أحمد الحسيني عرابي ، قائد عسكري وزعيم مصري .قاد الثورة العرابية ضد الخديوي توفيق. ووصل الي منصب ناظر الجهادية (وزارة الدفاع حاليا) -
ولد أحمد عرابي في 31مارس 1841في قرية هرية رزنة بمديرية الشرقية. تعلم القرآن الكريم وأرسله والده الذي كان عمدة القرية إلى التعليم الديني حتى عام 1849 ثم التحق بالمدرسة الحربية. ارتقى عرابي سلم الرتب العسكرية بسرعة حيث أصبح اميرلاي (عميد) في سن العشرين. شارك في حروب الخديوي إسماعيل في الحبشة وترقي في الجيش الي ان وصل الي رتبة أميرالاي وكان يعتبر أحد المصريين القلائل الذين وصلوا الي هذه الرتبة بسبب انحياز قادة الجيش وناظر الجهادية إلى الضباط الشركس والاتراك
ملحوظة (5-2-2013 ) هذه الطبعة لا تحتوي المذكرات الكاملة التي خطها عرابي. المذكرات كاملة صادرة دار الكتب و الوثائق في 3 أجزاء تتجاوز عدد صفحاتها الألف صفحة.
قرأت هذه المذكرات و أنا متذكر قول يونان لبيب رزق في كتابه العيب في الذات الملكية، أن جملة عُرابي الشهيرة " لقد خلقنا الله أحراراً ,, " ما من مصدر تاريخي لها سوى هذه المذكرات. لأن كل من حضر الواقعة لم يسجلها ضمن ما سجل.
مذكرات عرابي جعلتني مُدركا أن ما نعرفه عن تاريخنا قليل جداً. و أن ما أعرفه تحديداً عن الثورة العرابية ضئيل أيضاً.
كلمات عرابي تلقي قليل من الضوء على شخصيته، فهو كما بدا لي مغرور و شديد الذاتية. يُخيل لي أنه كتب هذه المذكرات لنفسه قبل أن يكتبها للتاريخ.
عموماً عرابي شخصية استثنائية في تاريخنا كله. فكم من ثورة تسمت بإسم زعيمها أو رمزها ؟
مذكرات أحمد عرابي، كتابٌ قيّم يحكي ما جرى على لسان زعيم الثورة العرابية، التاريخ يؤكد أن النية كانت خيرًا ؛لكن يبدو أن الاستعدادات و العزيمة لم يكونا على أتم الكمال للخوض في حرب أمام الإنجليز، دهاء الإنجليز و مكرهم هو الصفة الأكثر وجودًا في أي مستعمر، و خائن كالخديوي توفيق نشر منشورات تفيد أن عرابي و جيشه متمردون و أن الإنجليز ما أتوا إلا لحفظ سلطة الخديو في البلاد ، و استئصال شأفة العصاة، ثم يعودون إلى بلادهم، اضحكوا اضحكوا فحيل المستعمرين ثابتة لا تتغير، فعلها الأمريكان مع العراق، و غيرهم و غيرهم...
جميل أن عرابي أتى بنصوص المحاكمات على شكل سؤال و جواب. جميل دعوة عرابي في نهاية كتابه للأمة المصرية إلى التباعد عن التمدن الغربي المزيف فلا تفعل المنكرات التي نهى الله عنها و تأمر بالمعروف الذي أمر الله به، و أن تترك الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، و أن تقيم شعائر الدين و هو وحده يكفل لمن اتبعه بإخلاص هناء الدنيا و ثواب الآخرة.
رحمة الله وبركاته على أحمد عرابي والذين معه كانوا رجالا في مواجهة أعتى الأعداء في تلك الفترة ما بين قصر ببطانة مفسدة وامبراطوريات الإستخراب في ذلك الوقت بريطانيا-الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس-وفرنسا اللادود مذكرات مبسطة ومدخل هام لقاريْ تلك الحقبة الذاخرة بالأحداث من كفاح شعب مصر على مرور الأيام وتفتح الباب لقراءة ما بعدها
هوا تقريبا دي مذكرات حد تاني غير عرابي!! انا فاكر قصة الصقر الجريء لما كنا في ٣ ع كانت حماسية اكتر من كدا وفيها احداث تفوق مذكرات عرابي نفسه!! انتظرت مذكراته ورأيه وأفكاره عن حربه وثورته والخيانة اللي اتعرض لها، عن المنفى او رجوعه لكن الغريب ان المذكرات في اغلبها عن حوادث عامة في البلد وميزانيات الحكومة!! غير مُرضي بالمرة.
مذكرات أحمد عرابي مختصرة للغاية في اقل من 70 صفحة، مقارنة بالسيرة ذات الأجزاء الثلاثة التي أصدرتها دار الكتب والوثائق سرد سريع لنشأة عرابي وترقيه في الجهادية مرورًا بأحداث الثورة ونفيه وعودته إلى البلاد الصفحات الأخيرة حزينة مؤلمة، يتبرأ فيها عرابي من فعله وينسبه للقضاء والقدر ويعيد مدح الخديوي، ولا يمكن لعاقل أن يلوم الرجل بعد أن أمضى 19 عامًا في المنفى ولم يسلم شرفه من الاتهامات
أرجو أن يسع الوقت لكي أقرأ المزيد عن هذه الثورة العظيمة التي أرى للأسف الشديد أن هناك أصوات منكرة تعلو باتهام عرابي بكل نقيصة تحت زعم أن "هوجة عرابي" ما نالت هذه المكانة إلا بعد 1952 بعد اعتلاء الجيش سدة الحكم
رحم الله عرابي وزملاءه الشهداء وكل مكافح في سبيل الحرية والعدل في هذا الوطن المحزون
المزكرات الفعليه ال وقعت فى ايدى كانت 68 ورقه والباقى كان مقدمه ليها , لغتها غريبه من 200 سنه فاتو . وتقريبا اتكتب كلها فى ساعه واحده , الافكار الاتقالت فيها على لسان عرابى من انه عايز برلمان وحكومه وفى نفس الوقت بيحترم الملك وبيحميه واتمنع من ترقيه فى عهد اسماعيل لان من رجال سعيد باشا بيخليك تقف محتار من ناحيا انك تشوفه ثورى . وحجات تانيه تبهرك زى انه كان عنده منحه 300 فدان مثلا وكان لواء فى الجيش تقريبا وعمل كل ده عشان الاتراك والشركسه بيترقوا والمصريين لا . وده يخليك تقول ان عرابى مكنش ثورى بالشكل ال معظم الناس متخيلاه ....