هذا الكتاب يأخذك الى لون جديد من الادب السياسي يعري ويكشف كثيرا من احوال السياسيين واصحاب المراكز والنفوذ في عالمنا ممن لا تطاولهم يد القانون لانهم ممن يملكون مفاتيح القوانين التي لا تنطبق عليهم ولا تقتصر حكايات مغارة علي بابا على الادب السياسي الساخر وحده.
في 32 حكاية قصيرة يضع الكاتب مجدي صبري واقعنا في قالب مضحك، ماذا لو كان بيننا عنترة بن شداد او على بابا والأربعين حرامي، ماذا يحصل للذين ماتوا في البلاعات، ماذا لو تزوج حسن من نعيمة في عصرنا الحالي... لم يختلف حاضرنا عن ماضينا بل ونُقسِم على اننا لم نزداد الا جهلاً على جهل.
كتاب ادب ساخر ظريف جدا قراته ورقى معار من مكتبةا لمعادى العامة يوميا باليل فى سريرى قبل النوم مجموعة مقالات ادب ساخر نقد لظواهر سياسية و اجتماعية فى المجتمع المصرى فى فترة منتصف التسعينيات
حينما كان كيلو اللحمة 20 ج و معتبرينه غالى يجى يشوف دلوقتى حينما كانت هوجة استيراد البلوبيف هوجة سرقة قروض البنوك ثم الهرب و العودة للترشح فى المجلس وا لحصول على الحصانة و منح البنوك جزء مما تم سرقته و بالتقسيط هوجة سرقة غطيان البلاعات و سقوط الناس و الاطفال المتكرر فيها
للاسف الكتاب بقدر ما هو مضحك و لكنه يشير ل مشاكل و سلبيات و ليست تلك المشكلة المشكلة ان تلك المشاكل - الكبيرة وقتها التافهة حاليا - لم تحل بل و تفاقمت ل مشاكل اكبر و التى لم تحل بدورها ليصبح لدينا كومة او تلة من المشاكل
مجدى صابر دمه خفيف جدا فى تلك المقالات و هو نفسه مؤلف المسلسل الصعيدى الطويل الدموى سلسال الدم
حزب اعداء الكلاب يذكرني بالواقع حيث نكذب كذبة و نكون اول المصدقين لها !!! ---------------------------- حماقة كلنا برهان ! ------------------------- علي بابا ......المليون حرامي !!!!!لم تعد تتسع لهم المغارة ----------------- سوق الحمير يبدو انه لا يوجد سوي حجاب لااله الا الله القادر علي فك كربنا --------------