النظام استقوى واستمد جبروته من عباقرة المعارضة الفنية ، والمعارضة الفنية ـ أعزك الله ـ تقوم على نظرية النباح اللطيف الذى يحرس حديقة الملك من اللصوص ، فراحت قوى المعارضة المتنوعة اللطيفة تكشر عن أنياب بلاستيكية وتهاجم الرئيس ونجل الرئيس وعدداً من المحسوبين على النظام وفق مصالح وصفقات محددة المعالم
النظام اكتسب مشروعيته من معارضيه العباقرة فى ممارسة لعبة الصفقات الصغيرة والكبيرة أيضاً ،وساد منطق (خد حتة وسيب حتة ،خد برنامج وأوعى تلمس السلك عريان)
كتاب مقبول عمل شيء كان نفسي حد يعملة من زمان و هو التتبع المنظم لكل كدابي الزفة الثعابين ذوي القدره علي تغيير الجلود
أختلف مع العديد من تحليلاتة لكن الميزة أن المقال الأصلي موجود لتحكم بنفسك فهذا كتاب يساعد علي التفكير و لا يفكر لك عجبني الجزء الخاص ب نجم النجوم " مصطفي بية بكري " من الكتاب ( بس عيب ماتقلش أدبك و انت بتجيب سيرة الراجل لأن ده نائب محترم أختارة الشعب الواعي ) مرورا بهيكل و فهمي هويدي و صلاح دياب و مجدي الجلاد
فعلا مش عارف اقيم الكتاب بكام نجمة الكتاب عجبني من حيث الاسم ولكم الكتاب اللي بيتكون من 140 صفحة لغاية الصفحة 120 بيتكلم علي العركة اللي كانت ما بين الدستور والمصري اليوم ماشي تمام بس الكتاب او فكرته اللي باينه من العنوان انه بيتكلم ع الدعارة الفكرية ولكن الموضوع اتلخص ف كام شخصية اصلا معروفين انهم بالصلاة ع النبي بيمسحوا علي الخوخ من زمان
مصطفي بكري , الجلاد هيكل هويدي اللي اتقال عليه انه كان بيحلو وبيبرر للسفاح سوريا
ماشي لطيف كل واسلوبه حلو وكل شئ بس فين الكتاب ؟؟ سيبك ان فيه مقالات شبه مكررة لدرجة اني حسيت ان فيه غلطة مطبعية اعتقد ان استاذ اشرف محتاج يراجع النسخة وينقحها ويزود اكتر لان الوسط الصحفي عندنا بالصلاة ع النبي عامر باللطافة
الفكرة مهمة ،، خصوصاً وما نعانيه بعد الثورة من مدعي الثورية والمتلونون ،، ولكن إخراج الكتاب سئ للغاية ،، هناك فقرات مكررة أكثر من مرة ،، وهناك مقالات كثيرة تناقش نفس الفكرة ،، مما أصابني بالملل ..
أعتقد أن سبب خروج الكتاب بهذا الشكل السئ هو أن الكاتب خاف على ضياع فكرته ،، فاستعجل نزول الكتاب حتى لا يسبقه أحد ،، أي أن الكتاب يمكن وصفه بالمثل الشعبي - سلق بيض - ..
أعجبني في الكاتب أنه لم يتعرض لكتاب الصحف القومية ،، بل اختار شخصيات صحفية قامت بدور المعارض الأليف في ظل النظام السابق ،، فمن مجدي الجلاد لمصطفى بكري مروراً بحمدي رزق انتهاءاً بمحمود مسلم ..
ويحتوي الكتاب أيضاً على نقد لموقف فهمي هويدي من الثورة السورية ،، وفصلاً آخر عن صلاح دياب مالك المصري اليوم ، والمعارك التي شنها عليه إبراهيم عيسى ودفاع حمدي رزق والجلاد عن مالك صحيفتهما ..
هناك فصل بعنوان : تنويعات من تأنيب النفس والتنكيل بها ،، هذا الفصل يستحق الحذف من الكتاب في طبعته الثانية ..
هيكل .. الأقنعة التسعة للأستاذ! عنوان آخر فصول الكتاب ،، أعتقد أن المؤلف أضافه على استعجال فقط ليثبت أنه يهاجم هيكل ،، كما هي الموضة هذه الأيام ،،
يدور هذا الفصل حول مقارنات بين ما كتبه هيكل عن السادات أثناء وبعد فترة حكمه ،، بالإضافة إلى مقال قديم كتبه هيكل يمجد فيه الملك فاروق يوم ميلاده ،، ويتهم هيكل بأنه مهندس ما حدث أيام عبدالناصر من إحالة قضاة للمعاش وما قام به السادات في الخامس عشر من مايو ،، ويرى أيضاً أن هيكل حاول مغازلة مبارك في بداية حكمه رغبة في أن يكون قريباً من السلطة كما أيام عبد الناصر ،،
كل هذه المقالات تم تجميعها على طريقة قص ولزق ،، لم يحللها المؤل أو يعلق عليها ،، حتى عنوان الفصل سخيف ،، لم أعرف ما هي الأقنعة التسعة لهيكل ،،
إذا أراد المؤلف نقد هيكل فليفعل ذلك باحترافية وبأسلوب أفضل من أسلوب نفش العضلات هذا ،،
وبعيداً عن هيكل ،، أتفق تماماً مع الكاتب في نقده لتقديم إبراهيم عيسى المتكرر لبرامج تليفزيونية على القنوات الخاصة ،، كبرنامج ( حمرا ) مثلاً ..
الكتاب يستحق نجوم خمسة على هدمه لكل الأصنام، وتتبعه لكل كدابي الزفة، بداية من مجدي الجلاد ومحمود مسلم وحمدي رزق وصلاح دياب مروراً بمصطفى بكري ومحمد حسنين هيكل وانتهاءً بهويدي وإن كنت أختلف كثيراً معه، إذ أن هويدي كتب عن بشار بعد حوالي أسبوع واحد فقط. مشكلة الكتاب الوحيدة أن الكاتب لم يضع بصمته الكبيرة في التعليق على المقالات، إذ أنّه كان يقتبس منها، ويترك التعليق للقاريء في أغلب الأحيان.
ـ حصلت على نسخة اكترونية من هذا الكتاب من تطبيق "كتبي" المصري بدولار واحد. أكتب عن هذا الكتاب بعد مدة من قراءته، وهو يتناول حربائية وتلون مجموعة من الصحفيين المصريين، وأهم من استعرضهم المؤلف في كتابه ونالهم بقلمه الحاد "مجدي الجلاد" و " مصطفى بكري" و "حمدي رزق" و "محمد حسنين هيكل".
ـ لم يرق لي عنوان الكتاب ورأيته مبتذلاً ومثيراً لكن بعد فراغي من الكتاب عدلت عن رأيي هذا وأدركت دقة هذا الوصف وانطباقه التام على أحوال هؤلاء الصحفيين، فالبغية "المومس" تمنح جسدها لمن يدفع لها، وهي تبدل عشاقها (مستأجري جسدها) كما تبدل ملابسها، وهؤلاء الصحفيون يمارسون ذات الدور فهم يسخّرون أقلامهم لمن يدفع لهم ويبدلون ولاءاتهم فور غروب شمس من كان يستأجرهم غير أن البغي أفضل حالاً منهم أو أقل سوءاً (هذا رأيي ووصفي) فالبغي لا تهاجم عشاقها السابقين ولا تزعم الفضيلة أما هؤلاء فهم ينقلبون على أسيادهم لصالح أسياد آخرين وينصبون أنفسهم أمثلة للشرف ونماذج للمهنية!
ـ العجيب في هذا الكتاب أن نصوصه نشرت في الصحافة في عام 2011م وأنا قرأته بعد تسع أعوام من هذا التاريخ أي في عام 2020م وقد استجدت أمور في هذه السنوات لكنها تثبت أن نظرة المؤلف في هؤلاء الكتَّاب كانت صائبة جداً، فقد واصل هؤلاء رحلة التلون والتحول والارتزاق كحال البغي التي من النادر أن تتوب عن مهنتها أو تفقد الثقة في رواج سلعتها.
الكتاب فيه معلومات قد يجهلها الكثير من العامة والنخبة وبجرأه يحسد عليها أشرف ولكن تحامل أحيانا على البعض زيادة عن الواقع وهناك ماكان تصفية حسابات وهذا بشع إن شابه الكثير من الأخطاء المطبعية وبعض الإملائية والمقالات الأقدم عن هيكل كانت أكثر حرفيه من الأحدث وتكرر أول مقال في وسط الكتاب ..
التنسيق مش حلو .. فيه مقالات تحس انها مكررة من كتر تشابه الفكرة .. محتاج إعادة نظر من المؤلف في التنسيق و الحذف و الإضافة .. بس الكتاب فيه مقالات شجاعة جدا .. يكفيه هجومه على مسّاح جوخ كل العصور محمد حسنين هيكل ! و كمان شطّف مصطفى بكري و مجدي الجلّاد و فضح نفاقهم و موالستهم على مدى تاريخهم الأسود
من الجيد توثيق كل هذه الحالات من البغاء (الغباء) الصحفي .. يقول الكاتب و اتفق معه في هذا: ان ما أمد نظام مبارك في العمر كانت هذه التوليفة من (الصحافة) المعارضة الأليفة المقننة