفوس غادرة . باستخدام تقنية "الرؤيا "سدت جوهر ثقوبا عديدة في المرويات التاريخية عن سيرة حكام تلك المرحلة، لتؤكد أننا لسنا بصدد رواية تاريخية كتلك التي انتشرت في الأونة الأخيرة حيث يقوم المؤلف بتحويل حكايات تاريخية إلى سرد أدبي، بل أمام رواية "فلسفية" تستلهم منطقها من فرضية أن كل من يعبر هذه الحياة يترك أثرا وهناك أثارا تصل وأخرى تضمر والمهم كيف سيتصرف الوريث . "نبوءة قصر السلطان" عمل أدبي ممتع يشير إلى المستوى المتطور باستمرار لمؤلفته، عمل يستحق القراءة أولا، ثم زيارة الأماكن التي حددتها مروى جوهر مسرحا للأحداث ثانيا . زيارة لعلها تسفر عن "رؤى" كتلك التي رواغت "حكيم" و"زيزو" فتتجلى لنا أيضا "الست مسكة" و"طولوبية" و" الدرويش شهاب الدين" .
العمل: نبوءة قصر السلطان الكاتبة: مروي جوهر دار النشر: دار دون للنشر والتوزيع الطبعه الاولى: يناير 2023 تصميم الغلاف: احمد فرج
رُبما وثقت أكثر مما يجب، رُبما تلاشت الذكريات وبهتت في رأسيّ فأسلمت نفسي لهم بعد كل ما جرى... لا أحد يتعلم الدرس.. لكنني أتساءل هل هذا جزاء المعلم ؟! لا فائدة.. أسير إلى مصيري المحتوم بخطوات ثابتة، دون أن أحيد عن الطريق المرسوم... "قماري"
تدور احداث الرواية بين الماضي حيث العصر المملوكي وحياة سلطان "الناصر حسن بن محمد بن قلاوون" وحيث الحاضر من خلال حياة "حكيم" الذي تتغير حياته مائة وثمانون درجه عندما ينتقل لمنزل عائلة الذي يقع في زقاق المستكفي المتفرع من شارع ابن طولون لنعرف معرفة اسرار واحداث حدثت بالفعل في العصر المملوكي.....
أنا اعشق الروايات التي تتحدث عن التاريخ ولا أحب كتب التاريخ التي تذكرني دائما بالكتب الدراسية التي يوجد بها اشياء كثيرة يجب أن نحفظها لا نفهمها.....
الرواية حقيقي جميلة جدا...
اقتباسات:
*نحن لا نرى ما نحن عليها حقا من ازدواجية*
* هذا العلم لا يعرف الرأفة بالنفس البشرية * * أحياناً أتعجب كيف يجتمعان الحب والقسوة معًا ؟! * تظن ان حياتك سيئه انت لست الوحيد في هذه الدنيا الذي ينعت حياته بالسيئة، هناك الكثيرون مما يواجهون السوء كل يوم، والكثيرون ممن مروا به بالفعل والكثيرون سيمرون مثلهم، هذه هي الحياة؛ طيبة سيئة * * الندم في تاريخ البشر لا يفيد* * لن يفيد الحزن في شيء* * هذه الحياه قاسيه تمتص كل شيء، اجعلها تمتص احزانك لا احلامك*
قرر حكيم أن يعيش حياته التي أراد ، ترك وظيفتة وعاد إلي مسقط رأسه في منطقة زقاق المستكفي الغنية بالآثار والتاريخ الذي لا ينتهي.
وعلي الجانب الآخر من الحكاية ، كُنا نشهد فترة صعبة في دولة المماليك ، حيث توفي السلطان الناصر بن قلاوون وتركت وفاتة الباب مفتوحاً لصراعات مُستمرة بين أبناءة وسلاطين المماليك المتطلعين للسيطرة على السلطان الجديد والتآمر عليه لإمساك زمام حكم البلاد.
تولى السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون عرش مصر، كسلطان للدولة المملوكية بعد أخيه المظفر زين الدين حاجى بن الناصر محمد الذي قتلته المماليك بعدما سئموا من تصرفاته العشوائية التي تسببت في الغلاء وبددت خزانة الدولة في مصر والشام ، حينما تولي السلطان حسن الحكم كان صغير السن ولم تكن الولاية كاملة له حتي يبلغ سن الرشد ويكون أهلاً لإدارة شؤون الدولة.
مشاهد حقيقية من سيرة السلطان “الناصر حسن بن محمد بن قلاوون” الغامضة والمثيرة. رسائل من الماضي وصراعات البلاط الحاكم، تتجسد بالكامل أمام أعيننا في ومضاتٍ خاطفة.
الرواية ممتعة جداً ، لا تنتمي لأدب الرعب ، لكن بها لمحات من إثارة وغموض وخيالات مُربكة ، وُضعت بشكل مميز لربط الزمن الحديث بالقديم والمزج بين الحكايتين.
تنقل متوازي بين حاضرنا والماضي في زمن السلطان حسن المملوكي . نسير مع حياة "حكيم" في عصرنا وما مر به من صراعات على مدار الرواية واختلاط حاضره بومضات يراها من الماضي ويعيشها بكل احساسه وتؤثر عليه جسديا ونفسيا. حكيم الذي يعاني اجتماعيا وعائليا ومهنيا وزادت معاناته مع وباء الكورونا ليجد في النهاية راحة باكتشافه ان عائلته من نسل السلطان حسن المملوكي وتتحسن ظروفه العائلية. وفي الماضي نرى السلطان حسن يتم توليته الحكم وما عانت الدولة من تحكم المماليك بها وحتى التحكم به فالسلطان يعينوه المماليك كحل وسط بينهم لكيلا يقتتلوا على الملك وبذلك يختصروا صراعا وحربا بينهم. ارتأى المماليك انه غير مناسب للحكم فسجنوه ووضعوا اخر مكانه وبعد مدة جاؤوا به من جديد كسلطان لمصر وكحكيم مر السلطان حسن بكثير من الأزمات والمعاناة وفي زمنه انتشر الموت الاسود اي الطاعون ومات خلق كثير. بنى السلطان مسجده وحاول الاصلاح والتخلص من سيطرة المماليك باستخدام "أولاد الناس" وهم ابناء المماليك الذين ولدوا من التزاوج مع المصريين وكذلك هم لا يخضعون لنظام المماليك وتدريباتهم وما اليهم فهم يعتبرون اعلى من ابناء البلد واقل من المماليك. ومرة اخرى يفشل السلطان حسن في تحقيق ذلك فيتخلص منه المماليك.