مُميّز! و على غِرار "كخه يا بابا" هذا الكتاب كان مُختلف, أعتبره أحد الكُتب
.المميزه الملهمة التي فعلاً بثّت فيَّ طاقة ضخمة من التفائل و الأمل
حكى فيه عبد الله المغلوث في البداية عن تجربتة في تويتر و التغريدات التي ساعدته في تغيير أمور عدّة في نفسه, أراد جمع تغريداته الخاصه تلك في كتاب مُلهم لما رأى في التغريد -في تويتر- من الأثر على نفسه أولاً, فساعدته التغريدة الصغيره لاحِقاً لتكون فكرة يهتدي بها إلى مقال بعدما انقطع مدّه عن الكتابة.
الكتاب عبارة عن قِسمان : الأول تغريدات -عبارات قصيرة- حول السعادة و التفائل و الأمل مع رُسومات رائعه تخصُّها, أمّا القِسم الثاني فهي تدوينات مقاليّة في نفس السيّاق.
:أكثر ما أحببتُ من التدوينات
سِحر الفُرص الضائعة
الإسمنتِّيّون
حتّى لا نختنق
كم "تيسلا" مات بيننا؟
ذخيرة الأحلام
:اقتباس لبعض التغريدات التي أعجبتني
- .لو أسعدنا شخصاً كلْ يوم, لن تتذوق السعادة داخلنا طعم النّوم
- .ما أعظم السؤال, حتى علامة الإستفهام تنحني تقديراً له
- .أشياؤنا لن تبقى لنا إذا لم نُحافظ عليها
- .جميعنا يشتكي من المُجتمع, لكن ننسى أننا جزء منه
-ليست المشكلة أن نعيش بين جُدران من الإسمنت. لكن المشكلة عندما يعيش الإسمنت في أعماقنا. فيتيبس مشاعرنا, و تصبح جدراناً.
- .أنت أمام خيارين في هذه الحياة: إما أن تنتصر أو تحتضر. فاختر أحدهما
كتاب مُلهم, محّفز و خفيف.. باستطاعتك إنهائه في يوم واحد. لكنّ بعضه سيظل بالتأكيد حاضِراً في ذِهنك فيما بعد. انضّم إلى قائمة كتبي المفضلة التي أرجع إليها بين فينة و أخرى لأعادة شحن طاقة التفائل لدي. يستحق أن يكون في مكتبتك بكل تأكيد.