Book Cover
Rate this book
5 stars
19,997 (35%)
4 stars
21,993 (38%)
3 stars
10,947 (19%)
2 stars
2,929 (5%)
1 star
1,143 (2%)
Displaying 1 - 30 of 5,753 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi .
Author 2 books3,911 followers
May 1, 2023
- أعتقد ان ساراماغو كان يجلس يوماً فخطر التالي على باله:

" يجب ان اكتب قصة، احشر فيها المفاهيم الإجتماعية واعبر عن سخطي من المجتمع والحكومة والدين.. ماذا يجب ان افعل؟ سأفترض ان الموت توقف وانسج على هذا المنوال واوجه الضربات يميناً ويساراً، لكن القصة ضعيفة هكذا! حسناً سأتي بمفهوم "سانتا مويرتيه" وازجه في القصة لأغمز من قناة المعتقدات الوثنية، ومن ثم ساكسوها لحماً واجعلها تحب انساناً ما!.. ماذا سيكون ذلك الإنسان؟! سأجعله موسيقياً! نعم، فلطالما طربت الآلهة بالموسيقى في الأساطير القديمة وبذلك سأظهر ان الحب اقوى من الموت!... لكنها قصة مبتذلة ومعادة ولا تناسب فكرة جيدة كإنقطاع الموت؟! لا بأس فأنا ساراماغو، سيفسرها الناس انها عبقرية من نوع ما!"

حسناً لنبدا بتفسيرها:
المكان: دولة كاثوليكية صغيرة.
الحدث: يقرر الموت ان يوقف نشاطه في أول العام.
النتيجة: يحتفل السكان المحليون في البداية ويهللون لكن بعد بضعة أشهر تبدأ المشاكل بالظهور.

ما هي المشاكل؟
* كيفيّة الخلاص من العدد المتزايد للعجزة والمسنّين وأصحاب الأمراض المستعصية شبه الأحياء – الأموات.
* إفلاس شركات التّأمين ومكاتب الجنائز والدّفن.
* فقدان الدين لسبب وجوده الأساسي، فمن غير موت لا تقوم للدين قائمةٌ.

كيف تقسم الرواية؟ الى جزئين:
الجزء الأول من هذا الكتاب يدور حول ردة فعل الحكومة والمافيا، والكنيسة (الكاثوليكية تحديداً) والعائلة المالكة على انقطاع الموت.

الجزء الثاني محاكاة لـ "سانتا مويرتيه" (إلهة الموت في الثقافة المكسيكية) وهي معتقد من الحضارات القديمة لا زال رائجاً وحاضراً بقوة. ومحاكاة – الى حد ما - لإسطورة "اورفيوس" (الحب يقهر الموت). ففي هذا الجزء أرسلت "موت" رسالةً تعلن عودتها لمزاولة عملها، مانحةً كلّ إنسانٍ رسالةً بنفسجيّة اللّون تسبق موته بثمانية أيامٍ، ليكون بإمكانه إنهاء الأمور العالقة لكنّ المنحة الّتي قدّمتها للناس لم تكن جيّدةً، فوقوع الموت أهون من انتظاره والكلّ يخشى أن يفتح بريده ويجد الرّسالة البنفسجيّة الموعودة.

إلى هنا (ونحن انهينا ثلثي الرواية تقريباً)، لم نصل للحدث الأساسي: فقد أُرسلت رسالةٌ بنفسجيّةٌ إلى عازف فيولونسيل لكنّها عادت على الفور دون أن يستلمها. حاولت "موت" ارسالها مجدداً فلم تفلح. هنا بدأنا نتعرّف على شخصيّة "موت"، ماهيتها، تفكيرها، طريقة عملها... وعلى عازف الفيولونسيل الّذي هزمها! وباقترابها منه وقعت في حبّه وعشقته (لا ندري كيف لكن الحب اعمى)، وتحوّلت إلى كائنٍ بشري يشعر بالنّعاس ويتناسى مهمّته لتنتهي الرواية بمقطع يعيدنا الى البداية في حلقة مفرغة (عادت موت إلى الفراش، احتضنت الرجل، ودون أن تدرك ما كان يحدث، وهي التي لم تنم قط، أحسّت أن النعاس ينزل جفنيها ببطء، وفي اليوم التالي لم يمت أحد)

رسائل الرواية:
ضرب تحت الحزام للدين: ("من دون الموت لا يوجد انبعاث ومن دون انبعاث لا وجود للكنيسة")، ("الأديان جميعها، مهما قلبناها لا مسوغ لها في الوجود سوى الموت")، (هذا هو مسوغ حياتنا، كي يقضي الناس حياتهم والخوف معلق برقابهم، وعندما تحين ساعتهم يتقبلون الموت كخلاصٍ، ثم فردوس أو جحيم أو لا شيء، فما يحدث بعد الموت يهمنا أقل بكثير مما نعتقد، فالدين هو مسألة أرضيّة لا علاقة لها بالسماء)، (سنتضرع إلى الرب كي يتدخل بعنايته من أجل عودة الموت بأسرع ما يمكن ليوفر على الإنسان أهوالاً أسوأ) ويربط ساراماغو بخبث بين الدين والوثنية (وهل للرّبّ سلطةٌ على الموت؟).

الرسائل الإجتماعية:
- علاقة المجتمع بالموت وايمانه بالخرافات والماورائيات من خلال اساطير (معظمها وثنية). إنعدام الأخلاق والسيطرة المادية وفقدان الشعور الإنساني وحساب الحياة والموت على قاعدة المصاريف!

الرسائل السياسية:
خلق العدو الوهمي: (قامت بلدان الجانب الآخر الثلاث بخلع أقنعتها وكشفت عن وجهها الحقيقي، وجه الغزاة والقساة والامبرياليّين المتعجرفين... كلّ ما هنالك أنّهم يحسدوننا لأنّه لا موت في وطننا... ولهذا يريدون غزونا واحتلال أراضينا... عاد الجنود إلى المواقع الّتي جاؤوا منها وانتظروا الهجوم والمجد بأقدام ثابتة، مسلحين حتى الأسنان،. لم يحدث ذلك فلا هجوم ولا مجد لأنه لم يكن ثمة غزو ولا إمبرياليةٌ). نشوء المافيا وعلاقتها مع الحكومة، طريقة ادارة الأزمة من قبل الحكومة، العلاقة ما بين الحكومة والملك...

مساوئ الرواية:
- مجهولة النسب والدافع : من وراء "موت"؟ وكيف تتّخذ الست "موت" قراراتها وتغيرها؟ كيف تحدّى عازف الفيولونسيل "موت"(لم افهم كيف عادت الرسالة ثلاث مرات!!) وكيف وقعت بحبه بهذه السذاجة؟
- مكتوبة بدون فقرات، حتى الحوار، وهذا زاد صعوبة القراءة من دون اي مبرر.
- غياب علامات الترقيم.
- التكرار لذات الأفكار (الرب والموت وجهان لعملة واحدة) التكرار بواسطة المرادفات في استعراض لغوي، مما ولّد مللاً لا يضاهيه سوى مشاهدة نشرات الأخبار العربية!
- مليئة بالحشو وحشر للكلمات بدون اي فائدة، لنعطي بعض الأمثلة:
ص73: من المؤكد ان محبي... المصطلح هو Background: اربع وستون كلمة يمكن اختصارها بثلاث كلمات: بإختصار المصطلح هو Background،
ص126: واتى بعد ذلك اعظم المرجعيات في هذا الموضوع ... كاميلو بالدي، ... هيس: عدد 14 شخصية في تحليل الخطوط، حشو لا ينفع.
ص161: انه باب خارج الإستخدام، اي انه لا يفتح ولا ينغلق... الجانب الآخر من الباب: 100 كلمة من الحشو من دون معنى ومغزى.
ص190: هناك في العالم قرابة مليون جنس من الحشرات ... سميكة الفضة: 100 كلمة عن انواع الحشرات لو اسقطت ما تغير المعنى.. وغيرها الكثير

طيب ما النتيجة؟
واحدة من اسوء الروايات التي قرأتها!
Profile Image for Jim Fonseca.
1,101 reviews7,200 followers
October 4, 2019
What happens if people stop dying? After a general celebration many people are actually in trouble: undertakers, those who work for cemeteries and insurance companies and others. The nation passes a law that pets must be given full burials! Insurance companies change procedures so that people in their 80’s get the benefits. Even religions have a problem: if people don’t expect to die….?

description

Lady Death has taken a holiday in this one country. (And she is a she in languages with gendered pronouns.) But people still age. Now Grandma will be suffering up in that corner bedroom indefinitely. Some people start smuggling the very elderly across the border where they die and are buried. A new industry grows up around that. Are they heroes or villains? A lot of the early part of the book is a cynical description of political compromise and government inefficiency and corruption.

After all this ruckus, Death (although she prefers using the lower case ‘d’) decides to send a letter to the prime minister of the country announcing that Death will resume her duties but that in the future everyone will receive a purple envelope with a letter announcing their death a week in advance so they can put their affairs in order.

But one letter keeps getting returned by the post office – nothing mystical, probably just the usual bureaucratic screw-ups. Death leaves her cold, windowless office and decides to investigate. The person the letter is addressed to is a middle-aged man, a cellist, living a solitary life with his dog. Death starts spying on him as home without being seen, but then assumes human form and starts going to his concerts…

Some lines I liked:

“…but neither did we want merely to relegate it to the darkness of the inkwell.”

“…they went out for wool and came home shorn.”

“One cannot be too careful with words, they change their minds just as people do.”

The book has chapter breaks but is structured in page-length paragraphs with mostly commas. There is occasional dialogue but no quotation marks.

description

A good read although not my favorite by Nobel Prize winner Saramago.
Profile Image for Ahmad Sharabiani.
9,564 reviews33 followers
September 4, 2021
Intermitências da Morte = Death with Interruptions = Death at Intervals, José Saramago (1922 - 2010)

Death with Interruptions (published in Britain as Death at Intervals), is a novel written by José Saramago. First released in 2005 in its original Portuguese, the novel was translated into English by Margaret Jull Costa in 2008.

The novel centers around death as both a phenomenon, and as an anthropomorphized character. A key focus of the book is how society relates to death in both of these forms, and likewise, how death relates to the people she is meant to kill.

عنوانهای چاپ شده در ایران: «در ستایش مرگ»؛ «درنگ مرگ»؛ نوشته: خوزه ساراماگو؛ انتشاراتیها (مروارید، روزگار)؛ تاریخ نخستین خوانش روز دوازدهم ماه ژانویه سال 2011میلادی

عنوان: در ستایش مرگ؛ نوشته: خوزه ساراماگو؛ مترجم: شهریار وقفی پور؛ مشخصات نشر تهران، مروارید، 1389، در 250ص، شابک9789641910961؛ موضوع: داستانهای نویسندگان پرتغال سده 20م

عنوان: درنگ مرگ؛ نوشته: خوزه ساراماگو؛؛ مترجم: نسرین مجیدی؛ مشخصات نشر: تهران، روزگار، 1389، در 216ص، شابک 9789643743239؛

روزی در کشوری، مرگ تصمیم میگیرد، که دیگر به سراغ آدمها نرود؛ و از روز نخست ماه، کسی در آن کشور فوت نمیکند (درنمیگذرد)؛ نخست این خبر برای مردمان هیجان انگیز است، ولی پس از مدتی متوجه مشکلات این شیوه ی زندگی میشوند و ....؛

نقل از متن کتاب: (و بعد انگار که زمان ایستاده باشد، هیچ اتفاقی نیفتاد؛ وضع ملکه ی مادر نه بهتر شد، نه رو به وخامت گذاشت؛ ملکه ی مادر بین مرگ و زندگی معلق مانده بود، و تن نحیفش درست لبه ی زندگی، تکان تکان میخورد، و هر لحظه ممکن بود به آن سمت دیگر برود، لیکن با طنابی باریک، به این سمت محکم شده بود، طنابی که از روی هوسی نامعلوم، مرگ نگهش داشته بود، چرا که جز مرگ، چه کس دیگری میتوانست طناب را نگه دارد؛ آنروز هم گذشت، و آنروز چنانکه اول قصه هم گفتیم، هیچکس نمرد)؛ پایان نقل

هیچ چیز همیشه بی نقص نیست، چرا که دوشادوش آنها که میخندند، همیشه دیگرانی هستند که زار بزنند؛ آدمی نباید در استفاده از کلمات، مته به خشخاش بگذارد، چرا که کلمات نیز همچو خود ما آدمها، در افکارشان تجدیدنظر میکنند؛ همیشه نخستین شکست سختترین شکستهاست، بعدش به شکست خوردن عادت میکنیم

تاریخ بهنگام رسانی 13/07/1399هجری خورشیدی؛ 12/06/1400هجری خورشیدی؛ ا. شربیانی
Profile Image for Amira Mahmoud.
618 reviews8,293 followers
February 12, 2016
في اليوم التالي لم يمُت أحد
هكذا يبدأ العبقري البرتغالي روايته ويُنهيها
وكعادته ، يأخذك إلى اللامكان في اللازمان ليُحدثك عن اللامعقول واللاممكن بفلسفته الخاصة وسخريته الفريدة
يُجردك من الأماكن والأزمنة والتفاصيل وحتى أسماء شخوص وأبطال الرواية
وتبقى أنت وسارماجو وسؤال واحد فقط

ماذا لو؟
ماذا لو أصبحنا جميعاً يوماً ما عميان؟
ماذا لو فقدنا بصيرتنا و إنسانيتنا؟
ماذا لو توقف الموت بغتة دون أن يُعلن عن أسبابه؟

مئات الأفكار التي لم ولن يخطر على بالك مجرد التفكير في إمكانية حدوثها
وكما كان يمتلك الشعراء شياطين الشعر، يمتلك هذا الرجل شياطين للأفكار
وإن لم يكن كذلك فبربك من أين تأتي بمثل هذه الأفكار؟
الأفكار التي تُثير فينا الكثير من التساؤلات، يُدركها سارماجو مُسبقاً
يطرح كلّ الأفكار وشتى التساؤلات التي ستخطر إلى ذهنك، يُجيب عنها بفلسفته المُقنعة

في هذه الرواية كان التساؤل الجديد مع سارماجو هو؛ ماذا لو انقطع الموت؟
الموت الذي يعتبر الحقيقة الوحيدة على هذه الأرض، أحد أهم اليقينيات ويكاد يكون اليقين الوحيد
نختلف بعضنا عن بعض في إدراكنا لحقيقة وجود الله أو عدم وجوده، وحتى من يتفقون على وجود الله يختلفون في طريقة عبادته
لكن أحد منا يجسر على التشكيك في ماهية ووجود الموت؟
سارماجو يجسر :)
يجرد الموت من حقيقته، ويتخيله كما يحلو له

الحلم الأبدي لبني آدم، الخلود والبقاء والاستمرار
نرى في هذه الحياة الأبدية النعيم والرخاء
لكن سارماجو يكشف لك الجانب الثاني الذي غفلته من الحقيقة
وهو خلل في توازن الكون، فواجع وآلاف الأشياء التي لم نحسب لها حساب
تلك التي ستدفعك أنت للذهاب بنفسك إلى الموت تطلبه وتتمناه
تدفع لأجله الأموال، وكأنه منتهى غايتك أو غريزة تُلبي ندائها
هو الخلاص
حينها تتأكد أن ما من شيء يُخلق عبث في هذا الكون، كلّ شيء مقدر لسبب
حتى الموت نفسه

جرت العادة في روايات سارماجو أن يطرح أفكاره العبقرية المجنونة دون أن يُقدم شروحات أو أسباب أو تعليلات ، لكنه كسر القاعدة هنا ليُقدم لك أسباب انقطاع الموت عن القيام بعمله بتصويره امرأة ( دائماً كلّ كوارث الكون مؤنثة وكلّ مصائبه سببها حواء ) تقع في حب رجل عازف وموسيقاه
هذا الرجل الذي حان أجله فآثرت إلغاء قوانين الموت للبقاء معه
الحب والموسيقى معاً لقهر الموت :))

بعد قراءة أي عمل لسارماجو ، لن تعد نظرتك للأمور هي ذاتها ولا حتى تفكيرك
سيجعلك تُفكر بطريقة مختلفة، بجنون أكثر
حتماً وضروري ستُغير أعماله في داخِلك شيئاً ما

تمّت
Profile Image for Steven Medina.
204 reviews937 followers
December 7, 2021
¡Gran libro! ¿Qué pasaría si...?

En realidad 4,4

Es difícil aceptarlo, pero todos los seres vivos tenemos que pagar un alto precio por nacer y existir, ese precio se llama la muerte. Le tememos, le huimos, lloramos ante su presencia, nos genera malos recuerdos, y nos produce una inquietud constante por desconocer el día en que nuestros familiares o nosotros mismos, tengamos que enfrentar en persona esa experiencia. Es una autopista que no queremos recorrer nunca pero hace parte de nuestra naturaleza, hace parte de nuestro camino, y por ello, aunque no nos guste, tenemos que aprender a ser conscientes de la importancia que tiene la muerte en el planeta. Cuando somos jóvenes pensamos en la muerte como algo lejano y que no nos preocupa tanto, pero a medida que vamos aumentando de edad cambiamos nuestra forma de vivir la vida, y ese cambio nos ayuda a contemplar la cantidad de seres nuevos que han llegado a este mundo; seres que recién comienzan su camino y que observamos como un propio reflejo de nuestro pasado. Cuando salgo a caminar observo a los estudiantes de colegio, observo los niños pequeños que corren sin detenerse, y no puedo negar que, aunque no soy viejo, me siento con mucha nostalgia porque sé que yo también he vivido lo que ellos están viviendo, y parecen recuerdos tan, pero tan lejanos, que en ese mismo instante me hacen percatarme de mi edad, del paso del tiempo, y del lento pero seguro acercamiento a la muerte que algún día viviré. La muerte siempre será protagonista en cualquier sociedad de cualquier época, por lo que así como nuestros antepasados en algún momento sintieron incertidumbre por su fin, de la misma manera nuestros hijos y nietos en el futuro también sentirán la angustia de desconocer la hora de su desaparición. Pero, ¿qué pasaría si mágicamente un día nadie volviera a morir? ¿Cómo cambiaría el funcionamiento del mundo? Pues bien, esa es la razón por la que este libro ha tocado mi alma, lo ha hecho porque la creatividad de Saramago para imaginar ese escenario ha sido espectacular.

Justamente, como acabo de mencionar, en Las intermitencias de la muerte, encontramos un país en el que misteriosamente un día las personas dejan de morir. Eso causa que todos empiecen a celebrar con frenesí por su victoria ante la muerte, ya que nunca desaparecerán de este mundo y nunca tendrán que vivir esta terrible experiencia. Pero, entre más pasan los días, la sociedad va comprendiendo que la ausencia de la muerte no es tan conveniente como parece. Sin muerte los reyes serán eternos, sin muerte las funerarias no tendrán cómo trabajar, sin muerte se pierden las creencias en la religión, sin muerte todo se vuelve un caos. Nuestra tarea como lectores, será imaginar los escenarios que José Saramago nos presenta, imaginar una sociedad inmersa en la desesperación por no saber qué hacer, por no ser capaces de matar ni siquiera a los ancianos. Nuestra tarea será acompañar a aquel pueblo en sus desgracias, y conocer la recursividad que usará cada una de las organizaciones pertenecientes a dicho sistema, para intentar sobrevivir en un mundo patas arriba.

Es un libro que me ha parecido tan original y tan interesante, que naturalmente he quedado con ansias de leer más de las obras de José Saramago. Reconozco que es la primera vez que leo a este autor, pero si todas sus historias tienen la magia que sentí en esta obra, no puedo negar que en el futuro puede convertirse en uno de mis autores favoritos. Eso sí, no es fácil leer este libro. No es nada fácil porque la prosa que maneja el autor es muy diferente a lo que estamos acostumbrados: Saramago no usa el lenguaje como normalmente lo usamos, él lo usa de la manera que se le da la gana. Saramago escribe prácticamente toda la historia en un mismo párrafo, sin puntos aparte, sin guiones, sin dos puntos, sin punto y coma, nada de eso. Si necesita usar un diálogo, simplemente coloca una coma antes del inicio del diálogo, la siguiente palabra la comienza con una mayúscula, cuando la frase termina lo hace con una coma, y luego continúa su historia con total naturalidad. Cuando comencé quedé perplejo porque no sabía dónde detenerme para hacer una pausa, por lo que fue muy difícil acostumbrarme a su estilo tan particular. Lo bueno fue que una vez logré adaptarme, entendí que podía pausar en cualquier momento, que debía detenerme obligatoriamente en cada coma, y que necesitaba mi máxima concentración para comprender todos los mensajes que el autor deseaba transmitir. Lo curioso es que a pesar de su estilo tan extraño para escribir, Saramago fue un genio para jugar con las palabras, para burlarse de él mismo, para hacer críticas elegantes y exquisitas sobre el funcionamiento de la sociedad, y esas situaciones le dan un toque de humor irónico que permite entretenerte y hacerte sonreír de vez en cuando. Asimismo, otra curiosidad sobre su estilo, es que Saramago no necesitó colocarle nombre a sus personajes: Bastante inesperado. En verdad la prosa de Saramago me desconcertó al comienzo, pero después ese desconcierto se convirtió en admiración por su originalidad. La prosa de Saramago, me ha dejado la gran enseñanza, de que para crear un libro no siempre se necesita seguir los mismos pasos que todos realizan. También hay que jugar, hay que ser creativos, hay que innovar, hay que realizar una deconstrucción del lenguaje para hallar nuevas formas de comunicarnos: Una genialidad su estilo. Les dejo estas líneas para que puedan entenderme un poco mejor a lo que me refiero:

«Las religiones, todas, por más vueltas que le demos, no tienen otra justificación para existir que no sea la muerte, la necesitan como pan para la boca. Los delegados de las religiones no se toman la molestia de protestar. Al contrario, uno de ellos, reputado integrante del sector católico, dijo, Tiene razón, señor filósofo, justo para eso existimos, para que las personas se pasen toda la vida con el miedo colgado al cuello y, cuando les llegue su hora, acojan la muerte como una liberación, El paraíso, Paraíso o infierno, o cosa ninguna, lo que pase después de la muerte nos importa mucho menos de lo que generalmente se cree, la religión, señor filósofo, es un asunto de la tierra, no tiene nada que ver con el cielo,»


Sinceramente este libro me ha parecido muy intrigante, interesante y bastante atrapante. Es de esos libros que te exponen una historia y te hacen reflexionar toda la noche por lo que leíste; es de esos libros que te hacen replantearte el verdadero significado de la vida; es de esos libros que te hacen comprender lo perfecta que es la naturaleza al regalarnos el don de vivir, pero a la vez de morir; es de esos libros que no olvidas; es de esos libros que te hacen sentir humano porque te tocan el alma; es uno de esos libros que recomendaría a cualquier persona, a pesar de lo difícil de su prosa.

Entre las críticas más importantes que se pueden encontrar en esta lectura —además de la muerte—, destacaría la que se expone sobre la vejez. En gran parte de la novela notamos ese dilema moral que no solo sienten los seres que viven en aquel lugar, sino en todo el mundo. Por una parte nadie quiere que sus familiares más viejos fallezcan, pero por otra parte a muchas personas les resultan estorbando aquellos familiares porque ya no son de utilidad, les estorban, no tienen tiempo para acompañarlos, no tienen dinero para contratar a alguien para cuidarlos, ya no los quieren, o demás. Después de tantas experiencias, después de tantos recuerdos, Saramago nos expone con muchos ejemplos esa ingratitud hacia los más ancianos que ocurre diariamente en todos los rincones del planeta. Sinceramente, ya que menciono este tema, no puedo apartar de esta reseña la transcripción exacta de la fábula que me hizo soltar una lágrima en el instante que la leí. No tiene spoilers, no se preocupen:

«Érase una vez, en el antiguo país de las fábulas, una familia integrada por un padre, una madre, un abuelo que era el padre del padre y el ya mencionado niño de ocho años, un muchachito. Sucedía que el abuelo ya tenía mucha edad, por eso le temblaban las manos y se le caía la comida de la boca cuando estaban a la mesa, lo que causaba gran irritación al hijo y a la nuera, siempre diciéndole que tuviera cuidado con lo que hacía, pero el pobre viejo, por más que quisiera, no conseguía contener los temblores, peor aún si le regañaban, el resultado era que siempre manchaba el mantel o el suelo al dejar caer la comida, por no hablar de la servilleta que le ataban al cuello y que era necesario cambiarla tres veces al día, en el que desayuno, al almuerzo y a la cena. Estaban las cosas así y sin ninguna expectativa de mejoría cuando el hijo decidió acabar con la desagradable situación. Apareció en casa con un cuenco de madera y le dijo al padre, A partir de ahora comerá aquí, sentado en el patio que es más fácil de limpiar para que su nuera no tenga que estarse preocupando con tantos manteles y tantas servilletas sucias. Y así fue. Desayuno, almuerzo y cena, el viejo sentado solo en el patio, llevándose la comida a la boca conforme era posible, la mitad se perdía en el camino, una parte de la otra mitad se le caía por la boca abajo, no era mucho lo que se le deslizaba por lo que el vulgo llama canal de la sopa. Al nieto no parecía importarle el feo tratamiento que le estaban dando al abuelo, lo miraba, luego miraba al padre y a la madre, y seguía comiendo como si nada tuviera que ver con el asunto. Hasta que una tarde, al regresar del trabajo, el padre vio al hijo trabajando con una navaja un trozo de madera y creyó que, como era normal y corriente en esas épocas remotas, estaría construyendo un juguete con sus propias manos. Al día siguiente, sin embargo, se dio cuenta de que no se trataba de un carro, por lo menos no se veía el sitio donde se le pudieran encajar unas ruedas, y entonces preguntó, Qué estás haciendo. El niño fingió que no había oído y siguió excavando en la madera con la punta de la navaja, esto pasó en el tiempo que los padres eran menos asustadizo y no corrían a quitar de las manos de los hijos un instrumento de tanta utilidad para la fabricación de juguetes. No me has oído, qué estás haciendo con ese palo, volvió a preguntar el padre, y el hijo, sin levantar la vista de la operación, respondió, Estoy haciendo un cuenco para cuando seas viejo y te tiemblen las manos, para cuando tengas que comer en el patio, como el abuelo. Fueron palabras santas. Se cayeron las escamas de los ojos del padre, vio la verdad y la luz, y en el mismo instante fue a pedirle perdón al progenitor y cuando llegó la hora de la cena con sus propias manos lo ayudó a sentarse en la silla, con sus propias manos le acercó la cuchara a la boca, con sus propias manos le limpió suavemente la barbilla, porque todavía podía hacerlo y su querida padre ya no. De lo que pasara después no hay señal en la historia, pero de ciencia muy cierta sabemos que si es verdad que el trabajo del muchachito se quedó a la mitad, también es verdad que el trozo de madera sigue por ahí. Nadie lo quiso quemar o tirar, ya sea para que la lección del ejemplo no cayera en el olvido, o por si se diera el caso de que alguien decidiera terminar la obra, eventualidad no del todo imposible de producirse si tenemos en cuenta la enorme capacidad de supervivencia de los dichos lados oscuros de la naturaleza humana.»


Tremenda historia, ¿verdad? Pues de eso es lo que es capaz Saramago en todo el libro. En tan pocas páginas el autor logra crear críticas muy buenas sobre la religión, la vejez, la conciencia, la eutanasia, el oportunismo y emprendimiento (aspecto clave), el amor, el egoísmo hacia las generaciones futuras, etc. Es una obra muy profunda que tiene la combinación de ficción y realismo mágico, pero con la capacidad de hacer reflexionar al lector como si fuera un ensayo. No les miento, después de leer esta obra, siento que aún no sé leer y que me falta mucho camino por recorrer para realmente aprender.

A pesar de todo lo mencionado, he decidido no calificar este libro con cinco estrellas porque el tramo final ha sido bonito, pero en mi opinión ha sido la parte más floja del libro. Sentí como si después de cierta parte, el libro hubiera ido de más a menos, y esa magia de las críticas, los mensajes para reflexionar, etc., desaparecieron por completo. Además, el final ha sido correcto, pero esperaba algo diferente, algo no tan «bonito».

En resumen, una obra de gran calidad pero con una prosa muy compleja de entender al principio. Eso sí, el premio de nuestra paciencia, perseverancia, y concentración, será un libro atiborrado de situaciones interesantes sobre las cuales analizar. Un libro sobre la vida, la muerte, y el amor, que seguramente permanecerá muchos, pero muchos siglos, en la cúspide de libros clásicos de la literatura universal. Libro muy recomendado.
Profile Image for Valeriu Gherghel.
Author 6 books1,447 followers
September 3, 2023
Știați că moartea e o făptură extrem de sensibilă, capabilă de dăruire și amor? Știați că se poate îndrăgosti mortal? Dacă nu, citiți cartea lui Saramago.

Și în acest roman, cam două sute de pagini, personajul principal e, ca de obicei, naratorul. Care povestește faptele și, mai ales, le comentează abundent, ca apoi să comenteze comentariul, să aducă precizări la precizări și digresiuni la digresiuni. Și tot așa (pp.50, 74, 76, 127, 139, 179). Mulți nu gustă flecăreala unui atare povestitor, vor acțiune, schimbări de soartă, înălțări și prăbușiri, nu divagații filosofice. Rău fac.

Naratorul lui Saramago e aproape întotdeauna ironic, sceptic, cinic, ireverențios, insolent și, de ce nu?, plin de haz, deși mă îndoiesc că înalții prelați catolici gustă umorul lui sardonic. Trebuie, prin urmare, să-l urmărești cuvînt cu cuvînt, fără să sari pasaje, chiar dacă lipsa paragrafelor, a liniuței de dialog, a semnelor de exclamare, de întrebare încetinește brutal ritmul lecturii. Din fericire, nu poți practica speed-reading pe textul lui Saramago.

Voi da un singur exemplu. Moartea / „moarte” își anunță victimele prin scrisori. Un expert gramatician le analizează într-un articol de ziar și ajunge la convingerea că stilistic sînt nule. Moartea nu se pricepe cîtuși de puțin la scris. Și acum urmează gluma. Expertul denunță de fapt ticurile stilistice ale lui Saramago:

„Pur și simplu moartea nu stăpînea nici primele rudimente ale artei de a scrie... sintaxa haotică, lipsa punctelor finale, eliminarea obsesivă a paragrafelor, folosirea virgulelor pe sărite și, păcat de neiertat, intenționata și aproape diabolica abolire a majusculelor... O rușine, o provocare, continua gramaticianul și întreba, Dacă moartea scrie în felul acesta, cum să n-o facă mîine copiii noștri...” (pp.126-127).
Profile Image for Nataliya.
784 reviews12.5k followers
January 20, 2022
The dream of immortality has always fascinated humanity. The dream of eternal life has founded religions that changed the shape of the world. What if it were true?
"The following day, no one died."
So begins José Saramago's Death with Interruptions. In an unnamed small European country without any explanations people have stopped dying - an eternal dream come true, right?

What else can we want now, once the threat of unavoidable demise has been removed seemingly forever, once the unstoppable Grim Reaper seems to have retired?
"Having lived, until those days of confusion, in what they had imagined to be the best of all possible and probable worlds, they were discovering, with delight, that the best, the absolute best, was happening right now, right there, at the door of their house, a unique and marvelous life without the daily fear of parca’s creaking scissors, immortality in the land that gave us our being, safe from any metaphysical awkwardnesses and free to everyone, with no sealed orders to open at the hour of our death, announcing at that crossroads where dear companions in this vale of tears known as earth were forced to part and set off for their different destinations in the next world, you to paradise, you to purgatory, you down to hell."

Well, once the celebrations died down, it quickly becomes obvious that this paradise on earth comes at a price. Immortality is not eternal youth, and ultimately what we have is hundreds and thousands of people suspended on the edge of dying, in the in-between state, neither dead nor alive, caught on the borderline.
"...One must admit that the prospects are not just gloomy, they're terrible, catastrophic, more dangerous by far than anything even the wildest imagination could dream up."
And slowly it sinks in that before long it's not only the undertakers and gravediggers who are out of jobs; not only religion that becomes obsolete as its greatest reward - resurrection - is no longer a big deal (seriously, Saramago's distaste for religion is very prominently underscored and explained in this book); not only the philosophical schools left pointless and speechless; it's generations and generations in "this society torn between the hope of living forever and the fear of never dying" who will have to dedicate themselves to caring for the millions of not-quite-dead; it's the country unprepared to care for the citizens who are no longer free to enjoy the certainty of death.

Life itself has quickly become the burden - oh how the tables have turned!
"If we don’t start dying again, we have no future."


And all of this is delivered in Saramago's unique rambling narration, with margin-to-margin solid text uninterrupted even by dialogue marks, jumping from topic to topic, zeroing on details and mundane, running in the clustered run-on sentences. It's all delivered in the voice that is both dry and witty, detached yet flourishing, both mocking and serious. It's not an easy style to read, especially in this book, with meandering narration only underscoring the absence of easily definable plot, the absence of characters who we can follow and love and root for.

It's like an introduction, a leisurely essay stretching for 64% of the book - the story that somehow, despite (or maybe because of!) all this kept the magical charm over me, grounding the most improbable of the storyline in the firm reality anchored by human folly and bureaucracy and greed and crime and incredulity.

And then, almost two-thirds into the story, the mood shifts, the narration abruptly changes, and the new plot emerges, folding violet letters into violet envelopes, confidently raising its head and wondering, Have you missed me? I came to steal your heart. And the strangest love story begins, having nudged the meandering weary satirical narration out of the way.

It's death, the female noun in so many languages, whose whim led to such perturbances in the function of the state and religion and philosophy. It's death, who is surprised at the audacity of a mediocre unremarkable middle-aged musician who refuses to die. It's death, a stranger to failure, who sets out to investigate and to set the matters right, unprepared for what is waiting for her.


"Due to some strange optical phenomenon, real or virtual, death seems much smaller now, as if her bones had shrunk, or perhaps she was always like that, and it's our eyes, wide with fear, that make her look like a giant. Poor death. It makes us feel like going over and putting a hand on her hard shoulder and whispering a few words of sympathy in her ear, or, rather, in the place where her ear once was, underneath the parietal."
It's where Saramago's prose, his entire narration undergoes a fascinating transformation. No, his style does not change. We still have solid blocks of text and meandering ramblings and endless strangely punctuated sentences, but the slow shift in the mood and the feeling subtly creeps up making you look up from the book and wonder - am I still reading the same story? And why do I have those pesky tears glistening in the corners of my eyes? And why can't I stop myself from sighing and quietly saying, "Aww...." at the end?

You know why? Because the guy who wrote this book has received a Nobel Prize in literature for a reason. Because he is brilliant, that's why. And because he decided to play around with this story, leaving us - or at least me - unable to resist its pull. And so I stand by my 5-star rating from a year ago, and begin a desperate hunt for more Saramago books.
"For the first time in her life, death knew what it felt like to have a dog on her lap."

——————
Also posted on my blog.
November 6, 2017
ΠΝΕΥΜΑΤΙΚΟΣ ΟΡΓΑΣΜΟΣ


Ισως να μην είμαι αντικειμενική στην κρίση μου αφού λατρεύω αυτόν τον συγγραφέα. Το σίγουρο όμως ειναι πως αυτό το βιβλίο αποτελεί σίγουρα βιωματικό κομμάτι του κάθε αναγνώστη. Ειναι μια εμπειρία ανάγνωσης που δεν πρέπει να χάσει κάποιος που έχει ανθρώπινη υπόσταση και νιώθει δέος και σοκ μπροστά στην ιδέα και μόνο του θανάτου ή της ζωής...

Ο Σαραμάγκου ειναι ο μοναδικός συγγραφέας -ως τώρα- που καταφέρνει πάντα να με επηρεάζει αφόρητα στην ψυχολογία ανεξαρτήτως αν ειναι θετικά ή αρνητικά.

Στο συγκεκριμένο βιβλίο απο καποιο σημείο και έπειτα είχα βιώσει προσωπικά αυτό που αριστουργηματικά απλά και αμφίσημα περιγράφεται και ένιωσα απόλυτα πανικοβλημενη,ευάλωτη,αδύναμη, με απόλυτη μεμψιμοιρία για όλοκληρη την άμοιρη ανθρωπότητα.

Δεν ειναι ένα βιβλίο που περιγράφεται με λόγια. Πιστεύω πως ειναι καθαρά προσωπική υπόθεση και παράλληλα μια απίστευτα ρεαλιστική αναφορά στο αναπόδραστο "σήμερα" που δεν ειναι ποτέ "αύριο" και αποκλείεται οριστικά και αμετάκλητα να γίνει "χτες".


Αυτός ο τεράστιος συγγραφέας καταπιάνεται με ένα θέμα και αρχίζει να σε βάζει στο νόημα που θέλει να αποκομίσεις λες και σε γνωρίζει προσωπικά. Λες και γράφει μόνο και μόνο για σένα,για να νιώσεις,να σκεφτείς,να θυμηθείς,να νοσταλγησεις,να παραδεχτείς και να καταλήξεις συγκλονισμένος και άναυδος που τελικά κατάφερε να σου περάσει όλη τη φιλοσοφία και την επιστήμη της ζωής τοσο οικεία και απλά.

Καταιγισμός συναισθημάτων,εικόνων,ήχων, ταυτόχρονα με το δικό του λόγο και τρόπο γραφής. Ρεαλιστικός, ειρωνικός, τρυφερός, αμφισημος,αυστηρός,συναισθηματικός,καυστικός, βαθιά και ουσιώδη πολιτικός,ερωτικός...Ο λόγος του ένας απαίσια γλυκός θάνατος που απλώνεται και σε καταλαμβάνει εξ´ ολοκλήρου μέχρι την μεγάλη ανατροπή.....του ΤΕΛΟΥΣ.


Καλή ανάγνωση!
Πολλούς ασπασμούς.
Profile Image for وائل المنعم.
Author 1 book429 followers
September 8, 2023
ما يميز ساراماجو ويجعله كاتبي المفضل أنه صاحب أسلوب ولغة ومعالجة للموضوعات فريدة ومميزة، ليس هذا فقط ولكن كل هذه العناصر لا يمكن تكرارها أو الإدعاء بإمكانية مماثلتها على يد كتاب آخرين. فحتى كونديرا كاتبي المفضل الآخر من الممكن إستخدام أسلوبه وإبتكاراته الروائية ويظل الكاتب قادراً على إضافة لمسته الخاصة، أما ساراماجو فلا.
روايتنا الحالية تحوي في جزئين شبه منفصلين تيمتي ساراماجو الأساسيتين، الأولى وهي الإنسانية في مواجهة نفسها ومعضلاتها الكبرى نتيجة لظرف جديد إرادياً - كما في البصيرة - أو "قدرياً" - كما في العمى والطوف الحجري وروايتنا الحالية حيث غاب الموت، والثانية هي الموقف التأملي للفرد أمام نفسه في لحظة فارقة في تاريخه - حيث يواجهه موقف عادي تقليدي يثير الكثير من الأسئلة حول حياته الفردية والعامة - كما في تاريخ حصار لشبونة وكتاب الرسم والخط وهنا فإن الشخص الذي يواجه اللحظة الفارقة هو الموت نفسه.
الحوار لدى ساراماجو مثله مثل الوصف قطع فنية ويزيد عليه تحديه للقارىء حيث أنه يجبرك على الإنتباه لكل كلمة وفصلة ونقطة. إستطرادات ساراماجو وحواره مع القارىء هو أقصى طموحات الفن الروائي لإشراك القارىء في العملية الإبداعية.
السخرية - و الكوميديا السوداء أحياناً - سمة مميزة لساراماجو تضيف لأعماله نكهة تجعل قراءة أعماله - الصادمة أحياناً - متعة روحية ��عقلية لا يدانيها أي روائي آخر بإستثناء كونديرا. في رواياتنا هذه لا يسعنا إلا تقدير عقلية المافيا وحسن تصرف رئيس الوزراء والإنبهار أمام محاولة النحويين الدفاع عن اللغة في مواجهة ركاكة الموت.
تبقى إشارة للترجمة الممتازة لصالح علماني الذي وعلى الرغم من أنه يترجم من الإسبانية إلا أنني كنت أتمنى أن تكون كل أعمال ساراماجو المترجمة للعربية علي يديه. فكرة الحرف "البولد" جيدة ولكن بعض السهو جعلها أحياناً في المكان الخطأ وهناك فقرة يبدو أنها في غير مكانها الصحيح أو أفتقدت لعلامات الترقيم.
Profile Image for Lizzy.
305 reviews166 followers
June 18, 2017
José Saramago's imagination appeals to me: I cherished Death with Interruptions from the first page. It's was not only the author’s incredible creativity or his masterful writing but also the fact that here he deals with something so close to all human beings: death. Who, after all, at some point in life, hasn't asked why do we have to die? The dream of immortality has fascinated humanity forever.
"The following day, no one died."
So simplySaramago begins: in an undisclosed small European country, without any logic or harbinger, people suddenly stopped dying.
"Having lived, until those days of confusion, in what they had imagined to be the best of all possible and probable worlds, they were discovering, with delight, that the best, the absolute best, was happening right now, right there, at the door of their house, a unique and marvelous life without the daily fear of parca’s creaking scissors, immortality in the land that gave us our being, safe from any metaphysical awkwardnesses and free to everyone, with no sealed orders to open at the hour of our death, announcing at that crossroads where dear companions in this vale of tears known as earth were forced to part and set off for their different destinations in the next world, you to paradise, you to purgatory, you down to hell."
A dream come through, correct?

But nothing is for free on this earth of ours, and very soon the exultation starts to die down. As the days goes by what we discover in Saramago’s fascinating story is ultimately thousands of people suspended on the edge of dying. Slowly the country finds itself disoriented for what to do, immersed in a new confusion. People lose jobs (no more jobs for undertakers or gravediggers, and so many others that depended on it). Religion has lost its reason and its greatest reward, resurrection. And philosophers are left speechless facing the fact of a “society torn between the hope of living forever and the fear of never dying.”

How everything seems to have turned upside down: life is now the inconvenience: "If we don’t start dying again, we have no future." Apart from any judgment on Saramago's religious feelings that probably dwell underneath his novel or any religion discussion, his unique narration is so superbly delivered that it conquers the reader. And he is always amazing us:
"Due to some strange optical phenomenon, real or virtual, death seems much smaller now as if her bones had shrunk, or perhaps she was always like that, and it's our eyes, wide with fear, that make her look like a giant. Poor death. It makes us feel like going over and putting a hand on her hard shoulder and whispering a few words of sympathy in her ear, or, rather, in the place where her ear once was, underneath the parietal."
Saramago simply captivates the reader. Read it if you enjoy something that will leave you with much more than with what you started before opening one of his books. As his literature Nobel Prize attests, he knows how to write. He is brilliant, and you won’t forget him after the first taste.
____
Profile Image for s.penkevich.
965 reviews6,842 followers
November 12, 2011
Out of the half dozen Saramago novels I have read, this is actually my favorite. It may have been due in part that I devoured most of it while seated upon the sun soaked banks of a river this past July, but this short little work really struck me. It is so unique and imaginative and this book was just a really fun read. Despite it's focus of death and all, it isn't quite as heavy as most of his novels and will make you laugh at the dark abyss of death as most of this novel is actually darkly humorous. There is no traditional plot for the first two thirds of the novel as Saramago displays his story with a broad shot that encompasses all facets of his deathless phenomenon.

The first part of the novel is more or less Saramago's imagination exploring all sides of his idea. Saramago takes something most people would view as a great joy - to live forever - and puts it on an ugly display as a terrifying curse. Namely, just because you live forever doesn't mean you don't suffer bodily harm. He tells of people with their guts spilled out somehow living on and other horrific conditions to a similar effect. He goes on to explain how this also practically ruins the economy and brings about the maphia (who choose this with a 'ph' to separate themselves from the regular mafia) who create more undying corpses if you don't bow to their wishes. Wow. What a disaster of a world is made in the first 100 pages.

In the second section of the novel, Saramago zooms in and shows this event on a small scale; his major focus is on death herself and how she relates to the world. Saramago's death character was fascinating and different than any traditional image of death (speaking of tradition death, there is a funny bit where the government takes all the traditional images of death and uses technology to see what these skull images would look like with a human face) and he actually manages to make death a likeable, empathizable character. I won't go into the plot and spoil what happens in case you have not yet read this, but I never thought I'd read a book about Death as a main character and describe it as 'cute' and like it for that. Saramago once again does the impossible and all I can say is that after the last page you can't help but say "aww".

As a note of caution, Saramago has a unique style that tends to turn people away and this slightly bothers me. It is NOT difficult to read, give it a few pages and I promise you will grasp it. It flows surprisingly well. Also, Saramago has a very distinct voice that I can't get enough of. He speaks directly to you as a reader and he talks at his characters in a very fatherly, loving fashion that lets you see how proud he is of his own creations. He has a very good way of telling a story, often justifying his reasons for why he chose to tell it the way he does in a funny, unique manner. I would highly recommend this to any Saramago fan, and to anyone new to this Nobel laureate's works although I think Blindness might be a better starting point.
4/5
Profile Image for Mark André .
117 reviews249 followers
April 17, 2021
A most fantastic story portrayed in a most realistic way. Death, described as a beautiful woman about thirty-six years old, comes to the city to confront the principle cellist of the national symphony orchestra, a man who just turned fifty. The man has a dog who’s thoughts are recorded, and death has a scythe who manages her office while she is away. Violet colored stationery mailed by death and the music from J.S. Bach’s Suite #6 in d Major for Unaccompied Cello, particularly the Prelude, also play major roles. You either love Saramago or you can’t stand him. I cried when I got to the end of this one.
Profile Image for Fionnuala.
792 reviews
Read
December 11, 2016
I love the cover of this book, the cartoon woman in black, paused on the doorstep of someone's life, her symbolic scythe held aloft. A light switch features in the centre of the illustration as if she might jokingly dim the lights while she fulfills her task. We almost expect to see a grin on her face and the illustrator has kindly left her features blank so that we can fill in that smirk for ourselves. A perfect book cover for a satire about death.
I’m not so keen on the title however; Death At Intervals sounds odd to me. The original title was As Intermitências da Morte, and when the book was translated into English, there were two versions of the title, Death at Intervals and Death with Interruptions . I prefer the second version but I’d have really liked a version that stuck closer to the Portuguese and used the lovely word ‘intermittences’, a word which always make me think of those heart-stopping moments in life when we suddenly recall things that had previously been buried too deep to remember. I’ve taken that idea from Proust, of course, who had many 'intermittences of the heart' moments so it’s interesting to note that Saramago mentions Proust in relation to the 'final' heart-stopping moment of life. Yes, Saramago’s narrator refers not once but three times to the woman in black whom Proust reported seeing in a corner of his room just before he died, so I imagine Proust’s dark figure must have been some sort of trigger for this humorous tale about a woman called death, even if it may not be the sole inspiration. In fact Saramago wrote this book in 2005 at a time when his own health was poor; he was eighty-three and suffering from leukaemia and there was a point around then when his own death was interrupted: he was pronounced dead but recovered and lived on until 2010. Two years before he died, he wrote in The Notebook, The truth is, I feel myself alive, very much alive, whenever for one reason or other I have to talk about death. As we read Death with Interruptions we really appreciate the truth of that statement. It’s as if Saramago managed to access some memory about death that the rest of us have repressed. This allows him to treat death in an audaciously irreverent way, and we are fairly certain that he has a wide grin on his face as he spins out the narrative, aiming delightful darts at his favourite targets in the process; the Church is not spared, nor are politicians; royalty also comes in for some satire, as do many of society’s institutions. It is all so smoothly done that we can only stand back and admire the perfect blend of what is said with the way it is said.
No one writes quite like Saramago.




Profile Image for BlackOxford.
1,085 reviews68.4k followers
May 22, 2019
Lethal But Not Morbid

A great theological/philosophical book of ideas about how human beings deal with death - as a concept as well as their own individual fate. Saramago knows what most of us know but don't know how to say. He knows how politicians and academics and policemen and peasants talk and what they mean when they talk, which is often the opposite of what they say. And his gentle irony accepts the fact that we all lie by inevitable omission every time we utter a sound. So death for example may be lethal but perhaps it is not morbid. Perhaps it too can be embraced in life.
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 23 books25.9k followers
August 8, 2015
عمل مدهش. ماذا يحدث إذا انقطع الموت عن الحدوث في دولة ما؟ المفاجأة هي هذه؛ سوف تلتفُّ الدولة على الأمر وتعود لتبرير وجودها في حياتك كضرورة؛ منذ شركات التأمين، مرورا بالكنيسة، وانتهاءً بمتعهدي الدفن.

الدولة، مثلها مثل الدين، تحتاج إلى الموت، لأنها تحتاج إلى تبرير وجودها في هذا العالم. يقدم ساراماغو نقدا مباشرًا وقاسيًا للدولة الحديثة، مؤسساتها وهرمها الوظيفي والبيروقراطية. وهي الثيمة المشتركة في أعماله الأخرى مثل العمى وكل الأسماء. ينطلق دائمًا من مؤسسة بيروقراطية ويكشف كم الهيمنة الذي تمارسه على حياتك.

الرواية كشفت لي عن ساراماغو الآخر؛ المضحك. لقد جعلتني أقهقه في مرات عديدة. والنهاية المجنونة للعمل تفوقت على خيالي تمامًا.

قد تكون مملة في ثلثها الثاني. وأشعر بأنه ما زال هناك الكثير لقوله بشأن ما سنفعله كأفراد إذا ما توقف الموت عن حصد أرواحنا. تحتاج قارئًا صبورًا.

Profile Image for Fernando.
684 reviews1,127 followers
April 3, 2020
“Nuestra salvación es la muerte, pero no esta." Franz Kafka

Debo reconocer que ciertos escritores merecen el Premio Nobel que ganaron precisamente por cada palabra que escribieron, y este es el caso de José Saramago.
Me alcanzó con leer sólo dos de sus novelas, y más allá de su peculiar estilo narrativo, sin guionar o al menos encomillar los diálogos que hacen que uno se agobie un poco con la lectura del texto que tiene enfrente, difieren de cualquier otro autor.
Dejado este detalle aparte, lo que más puedo resaltar de Saramago es su originalidad inigualable a la hora de elegir la temática o el argumento de sus novelas. Que todo el mundo se quede ciego con la excepción de una sola mujer, que un hombre que trabaja en un registro de las personas se obsesione con una en común o como en este caso suceda que en un país la muerte deje de ejercer su histórico permitiendo que la gente siga viva es realmente de destacar.
Celebro la inventiva y la genialidad de Saramago y con cada novela que leo lo voy admirando cada vez con más fuerza.
Ya en "Las intermitencias de la muerte" nos encontramos desde el principio con la noticia de que los que tenían que dejar este mundo no lo hicieron. Todo quedó en suspenso y la muerte se tomó vacaciones, desaparición o vaya uno a saber qué le pasó por la cabeza (y la de su guadaña), pero el hecho es que realmente la gente ahora no se muere.
Al principio todo parece genial. Imaginemos esto solo por un momento, especialmente aquellos (como yo) que le tienen cierto temor a la muerte y les gustaría vivir más años que Matusalén. Suena genial, ¿no? Bueno... parece que no lo es tanto.
Lentamente y con el correr de las páginas, el autor comienza a mostrarnos que no todo es color de rosa, que surgen problemas inesperados, que los que quieren morirse no pueden y los que no quieren morirse y viven en los países limítrofes quieren meterse ilegalmente para no morir y vivir por siempre.
Hay un desconcierto generalizado y una falsa alegría que terminará enfrentando a la población de alguna manera. El supuesto beneficio de "no morir" que la muerte le otorga a los ciudadanos de este país me hizo recordar a la novela "El hombre invisible" de H. G. Wells puntualmente porque esa otra novela Wells nos cuenta que no es tan divertido ser invisible: el personaje de Griffin es invisible, pero está desnudo, sufre frío, tiene hambre porque si come todos verán el alimento en el aire, no puede dormir porque sus párpados son invisibles, todo el mundo lo choca, no lo ve, no puede caminar más porque sus pies están lastimados y muchas otras circunstancias inesperadas se cruzan en su camino.
Lo que sucede aquí tampoco es un don o un privilegio. En cierto modo termina transformándose en un castigo.
Todo, especialmente a nivel institucional queda al borde del colapso.
El resultado es un final abierto de una originalidad que a pocos se les ocurriría. La novela termina fantásticamente, entonces yo cierro el libro, me pongo de pie y aplaudo a José Saramago.
Julio Cortázar decía que no hay buena o mala literatura, sino temas bien o mal tratados en la literatura.
En el caso de esta novela, "Las intermitencias de la muerte", Saramago toma un tema tan trascendental para el ser humano como es el de la muerte o como lo son también el amor, Dios o la vida y lo convierte en una novela casi perfecta.
Profile Image for BookHunter محمد.
1,431 reviews3,349 followers
August 26, 2023
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ. فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ. فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ. فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. هَذَا المَوْتُ. وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ. ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّارِ. فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ. فَيَقُولُ: وهَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. هَذَا المَوْتُ. وَكُلُّهُمْ ��َدْ رَآهُ. فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ. وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ. ثُمَّ قَرَأَ: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ .مريم: 39
هذا ما تناقلته أغلب الأديان بصيغ مختلفة عن موت الموت. و لكنه سيحدث بعد يوم الحساب حيث تبدل الأرض غير الأرض و السماوات.
و لكن ماذا لو حدث هنا و الأن؟
يطرح ساراماجو أفكاره المجنونة دوما كقنبلة دخان يطلقها فجأة و الجو صافي لا يعكره شيء ثم لا يلبث الدخان أن ينتشر رويدا رويدا فيكاد المرء أن يخرج يده فلا يراها. يتلاعب بنا تماما عندما يحدثنا عن بلد قوامه عشرة ملايين نسمه توقف الموت فيه عن العمل. منح أهله خلودا أبديا أو حتى اشعار آخر. الوفيات اليومية صفر. لا حوادث قاتلة و لا موتا طبيعيا و لا انتهاء أعمار.
هل هذا جيد أم خبيث؟ هل نفرح أم نحزن؟
كالعادة يفاجئنا أن موقفك سينبع من موقعك. و تأويلك سيكون حسب مصلحتك. نحن أسرى الظروف بالكامل. و يتضح ذلك من المواقف المتباينة للحكومة و الكنيسة و شركات التأمين و المستشفيات و دور المسنين و نقابات دفن الموتى و شركات المافيا حيث يتخذ كل منهم موقفا يتناسب مع مصلحته.
الرواية عبقرية في نصفها الأول الذي كان من وجهة نظرى يصلح كرواية منفصلة بها كل ما يلزم من أحداث و لكنه لسبب ما قرر أن يتماهى مع الموت في النصف الآخر باسترسال كنا في غنى عنه و كان يمكن تلخيصه في عدة صفحات.
النصف الأول يستحق أربعة نجوم و الثاني نجمتان لذلك أعطيتها ثلاث نجوم.
451 reviews2,997 followers
April 1, 2012

كيف ممكن أن لا أقع في غرام هذا الكاتب وفي كل مرة
منذ أن أنهيت الرواية وأنا أسيرة تلك الحكاية قد يبدو الأمر في الجزء الأول متشابها مع روايته العظيمة العمى
أعنى ذلك الوباء الذي يصيب مدينة ما لكن الأمر في جزءه الثاني تطور إلى أشياء لم
تخطر في بالي لقد تحول مسار الرواية تماما ومن هنا وقفتُ احتراما لهذا الكاتب العظيم
إن ساراماغو قادر ببراعة على أن يفعل ذلك دون أن تشعر حتى

الرواية تدور حول الموت وفلسفة الوجود ماذا لو قرر الموت أن ينقطع عن مدينة ما ماذا لو حدث ذلك ما هي الأشياء التي ستشغل أمور الناس صنع ساراماغو المشكلة ولعب بخياله الواسع في الكيفية التي سيتقبل بها البشر هذه الأمر ماذا لو تخطى الموت كبار السن وماذا لو عجت المستشفيات بمن يجب أن يموتوا حالا لكن الموت لا يأتي
هذه الفنتازيا التي تحمل سخرية لاذعة لم تتوقف عند هذا الحد هذا الجزء بالمناسبة هو الجزء الصعب أعني الجزء البارد الجزء الذي لم تكن به شخصيات تتفاعل معها وتتأثر بها وتنتج تلك العلاقة الدافئة بين القارىء وبين الشخصيات التي لم تكن موجودة إلا لتوضيح الفكرة كان الأمر يبدو مكيكانيكيا سردا خاليا من المشاعر
لكن ساراماغو ليس كأي كاتب عادي إنه ذلك الكاتب الذي يحمل لك المفاجئات الكاتب الذي يحقق لك الدهشة !
إن ظهور شخصية موت صاحبة تلك الرسائل البنفسجية هو الجزء الأكثر إبهارا في الرواية ، موت تبدو جلية واضحة كما هي الحياة
لن أحكي لكم كيف وصف ساراماغو موت وكيف كان وصفه شائقا للدرجة التي عجز عنها خيالي المتواضع أن يتصورها كما أراد وإن كنتُ اجتهدت !

تبدو أجواء الرواية سوداوية أليس كذلك لكنها لم تكن تخلو من الظرافة المشهد الذي وضع الرواي يده على كتف الموت البائسة مثلا أو تصرفات موت بحد ذاتها لا أدري كيف
زاوج ساراماغو بين الموت وبين تلك الظرافة
لكنني أحببت هذه الرواية الرواية التي تشغل بالك الرواية التي تجعلك تفكر الرواية التي تدهشك فكرتها هي تلك الرواية العظيمة التي ستخلدها ذاكرتك

هذا الكاتب البارع من يلومنا إن لاحقنا مؤلفاته !
كتبتُ في توتير : الكاتب الذي كتب إنقطاعات الموت الذي سخر من الموت
ترى كيف استقبل الموت !

Profile Image for Mohamed El-shandidy.
122 reviews381 followers
April 20, 2023
قيل قديماً " احرص علي الموت توهب لك الحياة ".

دائما ما سعي الانسان للأبدية و الخلود ، و طالما كُلِّلت محاولاته بالفشل.
فماذا بيد الانسان الضعيف أمام التيار الكاسح و الوحش العرمرم المُسمّي الموت ؟

ليس أمامه سوي التخيل و التساؤل
ماذا لو انقطع الموت عن بلدة من البلدان؟
ماذا لو غابت تلك اللحظة التي تربط عالمنا بعالم الغيب؟

ليأتينا سارارماجو بإجابة ناضجة جادة -في هيئة رواية- تنم عن عبقرية و فهم لأسرار النفس و تقلبات الشعوب و الدول .

تناولت تصورات ساراماجو جميع نواحي الحياة من جانب الافراد و من جانب السلطات السياسية و السلطات الدينية و حتي العصابات الإجرامية.

لتكون رحلة شائقة مُفعمة بالرسائل الفلسفية الساوداوية خاصة أن الخلود هنا ليس خلوداً وردياً في ريعان الشباب و لكنه استمرار سرمدي للشيخوخة و استسلام لدقات الساعات .

تستحق أن تكون من افضل الراويات في التاريخ ، لكن في الثلث الأخير من الرواية سلك ساراماجو مسلكاً غريباً درامياً مملاً في غاية الملل و لا يحمل في رأيي أي قيمة للرواية و لهذا قل تقييمي كثيراً للأسف.

كانت ترجمة صالح العلماني رفيعة كما عودنا .

عودة إلي جودريدز العزيز ❤️ بعد غياب طويل لانشغالي بعد التخرج أرجو ان كل الاصدقاء بخير ، و ان شاء الله افضل هنا لفترات اطول 😅
Profile Image for Tahani Shihab.
592 reviews872 followers
July 28, 2021
انقطاعات الموت ـ للكاتب خوزيه ساراماغو

الكاتب خوزيه ساراماجو ماكر مراوغ استطاع بحس فكاهي وَبِسُخْرِيَة لاذعة أن يلعب بالحروف والكلمات، بالزمن والقدر وبعقل القارئ، في فانتازيا ملحمية خيالية بين الحياة والموت. يصيبك الكاتب بالتوتّر، يجعل القارئ يغوص إلى عمق معنى الحياة. في السؤال الهام: هل الموت من صالح البشري��؟ هل الخلود الأبدي على ظهر الأرض مُجدي؟

يُعرّي الكاتب في رواية“ انقطاعات الموت ”رجال الدين، المسؤولين، شركات التأمين على الحياة، حتى المافيا التي تظهر سرًا وعلنًا لتمارس أعمالها القذرة، وابتزاز الحكومة. الكل يلهث وراء مصالحه بكل بشاعة في استغلال الإنسان سواءً كان حيًا أو ميّتًا.

خوزيه ساراماجو جعل كلمة الموت في الرواية مؤنثة، في نهاية الرواية كانت المفاجأة.. المنية “الموت” وقعت في شباك الحياة مغزى عميق! عمل أدبي رائع تمنيت أن لا ينتهي.


اقتباسات من الرواية


“ لكل واحد منكم موته الخاص، تحملونه في مكان خفيّ منذ ولادتكم وهو ينتمي إليك، وأنت تنتمي إليه”.

“ إنّها المافيا يا سيدي، المافيا، أجل يا سيدي، المافيا، فالدولة لا تجد بُدّا في بعض الأحيان من البحث عمّن ينفّذ الأعمال القذرة”.

“ بالمناسبة، لا يمكننا مقاومة تذكّر أنّ الموت وحده، وفي حد ذاته، ودون مساعدة خارجيّة، قد قتل على الدوام أقل ممّا يقتل الإنسان”.

“عزيزي السيّد، يؤسفني إخبارك أنّ حياتك ستنتهي خلال مهلة الأسبوع التي لا رجوع عنها وغير قابلة للتمديد، فاستغل بأفضل ما تستطيع الوقت المتبقّي لك، خادمتك المخلصة، موت”.

“ إخبار شخص بأنّه سيموت في موعد محدّد هو أسوأ الأخبار، إنّه أشبه بكون المرء في حجرة المحكومين بالإعدام منذ سنوات عديدة وفجأة يأتي السجّان ليقول له، ها هي رسالتك فاستعدّ”.

قالت موت للمنجل طويل الذراع الصامت، ليس هناك في العالم وخارجه من امتلك مثل سلطتي، إنّني الموت وما عداي لا شيء”.

"يا للفضيحة غير المسبوقة، أنّ شخصًا يتوجّب أن يكون ميتا منذ يومين ما زال حيّا”.

إنّها السيِّدَة موت مثلما يجب أن تكون، قادرة على جعل الأرض ترتجّ تحت قدميها، تجرجر كفنها، والدخان يتصاعد منها في كلّ خطوة. إنّ موت غاضبة. وهذه هي اللحظة المناسبة لنخرج لها لساننا”.

“ باختصار، لم تروَ عن الرب والموت سوى قصص وهذه مجرّد قصّة أخرى من تلك القصص الكثيرة”.

“ تردّدت موت، ولم تستطع حسم أمرها بين الزهو والمذلّة، ومن أجل بلوغ التعادل، من أجل الخروج من التردّد، شغلت نفسها في مراقبة الموسيقيّ، آملة أن يكشف لها تعبير الوجه عن العيب، أو ربّما اليدين”.

“ فاليدان كتابان مفتوحان، ليس لقراءة الكفّ، المزعومة والحقيقيّة، بخطوطها الخاصّة بالقلب والحياة، أجل، بالحياة، ما سمعتموه صحيح أيّها السادة، بالحياة، وإنّما لأنّهما تتكلمان عندما تنفتحان أو تنطبقان، عندما تداعبان أو تضربان، عندما تمسحان دمعة أو تخفيان بسمة، عندما تحطّان على الكتف أو تعبّران عن وداع، عندما تعملان، عندما تهدآن، عندما تنامان، عندما تستيقظان“.
Profile Image for Jr Bacdayan.
211 reviews1,741 followers
March 5, 2017
Jose Saramago’s Death with Interruptions is a fascinating study of death and its implications to humanity. The book can be separated into two parts, the first part is a study of conceptual death or more accurately the loss thereof, and how it would affect the lives of the mortal beings suddenly deemed immortal. Then about two-thirds into the book, death suddenly takes another entity, from a formerly conceptual standpoint we are gradually introduced to death personified. Death is a woman, a beautiful woman, who takes interest upon a lone mortal who evades her scythe.

Initially I found this rather tedious. With a macro narrative that detailed events of a nameless monarchial country, more interested in industries than people, it offered an interesting enough chronicle anchored on the premise that death evaded all the inhabitants of a single country at the impetus of a new year. With only a mild interest to sustain me, I ambled through the pages half-heartedly. But as it progressed death slowly gained, like it slurped away life from a gravely ailing elderly, qualities of a human being. The last third of the novel flashed by me. Death, I learned, is far more fascinating as a person than a concept. The part is dedicated to the portrayal of man’s only valid reason to want the end of death: love of another.

As a rather imaginative story dealing with a very familiar yet unwelcome theme, it manages to paint death in a fair and, ironically, impersonal light without being emotional or needlessly sentimental. It is even somewhat comical as it shows the ridiculousness of our species when we fear it one moment, but potentially long for it the moment it no longer plagues us. This book is filled with wisdom about death, life, our tendencies as mortal creatures. There are snippets, conversations, which surprised me with sly intelligence and wry wit. To some degree maybe the parts, the consonantia, as Aquinas would have put it, are better than the integritas, or the whole. Yes, the entirety of the novel does seem a bit fragmented, however its ability to penetrate an issue such as death and its spirited treatment of it deserves high praise.

Death is a part of life; death is a quality that makes us human, death is even an economic pillar. When taken away, as in this book, it poses doubts about life, questions humanity, trivializes love, destabilizes our economy, and mocks our fear of an integral aspect of our nature.

What is there to fear then? Perhaps it will leave an aftertaste?
Profile Image for Mohammed.
447 reviews582 followers
December 30, 2018
ثاني لقاء لي مع العملاق البرتغالي جوزية ساراماغو، وذلك بعد رواية العمى التي تركت في نفسي انطباعاً لا يمحى. أولا أتمنى أن لا يضيق القارئ ذرعاً بأسلوب كتابة هذه المراجعة فهو يحاكي أسلوب "تيار الوعي" وهو الذي كُتبت فيه هذه الرواية حيث يعتمد الكاتب على تدفق الأفكار في جمل طويلة ليست موزعة في فقرات ولا حتى الحوارات مقسمة إلى أسطر حسب المتكلم مع الكثير من الاستطراد والأفكار المعترضة. الرواية في عمومها ساخرة أو فلنقل تتبع أسلوب الكوميديا السوداء إذ تطلق الكثير من النكات على موضوع قاتم كالموت، يسخر ساراماغو بلا رحمة من أسلوب الموت وأثره على حياة البشر كأفراد وجماعات، وعموما فإن الرواية تطمح إلى دراسة أثر الموت على البشر أفراداً وجماعات بأسلوب غير مألوف، خالٍ من دموع الفراق وزفرات الوفاة. تنقسم الرواية إلى قسمين أولها يتحدث عن انقطاع الموت عند دولة ما وأثر تلك الإجازة المؤقتة على حياة البشر. كما تتوقع سيتثبت الكاتب أن الموت نعمة لبني الإنسان ولكنهم لا يدركون ذلك. وجدت هذا القسم ساذجاً في بعض أفكاره كما التمست فيه براعة ساراماغو في نقد الدولة والمؤسسات فمثلا تحاول المعارضة استخدام هذا الأمر لنقد الحكومة بينما تحاول الحكومة التنصل من مسؤوليتها بالتعاقد مع جهات غير قانونية وبينما تحاول العصابات استثمار الأمر لرفد جيوبها تسعى المؤسسات الدينية لإيجاد مخرج من مأزق وضعه فيها اختفاء الموت ناهيك عن الشعب الذي يعتبر توقف الموت أمراً يستلهم أرقى المشاعر الوطنية والفخر المشوب بالحذر من "حسد" الدول المجاورة. وجدت القسم الذي يتحدث عن الرسالة البنفسجية الغامضة التي يستلمها مدير التفلزيون شيقاً وممتعاً وهو ختام القسم الأول أما القسم الثاني فهو "دراسة حالة" يسرد فيها الكاتب وقائع محاولة (موت) النيل من عازف الفيلونسيل. ماهو الفيلونسيل؟هو نفسه التشيلو. ماهو التشيلو؟ آلة موسيقية ولا يهم أن تعرفها بالضبط. قد يجد البعض هذا القسم رتيباً مملاً لكن مع التأمل نجد السرد يلهمنا التأمل في جمال الحياة العادية وتربص الموت ونعمة جهلنا بموعده. النهاية بديعة وإن كنت قد توقعتها بشكل ما. الخلاصة أن الرواية تستحق القراءة إذا توخى القارئ التأمل العميق في مكنوناتها وتحلى بالصبر حتى يعتاد اللغة الفريدة واللكنة الساخرة وعدم تواجد شخصيات رئيسية لجزء كبير من النص. تشعر بحاجة لأن تتنفس الصعداء بعد قراءة المراجعة؟ هذا لا يقارن بما ستشعر به بعد فراغك من (انقاطاعات الموت).
Profile Image for Djali ❀.
112 reviews112 followers
April 13, 2022
Si tende spesso a considerare esclusivamente i lati positivi di un’ipotetica immortalità: poter usufruire dei piaceri della vita in eterno, un infinito approfondimento del mondo che ci circonda, riuscire ad affrontare con maggior distacco delusioni e tormenti.
Saramago ci porta a riflettere, non solo a livello filosofico ma anche a livello pratico, sugli effetti (tragici) che comporterebbe vivere per sempre.
Il tutto condito con un intreccio amoroso che tiene incollati alle pagine del libro. Mostrare la Morte non solo nella brutalità del compito che è chiamata a impiegare (compito che vuole dimostrare essere essenziale) ma anche nel suo lato “umano”, porta il lettore a legarsi, affezionarsi al personaggio.
Il giusto mix di romanticismo, ironia, suspense.
Tra i miei preferiti dell’autore.
Profile Image for Έλσα.
516 reviews106 followers
January 23, 2019
τα 5 αστεράκια είναι λίγα!!!!

Συγκινήθηκα, σοκαρίστηκα, παρακάλεσα, έκλαψα, συγκλονίστηκα, ανατρίχιασα, συμπόνεσα, θύμωσα, λυπήθηκα, θρήνησα, λάτρεψα, αγάπησα, ηρέμησα, ΑΠΟΛΑΥΣΑ!!!

Ζοζέ Σαραμάγκου, είσαι η επιτομή του εθισμού!!!
Profile Image for Luís.
1,945 reviews610 followers
August 1, 2022
LIFE

I do not know if life deserves to be loved deeply. I believe that love for ourselves makes us love it, especially if another life (someone we love) helps us find a different meaning for existence.
Profile Image for Raquel Estebaran.
299 reviews190 followers
September 19, 2021
Una novela con mucho sentido del humor y un uso peculiar de los signos de puntuación.

En la primera parte hay una crítica filosófico/social de los tres estamentos de la sociedad ante la situación que se plantea: la muerte ha decidido que en ese país la gente deje de morir; lo que al principio parecía una bicoca no tarda en presentar unas consecuencias muy serias.

La segunda parte es más intimista y tiene un toque de ternura.

Saramago tiene una prosa rica y un estilo muy particular. Muy recomendable.
Profile Image for Roula.
522 reviews147 followers
February 22, 2018
Αριστουργημα..σιγουρα εχει να κανει με το τι θεματα απασχολουν τον καθενα περισσότερο, αλλα εμενα προσωπικα αυτο το βιβλιο με μαγεψε περισσοτερο απο τα 3 βιβλια του Saramago που διαβασα.το λατρεψα.σε πολλα πραγματα, αναμφισβητητα , τα 3 βιβλια μοιάζουν αλλα αυτο εδω μου μιλησε με εναν πολυ ξεχωριστο τροπο.συστηθηκαμε με τον καλυτερο τροπο με τον συγγραφεα..θα υπαρξει και συνεχεια σιγουρα.
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
652 reviews302 followers
March 10, 2020

وفي اليوم التالي لم يمت أحد ... في البداية والنهاية .. دائرة مفرغة ..



الرواية لها رهبة شديدة طول وقت قرائتي ليها كانت هي اللي بتحدد الكمية والزمن المناسب للبدء والتوقف فيها لدرجة مرعبة ..
ساراماغو أيها العبقري المجنون ... قادر على خلق الأفكار الملعونة المستحيلة وجعلنا نعايشها لحظة بلحظة لتتغير رؤيتنا ويستنكر جزء بداخلنا بعد نهايتها ...



ملحمة رائعة في علاقة الإنسان بالموت والعكس ، سارماجو بياخدنا في بلد مجهولة لزمن شبه مجهول وبيفاجأنا إن الموت توقف - محددناش هوية موت لسه - محدش بيموت كل اللي كان بيحتضر وقف على حافة الموت بيتعذب بلا نهاية ..
لما تختفي الحاجة الوحيدة الحقيقية الواقعية من الدنيا وهو الموت من حياتنا مصيرنا هيبقي إيه وفين ؟؟؟
وصلنا للخلود حلم البشر الأزلي بس وبعدين ؟؟
رفعوا الأعلام لتمجيد الخلود وهي نفس الأعلام لتعريف الموت !!

انقسام البشر والمؤسسات هيعملوا ايه في المحتضرين المعذبين ؟؟ الحياة وقفت إلا شركات التأمين اللي كعادتها بتعرف تستغل كل الأوضاع لمصلحتها العامة ..
صناعات جديدة ظهرت كعادة البشر في التأقلم والاستفادة من أي وضع ، مقدرتش أصنف اللي بيفرطوا في حد من عيلتهم لمجرد إنه بقي حمل تقيل عليهم لا هم أنقياء وأصحاب ضمير حي ولا هم أشرار قساة القلوب ببساطة هم بشر في وضع غير مسبوق ..
"إننا نتحدث عن أشخاص ليس أمامهم في هذا الوقت سوي الموت ، مثلما هي الحال في مسألة الشك الكلاسيكية حول من ظهر أولا ، الدجاجة أم البيضة ، لا يمكن لنا التمييز هنا أيضا إذا كان الطلب قد سبق العرض ، أم أن الأمر معكوس ، وان العرض هو الذي حرك الطلب .."
"ولسوء الحظ أن التوغل ، بالتلمّس ، في أراضي السياسة الواقعية المستنقعية ، عندما تمسك البرجماتية بعصا قائد الأوركسترا وتقود الفرقة الموسيقية دون أن تهتم بما هو مدون في النوتة ، سيكون مؤكدا أن منطق الدناءة محتوم سينتهي إلى البرهنة على أنه مازالت هناك بضع درجات وضاعة أخري يتوجب نزولها ..

البشر يطالبون موت بالعودة فالأمر غير قابل للاحتمال ..
"الموت أفضل من هذا المصير . فهذا هو بالضبط مسوغ وجودنا ، كي يقضي الناس حياتهم كلها والخوف معلق برقابهم ، وعندما تحين ساعتهم ، يقبلون بالموت خلاصا ."



موت صاحبة الحرف الصغير - البشر لا يستطيعون استيعاب موت بالحرف الكبير لأنها الدمار الكلي أما موت دي بسيطة مهمتها البشر - رجعت وحصدت كل الأرواح المعلقة وغيّرت جزء من لعبتها أعطت فرصة الأسبوع لكل فاني اللي ليه حبيب يودعه ، واللي يكتب وصيته ، اللي يتجاهل الموضوع ... كله هياخد فرصة محدودة الزمن ..
"وقد عاد الموت بعد أن أعطي الكائنات البشرية ما يسمى باختبار الصمود أو الزمن المجاني ليقدم لهم أنموذج صغير علي ما يعنيه بقائهم أحياء دائما إلى الأبد .."



موت فشلت لأول مرة جربت معنى الفشل والتيه والضياع واكتشفت الجزء الآدمي جواها فقررت تتجرد من عباءتها وهيكلها العظمي والمنجل وتزور سبب فشلها عازف الفيولونسيل صاحب الخمسين أو التسع وأربعين عاما ..
"فالهزيمة الأولي هي الأكثر إيلاما ، وبعد ذلك نعتاد ، ولا تغضبي إذا ما قلت لك عسى ألا تكون هذه هي هزيمتك الأخيرة ، ف��ست أقوله بدافع الانتقام .
إن موت غاضبة . وهذه هي اللحظة المناسبة لنخرج لها لساننا .."



حاولت تتغلب على فشلها ومشاعرها فشلت ولا تعلم سبب فشلها ...
موت استسلمت للنوم لأول مرة في حياتها ونسيت إن في اليوم التالي لن يموت أحد ..


استمتعوا في رحلة فلسفية لعالم ساراماغو المليء ب لو ..
دمتم قراء ❤❤❤
Profile Image for Mohamed Khaled Sharif.
819 reviews922 followers
May 10, 2023

".فمن أجل قدر ضئيل من الحياة، يكون عدم الحياة أفضل"

تتحدث رواية "انقطاعات الموت" عن أكثر الأشياء غموضاً في حياتنا والذي سنقابله في آخر مطاف حياتنا مهما طالت؛ ألا وهو الموت.
نبدأ بحدث جذاب وفكرة غريبة.. فالموت انقطع عن أحد البلاد.. وبعدما ظن الناس أنهم المختارون.. وجدوا العديد من المشاكل.. أبرزها كبار السن وأمراضهم.. ومشاكل شركات التأمين والدفن.
فسرعان ما شعروا أنهم ليسوا المختارون وإنما المُعاقبون!
بالطبع الجانب السياسي والاجتماعي كان غني بالتفاصيل المؤلمة والسوداء.. مثل تهريب الأحياء إلى بلدة مجاورة ليموتوا هُناك. المافيا التي سيطرت على التهريب..
ولكن فجأة
قرر الموت العودة مرة أخرى.. ولكن بطريقة أكثر رقياً..
قرر أن يُرسل رسالة بنفسجية قاتمة.. تُخبرك أنه أمامك أسبوع قبل أن تُقبض روحك.. فماذا ستفعل؟
الموت يُعطيك فُرصة لتُصحح أخطاءك قبل أن تُغادر العالم. فهل ستستغلها؟
وفجأة نجد أنفسنا في خط أحداث مُغاير تماماً.. كأن الرواية بعدما انتصفت أصبح النصف الأول لا يتماشى مع النصف الثاني.. وحكاية أخرى مختلفة ولكن مع "الموت" نفسه أو فلنقل شخصية "موت" التي أرسلت رسالة إلى العازف.. ولكن الرسالة كانت تُرد لها.. فمن الذي يجرؤ على تحدي الموت؟

لن أنكر كما أسلفت الذكر أن الفكرة جذابة وغريبة ولكن المُعالجة والطرح كانوا أقل من جاذبية الفكرة.. فأسلوب ساراماغو الإسترسالي جعل الرواية تقع في فخ الملل في العديد من الأحداث.. ساراماغو في الأساس يكتب بأسلوب أدبي صعب.. يسترسل ويسترسل ويسترسل.. حتى أن الحوارات بين الشخصيات مكتوبة في شكل استرسال أيضاً..
وبالطبع فكرة أن تحول اتجاه الرواية إلى علاقة موت والعازف كانت غير مُناسبة فجاء النصف الأول من الرواية جيد إلى حداً ما ومُتماسك.. والنصف الثاني بعيد كُل البُعد عن الرواية.

في الختام..
كانت التجربة الأولى لساراماغو مُحبطة ومُخيبة للآمال.. ولكنه بالتأكيد يستحق فُرصة ثانية وأكثر.. لأنه على الرغم من أسلوبه الصعب.. ولكنه يمتلك أفكار جيدة وغريبة ومُثيرة للإهتمام.
Displaying 1 - 30 of 5,753 reviews

Loading...

Loading...