قصة موجهة لليافعين تدور أحداثها في قصر يشاع عنه أنه مسكون بالجن. هذه الإشاعة تدفع مجموعة من الشبان إلى زيارة المكان للتحقق بأنفسهم من الموضوع. مغامرات تتداخل وقصص تتشعب، يسافر عبرها فهد وفارس ونور وسامي في رحلة عبر الزمن، وعبر تجارب تؤدي إلى فهم أعمق للذات.
The only fairy tale or rather “jinn-tale” bedtime stories to come out of the Middle East are hundreds of years old. Well, it was about time for a new one. Part folklore, part philosophy, part myth, and part truth, “Maskoon” (The Haunted) is a young reader’s book based on a real haunted palace in the UAE. The author’s visit to the palace left her with questions and doubts that translated into this bedtime fable-like tale of friendship, loneliness, courage and love. Maskoon was hailed by the media as one of the first novel-length books written in Arabic within the paranormal/horror genre. The book contains a special poetic contribution from the renowned Emirati poet, Rashid Sharar.
This was the first Arabic book that I've read and let me say one thing: This book is the reason why I will pursue reading more Arabic books.
The story follows 4 friends' adventure of exploring a haunted house. Sami, Nour, Fahd, and Fares go into this haunted house and experience many peculiar incidents.
I personally liked each and every of these characters. I loved the stories they told, the memories they shared, and their relationships with each other.
The book was not really creepy, and in my opinion, that is not the point behind it. Some scenes really creeped me out though. I was imagining voices while I was reading Maskoon at night. I personally found many quotes that I could relate to. Particulary, without giving anything away, I was nostalgic when the story of the crow who used pebbles to drink water was mentioned. Childhood memories came back to me and it felt really great. The language was fairly simple in this book and fit well with the story. Maskoon also tackled the religious beliefs of djinns and mentioned how people react to them. I must admit, I agree with Ghazal's point of view and I personally think that she perfectly explained the reality.
I really enjoyed this story in general, but the ending really took me by surprise and was my favorite part of the story. It was so perfectly written and made quite a lot of sense. I am still shocked by how well-done it was. I will remember it for the longest time because it was really unique. In my opinion, the ending had a huge psychological twist. Maybe it's safer to say that Maskoon is a psychological thriller rather than a story about djinns.
In conclusion, Reem Ghazal is a woman of many talents. Having degrees in psychology and journalism is very impressive. I think that it is very inspiring of her to have done so much. What is more inspiring is that she has written a novel as well. All of this is inspiring. It makes me want to do more.
I recommend this book to everyone who reads Arabic. I strongly believe that people who don't give Arabic books much important, like I used to, should start reading this book. I am truly in love with the Arabic and this effort has shown me the beauty of the Arabic language. We should start reading Arabic. YES! Let's do it. And let's all thank Reem Ghazal for making us appreciate Arabic through a story that will surely stay with me for a while.
P.S.: It was a priviledge attending Ghazal's session at the Emirates Airlines Festival of Literature a few years back. It was such a lovely experience. I wish I had bought Maskoon at that time instead of waiting until now. But, late is better than never :).
روايتنا اليوم جزء منها حقيقة و جزء من وحي خيال الكاتبة فما الحقيقي منها؟
الحقيقة:
قصر مسكون يقع في دولة الإمارات العربية المتحدة تحديداً في إمارة رأس الخيمة و هذا القصر ليس من وحي خيال الكاتبة و يسمى بالقصر الغامض - قصر الشيخ القاسمي فهو قصر سابق لأسرة أحد الشيوخ تحول اليوم الى متحف للزيارة. هذا القصر لم يسكنه أحد إلا فترة وجيزة كما يُقال و البعض يقول انه لم يسكنه احد قط بسبب الشائعات التي كانت سائدة عنه بأنه مسكون بالجن، الذين كانوا يقطنون بالقرب من القصر قالوا بأنهم كانوا يسمعون أصوات مخيفة تصدر منه و أضواء القصر في الليل كانت تضاء و تنطفئ بعض الاحيان.
أما عن الرواية:
صحيح انها رواية لليافعين ولكن استمتعت في قراءة هذه الرواية القصيرة للكاتبة و الصحافية ريم غزال حيث تأخذنا في قصة عن أربعة أصدقاء قرروا المغامرة في استكشاف قصر مسكون. فهد و أخيه فارس، سامي و نور) يجمعهم هذا القصر المسكون في مغامرة غامضة.
يقرر فهد أن يغامر مع أصدقاءه الى قصر هُجر أكثر من عشرين عاماً تقريباً ليغوصوا في أمور كثيرة ليست فقط الرعب، و المغزى ليس فقط القصر المسكون ولكن القِصص التي حدثت مع الأبطال التي سوف يروونها لبعضهم البعض في ذلك القصر المشؤوم للتسلية و طرد الملل و لكي يمضي بهم الوقت.
لم تكن رواية رعب فقط بل كانت تغمرني في مشاعرها النوستالجيّة و الدافئة أعلم أن الرعب و شعور الدفء لا يجتمعان و يبدو ذلك غريباً ولكن هذا ما شعرت به و أنا أقرأ. و بما أنني أحب الروايات القوطية فهذا الكتاب اعطاني هذا الشعور بقصره المهجور و أحداثه و مشاعره. و أحببت القِصص التي كانوا الأبطال يروونها لبعضهم البعض، بالأخص قصة فهد "الدمية و القبعة القديمة" على أنها رواية قصيرة ولكن تحمل تفاصيل كثيرة. و أنا لا أُمل من التفاصيل على العكس.
اقتباسات:
"يضطر المرء أحياناً أن يفعل ما يكره من أجل الحب."
"لكِ أذنٌ موسيقية؛ يمكنك سماع قصتك عبر الرياح" قال. " أحياناً حين تكثر النغمات يتشتت انتباه المستمع."
"احذر الجمال. لا تفقد التحكم بقلبك؛ فأنت إن أعطيت قلبك لأحد، ستصبح كقائد عسكري تخلى عن سلاحه ففقد التحكم بمصيره."
"أحياناً، أرواح العالم الآخر تحتاج إلى مساعدتنا لكي تمضي."
"لماذا تُعتبر السراديب و السُقُف دائماً أماكن مخيفة؟" "لأننا ندفن فيها الأشياء التي نخاف منها أو نريد نسيانها."
"تُصدر الأماكن القديمة المهجورة أصواتًا كثيرة لأنها تشعر بالوحدة."
"الناس بشكلٍ عام يخافون من الظلام الذي يحلّ بعد مغيب الشمس؛ فهو يكشف عمّا كان يخبئه النور."
"يحتفظ الخشب بذاكرة مَنْ مشى أو نام عليه عبر السنين الماضية. وإلا فمن أين أتت أسطورة روح الخشب برأيك؟ لطالما ظنّ الناس أن هناك أرواحًا مثل العفاريت تعيش داخل الخشب بسبب الأصوات التي تخرج منه، حتى إن البعض يُقسم أنه رأى أشياء تطير منه ليلا."
"تحرّكت الشمعة فتحرّكت معها الظلال، مبينةً نظرة مختلفة للوحة، بدا من خلالها أن اللعب بالضوء يضفي تعابير مختلفة على أوجه الشخصيات وتركيزًا مغايرًا على العناصر الأخرى في الرسم. قال فهد: "يختلف إدراكنا للأمور باختلاف طريقة تسليط الضوء عليها."
حينما تقرر أن تقرأ شيئا من الأدب المرعب ليلا فأنت تستحق مايجري لك خاصة حينما يكون خيالك من النوع الجامح المنطلق.. لقد عشت لحظات مرعبة ومخيفة في أجواء ذلك القصر برغم أن قصص القصور والبيوت المسكون تثير الخيال إلا أن المرء يفضل أن يقرأ عنها بدلا أن يخوض إحداها شخصيا أشفقت على حال فهد كثيرا وكانت النهاية حقا رائعة تناسبت تماما مع أجواء الغموض والإثارة لم أندم مطلقا على اقتنائها، لقد أحببت تسلسل الأحداث وطريقة الكتابة والوصف وكل مرة تحدثني نفسي بالتوقف وتأجيل القراءة كنت أجد نفسي أعود بعد ثوانٍ بسيطة لإكمال القصة أعتقد أنني سأتابع ماتكتبه هذه الكاتبة خاصة إن كان بهذا المستوى فما أفضل، لقد استمتعت برغم خوفي ورعبي ودار بيني وبين شقيقتي الوسطى نقاش جميل حولها فهي قد قرأتها أيضا ^_^
قصة مشوقة وجيدة كأول محاولة للصحفية ريم غزال. قرأتها بعدما اعجبت ابنتي.
قصر مسكون بالجن يزوره مجموعة اصدقاء للاستكشاف. اعتقد انها موجهه لسن الـ١٣ الى ١٦ وبشكل عام تميل للتشويق بدل الرعب.
لا اذكر قصص عربية اخرى في هذه الفئة ولهذا العمر غير مترجمة، فلذلك اجدها محاولة جيدة.
بعض عناصر القصة قد تستفيد من تطوير أكثر. مثلاً، تكوين الشخصيات وتطويرها خلال القصة لم يكن موفقاً تماماً. لم اشعر باي نوع من الارتباط مع الشخصيات خلال القصة. ولم تبرز محورية شخصية "فهد" كما يجب. الاسماء عربية والمكان في الامارات كما يبدو، لكن الجو العام يظهر كأنه ينتمي لثقافة اخرى.
التقييم: ثلاث نجوم
الحبكة (4 نجوم): الفكرة ممتازة جداً. تطور الأحداث قرب النهاية كان بارداً قليلاً. تنتهي القصة بشكل غير متوقع (يمكن هذا أفضل لهذا السن).
الشخصيات (1 نجوم): الحقيقة لم أعجب بأي من الشخصيات ولم اكترث لما يحدث لهم!! كنت أتمنى لو أعطيت خلفية أفضل عن الشخصيات بحيث يكوّن القارئ علاقة مع الشخصيات.
العالم (5 نجوم): قصر مسكون واحداث غريبة. كما تدور احداث كثيرة خارج القصر (وهي عبارة عن قصص واحلام كل من شخصيات القصة). هذا الجزء موفّق جداً.
الأسلوب (3 نجوم): أسلوب سهل وسلس. لجعل القصة "شبابية" اكثرت المؤلفة من جعل الشخصيات "مودرن"! مثلاً، فارس والبنات من حوله! هذه النقطة لم تضف أي فائدة للقصة. لا ضير لو كانت قصة اجنبية، لكن عندما تشعر ان الاحداث تدور في الامارات!! اعتقد انها أنقصت من القصة بدل أن تضيف. يبقى ذلك رأي شخصي!
A "paranormal" novel for young adults. I really thought I'd read about all the mysterious and terrifying moments inside of a haunted mansion. Instead there was only a bunch of different "ghost" stories by the characters while they sat inside a haunted mansion. While, there was a "mysterious" ending to the story, i was really expecting a novel which contained a structured plot leading the characters from one "event" to another culminating in a climatic scene perhaps.. I didn't get that.
Still, it is a good book for 12-14 year olds I suppose.
كتاب جميل مثير للاهتمام فيه احداث مشوقه ومثيره مجموعة من اربع مراهقين يقررون المغامرة ببيات ليلة في قصر مسكون بعد قراءة خبر في الجريدة، فما الذي ينتظرهم بمغامرتهم هذه؟ كتاب سبق وقرأته وربما كان هو مدخلي للقراءة، وقرأته للمرة الثانية بعد أكثر من سنتين وبعد إتمامي له فوراً وقلبي لآخر صفحة انتابتني رغبة بإعادة قراءة الكتاب فوراً ×.×" لا أقوى على تحمل فكرة فراقي بالشخصيات
انه رائع جدا. كتاب باللغة العربية بس سهل و مفهوم. ما في كتير كتب للمراهقين بالعربي، و هيدا مش منيح لانو الصغار بيصيرو يقرو بالانجليزي و مش بالعربي. مسكون، بالعكس، بعطي الفرصة ت نقرا شي مريح و بنفس الوقت ت نستمتع بالقراية...
It is different from most haunted places types of books I have read in the past. It has a lot of psychological mystery, lore, and thankfully no gore! So, it is suitable for young readers and for us adults who like to just forget our world and disappear into a world of mystery, shadows and myths involving Jinn. I learned Arabic recently and found this book an easy read, like having a conversation with a friend and sharing scary stories. So, if you want to practise your Arabic in a storytelling setting, this one is for you. I hope to read it in English; I saw the author post that she will publish an extended English version with new chapters (apparently, some chapters got censored in Arabic due to sensitivities), and it will be coming out soon, as well as Maskoon 2. A new haunted setting. I enjoyed it, and I have to admit, the ending made me a bit sad, but perhaps that is what makes it memorable. Forgot to mention - It has a fabulous cover!
I'm not personally a fan of horror, but I enjoyed every bit of this novel, which I thought has a strong yet indirect element of social critique. It also embeds a great deal of symbology that you only discover towards the end. I quite liked the poetry but I thought the novel would still be 'complete' without it, and I also thought it isn't in total harmony with the novel's linguistic style. However, poetry was only a small element and it didn't change my experience of a highly enjoyable read.
قصة تجول بِنَا بين الواقع و الخيال ، فلا نعلم هل ما نراه خداع اعيننا او هو حقيقيٌ و مخيف. يقرر فهد و اخوه فارس مع نور و سامي للذهاب الى قصر هجر قبل عشرين سنة للتحقق من الخرافات التي تقال عنه. القصر المسكون يأخذهم في رحلة عبر الزمن و عبر امتحان الذات، فيتعلم كل منهم شيء جديداً عن ماضيه و عن رفاقه. لقد احببت القصة غير انها احزنتني كثيراً بنهايتها.
كتاب جميل وغامض.. يتحدث عن قصر مسكون واربع اصدقاء يريدون استكشافه.. فتحدث لهم مغامرات مشوقة.. أعجبني في الكتاب انه مشوق وبجذب الانتباه، وكيفية انتهاء القصة.. لكن لم يعجبني انه مفصل اكثر من اللزوم..