Jump to ratings and reviews
Rate this book

جريمة الموسم

Rate this book

156 pages, Paperback

First published January 1, 1969

1 person is currently reading
37 people want to read

About the author

محمد التابعي

14 books118 followers
ولد محمد التابعي محمد وهبة في بورسعيد في خليج الجميل في (18 مايو 1896 - 24 ديسمبر 1976)، صحفي مصري، أسس مجلة آخر ساعة ولقب بأمير الصحافة. وقد تزوج من زوزو حمدي الحكيم
بدأ محمد التابعى عام 1924 بكتابة مقالات فنية في جريدة الأهرام تحت توقيع حندس. كان التابعي في البداية يكتب في روزاليوسف بدون توقيع، فقد كان يعمل موظفا في البرلمان المصري. وكادت مقالاته السياسية تحدث أزمة سياسية بين الدستوريين والسعديين. استقال التابعي من وظيفته الحكومية وتفرغ للكتابة في روزاليوسف وكان ثمنها في ذلك الوقت خمسة مليمات مصرية، وتسببت مقالات التابعي السياسية القوية في زيادة توزيعها حتى أصبح ثمنها قرش صاغ.
أسس التابعي مجلة أخر ساعة الشهيرة عام 1934 وشارك في تأسيس جريدة المصري مع محمود أبو الفتح وكريم ثابت كما كان محمد التابعى هو الصحفى المصري الوحيد الذى رافق العائلة الملكية في رحلتها الطويلة لأوروبا عام 1937 وكان شاهدا ومشاركا للعديد من الأحداث التاريخية آنذاك. اشتهر التابعي بأنه صحفي يتحقق من معلوماته قبل نشرهاوكان يحصل علي الأخبار من مصادرها مهما كانت. وكان أسلوبه ساخرا عندما يهاجم. لكنه كان رشيقا مهذبا وأصبح مدرسة خاصة في الكتابة الصحفية. من ضمن أسلوب التابعى الساخر أن أطلق أسماء هزلية على بعض الشخصيات السياسية المعروفة، وكان يكفى أن يشير التابعى في مقال إلى الاسم الهزلى ليتعرف القراء على الشخصية المقصودة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
1 (9%)
3 stars
5 (45%)
2 stars
2 (18%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Sara Mahran.
291 reviews7 followers
December 23, 2023
أظن سبب كبير من استمتاعي بالكتاب ده هو إني كنت بقرأ نسخة قديمة جدا منه، ورق أصفر، الغلاف من قدام ومن الضهر واقعين، وكنت حاسة والكتاب بين إيديا إني بأخد بالي منه وأنا ماسكاه، خايفة صفحاته تقع بيت إيديا، وكنت مبسوطة كمية الناس اللي ممكن تكون قريته قبلي علشان الكتاب جالي هدية من صديق كان ده كتاب ماما سديقه، وببتسم لفكرة إن أكيد في ناس تانية هتقرأه بعدي، لأنه ناوية مخليهوش يقف عندي.
طبعا سبب تاني للاستمتاع بالكتاب هو إنه عن جريمة حقيقية، مصرية الطابع، مكتوب الحوار فيها بالعامية، بتتكلم عن الصحافة وتأثيرها في القضايا المشابهة، وتأثيرها عامة، وفيها حكي حتى لو بشكل غير مباشر وبسيط عن الطبقة الأرستقراطية، وحكم الملك فاروق.
رغم إني أوقات بستغرب طريقة الكتابة القديمة، زي النقط اللي بين الجمل اللي مش مفهومة، و زي علامات التعجب الكتير اللي مش دايما في محلها، لكن حقيقي كنت مستمتعة بتجربة الكتابة القديمة في الكتاب ده، وحاسة بنوستالجيا جميلة، شبه كده اللي بحسها وأنا بتفرج على فيلم أبيض وأسود، مش شرط يكون قصته عظيمة والتمثيل فيه محصلش.
حاسة إن حكمي على الكتاب نابع أكتر من مشاعر ملهاش علاقة بالظبط بالحكاية، بس هي القراية كده، تجربة كاملة متكاملة، وأنا حبيت التجربة دي على بعض.
Profile Image for Hossam Emad.
133 reviews99 followers
May 11, 2011
على عكس " حكايات من الشرق والغرب " اللي عجبني جدا ، إلا أن القصة/الرواية/الحدوتة دي لاقيتها سيئة جدا .. الحكاية تقليدية جدا والكتاب ييجي 160 صفحة ممكن يتلخصو في 20 أو 30 بس ، والأسوأ إن أسلوب السرد كان وحش جدا وممل ومش مشوق حالص خصوصًا إن الكتاب عن جريمة قتل !
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.