Jump to ratings and reviews
Rate this book

ختان الإناث: دراسة علمية وشرعية

Rate this book
يناقش هذا الكتاب عملية ختان الاناث بوصفها عادة اجتماعية ترتبط بالسياسة الشرعية وما يترتب عليها من مصلحة او ضرر.
ويؤكد أن هذه العادة مخالفة لروح الاسلام نظرته للمرأة وحقوقها لكونها تؤدى الى الضرر والى فوات امر مطلوب شرعاً ومحل نقاش.
كما يكتشف بعدها الاجتماعى والثقافى عن كونها عادة متأصلة فى النفوس لها جذورها النفسية واحاطتها بهالة من الشائعات والكلام غير المنطقى او العلمى والمصالح, وذلك بعرض مادة تاريخية وتراثية, وتقديم شهادات من الواقع, ومناقشة الادعاءات المثارة حول فائدة هذه العادة والاضرار التى تنتج عتها, ثم التكوين التشريحى للاعضاء التناسلية..
وأخيراً ملاحق تتضمن مناقشة بين الدكتور محمد سليم العوا والدكتور يحيى اسماعيل وتخريج بعض احاديث ختان الاناث.

كتب الكاتب في مقدمة الكتاب:

هذا الأمر يحتاج إلى بيان علمي وطبي ومناقشة علمية، دون أي حساسية لهذه الدعاوي. وهذا ما نُقدمه في هذه الدراسة الموجزة، وينبغي أن نترك هذه الحساسية التي صاحبت هذا الاختلاف بين الآراء، والتلميح بالعمالة، والتآمر على الأسرة وتشجيع الفجور.. إلخ، لأن منطلقنا في هذا الأمر هو أيضا الحفاظ على الأسرة وعلى المرأة، وتفنيد المفاهيم المغلوطة في هذا الجانب.
ثم بعد ذلك هي مسئولية الأب عن ابنته، وما علينا إلا التوضيح والنصيحة، وأن يراجع نفسه جيدا لتجنب أي احتمال لإيذائها، خاصة أن جمهور الفقهاء يذهب إلى أنه ليس عليه إثم إذا لم يفعل وتركها دون ختان.

254 pages, Paperback

First published January 1, 2012

7 people are currently reading
210 people want to read

About the author

محمد رمضان

12 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (36%)
4 stars
19 (41%)
3 stars
8 (17%)
2 stars
1 (2%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for أميــــرة.
253 reviews911 followers
September 20, 2012
الكتاب مُذهل.

عرض الدكتور محمد رمضان، بتفصيل زائد أحيانًا قد يُضجر غير المتخصصين، التشريح والفسيولوجيا الخاصة بأعضاء الذكر والأنثى التناسلية على حد سواء، وهذا كيّ يبرهن بشكل علمي مدى الضرر الناتج عن ختان (خفض) البنات على الجنسين معًا! وقد وضّح في إيجاز الرأي الشرعي، وتخريج لبعض الأحاديث في هذا الشأن.
لكن يبقى الشق الديني هنا محمولًا على عاتق د. محمد سليم العوا الذي كتب مقال (ختان الإناث ليس سنة ولا مكرمة) وأُختير كمقدمة ممتازة للكتاب، كما ذُيِّل الكتاب بمقال له نُشر في جريدة الشعب بعنوان (مفاهيم مغلوطة)، وأيضًا مقال د. يحيى اسماعيل، الأمين العام لجبهة علماء الأزهر، للرد عليه بعنوان (تعقيب مشفوع بعتاب) ثم أخيرًا مقال (تعقيب على التعقيب) لـ د. العوّا.
يتضح من الثلاث مقالات نقطة الخلاف الرئيسية مهما توارت خلف نقاط فرعية أخرى، ألا وهي: أيكون الرأي أولا للشرع أم للطب؟ وإذا حكم الطب بضرر ممارسة ما، فما قول الشرع حينئذٍ؟
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews279 followers
May 4, 2025
::انطباع عام::
========
يكفى أن تقرأ هذه الفقرات على لسان سيدة مصرية:
"إنني مختتنة ومتزوجة منذ فترة، وكان قبل الزواج عندي تصورات وأحلام عن مدى اللذة التي تحسّ بها المرأة في المعاشرة، لكن بعد الزواج، وجدت أن الأمر أقلّ مما تصورت بكثير، والحمد لله زوجي يحبني ويحرص على في المعاشرة، لكن رغم جهده الذي يبذله ينتهي الأمر عنده بعد دقائق -رغمًا عنه- في حين أحسّ بداخلي برغبة في أن يستمر في المعاشرة فترة طويلة، وأن يصل إلى قمته عندي، لكني راضية بذلك القدر البسيط من اللذة الذي أحسه، سعيدة بأن زوجي يستمتع، وبعد أن قرأت عن الختان، وعن تأثيره على لذة المرأة، بدأت أحسد النساء غير المختتنات على ذلك."
فأن تؤخذ من المرأة قطعة من جسدها، بشرعنة دينية، ومن جذور ثقافية ظلامية، وتصبح في معاناة نقص مدار حياتها - فهذا أكبر ظُلم قد يتعرض له أي مخلوق على وجه الأرض.

هذا كتاب جيد ويصلح كمدخل شامل ووافي في هذه القضية التي صدّعت رأسنا لعقود من الزمن دون أي فائدة، غير أن المتضرر الوحيد منها هو المرأة المسكينة التي تؤخذ منها قطعة تعسفًا دون وجه حق. إذا كان الأمر كما يقولون، لماذا لا نترك لها هي حق الاختيار؟ - ما دام أن عمل الجراحة ممكن في الكبر، وبالتالي لا تكون قد خسرت شيئًا، بينما لو تم أخذ هذا الشيء منها، فلا يمكن تعويضه بأية طريقة للأسف. من نجت من هذه المجزرة - فعليها أن تصبح ممتنة لأهلها طوال حياتها.

استفدت كذلك من الكتاب كثيرًا في شرحه العلمي للعملية الجنسية عند الرجل والمرأة، ووضع جداول للمطابقة بين أعضاء الرجل والمرأة - ليتم إثبات أن الأمر تشريحيًا لا يعدو أي فارق؛ بل حتى وللصدمة: "أنه هو هذا الأصل الواحد في الجنين تشريحيًا، القابل إلى التميز إلى الجنسين -الذكر والأنثى. مساره الأصلي في النمو، هو المسار الأنثوي، دون الحاجة لهرمون الأستروجين، لكن إذا وجد هرمون الذكورة بنسبة عالية، أي Mullerian Inhibiting ومادة مانعة لنموقناة مولريان ، Androgen- وكلاهما يفرز من الخصية- فإن مسار النمو يأخذ النمو الذكري. أما غياب كلا المادتين، فيؤدي إلى النمو الأنثوي، دون حاجة إلى هرمونات منشطة له." فالأصل هي الأنثى!
***
::الخلاصة::
========
"أ- هل لأن الرسول (ص) أمر بذلك ؟ - الواقع أن الرسول لم يأمر بذلك، ولم يثبت هذا الأمر، والأدلة المطروحة- على ضعفها لا تخرج عن دائرة المباح.
ب- هل هذه الأجزاء تسبب ضرراً للمرأة حتي يجب أن نزيلها؟ والرد: ما هو هذا الضرر، والدليل العلمي عليه؟
والادعاء بأن البظر يسبب لها هيجانًا جنسيًا، ادعاء فاسد، لا يقبله المنطق، ومخالف للحقائق العلمية، ويكفي أن يسأل صاحب الادعاء نفسه: لماذا لا يدعي بذلك على الرجال، في حين أن العضو المشابه للبظر -أي القضيب - أكبر منه عدة مرات، وله نفس التكوين التشريحي، والعصبي؟
والادعاء بأن هذه الأجزاء تسبب الفشل الكلوي، أو انتشار مرض لإيدز، أو تؤدي إلى التهابات ضارة، أو تتفاعل مع حرارة الجو . . إلخ-ليس لذلك أدنى أساس من الصحة، بل تعد من الناحية الطبية تخاريف وأوهام، وعلى من يدعيها أن يأتي بمصادره الطبية ودليله العلمي.
ج- هل إزالة هذه الأجزاء تحقق فائدة للمرأة؟ فما هي هذه الفائدة، وما الدليل على ذلك؟!
الواقع أن إزالة هذه الأجزاء ، يسبب ضررًا لها عند المعاشرة، كما أن بقاءها مفيد للمرأة، ولزوجها ، ولحدوث لذة الارتواء لها."

"ولو صح هذا المنطق العجيب، أيكون هذا هو الحل - قطع هذه الأعضاء لجميع البنات؟ وهل يا ترى نقصره على الموظفات اللائي يركبن المواصلات؟! ثم إنه مهما بلغ التلاحم في وسائل المواصلات، فلا يصل إلى أن يؤدي إلى احتكاك لهذه الأعضاء، فحجم هذه الأعضاء، ومكانها من الجسم لا يتيح هذا الأمر، في حين أن أصحاب هذا المنطق لماذا ينسون الرجال؟ فإن أعضاءهم أكبر وأكثر بروزًا، وفي موقع يتيح فعلاً الاحتكاك به عند التلاحم، وهم أكثر تهيجًا من النساء، فلماذا لا نقوم بتقصير الجزء الحساس منه- رأس القضيب مثلاً- أو بكيّ عصب الإحساس فيه حتى لا يتهيج؟ للأسف، إنهم لا يتكلمون من واقع الدليل والعلم والعقل، وإنما بعاطفة العادة المتأصلة داخلهم، والتي تبحث عن أي سبب يبررها لهم، ويقنعهم بها.
ويذكرون أيضًا: أن ملابسها ستحتك بهذه الأعضاء ، فتسبب لها تهيجًا، وهذا يدل على الجهل الشديد. إن الجسم يتكيف مع احتكاك الملابس ولا يسبب له أي إثارة. كما أن هذه الأعضاء داخل الشفرين الغليظين، وليس بهذا البروز الذي يتخيلون، مهما كان حجم النظر. ثم إن هؤلاء الرجال يتكلمون وينسون أنفسهم، فلماذا لا يحدث للرجال تهيجًا وعضوه أكبر بكثير من عضو المرأة، وأكثر بروزًا واحتكاكًا بالملابس، وأغلبهم يلبسون البنطلون الحديث."
***
::الجداول::
======



***
::معلومة لذيذة تضرب الذكورية في مقتل!::
======================
"يحدث هنا خلط بين هذا الأمر الطبيعي والمستحب، وبين الخلل الهرموني الذي يحدث لنسبة قليلة من النساء، تظهر عليهن أعراض الذكورة، وتختفي مظاهر الأنوثة، وهذه الحالة لا تشمل فقط الأعضاء التناسلية، بل باقي أجزاء الجسم، فيكون لها توزيع الشعر الخاص بالرجال على العانة والوجه [مع ملاحظة أن شعر سيقان الأرجل الموجود عند المرأة بكثافة، ليس من هذه المظاهر؛ حيث إن المعروف أن نساء دول حوض البحر الأبيض المتوسط يكثر فيهن شعر الأرجل؛ نتيجة زيادة هرمون الأنوثة (الإستروجين) عندهن، مما قد يؤدي إلى زيادة استجابة بصيلات الشعر -هرمون الذكورة - أي أنه يرفع حساسيتها للاستجابة - مثلما يحدث لبصيلة شعر العانة عندهن، رغم أنه في المعدل الطبيعي، ولم تحدث له زيادة. فلا علاقة لهذا بمشابهة الرجال أو أن فيها (ذكورة)، وهذا أمر ليس بالسيئ، ويدل على مستوى جيد من الهرمونات الأنثوية، ويدل على هذا نمو الثدي لطبيعي وباقي المظاهر الأنثوية الأخرى وعموم الناس لهم تصور خاطئ وفاسد عن ذلك الأمر]. وكذلك من ضعف نمو الثدي، وتوزيع الدهون بالنمط المشابه للرجل، ونمو الحنجرة والصوت المشابه للرجل، وفي هذه الحالة، نجد نمو الأعضاء التناسلية يأخذ شكل ونمط النمو الذكري من قرب التحام الأشفار الغليظة والرقيقة، ويأخذ البظر شكل القضيب، وقد يصبح الأمر كالخنثى والمشكل، والتشخيص بقياس نسب الهرمونات بالدم، والفحص الجيني للجينات."
***
::أسطورة البكارة::
===========
"غشاء البكارة من الناحية الشرعية وإزالة اللبس حوله:
وهذا الغشاء حوله الكثير من التطورات والمغالطات، فهو من الناحية الشرعية والطبية ليس دليل البكارة، وضرورة نزول الدم منه في ليلة الزفاف، تصور عموم الناس، وتصبح عندهم مشكلة إذا تزوج رجل امرأة، ولم يجدوا آثار دم تمزق الغشاء، وبلغ الجهال منهم، أن يعلق القماشة الملوثة بهذه الدماء، ليتفرج عليها الناس. في حين أنه - أي الغشاء - قد يتمزق بسهولة أثناء فترة الطفولة من سقوط، أو ضغط، وغيره من حوادث، بل قد يحدث ذلك أثناء التنطيط على لعبة الحصان أو الدراجة . . . إلخ.
وكذلك قد يكون ذا فتحة كبيرة، أو من النوع (المطاطي) وهو كثير شائع في هذه الأيام، فتتم المعاشرة ولا يتمزق. وقد يكون قليل الشعيرات الدموية، فينزف نقطة صغيرة تتوه ولا لحظها أحد، مثلما قد يحدث عند تمزق طبلة الأذن. فغيابه أو عدم نزول الدم منه، ليس دليلاً على عدم البكارة، أو انحراف الرأة.
وتثبت البكارة شرعًا للمرأة بهذه الأحوال:
بالإقرار بأنها بكر، (ولها أن تقر أنها غير بكر، دون بيان السبب، فلا تتهم ولا يكشف عليها، وتصدق في دعوى البكارة بلايمين)، [راجع حاشية الشيخ الباجوري على شرح ابن قاسم الغزي على متن الشيخ أبي شجاع في مذهب الإمام الشافعي. كتاب أحكام النكاح]:
حيث ورد في شرح الحاشية:
البكر عكس الثيب: أي من لم تزل بكارتها بوطء في قبلها، بأن لم تزل بكارتها أصلاً - وإن وطئت كالغوراء- أو خلفت بلا بكارة، أو زالت بكارتها بغير وطء : كسقطة وشدة حيض ونحو إصبع، أو زالت بكارتها بوطء في دبرها. ونصدق في دعوى البكارة بلا يمين وإن كانت فاسقة، سواء أكان قبل العقد بأن ادعت البكارة لأجل أن تزوج مهر البكر أو بعده بأن ادعت البكارة لكونها زوجت إجباراً، قادعى الزوج ثيوبتها لابطال عقدها، وادعت البكارة لتصحيح عقدها .
تصدق في دعوى الثيوبة قبل العقد لكن بيمينها لاقتضاء دعواها إبطال حق الولي من تزويجها إجبارًا. ولا تسأل عن سببها فلا يقال لها ما سبب ثبوبتك، وإن لم يسبق لها تزويج، ولا يكشف عنها كما يقع كثيرًا لأنها أعلم بحالها.
*.*.*.*.*
Profile Image for Ahmed.
780 reviews562 followers
March 22, 2021
كتاب رائع للغاية في الحديث عن ختان الإناث هذا الموضع الشائك في مجتمعنا المصري، والأدق أن يسمى الخفض.
الجانب الطبي في الكتاب أقوى من الجانب الشرعي فالكاتب يستفيض في شرح الأعضاء التناسلية الأنثوية والذكرية على سواء وكيفية حدوث لذة الإرتواء (Orgasm) للجنسين معاً بالخطوات والرسومات التفصيلية وأثر الختان (الخفض) علي العملية الجنسية ويتضمن بعض شهادات المختونات أيضاً
وبدأ الكتاب بمقدمة شرعية ��لدكتور سليم العوا وبمقالتين له في ذيل التاب أيضاً يتخللهما مقال د. يحيى اسماعيل، الأمين العام لجبهة علماء الأزهر، للرد عليه.
ما أنقص نجمة في التقيم هو أن الكاتب لم يوضح وجهة النظر المؤيدة للختان من الجهة الشرعية، كما أن معلوماته العلمية قديمة بعض الشئ فعند الحديث عن (G-Spot) ذكر بأنه لم يتأكد وجودها تشريحيا بعد.
Profile Image for سُميَّة.
17 reviews2 followers
September 1, 2013
كتاب أكثر من رائع :) جزى الله من نصحنى بقراءته خيراً
اسلوبه بسيط و علمى ، انتقل من مشكلة ختان الإناث كعادة مُضرة بل و فانية لحياة المرأة إذا جاز التعبير إلى شرح الأضرار الناتجة عن هذه العادة و من ثم انتقل الى فصل يتحدث فيه عن التشريح التناسلى للأعضاء مقارنة بالرجل ..

استمتعت كثيراً بقراءتة و اضاف إلى معلومات فى منتهى الأهمية ..
انصح الجميع بقراءته رجالاً و نساءا ..
Profile Image for Ahmed Adel.
172 reviews67 followers
January 1, 2022
كتاب روعة، مليان معلومات جديدة جدا عليا ومفيدة جدا الصراحة..
أنا طول عمرى كنت مقتنع إن ختان البنات حاجة م الدين عشان فيه باب أو حديث فى صحيح البخارى بتاع "إذا التقى الختانان".. لكن عمرى ما تخيلت التفسير اللى قدمه الدكتور محمد سليم العوا بتاع تغليب أحد الاسمين زى "القمران" على الشمس والقمر و"البحران" على البحر والنهر..

الكتاب مؤلم جدا عشان مش متخيل إن شخص يقطع عضو من جسم شخص تانى بحجة إنه يخليه مش منحرف.. حاجة غير آدمية ومستحيل الدين يكون بيقول كده..

الحمد لله إنى لقيت الكتاب ده بالصدفة قدامى فى المعرض اللى فات وجبته وقريته وكان مسك الختام لسنة ٢٠٢١..
Profile Image for AZ ZA.
147 reviews146 followers
July 14, 2013
قراءته واجبة لفهم لماذا الختان جريمة

----------------------------------
أما [ش.م-26سنة-الجيزة] فتقول:
" الختان عندنا في القرية عادة مرتبطة بشرف البنت، فهو ضمان عفتها، والمسألة تتجاوز رغبة الأهل. فالأم التي لا تجري هذه العملية لابنتها وتعلن عن ذلك وسط نساء القرية، تعلم جيداً أن ابنتها ستتهم بعد ذلك بالفجور، وربما لا يتقدم للزواج منها أحد؛ لأنها ستكون في نظرهم(عينها بجحة وقليلة الأدب)، والأمر لا شأن له بالدين، إنه عرف قوي، وأنا شخصياً لا أجرؤ على عدم ختان بناتي.. بتوع مصر يقدروا.. لكن عندنا لا.. دي كانت تبقى فضيحة للبنت وأنا لازم أستر عليهم )"
Profile Image for Mohamed Abdelwahab.
111 reviews3 followers
August 27, 2018
يبحث الكتاب كل ما يتعلق بالعادة الشنيعة "ختان الاناث" ومايترتب عليها من ضرر يؤكده من خلال العلم او من خلال الشرع ..يبحث الجذور التاريخية والنفسية لهذه العادة ثم ينتقل ليعرض كل الادعاءات المثارة حول فائدة هذه العادة ويرد عليها ... والاضرار التي تنتج عن هذه العادة ويعرض شهادات من الواقع واستقصاءات قامو بها باحثين ... ثم ينتقل في الفصل السادس لشرح التكوين التشريحي للاعضاء التناسلية واليه حدوث الرغبة وما يسمي لذة الارتواء وكيف ان هذه العادة تؤثر عليه
Profile Image for Hassan Ali.
71 reviews19 followers
August 22, 2012
الكتاب اجمل مافيه هو مقدمة الدكتور العوا والثلاث مقالات التي ذُيل بها الكتاب

والكتاب في المجمل جيد غطي الموضوع علما وشرعا بطريقة حسنة وبسيطة واورد الرأي والرد عليه وخصوصا في الفصول الاولي
لكنه افاض بدون داعي في وصف عملية الجماع ومراحلها وتفصيلاتها من اجل اثبات اهمية العضو موضوع الكتاب في حدوث اللذة وضرورة وجوده
وان كنت اري ان هذة المعلومة قد عُرضت بشكل موجز وكافي في البداية بدون هذا التفصيل.
Profile Image for Radwa Ammar.
30 reviews1 follower
July 22, 2021
ختان الإناث ( دراسة علمية وشرعية )

المؤلف :- دكتور محمد رمضان
تقديم :- د/ محمد سليم العوا
التقييم :- 9/10
موضوع ختان ( أو خفض) الإناث ما زال - وسيظل مثاراً للكلام , والأخذ والرد في كل جوانبه وبشقيّه الاثنين ( الشرعي والطبي )
فالنسبة للحكم الشرعي لابد أن نعرف بعض الامور قبل أن نعرض الحكم ( وهو أن حكم الشريعة الإسلامية يؤخذ من مصادرها الأصلية المتفق علها , وهي القرآن الكريم ، السنة النبوية الصحيحة ، والإجماع بشروطة المقرره في علم أصول الفقه ، والقياس المستوفي لشروط الصحة.)
الكتاب يعرض بصوره تفصيلية دقيقة للغايه مدى ضعف الأحاديث التي تنقلت بين الناس وصارت كأنها آيات من القرآن جعلوها مصدر للتشريع بينهم لكي يبيحوا لأنفسهم أن يقوموا بفعل كهذا في نساء أمه محمد التي قال عنها ( استوصوا بالنساء خيراً )
في الناحيه الشرعيه ف الكتاب يبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى ، وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث ، كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعي , حيث ان الداعين الى ختان الإناث والظانين أنه من الشرع يقع تحت مسمى ( النهك) والذي ورد ف الاحاديث الضعيفه والغير مثبت صحتها ، أي انه لا فائده من الاحتجاج بما يحتجون به من هذا الحديث ، لأن العمل لا يجرى على وفقه بل يجرى على خلافه
ويبين المؤلف أن الختان يعتبر من صور تغير خلق الله ( وقد نهى النبي صل الله عليه وسلم عن تغير خلق الله ) وصح عنه لعن ( المغيرات خلق الله ) والقرآن المريم جعل من المعاصي قطع بعض الأعضاء بل هو مما توعد به الشيطان أن يضل به بني آدم فقال تعالى عن الشيطان ( لعنه الله ) وقال ( لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضا , ولأ ضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً ) [ النساء : ١١٨ -١١٩ ] والتبتيك : التقطيع
إن الله جعل أعضاء كل إنسان لتؤدي وظائفها له على أكمل نحو , وحرمان الإنسان من ثمرات بعض الوظائف عدوان عليه بلا شك .
والذين يدعون إلى استمرار ختان الإناث يتجاهلون هذه الحقيقة ويؤذون النساء أشد الإيذاء ، وهو إذاء غير مشروع , والضرر المترتب عليه لا يمكن جبره , والألم النفسي الواقع بالمرأه بسببه لا يستطيع أحد تعويضها عنه .
الكتاب يتكون من ٧ فصول معروضه كالآتي :-
١- الفصل الأول :- مدخل إلى الموضوع
وبيعرض فيه ادق التفاصيل لعدم صحه الأحاديث الوارده في موضوع الختان
٢- الفصل الثاني :- الجذور التاريخية والنفسية لعادة الختان
وهنا بيعرض جذور العاده السيئة دي وازاي الناس تقولت فيه على زوجات سيدنا إبراهيم عليه افضل الصلاه والسلام وبيسرد فيه دور المنتفعين سواء كانوا من الأطباء الا أصبحوا مركز أساسي لتضليل الناس من أجل إكتساب المال فقط
٣- الفصل الثالث :- الادعاءات المثارة حول فائدة هذه العاده والرد عليها
والحقيقه أن هذا الفصل يعتبر من أهم فصول الكتاب على الإطلاق ، لانني أثناء قراءتي لهذا الفصل بدأت علامات الغرابه تظهر عليا من كثره جهل الناس وانسياقهم وراء أي شئ دون بحث ومعرفه كامله
الفصل بيتكلم عن الادعاءات التي تجعلها الناس تصور مباح لاسكات الضمير بيسرد فيه الحِجج المتداولة بين الناس( أساس الإدعاءات :- خلل في الموازين والتصورات - المواصلات وحراره الجو والمذاكره والملابس - ادعاء الهيجان الجنسي - الإتهام بالشذوذ والإنحراف - إدعاء العصبية وتقلب المزاج - تغيير الخلقه ( الختان) بدعوى التجميل - التعلل بالقلق النفسي - دعوى النظافة والإفرازات - دعوى الإعاقة - التحجج بالعاده السرية - مغالطه حدوث السرطان - مرض الشبق - الجهل عند العرض من المصادر الطبية )
٤- الفصل الرابع :- الأضرار التي تنتج عن هذه العادة
بيتم في هذا الفصل شرح طبي وعلمي للأضرار التي تلحق الإنات المختتنات سواء كان مشاكل من الجراحة نفسها او المشاكل والمضاعفات التي تظهر أثناء العلاقة الزوجية أو المشاكل والأضرار النفسية الوخيمة لهذا الأمر
٥- الفصل الخامس :- شهادات من الواقع
بيعرض في هذا الفصل شهادات فعليه لبعض النساء المختتنات والمقارنه بينهم وبين شهادات نساء غير مختتنات.
٦- الفصل السادس :- التكوين التشريحي للأعضاء التناسلية
بيسرد هنا الشكل التشريحي والفسيولوجي للأعضاء الأنثويه التناسلية ووظيفة كل مكون وآليه عمله.
٧- الفصل السابع :- آلية حدوث اللذه عن المرأه
يوضح في هذا الفصل الفرق بين الرغبه والإرتواء وآليه خدمه كل مكون في حدوث ذلك ويوضح أيضاً العوامل التي تؤثر على القيام بذلك سواء كانت عوامل نفسيه أو عوامل خارجيه أو حتى أسباب مرضية ويوضح الفرق بينها وبين الرجل سواء أكان بالصوره التشريحيه من بدايه الامر ف مركز المخ وحتى الوصول الى orgasm ويسرد بعد ذلك رسوم توضيحيه للذلك.
ثم بعد ذلك هي مسؤليه الأب والأم عن ابنتهما , ما علينا الا التوضيح والنصيحة , وأن يراجعا نفسها جيداً لتجنب أي أذى يلحق بالفتاه طيله حياتها الباقية
Profile Image for Ahmed Hussein.
26 reviews
January 10, 2024
كتاب لا غنى عنه لكل اب وام رزقهم الله بنات ولا يعلمون ماذا يفعلون بخصوص موضوع الختان وايضا هو كتاب في منتهى الاهمية لكل رجل مقبل على الزواج حيث انه يشرح الية حدوث اللذة عند المرأة بشكل علمي مفصل ومبسط ويجعلك تفهم اسباب الكثير من المشكلات الزوجية المرتبطة بالعلاقة الجنسية ومن ثم يمكنك عدم الوقوع فيها.

من افضل الكتب التي قرأتها في سنة 2023
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.