الكتاب جهد دؤوب من الكاتب في التدليس و التحريف للقرآن و السيره مع الاعتماد علي مصادر مجهله و مدسوسه و ضعيفه لإثبات قصة من وحي خياله ان مكة بل الجزيره العربيه معظمها كان مسيحيا قبل الاسلام و ان ورقة بن نوفل كان القس المعتمد لمكه و انه علّم محمد و صاحبه طيلة اربع و اربعين سنه من حياته لينصبه خليفة له قسيسيا علي كنيسة مكة و لكن بعد وفاته غير محمد من التعاليم و الاسلوب القرآني و لكن لم يدع النبوه بل نسبها اليه عثمان ثم كتاب الحديث بعد 150 سنه من وفاة النبي محمد!
و لا يترك الكاتب كذبا و لا تدليسا و لا قراءة خاطئة للقرآن او للتراث الا فعلها ليدلل علي هذه القصة من نسج خياله قرأت الكتاب لأنني قرأت كتابا قبله للرد عليه اسمه الأبيونيون و ورقة بن نوفل و لم يكن قويا في الرد الكتاب في ظني موجه للمسيحيين العرب لتنفيرهم من الاسلام و ردهم عن محاولة استكشافه لأن اي مسلم مهما قلت معرفته و تدينه سيكتشف كمية الكذب و التضليل المتعمد في هذا الكتاب
_الكاتب هو أبي موسى الحريري وحسب ما قرأت هو الاسم المستعار الذي اختاره الكاتب جوزيف قزي خوفا على حياته _ورقة بن نوفل كان بين يديه انجيل يسمى الانجيل حسب العبرانيين حيث كان يقوم على ترجمته ونقله الى العربية لأنه بحسب الكتاب كان قس مكة. وهنالك شبه كبير بين هذا الانجيل والقران المكي , وهو لفئة تسمى الأبيونية.حيث يرفض فكرة الصلب والوهية المسيح. _يتحدث الكاتب عن وجود فرق بين القران المكي والقران المدني, ولذلك اخترعوا فيما بعد قصة النسخ _القران المكي هو الانجيل حسب العبرانيين مترجم للعربية _حسب الكاتب فلا يوجد مكان للوحي في قصة نبوة محمد عليه السلام, حيث أن ورقة بن نوفل خطط و علم, وخديجة نفذت مخطط ورقة بن نوفل , وعمه أبو طالب كان المساعد والسند _الفتوحات الاسلامية أثرت بشكل كبير على مصحف عثمان, والكاتب يعتبر أن في هذه الفترة النص الأصلي للقران تم تحريفه و تعديله على حسب أهواء حكام ذلك الزمان
:ملاحظاتي _الكتاب ممل و فيه تكرار _عدم وجود مصادر تاريخية كافية لدعم وجهات نظره ككل وخصوصا مسألة تفنيد وجود الوحي
كتاب خفيف ، له عنوان جذاب ، لن اخوض في شخصية الكاتب و خلفيته الدينيه التي حاول اخفاءها و التي تظهر لمحاتها بين الفينه و الاخرى
الكتاب يسبر غوار شخصيه مهمه جدا في الدين الإسلامي و التي لم تنل حقها من الذكر و التدوين و هي شخصيه ورقة بن نوفل و تأثيرة على محمد كما يكشف نصراية هذا القس و خبرته في التوراة و الانجيل بحسب العبرانيين الذي كان يعمل على ترجمته للعربيه ...كذلك يكشف دور ورقة بن نوفل في زواج محمد من خديجه و تتلمذه على يده قبل تنبئه و بعدها و ايضا تأثير موت ورقة بن نوفل.
ايضا الكاتب يعرج بنا بشكل متواصل في تأثير التعاليم اليهودية و التي نقلت للاسلام بلا تغيير او احيانا بتغيير بسيط جدا
ايضا يقارن بين بعض الايات القرأنيه و مثيلاتها او شبيهاتها من الاناجيل و كذلك التسميات
ما يلام عليه الكاتب هو محاوله تحوير النص سواء طوعا او قسرا ليدل على ما يقول رغم ان احيانا اسباب نزول الايات قد يدعم حجته ...لكن كثيرا منها ليس في صالح الكاتب و الحقيقه بلي تفسيرها ليناسب وجهة نظرة ليطابق بها ايات الاناجيل
الكتاب جيد من ناحية الفكره و سبر غوار ما سكت عنه بوجود ادلة من السير و من الكتب المسيحية القديمه التي تذكر فرقة النصارى المنشقة عن الكنيسة المسيحية و المقارنه التي احيانا تكون واضحه و متشابهه جدا ولكن سيء من ناحية لي بعض الحقائق لتناسب رأيه.
لا أعرف كيف يمكن أن يتم تقييم كتاب من هذا النوع.. البدايه نوعا ما كانت مقنعه.. مقارنه آيات القرآن بالانجيل العربي الذي يعتبر الإنجيل المعرب للانجيل العبراني كما الخاتمه لم تكن مقنعه و بالأخص الحديث عن جمع القرآن..
مؤلف الكتاب متستر بحجاب التخفي خوفاً من انتقام المتشددين منه ، وانا لا اجد اي داعي للتخفي او التروي تحت ذريعة الخوف على النفس من القتل او الاضطهاد أنا كان المؤلف على حق او صواب . فكرة الكتاب تدور حول شخصية ورقة بن نوفل ابن عّم خديجة بنت خويلد اول زوجان النبي محمد . ويدعي الكاتب ان ورقة بن نوفل هو قِس مكة و انه هو عراب الزواج ما بين النبي و خديجة وفق الشرائع النصرانية المسيحية ..!! . و ان القس ورقة هو الأب الروحي للنبي و هو الرجل الذي اوحى لمحمد بسور القرآن المأخوذها من إنجيل عبراني. و الجزيرة العربية و أهل مكة كان التنصير و التهويد منتشر فيها و ورقة بن نوفل كان مطلع على التيارات الدينية و هو منكب في ترجمة نصوص عبرانية و سريانية الى اللغة العربية. المغالطة الكبرى للمؤف ليس هنا ، الفاجعة انه يستند بحجه و أقاويله على نصوص القران نفسه معتبراً ان النص القراني العثماني هو كتاب سماوي نصراني ...!!! و ان النبي محمد هو تلميذ القس ورقة بن نوفل و أخذ منصب القس بعد وفاه معلمه الاول ورقة و اصبح قِس مكة ..!! .
هذا الكتاب هو محاولة جيّدة للرّبط بين الإسلام وبقيّة الدّيانات السّماويّة كتتمّة لها، ولكن تشوبه الكثير من المغالطات ناتجة - برأيي - عن أمور ثلاث: الأوّل: اختيار الآيات القرآنيّة ( وهي الشّاهد الرّئيس الّذي يعتمد عليه الكاتب ) الّتي تتناسب مع رؤاه ونبذ الآيات الأخرى، وعدم الأخذ بسياق النّص الّتي وردت فيه. الثّاني: اعتماده على استنتاجاتٍ خاصّةٍ به، وعدم الإتيان بأدلّة تثبت وجهة نظره من الكتب الّتي يقول بخطأها. الثّالث: عدم التّطرق بالمطلق إلى الأحاديث الصّحيحة المُثبة تاريخيّاً، وهو بالأساس يعتمد على الحقائق التّاريخيّة. أعتقد أنّه كان من الواجب توسيع الكتاب أكثر وإضافة شروحاتٍ أكثر تفصيلاً حول الكثير من المواضيع الواردة فيه، وتقويته بأدلّةٍ متينةٍ أكثر.
في الحقيقة لقد قرأت الكتاب بعد تعليق لفت انتباهي على احد المواقع. الكتاب احدث بلبلة وهذا ما قادني لتناوله بقصد الاطلاع. ليس لدي ادنى شك ان محمد نبي مرسل ولا لدي شك في إلهية القرآن الكريم. اود القول ان مايقوله الكاتب يعتبر فلسفة ورأي شخصي مبني على ما يراه الكاتب انه يدعم آرائه . لكن الحقيقة ان المراجع المعتمد عليها مصادر اسلامية وبالتالي ليس فيها ما يخالف العقائد الاسلامية والا فكيف نقول عنها مصادر اسلامية !؟ بالاضافة الى مرجعية الكاتب المسيحية وهذا ما نستشعره من استقراء افكار الكتاب. البحث ليس ببحث علمي موضوعي للبتّة ولهذا فهو يدخل فقط في خانة الآراء الفلسفية الشخصية . اود ان اختم بالشك حول شخصية القس ورقة ابن نوفل فاذا كنت شخصيا اشك في صحة علم الحديث (الغير متواتر طبعا) وصحة علوم السيرة والروايات . فما دليل الكاتب على ان ها ليست شخصية حقي��ية مثبتة تاريخيا ؟ فلربما تخيلتها كتب التراث الاسلامي لاضفاء نوع من الحقيقة على نبوة محمد ص !؟ او صنعها المسلمون اللاحقون كدليل على صحة الرسالة المحمدية وتأكيد ورودها عند اهل الكتاب. لماذا اربع نجوم ؟ لصدق الكاتب وبحثه الشيق وختامه الذي يدعو المسلمين للبحث عن الحقيقة والتنقيب في اهم مصادر المسلمين . ايضا دعوته للتقريب بين الديانات الابراهيمية كونها تفرعات ثلاثة لمصدر واحد.
برغم انه بيحاول يطوع الأفكار كلها علشان خدمة غرضه في إثبات فكرته .. لكن ده لا يمنع انه بحث ممتاز في بعض فصوله و مجهود يحنرم وان كنت غير مقتنع بالنتائج كاملة .
مشكلة الكتاب تبدء من ألأسم المُستعار للكاتب ،جوزيف قدي ،الكاتب الحقيقي فالطرح بحد ذاته شائك و الأدلة و البراهين شحيحة .الشخصية الجدلية في الكتاب هو ورقة بن نوفل ،حيث تقول النظرية بأنه كان قِس و كان لديه نسخة من الإنجيل ،يسمى بالإنجيل بحسب العبرانيون ،و قد عمل على ترجمته إلى العربية و تلقيمه لمحمد و يستمر الكاتب بهذه النظرية و لكن كما ذكرت بحجج و براهين غير مسنودة و ضعيفة احياناً .اعتبره كتاب سطحي صبياني ،يُناقش مسألة شائكة جداً .
يقترح الكاتب وجود فوارق كبيرة بين النصارى والمسيحيين، ويقول باندثار فرق النصارى في أرض العرب ويعزو لذلك عدم ذكرها أو وجود أتباع لها الآن.
ويعزو الصلة بين الرسول والنصارى إلى القس ورقة، وينسب إليه معظم ما عرفه محمد عن الكتب السابقة، كما يقول بوجود تشابه كبير بين القرآن وإنجيل مسيحي يسمى إنجيل العبرانيين، وهو إنجيل لم اندثر ولم تصلنا منه نسخ. وينسب هذه التعاليم إلى وجود جماعة من الإبيونيين في مكة كان ورقة قسا عليهم وكان الهاشميين من أتباعها.
أيجابية الكتاب تكمن في تطرقه لموضوع جديد، ومحاولة إثباته باستنطاق النصوص والبحث في التاريخ.. ولكنه لم يُوفق في مسعاه، حيث خلط متعمداً بين النصوص، وحاول بشتى الطرق أن الخروج بنتائج بعيدة كل البعد عن روح النص فكانت المحصلة هي تأويلات لا علاقة لها بالبحث العلمي.. يقول نبيل فياض عن الكتاب أنه جيد "نَفَسه المغرق في العدائية للإسلام"..