هذه مجموعة من القصص القصيرة لروبرت بلوخ كاتب الرعب الأمريكى الشهير .. تلميذ لافكرافت وصاحب رواية ( سايكو ) التى صارت من علامات سينما الرعب البارزة ، كما أنه أكثر المؤلفين الذين عملوا مع ألفريد هتشكوك مخرج الرعب الأشهر .
سوف تقضى ساعات ممتعة مع عوالم بلوخ وسفاحيه وشخصياته المخبولة .
Robert Albert Bloch was a prolific American writer. He was the son of Raphael "Ray" Bloch (1884, Chicago-1952, Chicago), a bank cashier, and his wife Stella Loeb (1880, Attica, Indiana-1944, Milwaukee, WI), a social worker, both of German-Jewish descent.
Bloch wrote hundreds of short stories and over twenty novels, usually crime fiction, science fiction, and, perhaps most influentially, horror fiction (Psycho). He was one of the youngest members of the Lovecraft Circle; Lovecraft was Bloch's mentor and one of the first to seriously encourage his talent.
He was a contributor to pulp magazines such as Weird Tales in his early career, and was also a prolific screenwriter. He was the recipient of the Hugo Award (for his story "That Hell-Bound Train"), the Bram Stoker Award, and the World Fantasy Award. He served a term as president of the Mystery Writers of America.
Robert Bloch was also a major contributor to science fiction fanzines and fandom in general. In the 1940s, he created the humorous character Lefty Feep in a story for Fantastic Adventures. He also worked for a time in local vaudeville, and tried to break into writing for nationally-known performers. He was a good friend of the science fiction writer Stanley G. Weinbaum. In the 1960's, he wrote 3 stories for Star Trek.
تكريما-لأحمد-خالد-توفيق# واحدة من المترجمات التي أسبغ عليها خالد توفيق من روحه ووفق فيها أيما توفيق هي مختارات من قصص روبرت بلوخ أديب الرعب الشهير وكلها في غاية التشويق والإثارة
***
دعنا نؤكد دوما على أهمية روايات عالمية للجيب التي عرفت أجيالا على بعض من أهم الروايات العالمية وكانت بداية للاطلاع في سن أكبر على نسخها الأصلية الكاملة
وأحب أن أؤكد على استمتاعي الشديد بكل ما قرأته من ترجمة خالد توفيق فالرجل يلخص ويترجم بصورة مميزة جدا قد لا تكون الطريقة المثلى أو المنهجية ولكنه أعطى لما ترجمه نكهته الخاصة جدا وقدم من كل عمل نسخته الشخصية المتعة منها
اثق جدا فى اختيارات روايات عالمية فى الجيب فهم يعرفونا على كتاب غاية فى الاتقان و الحرفية و افكارهم جديدة و كأنما كتبت ب الامس لا من عقود و سنين بعيدة و اثق ب الذات فى جودة قصص الرعب القصيرة لاسيما التى يختارها و يترجمها د احمد خالد توفيق قرات من قبل خلف جدار النوم ل لافكرافت دورة المذؤوب ل ستيفن كينج و قرات هذه المرة الرجل الذى يجمع كتب بو ل روبرت بلوخ و سأبحث عن بقية قصصه لاقراءها قصصه طازجة افكار مبتكرة اقسم انى لم ارها من قبل فى اى مجموعة قصص رعب لاى كاتب و انا اقراءها تخيلتها كافلام اجنبية مثيرة ومرعبة
لا أعرف لماذا بدت كل هذه المجموعة تقليدية ومتوقعة.. المؤكد إن هنالك شيء خاطئ بي..أو أن غالبية قصص الرعب والحبكات التي قرأتها من قبل مستوحاة من قصص بلوخ...لا..لا بد وإن الخطأ بي
مجموعة قصصية للكاتب بلوخ وترجمة العراب 1. الرجل الذي يجمع كتب "بو": تعرف الراوي على السيد كاننج في لقاء لعشاق الكتب وعندما رأى ولعه بالكتب الخيالية دعاه لبيته ليريه مجموعة الكاتب إدجار آلان بو التي لديه فهو أكبر جامع لأعماله. وافق الكاتب على الزيارة وذلك لان شخصية كاننج تشبه شخصيات الكاتب بو لا لمجموعة اعماله. ويزوره في ليلة عاصفة ويتحدثا فيخبره كاننج أن لديه من أعمال بو ما لا يعرف به أحد ولا حتى معاصريه وبخط يده. يستخف الراوي بذلك فيحدثه كاننج بالقصة بأن هذا القصر أو المنزل الذي يعيش فيه قد بناه جده ليكون قبراً للكاتب بو فقد قام جده بسرقة التابوت وأحضره هنا ووضعه في غرفة وأقفل عليه بسرية تامة. ويخبره كاننج أنه لم يعد في تابوت بو غير الرماد عندما أراه إياه والده والآن لا يوجد شيء في التابوت فضحك الراوي ليقول لمضيفه ان ما تقوله ليس جدياً فأين ذهب التراب. فيخبره أنه استعمل لاسترجاع جسد بو بواسطة السحر وقد تم له ذلك وبو هنا في القصر في غرفة مغلقة يكتب مجبراً فهو لم يفرح لاسترجاعه من بين الأموات. وفي ظل أصوات العاصفة والرعب يملأ الراوي جاء بو واحتضن كاننج واندفع به نحو اللهب وهرب الراوي من البيت وضربت العاصفة البيت وأحرقته والتهمت أسرار الرجل الذي يجمع كتب بو. 2. أحب الشقراوات: عجوز يبحث عن شقراء فهو يحب الشقراوات. ولكي تسنح له فرصة جيدة ذهب الى حانة ومرقص رخيص. وفعلا هناك قام بإغواء شابة صغيرة أخذها الى سطح منزل لتكتشف أنه من الفضاء وهوايته جمع الشقراوات لأن مذاقهن أفضل. غابت عن الوعي وذلك سهل عليه عمله. 3. الموتى الأحياء: خطة للألمان في الحرب لإخافة الأعداء وشحن اللوحات من سرداب قلعة قديمة. جعلوا أهل القرية يعتقدون بوجود مصاص دماء وقد أتقن الممثل الدور. غير أن الأمريكان أكتشفوا الشاحنة التي كانت تحمل اللوحات فاستولوا عليها وأمروا القرويين البقاء مع الممثل الذي كان يرتدي زي مصاص دماء حتى يعودوا. يخيف الممثل القرويين الذي يضعونه في السرداب في قبو القصر ويغلقوا عليه. بدأ الممثل يفكر في مصيره وفشل الخطة بعد قليل يسمع صوت خارج القبو فيخرج ليجد القرويين ومعهم وتد وأمسكوا وغرزوا الوتد في قلب الممثل ليتخلصوا من مصاص الدماء. 4. إينوخ: يقص علينا الراوي حكاية إينوخ وهو على ما يبدو شيطان أو شيء من نوعيته يعيش فوق جمجة الرواي وقد قامت أم الراوي وهي ساحرة بأخذ قطرات من دم الراوي الى الغابة وعقدت هناك صفقة وعادت بإينوخ والذي يحمي ابنها. يطلب إينوخ من الراوي ارتكاب جرائم ويعلمه كيف يرتكبها والوسيلة لذلك وأين يخفي الجثة وكيف يتخلص من الأدلة. يقوم إينوخ دائما بأخذ رؤوس الجثث فهو يقتات عليها. ولا يستطيع الراوي أن يتخلص منه فهو مكره على ارتكاب الجرائم والا نال عقاب إينوخ. وبعد كل جريمة يأكل إينوخ الرأس ويينام. والراوي يشعر دائم بما يقوم به إينوخ. يتم الإمساك بالراوي والزج به في السجن أثناء نوم إينوخ ويبحث أهل القرية والمأمور عن جثث في منطقة المستنقع حيث أخفى الراوي جثث قتلاه. وفي الزنزانة يبدأ التحقيق معه بداية بطبيب نفسي ويحدثه الراوي عن إينوخ ولكنه بعد أن رأى أن الطبيب لا يصدقه أحجم عن الحديث. ليأتي بعدها المدعي العام ويتحدث معه ويخبره أنه يعلم قصة إينوخ ولكنهم لماذا يجدون الجثث بلا رؤوس وكيف يختار ضحاياه وهل يعلم أسماءهم ويجيبه الراوي. ويطلب من الراوي أن يسلمه إينوخ فيطلب الراوي من إينوخ الذهاب للمدعي العام فيذهب إينوخ ويحيا فوق جمجمته ويطلب من المدعي العام أن يقتل فهو جائع. يدخل المدعي العام زنزانة فارغة ويحبس نفسه فيها ولا يقبل طلب إينوخ فيقوم إينوخ بالتهام جمجمته ويعود لرأس الراوي ويهربا من الزنزانة.
5. بعلزبول: حكاية كاتب أينما كان كان يسمع أزيز الذبابة ويطغى الصوت على باقي الأصوات فتثير أعصابه وهكذا من مكان إلى مكان كان يمر بالمشاكل بسبب الذبابة التي لا يسمعها ولا يراها أحد. وفي أحد الأيام جاءته الحالة وسمع أزيز الذبابة في السيارة فقرر القضاء عليها لكنها هي انتصرت فقد وقع له حادث طرق وهي وقفت على وجهه في نهايته المأساوية ومن بعد طارت لتستمر في حياتها. 6. لوسي جاءت لتبقى: حديث بين السيدة "في" ولوسي. حيث تقوم لوسي بتحريض السيدة في على زوجها جورج والممرضة هينغز وتخبرها كيف يتآمرا عليها ويسخران منها. وتتصرف السيدة "في" بناء على توجيهات لوسي وتهربا من البيت الى فندق حيث تستأجرا غرفة. بين مدة ومدة تختفي لوسي. تداهم الشرطة الغرفة لتلقي القبض على السيدة "في" بتهمة قتل زوجها فقد غرزت المقص في عنقه وعلى المقص بصماتها. تدعي السيدة "في" ان القاتل هي لوسي. يتدخل الطبيب ويقدم لها مرآة ويسألها هل تظهر في المرآة لوسي فتقول نعم إنها خلفي وهي تضحك. 7. المنزل الجائع: زوجان يبحثان عن منزل ليستأجراه فيجدا منزلاً مهجوراً لم يُسكن منذ عشرين عاماُ وبإيجار زهيد فيستأجراه وهم فرحين. سكنا في هذا البيت لمدة أسسبوع حيث اكتشفا حقيقته ولم تم هجران هذا المنزل. بداية كان كل منها يلاحظ أشياء غريبة تحدث في المنزل لكنهما لم يخبر أحدهما شريكه بما رأى لكي لا يخفيه. وذات يوم زارهما صديقا العائلة ليحدث معهما أمرا غريب وتصرخ المرأة الضيف فيفتح الجميع الموضوع ويتكلم كل منهم بما رأى. ليكتشفا قصة هذا المنزل. فقد عاشت به امرأة مع أبيها ولم تتزوج وقد كانت جميلة وكانت تحب المرايا التي تخبرها كم هي جميلة. وذات يوم وبأمر من الطبيب وبسبب ضربها لخادم والتسبب بموته تم إزالة المرايا من المنزل مما جعلها تشيخ وذات يوم رأت وجهها في زجاج النافذة فقررت الانتحار بقطعة زجاجة مكسورة من نافذة المنزل. استوطن شبحها المنزل او الشيء كما يتم تسمية فعندما انتحرت بقيت حية في المرايا وكل شيء عاكس. وقد تسببت في قتل الكثير أو ساهمت في انتحارهم من سكان المنزل فأصبحت له سمعة شيئة ولا أحد يقبل استئجاره الى ان جاءت هذه العائلة وسكنته. يغادر الضيفان ويبدأ ساكنا البيت حزم أمتعتهما ليغادرا في الغد. في الصباح سمعا صوت تدفق ماء في القبو فقررت المرأة النزول للقبو وتفقده وذهب الرجل ليأتي بمفتاح مواسير من السيارة في الخارج ليسمع صرخة زوجته فيحضر مسرعا للقبو ويرى زوجته والشي في الماء فيضرب الشيء فتموت زوجته لا الشيء يصعد ليتصل بالشرطة يجلس هنيهة للتفكير فيما سيقول لكن الشيء جعله ينتحر ويبقى المنزل خاليا إلى أن تأتي فريسة جديدة.