إذا كان التفكير الكبير ينجز العديد من الأشياء، لماذا لايفكر كل واحد بهذه الطريقة؟ يبدو أن الجواب هو: كل منا بدون أن يدرك حصيلة التفكير الذي حوله. وكثير من هذا التفكير هو تفكير صغير وليس تفكير إيجابي كبير. إنه تفكير سلبي وليس إيجايباً، كما أن حولنا جو يحاول أن يجرنا إلى القلة والتوسط، وليس إلى الوفرة والرفعة والسمو. وتقريباً يومياً يقال لك هناك مجال واسع للعامل والموظف العادي، لكن فرص قليلة للوصول إلى درجة عالية كرئيس أو مسؤول عن العمل. لذلك لماذا تجهد نفسك في الحصول على عمل أو وظيفة جديدة رفيعة المستوى.
كتاب غني جداً يحكي عن قوة التفكير الإيجابي، وكيف إنه من المهم أن نحيط أنفسنا بأفكار إيجابية ومحفزة طوال الوقت... كتاب مميز في تطوير الشخصية والقضاء على الأفكار السلبية
كتاب ممتاز عن أهمية التفكير الايجابي والأفكار البناءة. يتحدث بإسهاب عن كل العادات والطرق التي تؤدي لإثراء حياتنا وكيف نخرج أفضل ما فينا.
العجيب بخصوص الكتابة هو أنها تبدو وكأنها مترجمة من الإنجليزية على الرغم من عدم وجود أي تفصيل بهذا الخصوص ولكن بشكل عام، الصياغة مرضية وتضع أمثلة كثيرة والأجمل بالنسبة لي إنها في قمة الوضوح والصراحة والتحفيز.