Jump to ratings and reviews
Rate this book

المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم

Rate this book
مؤصل ببيان العلاقات بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها 0
وقد صدر في أربعة مجلدات رُقِّمت ترقيماً متواصلاً ، فبلغ مجموع الصفحات 2415صفحة من القطع العادي . 0
وقد أهداه مؤلفه إلى السادة علماء تفسير القرآن الكريم ودارسيه وأهل القرآن عامة، وأصله رسالة تقدم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه أشرف عليها الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد نجا ، وناقشها معه الأستاذ الدكتور إبراهيم بسيوني والأستاذ الدكتور عبدالصبور شاهين جميعاً . وقد بلغني أن المؤلف الدكتور محمد حسن حسن جبل زادت سنه اليوم عن الثمانين عاماً بقليل أسأل الله أن يمد في عمره على طاعته، فمؤلفاته قيمة وجدير بطالب العلم أن يطلع عليها وينتفع بها . 0
طبيعة الكتاب : 0
هذا الكتاب (معجم اشتقاقي مؤصل لمعاني ألفاظ القرآن الكريم) ، ويعتبر من أجود الأعمال التي قدمت خدمة لمفردات القرآن الكريم حتى اليوم – حسب اطلاعي - ، فقد اشتمل على :
1- بيان المعنى المحوري العام لكل من التراكيب (=المواد اللغوية) القرآنية وفصولها المعجمية، حيث تعرض لنحو 2300 تركيب ، منها نحو 1700 هي التراكيب التي بنيت منها ألفاظ القرآن الكريم . 0
2- تفسير كل من ألفاظ القرآن الكريم في سياقاتها القرآنية تفسيراً موثقاً من معاجم اللغة وتفاسير القرآن الكريم المشهورة . 0
3- بيان اشتقاق كل من ألفاظ تلك التراكيب : قرآنية أو لغوية غير قرآنية . 0
4- بيان المعنى المشترك بين معاني تراكيب (:مواد) كل فصل معجمي في هذا المعجم ، وقد جاءت في 367 فصلاً معجمياً . 0
5- بيان المعنى اللغوي لكل من الأصوات (=الحروف الألفبائية) التي تتكون منها كل التراكيب في هذا المعجم مطبقة في المعنى المحوري لكل تركيب، وقد بلغت 397 تحليلاً صوتياً . 0
6- ذخيرة من العلاقات الاشتقاقية الراشدة ، لم تجتمع في أي كتاب من قبل . 0
7- موسوعة تطبيقية في أهم جوانب فقه اللغة العربية .
والمقصود الذي قصده المؤلف بإخراجه على هذه الصورة الاشتقاقية هو تقديم تفسير لمفردات القرآن الكريم موثق مؤصل ، لأن الاشتقاق هو أكمل الطرق في تعريف مدلولات الألفاظ، وذلك حسماً للتردد الذي يقع فيه دارس تفسير القرآن الكريم أو الباحث في مفرداته عندما يواجه بأن هناك أقوالاً كثيرة في بيان معنى المفردة القرآنية . 0

المصدر:
http://www.tafsir.net/vb/tafsir27918/

2415 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2010

16 people are currently reading
296 people want to read

About the author

محمد حسن حسن جبل

9 books24 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (56%)
4 stars
5 (31%)
3 stars
2 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Salma.
404 reviews1,294 followers
June 24, 2020
هذه مراجعة متجددة
----
الكتاب كان تجربة ثرية، تغير منطق اللغة في الذهن
وقد فاق كتاب المصطفوي (التحقيق في كلمات القرآن) بمراحل
وكتبت عن هذا هنا
http://www.helali.net/salma/ar/books/...
-----
كلام سابق
---
كلام من وحي الانتهاء من الجزء الأول منه فقط (و هو كاملا أربعة أجزاء) 0
بتاريخ 7 - آب - 2015

المعجم يقوم على أمرين
الأمر الأول: أن هناك معنى محوري لاستعمالات كل تركيب من تراكيب الكلام، أي الجذر الثلاثي الذي يجمع بين مجموعة من الكلمات، له معنى محوري، و لا بد أن يكون هذا المعنى المحوري موجودا في كل الكلمات التي تتفرع من هذا التركيب سواء بشكل أصيل أو ثانوي
(و في هذا الأمر يشترك هذا المعجم مع كتاب التحقيق في كلمات القرآن للمصطفوي، فالمصطفوي أيضا يستخلص المعنى المحوري للكلمات التي تندرج تحت جذر واحد، و إن كان كتاب جبل هذا أكثر دقة في استخلاصه للمعنى المحوري كملاحظة أولية مني، و أنه يختار المعنى الحسي للكلمات بينما المصطفوي لا يختار الحسي أو المعنوي بالضرورة فكل مرة يختار معنى، و حقيقة وجدت اختيار المعنى المحوري الحسي أعمق، لأن المعنى الحسي أكثر ثباتا و وضوحا، و من ثم حينها تستطيع أن ترى كيفية المناسبة بين معنى الكلمة الحسي و المعنوي، )0

الأمر الثاني الذي يراعيه هذا المعجم و هو من روائعه: أن هناك أيضا معنى مشترك جامع لكل فصل معجمي، أي معنى مشترك عام و علاقة بين جذور الكلمات التي تجتمع في أول حرفين، من دون حساب حروف العلة
مثل: حب - حبر - حبس - حبط - حبك - حبل - حوب
هذه الكلمات التي تجتمع بأول حرفين لها ملمح عام واحد يكون ملحوظا في معانيها، استخلصه من صوت الحروف
لذلك فتجد المعجم مرتباعلى فصول مثل
الحاء و الباء و ما يثلثهما
الباء و الراء و ما يثلثهما
و هكذا
ثم يبرز لنا هذا المعنى المشترك لهذا الفصل المعجمي
مع الانتباه بشدة لمعنى الحروف و أثرها على معنى الكلمة
فصاحب المعجم يرى أن هناك علاقة وطيدة بين اللفظ و المعنى
و أن الألفاظ لم توضع اعتباطا على المعنى
و لكل حرف معنى معين
و قد وضع في مقدمة القاموس معنى كل حرف و كيف استخلصه من أمرين، من صوته و كيفية خروجه من الفم، و من الكلمات التي لا تحوي سوى الحرف مكررا مع حرف علة
مثل السيساء والسوس للسين أو صيصة للصاد و فوفة للفاء
و هي كلها كلمات فصيحة

مع التنبيه أن معنى الكلمة لا يعني مجموع معاني حروفها المجتمعة فيها
و لكن ترتيب الحروف في الكلمة هو الذي يؤثر على معنى الكلمة و اجتماعها بطريقة معينة، وخاصة اجتماع أول حرفين
و هذا ليس مثل الاشتقاق الأكبر الذي قال به القدماء و هو الذي يراعي التراكيب الستة للجذر (مثلا ملاحظة معنى القوة في أي كلمة فيها كاف و لام و ميم على تقاليبه الستة: ملك كلم لكم لمك ... الخ)
فمؤلفنا جبل لا يقول بالاشتقاق الأكبر هذا
و لم يجده دقيقا
و إنما يقول بوجود المعنى العام لكل فصل معجمي كما ذكرت

و لأضرب مثالا على كل هذا الكلام المجرد

تحت قسم حرف الحاء
هناك كل التراكيب الحائية، مقسمة عبر فصول
الحاء و الباء و ما يثلثهما
الحاء و التاء و ما يثلثهما
الحاء و السين و ما يثلثهما
ثم تحت كل فصل معجمي هناك كل التراكيب
مثلا
فصل الحاء و السين و ما يثلثهما
يبدأ بذكر معنى الفصل المعجمي المشترك بناء على صوت الحروف و ترتيبها و علاقتها بالمعنى
حرف الحاء للاحتكاك بعرض و جفاف، و حرف السين للنفاذ الدقيق الحاد الممتد، و الفصل منهما (أي حس) يعبر عن النفاذ إلى الظاهر العريض بحدة بإزالة ما ينتشر عليه كحس البرد النبات
ثم يذكر كيف تتأثر الكلمة حين يضاف الحرف الثالث للتركيب
ففي (حسب) عبرت الباء عن التجمع مع لصوق ما، ويعبر التركيب معها عن جمع ما ينتشر حشوا كما يتمثل في الحسبانة (أي الوسادة من الأدم)0
و في (حسد) عبرت الدال عن الضغط الحابس الممتد، و يعبر التركيب عن احتباس الحاد في الجوف كمشاعر الحسد
و في (حسر) عبرت الراء عن استرسال، و عبر التركيب عن زوال بحدة متوال أو مبالغ فيه و هذا يقابل معنى الاسترسال
و في (حسم) عبرت الميم عن استواء ظاهر الجرم على ما فيه، و عبر التركيب عن منع ما كان يمتد من البدن كحسم العرق
و في (حسن) عبرت النون عن تغلغل لطيف في الباطن برقة، فعبر التركيب عن نقاء أثناء الجرم كما في الحسن

ثم بعد هذا يبدأ بالتفصيل لكل تركيب من هذه التراكيب، و كما قلت فكل تركيب منها له معنى محوري أيضا، فيذكره، و يذكر كيف استخلصه من خلال استعراضه لمعاني الكلمات التي تندرج تحته، و العلاقة بين المعنى الحسي و المعنوي لهذا التركيب
مثلا
حسس - حسحس
المعنى المحوري لكل الكلمات التي تشتق منها هي: وصول أو مباشرة لظاهر جسم الشيء لزوال ما يعروه بحرق أو نحوه
-
حسب
المعنى المحوري: جمع ما هو منتشر في حيز يضمه حتى يمتلأ به
-
حسد
المعنى المحوري: شعور حاد يحتبس في جوف الحاسد فيكره وجود النعمة عند المحسود
-
حسر
المعنى المحوري: زوال ما ينبت أو يلزم الشيء لتغطيته تغطية لازمة تحفظ قوامه زوالا متواليا أو بالغا
--
حسم
المعنى المحوري: إيقاف أي قطع لما يخرج أو يمتد من الشيء عادة فيستوي ظاهره على حدوده
--
حسن
المعنى المحوري: نقاء الشيء و رقته بخروج الخشن الغليظ _الذي يخالطه فيشوب رقته_ منه

ثم ينهي كل هذا بتلخيص لمعنى الفصل المعجمي
معنى الفصل المعجمي (حس): انكشاف الظاهر و بدوه من زوال ما يعروه كما في حس الشعر و حس البرد النبات في (حسس)، و كما في انتبار الحسبانة (أي الوسادة من الأدم) بسبب حشوها و ظهور أثر الشحم في أبدان الإبل المحسبة في (حسب)، و كما في تمني الحاسد قشر نعمة المحسود و زوالها أو قشرها فعلا بعينه في (حسد)، و كما في سقوط ريش الطير تأثرا بما يجري في بدنه حسب طبيعته في (حسر)، و كما في تماسك الدم و تجمده بحرارة الكي فلا يسيل في (حسم)، و كما في نقاء الحسن: لحم الوابلة (أي طرف عظم العضد الذي سمي حسنا لوفرة لحمه)، و كذا الحسن جبل الرمل من الحجارة و الطين فيبدو نقيا ذا نصوع ندي في (حسن).0

---
الحقيقة أن هذا المعجم بهذا الترتيب و اهتمامه بالحروف أيضا
و ببيان العلاقات بين الألفاظ و المعاني يجعلك ترى اللغة بطريقة أكثر وضوحا و يرتبها في ذهنك بطريقة أكثر منطقية
كما أن ربط المعاني الحسية بالمعنوية لكل جذر، وجدته ذكيا كثيرا و عميقا
و يمكن بهذا أن تنبني داخلك ملكة، تمكنك من أن تخمن معنى عام أو ملمح لكلمة حتى لو لم تعلم ما هي، بمجرد رؤية جذرها و كيفية ترتب حروفه
أو تعلم حين الترادف بين كلمتين، أن لا ترادف كامل، فهناك معنى معين في كل كلمة يختلف عن الكلمة الأخرى، و لو بشكل دقيق و خفي و ذلك حين الانتباه لهذا المعنى المحوري

7 آب
2015


---
الكلام السابق
12 آب
2012
مقدمة من وحي المقدمة

البداية جدا ممتعة و تبشر بتعلم شيء جديد ومختلف فيما يتعلق بالكلمات، و في حال كنت من محبي الكلمات مثلي و تبحث عن أسرارها فاستمع معي لما يبتدئ به المؤلف في مقدمته بـ
"إن تبين صحة فكرتي المعنى المحوري والفصل المعجمي وتحققهما باطراد في ألاف التراكيب ومئات الفصول المعجمية = لا يفسر إلا بوجود ارتباط علمي يقيني بين الألفاظ ومعانيها بصورة مجملة، ثم بين مكونات الألفاظ ومعانيها بصورة مفصلة"
إذن جبل يحدثنا عن يقينه من وجود علاقة بين الكلمة و معناها و ليس باحتمالية هذه العلاقة _كما كنت ذكرت مرة في معرض حديثي عن كتاب
علم الدلالة عند العرب، الرازي نموذجا

و لذلك ابتدأ بذكر معنى كل حرف، و قد اتبع طريقة ذكية لاستخلاص معانيها
و ذلك من خلال أمرين:ه
الأول معاني كلمات التراكيب المكونة فقط من الحرف المراد تحديد معناه أو التي يغلب في تكوينها ذلك الحرف، مع اسقاط اعتبار حروف العلة... مثل كلمة الببّة لحرف الباء، و أثّ لحرف الثاء، و الضوضاء لحرف الضاد...0
و الأمر الثاني هو هيئة تكون الحرف في الجهاز الصوتي

و لنأخذ حرف السين مثلا بما أن اسمي سلمى كما تعلمون و أنا أحب اسمي كثيرا بحرف سينه الظريف طبعا: ه
فالسين تعبر عن امتداد دقيق (حاد أو قوي) نافذ في جرم أو منه. و ذلك أخذا من كلمة السيساء وهو منتظم فقار الظهر و هو خط نتوء طويل و صلب، و من السوس و هي العثة التي تقع في الصوف و الطعام و هي دقيقة تخترق وتنفذ، ومن السواس و هو شجر يقدح به شرر النار ولا يتوقف عن اخراج الشرر فيما لو قدح، و من الأسّ و هو أصل البناء حيث يمتد في الأرض إلى أسفل. ثم إن هذا المعنى للسين يلتقي مع الشعور بخروج السين خيط هواء دقيقا قويا ينفذ ممتدا من المضيق الذي بين طرف اللسان المستند إلى اللثة السفلى وبين صفحة الثنايا العليا. ثم من المضيق بين أطراف الثنايا العليا والسفلى التي تتقارب حتى تكاد تلتقي...ه
و على هذا المنوال ذكر معاني بقية الحروف، وحقيقة أن قراءتها شيء محفز للذهن و ممتع و إن كان لا يخلو من تكلف، رغم تأكيده و حرصه على الابتعاد عن التكلف في التأويل... ه
ثم انتقل إلى فكرة الاشتقاق التي عليها مدار معجمه... ه
و علم الاشتقاق يا جماعة هو علم مسل جدا
لأنه و حسب ما فهمت يضفي المنطق على اللغة، فهو شيء أشبه بالمعادلات الرياضية أو حتى الكيميائية، و معه تصبح الكلمات ليست مجرد حروف اعتباطية قد اصطلح عليها لتعني شيئا ما، بل يبدو اجتماع هذه الحروف في كلمة معينة شيئا منطقيا... و هناك رابط بين الكلمة و معناها...ه
فهناك معنى يكون محوريا لمجموعة من الكلمات في حال اجتماع حروف معينة فيها في كل مرة حتى لو تغيرت صيغتها و بنيتها...ه
مثل فكرة الاشتقاق الأكبر التي ذكرها الأقدمون... ه
أنه مثلا هذه الحروف الثلاثة الكاف و الميم و اللام على تقاليبها الستة (كلم ملك لكم ... الخ ) فإنها تعطي معنى القوة على أي كلمة تصاغ منها...ه
لكن صاحب هذا المعجم قد فند نظرية الاشتقاق الأكبر و لم يوافق عليها، لأنه وجد بأمثلة أخرى أن التقاليب الستة لدى أحرف أخرى، قد تعطي معان متناقضة تماما
مثل مج و جم:0
فمج الشراب من فيه هو طرح الماء
و لكن جم البئر هو إذا كثر ماؤها واجتمع فهذا تجمع
و لحّ و حلّ
فاللحح في العين هو التصاق يصيبها و قيل هو التزاقها من وجع أو رمص، أي أنه لزوق و تماسك
بينما حلّ العقدة أي فتحها و نقدها فهذا فك للتماسك

لذلك هو اقترح عوضا عن الاشتقاق الأكبر شيئا آخر، شيئا يشبه المعادلات الكيميائية... فصحيح أنه ذكر لكل حرف معنى، و لكن هذا لا يعني أن التركيب اللغوي معناه من مجموع معاني الحروف المركب منه... لا أبدا... و لكن المؤلف يعتقد بأهمية ترتيب حروف التركيب في التأثير على معناه. قموقع الحرف بين الحروف في التراكيب قد يبقي على معنى الحرف كما هو و قد يتأكد و يتق��ى بما يجاوره، أو قد يضعف بتأثير معنى الحرف الذي يسبقه أو يليه في التركيب.
فمثلا إن وجد الحرف كذا مع الحرف كذا ببداية الكلمة، يعطي معنا ما، و هو يختلف فيما لو وجدا في نهايتها...0
يشبه الأمر معادلة كيمياء، تختلف نتائجها بحسب ترتيب اضافة المكونات لبعضها
إن أضفت العنصر س أولا قبل عين فإنه يعطي نتيجة تختلف عن إضافة العنصر عين قبل سين
و هكذا
و هذه كانت المقدمة الممتعة... فما بالك لو طبق هذا العلم على كلمات القرآن الكريم كما هو موضوع الكتاب...0
أنا متفائلة بهذا الكتاب و أتمنى أن أجده كما تعدني مقدمته و لا يخيب ظني به... و بسم الله ابتدينا المعجم...0
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.