What do you think?


Las manzanas del saber #9
هل يمكن بعث الماموث؟
أليسَ في هذا السؤالِ طرافةً منبعها كونُه يتطرَّق إلى نوع مُستَحاثٍ انقرضتْ آخِرُ عَيِّناتِه قبل آلافٍ من السنين؟
هناك ثلاث إجابات عن هذا السؤال تحيل إلى أنواع من الحياة ثلاثة يعيشها هذا الكائن لحد الآن: على الورق وعلى شاشةِ السينما وفي العالم الإلكتروني الافتراضي..
هل يمكن إعادةُ الحياةِ إلى الماموث حقّاً؟ وهل فرضية استنساخِه هي فرضية قابلة للتحقق؟ أوَليسَ وهماً طُوباوياً أن يسعى الإنسان في إحياءِ نوعٍ آلَ إلى الزوالِ قبل آلافٍ من السنين؟
هناك ثلاث إجابات عن هذا السؤال تحيل إلى أنواع من الحياة ثلاثة يعيشها هذا الكائن لحد الآن: على الورق وعلى شاشةِ السينما وفي العالم الإلكتروني الافتراضي..
هل يمكن إعادةُ الحياةِ إلى الماموث حقّاً؟ وهل فرضية استنساخِه هي فرضية قابلة للتحقق؟ أوَليسَ وهماً طُوباوياً أن يسعى الإنسان في إحياءِ نوعٍ آلَ إلى الزوالِ قبل آلافٍ من السنين؟
- GenresScience
89 pages, Paperback
First published January 1, 2004
About the author
Pascal Tassy
21 books2 followersProfesseur émérite du Muséum national d’Histoire naturelle, Pascal est paléontologue et spécialiste de l’évolution des mammifères en général et des éléphants et espèces apparentées en particulier (l’ordre des proboscidiens). Dans le cadre de son éméritat il travaille actuellement au Muséum d’Histoire naturelle de Toulouse sur les proboscidiens du Gers et de la Haute-Garonne appartenant aux collections du Muséum. Durant sa carrière il a mené des fouilles paléontologiques dans de nombreuses régions du globe (Sud-Ouest de la France bien sûr, mais aussi Pakistan, Kenya, Grèce, Bulgarie, Israel, Algérie).
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
March 17, 2013
بداية
ليس من العلم في شيء أن تجيب على سؤال كهذا
وكون الكاتب أجاب عليه ب لا قاطعة
يجعلني انتقص من القيمة الكتاب كثيرا
:::::::::::::::
كلنا يعرف أنه لاستنساخ أي كائن حي
نحتاج لعنصر أساسي وهو خلايا حية لهذا الكائن
وفي عام 2004
نشرت النسخة الأصلية لهذا الكتاب بالفرنسية تحت عنوان
Peut-on faire revivre le mammouth?
كان العالم هينري فيرن هو اول من فكر في استنساخ الماموث
عن طريق المعالجات الوراثية
وقد نجح في إحيائه
لكنه لم يستطع استنساخه
ولكن هناك تواريخ اخرى هامة
---------------------
في عام 2007
تم إكتشاف جثة أنثى عمرها شهر لماموث صوفي عملاقة في طبقة من الجليد بالقرب من نهر يوريبي في روسيا
حيث دفنت لحوالي 10000 سنة
كانوا الباحثون وقتها يأملون في استخدام الحمض النووي الذي أخذ من عينات الشعر في إعادة الماموث إلى الحياة عن طريق إدراج تسلسل الحمض النووي في الجينوم للفيل في العصر الحديث
في عام 2011
قام فريق من العلماء برئاسة أرتاني أكيرا بالتصريح بأنهم سيعملوا على استخراج الحمض النووي من جثة الماموث المحتفظ بها في المختبر الروسي
وإدخاله في الخلايا البيض من الفيل الأفريقي
وقالوا أنهم يأملون في إنتاج ماموث رضيع في غضون ست سنوات فقط
في عام 2014
تم العثور على دماء سائلة لحيوانات الماموث
ولكن العلماء وقتها تحت اشراف العالمة الروسية اليكسي تيخونوف رفضوا احتمال استنساخ الحيوان
ذلك لأن الخلايا اللازمة للاستنساخ سيكون مصيرها الانفجار تحت ظروف التجميد
في عام 2015
تم اختيار 14 جين ووضعها في الحمض النووي
الذي تم وضعه بأحد الفيلة
حيث قال جورج تشرش أستاذ علم الوراثة في جامعة هارفارد
ان الأولوية كانت للجينات المرتبطة بمقاومة البرد
بما في ذلك كثرة الشعر وحجم الأذن والدهون تحت الجلد
:::::::::::::::
قد يعتبر بعضنا الاستنساخ حراما أو أمرا لا أخلاقي
وقد يرى البعض -وأنا منهم أن من الأجدر الحفاظ على الحيوانات التي لا تزال موجودة خصوصا ما يكون منها عرضة للانقراض
باستخدام الأموال التي تنفق
على إعادة احياء حيوان انقرض منذ ألوف السنين
ولكن ما يعنيني حقا في كل هذا أن المحاولات مستمرة
وأن العلم لا يعرف حدود
وأن كل ما هو قاطع لا يمت للعلم الحقيقي بصلة
:::::::::::::::
الكتاب لطيف
وكان ليكون ألطف لو لم ينتهي بهذه النهاية السخيفة
فهو يعرفك في عجالة على أحد سكان هذه الأرض المنقرضين
وقد اكتشفت أول حفرية كاملة لفيل الماموث
في شمال سيبيريا
مدفونة تحت طبقة جليد حفظها سليمة
لنعرف أنه بلغ ارتفاع وصل إلى أربعة أمتار ونصف المتر
وأحيانا إلى خمسة أمتار كاملة

إنه حيوان ضخم يزن أطنان وبرغم ذلك نباتي وأليف
يحتار العالم حتى الآن بشأن انقراضه
إن كان بسبب زيادة درجة الحرارة كما يشاع
أو صيده من قبل البشر الأكثر توحشا
ليس من العلم في شيء أن تجيب على سؤال كهذا
وكون الكاتب أجاب عليه ب لا قاطعة
يجعلني انتقص من القيمة الكتاب كثيرا
:::::::::::::::
كلنا يعرف أنه لاستنساخ أي كائن حي
نحتاج لعنصر أساسي وهو خلايا حية لهذا الكائن
وفي عام 2004
نشرت النسخة الأصلية لهذا الكتاب بالفرنسية تحت عنوان
Peut-on faire revivre le mammouth?
كان العالم هينري فيرن هو اول من فكر في استنساخ الماموث
عن طريق المعالجات الوراثية
وقد نجح في إحيائه
لكنه لم يستطع استنساخه
ولكن هناك تواريخ اخرى هامة
---------------------
في عام 2007
تم إكتشاف جثة أنثى عمرها شهر لماموث صوفي عملاقة في طبقة من الجليد بالقرب من نهر يوريبي في روسيا
حيث دفنت لحوالي 10000 سنة
كانوا الباحثون وقتها يأملون في استخدام الحمض النووي الذي أخذ من عينات الشعر في إعادة الماموث إلى الحياة عن طريق إدراج تسلسل الحمض النووي في الجينوم للفيل في العصر الحديث
في عام 2011
قام فريق من العلماء برئاسة أرتاني أكيرا بالتصريح بأنهم سيعملوا على استخراج الحمض النووي من جثة الماموث المحتفظ بها في المختبر الروسي
وإدخاله في الخلايا البيض من الفيل الأفريقي
وقالوا أنهم يأملون في إنتاج ماموث رضيع في غضون ست سنوات فقط
في عام 2014
تم العثور على دماء سائلة لحيوانات الماموث
ولكن العلماء وقتها تحت اشراف العالمة الروسية اليكسي تيخونوف رفضوا احتمال استنساخ الحيوان
ذلك لأن الخلايا اللازمة للاستنساخ سيكون مصيرها الانفجار تحت ظروف التجميد
في عام 2015
تم اختيار 14 جين ووضعها في الحمض النووي
الذي تم وضعه بأحد الفيلة
حيث قال جورج تشرش أستاذ علم الوراثة في جامعة هارفارد
ان الأولوية كانت للجينات المرتبطة بمقاومة البرد
بما في ذلك كثرة الشعر وحجم الأذن والدهون تحت الجلد
:::::::::::::::
قد يعتبر بعضنا الاستنساخ حراما أو أمرا لا أخلاقي
وقد يرى البعض -وأنا منهم أن من الأجدر الحفاظ على الحيوانات التي لا تزال موجودة خصوصا ما يكون منها عرضة للانقراض
باستخدام الأموال التي تنفق
على إعادة احياء حيوان انقرض منذ ألوف السنين
ولكن ما يعنيني حقا في كل هذا أن المحاولات مستمرة
وأن العلم لا يعرف حدود
وأن كل ما هو قاطع لا يمت للعلم الحقيقي بصلة
:::::::::::::::
الكتاب لطيف
وكان ليكون ألطف لو لم ينتهي بهذه النهاية السخيفة
فهو يعرفك في عجالة على أحد سكان هذه الأرض المنقرضين
وقد اكتشفت أول حفرية كاملة لفيل الماموث
في شمال سيبيريا
مدفونة تحت طبقة جليد حفظها سليمة
لنعرف أنه بلغ ارتفاع وصل إلى أربعة أمتار ونصف المتر
وأحيانا إلى خمسة أمتار كاملة

إنه حيوان ضخم يزن أطنان وبرغم ذلك نباتي وأليف
يحتار العالم حتى الآن بشأن انقراضه
إن كان بسبب زيادة درجة الحرارة كما يشاع
أو صيده من قبل البشر الأكثر توحشا
June 22, 2015
لفت انتباهي اسم الكتاب لانه يتكلم عن الأحافير وها هي مادة ادرسها بالجامعة الحفريات/Paleontology وايضا مادة علم الحيوان/Zoology
يتحدث الكاتب عن الماموث وهي حفريات لحيوانات منقرضة لها عدة اسماء فقد يطلق عليها Mammout, Mammouth, Mammut, Mammoth
وبدراسة أحافيرها وجد انها تتبع أسرة الفيليات والتي يطلق عليها "الخرطوميات" حيث تتميز بالشبه والتوافق في الهيكل العظمي عند الفيل مع حدوث بعض التطورات والتي تفردت بها الفيله
ويُرجِع الكاتب تاريخ انقراض الماموث الي اربعة آلاف سنه في منطقة جزر المحيط الشمالي في سيبيريا ،وفي المناطق القارية يعود تاريخ انقراضها الي عشرة آلاف سنة
ثم يتحدث الكاتب عن الماموث المصوّف ويعتبر هذا الماموث هو اخر انواع الماموثات والذي يحمل معظم التطورات التي حدثت بالماموث ويبدأ الكاتب في سرد خصائص الماموث المصوف من رأس كبيرة وتعاظم حجم الفكين وأنّ تطور الخرطوم نتج عن التحام عضلات اسفل الانف مع الشفة العليا ثم امتدادها
كما ذكر الكاتب ان الفيلة تتميز بأنها تنمو طوال حياتها وان متوسط عمرها ستون عاماً بينما الماموث المصوّف اقترح العلماء ان متوسط عمره حوالي ثمانون عاماً وانه بعد الثلاثين او الاربعين يقل نموه لكنه لا يتوقف وبمقارنة هذا النمو وبعض الدراسات وُجِد التماثل بين الفيل والماموث المصوّف
اما عن وزن هذا الماموث فذكر الكاتب انه يبلغ من 4-6 أطنان!! لك ان تتخيل ما يكفي لإطعام هذا الوحش :D ومع هذا كان يتغذى علي النباتات!!
ثم انتقل الكاتب لموضوع الكتاب الرئيسي وهو هل يمكن بعث الماموث؟ وكانت الإجابة لا يمكن
بالرغم من ان هينري فيرن وهو اول من فكر في استنساخ الماموث عن طريق المعالجات الوراثية نجح في إحياء هذا الماموث إلا ان الاستنساخ بالمعني الدقيق والمعروف لم يتم ولم يستطع احد العلماء استنساخ الماموث
ثم في الأخير يدعونا الكاتب للحفاظ علي الفيلة من الأنقراض لان الدراسات اثبتت ان اعدادها في تناقص كبير وان استمرت علي هذه الشاكلة ستنقرض عام 2030
برأيي هو كتاب رائع أمدني بكثير من المعلومات كنت أجهلها وأدعو كل المهتمين بالأحافير قراءة هذا الكتاب :))
يتحدث الكاتب عن الماموث وهي حفريات لحيوانات منقرضة لها عدة اسماء فقد يطلق عليها Mammout, Mammouth, Mammut, Mammoth
وبدراسة أحافيرها وجد انها تتبع أسرة الفيليات والتي يطلق عليها "الخرطوميات" حيث تتميز بالشبه والتوافق في الهيكل العظمي عند الفيل مع حدوث بعض التطورات والتي تفردت بها الفيله
ويُرجِع الكاتب تاريخ انقراض الماموث الي اربعة آلاف سنه في منطقة جزر المحيط الشمالي في سيبيريا ،وفي المناطق القارية يعود تاريخ انقراضها الي عشرة آلاف سنة
ثم يتحدث الكاتب عن الماموث المصوّف ويعتبر هذا الماموث هو اخر انواع الماموثات والذي يحمل معظم التطورات التي حدثت بالماموث ويبدأ الكاتب في سرد خصائص الماموث المصوف من رأس كبيرة وتعاظم حجم الفكين وأنّ تطور الخرطوم نتج عن التحام عضلات اسفل الانف مع الشفة العليا ثم امتدادها
كما ذكر الكاتب ان الفيلة تتميز بأنها تنمو طوال حياتها وان متوسط عمرها ستون عاماً بينما الماموث المصوّف اقترح العلماء ان متوسط عمره حوالي ثمانون عاماً وانه بعد الثلاثين او الاربعين يقل نموه لكنه لا يتوقف وبمقارنة هذا النمو وبعض الدراسات وُجِد التماثل بين الفيل والماموث المصوّف
اما عن وزن هذا الماموث فذكر الكاتب انه يبلغ من 4-6 أطنان!! لك ان تتخيل ما يكفي لإطعام هذا الوحش :D ومع هذا كان يتغذى علي النباتات!!
ثم انتقل الكاتب لموضوع الكتاب الرئيسي وهو هل يمكن بعث الماموث؟ وكانت الإجابة لا يمكن
بالرغم من ان هينري فيرن وهو اول من فكر في استنساخ الماموث عن طريق المعالجات الوراثية نجح في إحياء هذا الماموث إلا ان الاستنساخ بالمعني الدقيق والمعروف لم يتم ولم يستطع احد العلماء استنساخ الماموث
ثم في الأخير يدعونا الكاتب للحفاظ علي الفيلة من الأنقراض لان الدراسات اثبتت ان اعدادها في تناقص كبير وان استمرت علي هذه الشاكلة ستنقرض عام 2030
برأيي هو كتاب رائع أمدني بكثير من المعلومات كنت أجهلها وأدعو كل المهتمين بالأحافير قراءة هذا الكتاب :))
September 11, 2013
حسنًا
انتهيت الآن من هذا الكتيِّب الرائع : هل يمكن بعث الماموث
ضمن سلسلة : ثمرات من دوحة المعرفة
هو الكتاب الأخير الذي أقرأه هذه الفترة من ضمن السلسلة
الكتاب يقع في حوالي الثمانون صفحة، ابتدأه الكتاب بنبذة تاريخية عن الماموث
ثم عرض من ثم للأسماء التي تطلق عليه
كالمامون، أو الماموث
mamouth - mamuth
ثم تعرض لفصائله وعائلته ونسبه بين الحيوانات، فهو ينتمي، كالفيل، لفئة الخرطوميات
ثم وصل لفكرة مفادها أن الماموث ما هو إلا فيل، أسيوي، أو إفريقي
لم تفصل بعد في ذلك الدراسات
وعرض بعد ذلك لأوصاف الفيل وأحجامه وطبيعته الفيزيولوجية
وطبائعه وخصائصه وعاداته وإلى ذلك ما يتعلق بمعلومات عن حياته
ثم انتهى بوصف جسده والاختلافات ما بينه وبين الفيلة العادية : من حجم العارِض، والأنياب، وعدد الأسنان
وعرض بعد ذلك للسؤال الرئيس الذي ينبني عليه موضوع الكتاب وهو : هل يمكن بعث الماموث؟
فيجيب هو : بالطبع لا يمكن
ماديًا بالطبع
ولكن انبعاثه يمكن، على أن يكون تخيليًا، في الروايات والأفلام مثلًا
وتعرض لأهم الأفلام والروايات التي اهتمت بهذه الفكرة
وانتهى الكتاب بدعوة صريحة من الكاتب؛ للمحافظة على ماموثاتنا الحية في زمننا الحالي؛ أي الفيلة
في دعوة للدفاع عنها والحفاظ عليها من بطش بني الإنسان، خوفًا بالطبع من انقراضها
وهي الفكرة التي شكك فيها الكاتب صراحة أو على الأقل استبعدها مؤقتًا
الكتاب جيد جدًا
ويستحق القراءة
انتهيت الآن من هذا الكتيِّب الرائع : هل يمكن بعث الماموث
ضمن سلسلة : ثمرات من دوحة المعرفة
هو الكتاب الأخير الذي أقرأه هذه الفترة من ضمن السلسلة
الكتاب يقع في حوالي الثمانون صفحة، ابتدأه الكتاب بنبذة تاريخية عن الماموث
ثم عرض من ثم للأسماء التي تطلق عليه
كالمامون، أو الماموث
mamouth - mamuth
ثم تعرض لفصائله وعائلته ونسبه بين الحيوانات، فهو ينتمي، كالفيل، لفئة الخرطوميات
ثم وصل لفكرة مفادها أن الماموث ما هو إلا فيل، أسيوي، أو إفريقي
لم تفصل بعد في ذلك الدراسات
وعرض بعد ذلك لأوصاف الفيل وأحجامه وطبيعته الفيزيولوجية
وطبائعه وخصائصه وعاداته وإلى ذلك ما يتعلق بمعلومات عن حياته
ثم انتهى بوصف جسده والاختلافات ما بينه وبين الفيلة العادية : من حجم العارِض، والأنياب، وعدد الأسنان
وعرض بعد ذلك للسؤال الرئيس الذي ينبني عليه موضوع الكتاب وهو : هل يمكن بعث الماموث؟
فيجيب هو : بالطبع لا يمكن
ماديًا بالطبع
ولكن انبعاثه يمكن، على أن يكون تخيليًا، في الروايات والأفلام مثلًا
وتعرض لأهم الأفلام والروايات التي اهتمت بهذه الفكرة
وانتهى الكتاب بدعوة صريحة من الكاتب؛ للمحافظة على ماموثاتنا الحية في زمننا الحالي؛ أي الفيلة
في دعوة للدفاع عنها والحفاظ عليها من بطش بني الإنسان، خوفًا بالطبع من انقراضها
وهي الفكرة التي شكك فيها الكاتب صراحة أو على الأقل استبعدها مؤقتًا
الكتاب جيد جدًا
ويستحق القراءة
August 29, 2017
حسناً؛ أول شيء يلفت الانتباه أن هذا الكتيب مكتوب بطريقة ذكية، والسؤال نفسه عبقري
" هل يمكن بعث الماموث؟ "
المؤلف -وهو متخصص بعلم الأحافير- يجيبنا ب لا ! ولكن ليس هذا كل شيء بالتأكيد. فيأخذنا هذا الكتيب اللطيف في رحلة نحو الماضي السحيق وكيف أن الناس كانوا يعتبرون الماموث من الكائنات الأسطورية كالتنين. ثم ننتقل لبداية تعرف الانسان عليه باستكشاف بعض المتحجرات والأحافير والتي وضّحت أن الماموث مخلوق حقيقي لا أسطوري كما كان يُظن. ثم نتعرف على استكشاف جثث للماموث بقيت محفوظة -طبيعياً- تحت جليد سيبيريا وكيف أن هذه الجثث احتوت على خلايا صالحة للاستنساخ مما دعا بالعلماء لأن يطمحوا لاعادة هذا المخلوق إلى الحياة وإعادة بعثه من جديد ! طبعا هذا الشيء مستحيل لأسباب عدة-يمكنكم الرجوع للكتيب لمعرفتها- ولكن هذه الرحلة نفسها التي قضاها الانسان في اكتشاف هذا المخلوق ألا تمثل إعادة إحياء لذكرى هذا الحيوان المهيب ! يقول المؤلف أنه وإن لم يك باستطاعتنا أن نعيد الماموث للأرض حياً فباستطاعتنا أن نستعيد سيرة حياته في الماضي ونتأمل في عظمة هذا المخلوق
March 27, 2018
جاوب علي أم السؤال وكفايه لوك لوك
بمعطيات العلم في 2003 لا يمكن أستنساخ الماموث لأن ذلك يتطلب :-
1-وجود خليه حيه من الكائن المراد استنساخه
2- يتطلب الإستنساخ تقارب في الصفات ويفضل نفس الفصيلة ولا توجد فصائل مشابه للماموث واقرب شئ له هو الفيل الأفريقى
3-تتطلب التجارب مئات المحاولات لكى تنجح إحداها في النهاية فعلى فرض وجود خلايا حيه من الماموث فإنها لن تكون كافيه لعدد التجارب المطلوبه لتوفير فرص نجاح جيده
September 13, 2017
||-
كتاب آخر من ضمن هذه السلسلة الرائعة، يتحدث عن كائن يعتبره البعض أسطوري: الماموث، يشمل الكتاب حياة الماموث وما بعد، يناقش أصل الاسم، أصل الكائن، شكله، البيئة التي عاش فيها، خصائصه .. وبالطبع كل هذه المعلومات مستقاة من بقاياه التي عثر عليها لاحقاً وبعدها نصل لنقطة الاستنساخ.
ربما كان من الأفضل ألا نجد إجابة صريحة لـ سؤال "هل يمكن بعث الماموث؟" .. الإجابة هنا لا صريحة، لا يمكن إحياء الماموث، ويقدّم لنا عالمنا هنا مجموعة تفاسير عقلانية ومنطقيّة ومقنعّة نوعاً ما؛ لكن الشيء الوحيد الذي نعلمه عن العلم هو أنّه نفسه غير ثابت، ولا يتوقف أبداً عن إبهارنا، لذلك ربما في يوم من الأيام يكتشف أحدهم طريقة استنساخ أخرى، ونجد الماموث يمشي على أرضنا مرة أخرى.
رأي الكاتب\العالم هنا واضح وصريح، ويحيد نوعاً ما عن فكرة الكتاب، بكل بساطة هو لا يرى أنّه من الضروري إحياء الماموث، الذي انقرض منذ مئات السنين بدون أي سبب حصري، وأن كل الدلائل حسب رأيه لن تُجدي، وفمن غير المعقول صرف كل الأموال والتقنيات على محاولة بائسة، في الناحية الأخرى يرى أنّه من الأفضل التركيز والعمل على إبقاء ماموثات هذا العصر ألا وهي الفيلة التي يتناقص عددها حول العالم بشكل هائل، والمحافظة عليها لا تعني إبقائها في محميّة أو في حديقة حيوانات بل تعني الحفاظ على بيئاتها حتى تعيش بصورتها الطبيعيّة.
حسنا، فضول العلم لا يتوقف عن كلمة لا، سيكون من الجميل جداً رؤية حيوان ماموث، لكن سيكون من الأفضل والأجمل أنّ لا نواجه حالة انقراض أخرى فيما يخصّ الفيلة، لذلك أتمنى أن تؤخذ وجهة نظره بهذا الخصوص بعين الاعتبار.
ككل كتاب ضمن هذه السلسلة، ممتع ومفيد ومسليّ للغاية .
تمّت
كتاب آخر من ضمن هذه السلسلة الرائعة، يتحدث عن كائن يعتبره البعض أسطوري: الماموث، يشمل الكتاب حياة الماموث وما بعد، يناقش أصل الاسم، أصل الكائن، شكله، البيئة التي عاش فيها، خصائصه .. وبالطبع كل هذه المعلومات مستقاة من بقاياه التي عثر عليها لاحقاً وبعدها نصل لنقطة الاستنساخ.
ربما كان من الأفضل ألا نجد إجابة صريحة لـ سؤال "هل يمكن بعث الماموث؟" .. الإجابة هنا لا صريحة، لا يمكن إحياء الماموث، ويقدّم لنا عالمنا هنا مجموعة تفاسير عقلانية ومنطقيّة ومقنعّة نوعاً ما؛ لكن الشيء الوحيد الذي نعلمه عن العلم هو أنّه نفسه غير ثابت، ولا يتوقف أبداً عن إبهارنا، لذلك ربما في يوم من الأيام يكتشف أحدهم طريقة استنساخ أخرى، ونجد الماموث يمشي على أرضنا مرة أخرى.
رأي الكاتب\العالم هنا واضح وصريح، ويحيد نوعاً ما عن فكرة الكتاب، بكل بساطة هو لا يرى أنّه من الضروري إحياء الماموث، الذي انقرض منذ مئات السنين بدون أي سبب حصري، وأن كل الدلائل حسب رأيه لن تُجدي، وفمن غير المعقول صرف كل الأموال والتقنيات على محاولة بائسة، في الناحية الأخرى يرى أنّه من الأفضل التركيز والعمل على إبقاء ماموثات هذا العصر ألا وهي الفيلة التي يتناقص عددها حول العالم بشكل هائل، والمحافظة عليها لا تعني إبقائها في محميّة أو في حديقة حيوانات بل تعني الحفاظ على بيئاتها حتى تعيش بصورتها الطبيعيّة.
حسنا، فضول العلم لا يتوقف عن كلمة لا، سيكون من الجميل جداً رؤية حيوان ماموث، لكن سيكون من الأفضل والأجمل أنّ لا نواجه حالة انقراض أخرى فيما يخصّ الفيلة، لذلك أتمنى أن تؤخذ وجهة نظره بهذا الخصوص بعين الاعتبار.
ككل كتاب ضمن هذه السلسلة، ممتع ومفيد ومسليّ للغاية .
تمّت
February 5, 2017
Pequeño gran libro. ¿Cuál es el estado de la técnica en lo que se refiere a clonar una especie extinta como el mamut? El autor hace una introducción breve pero concisa a la historia de esta especie, al igual que a la historia de la clonación de mamíferos. Nos habla de Dolly, claro, pero también de Idaho Gen, una mula, y de Prometea, una yegua, clonados en EE.UU. y en Italia, respectivamente. El resumen del autor es claro: tal y como están las cosas, no conseguiremos clonar al mamut. Necesitamos primero encontrar una célula viva de mamut, cosa que no se ha encontrado a pesar de tener maravillosos especímenes en muy buen estado de conservación. Tenemos el ADN (no completamente secuenciado) pero nos faltan los núcleos celulares. Y aunque encontrásemos uno, hicieron falta más de 800 hasta que uno salió bien en el caso de la yegua, por lo que no sería razonable suponer que la primera célula viable de mamut que encontremos lleve a su clonación.
Un libro muy entretenido y muy ilustrativo. Fantástico.
Un libro muy entretenido y muy ilustrativo. Fantástico.
March 25, 2026
هل يمكن بعث الماموث؟
سؤال طريف يدور بين أوساط العلماء ويجيب عنه الكاتب في الفصل الأخير بالنفي
فلكي ينجح الاستنساخ يجب أولاً العثور على نواة لخلية حية من جثة ماموث وهو أمر مستبعد تمامًا بل مستحيل، وحتى لو حالف الحظ أحدهم وعثر على خلية حية فسيحتاج أولاً لفك شيفرة الجينوم ثم مئات بل آلاف المحاولات حتى ينجح الاستنساخ.
يختتم الكاتب كتابه بأنه بدلاً من إضاعة الوقت في محاولات مستحيلة لإحياء حيوان منقرض والخوض في مجادلات افتراضية حول الناحية الأخلاقية لهذا الاستنساخ، فالأفضل أن تبذل الجهود لحماية ماموث العصر الحديث (الفيلة) التي تتجه نحو الانقراض نتيجة لعمليات الصيد الممنهجة التي تتعرض لها طمعًا في الحصول على العاج.
شخصيًا لقد استمتعت كثيرًا بالمعلومات الواردة في الفصول الأولى حيث تم اكتشاف جثث مجمدة للماموث وكيف تمكن العلماء من خلالها على التعرف على صفاته وأساليب حياته وصولاً إلى خصائص البيئة التي عاش فيها والأسباب المحتملة لانقراضه.
الكتاب خفيف وممتع ولا أظنه يحتاج لخلفية علمية مسبقة، والترجمة جيدة على خلاف الكثير من أجزاء سلسلة ثمرات من دوحة المعرفة.
سؤال طريف يدور بين أوساط العلماء ويجيب عنه الكاتب في الفصل الأخير بالنفي
فلكي ينجح الاستنساخ يجب أولاً العثور على نواة لخلية حية من جثة ماموث وهو أمر مستبعد تمامًا بل مستحيل، وحتى لو حالف الحظ أحدهم وعثر على خلية حية فسيحتاج أولاً لفك شيفرة الجينوم ثم مئات بل آلاف المحاولات حتى ينجح الاستنساخ.
يختتم الكاتب كتابه بأنه بدلاً من إضاعة الوقت في محاولات مستحيلة لإحياء حيوان منقرض والخوض في مجادلات افتراضية حول الناحية الأخلاقية لهذا الاستنساخ، فالأفضل أن تبذل الجهود لحماية ماموث العصر الحديث (الفيلة) التي تتجه نحو الانقراض نتيجة لعمليات الصيد الممنهجة التي تتعرض لها طمعًا في الحصول على العاج.
شخصيًا لقد استمتعت كثيرًا بالمعلومات الواردة في الفصول الأولى حيث تم اكتشاف جثث مجمدة للماموث وكيف تمكن العلماء من خلالها على التعرف على صفاته وأساليب حياته وصولاً إلى خصائص البيئة التي عاش فيها والأسباب المحتملة لانقراضه.
الكتاب خفيف وممتع ولا أظنه يحتاج لخلفية علمية مسبقة، والترجمة جيدة على خلاف الكثير من أجزاء سلسلة ثمرات من دوحة المعرفة.
April 19, 2019
من أفضل كتب السلسلة، كتاب شيق ومفيد عن إمكانية بعث الماموث المنقرض للحياة من خلال عملية الاستنساخ، والصعوبات الأشبه بالمستحيل -إن لم تكن كذلك- التي تقف أمام تحقيق هذا الحلم، كما يذكر الكتاب الكثير من تفاصيل حياة الماموث وتكوينه، وكذلك بعض تفاصيل عمليات الاستنساخ وشروطها، وفرص نجاحها وفشلها .. كان كتاباً دسماً بالنسبة لحجمه الصغير...
July 16, 2025
كتاب لطيف وخفيف عن الماموث وعن اكتشاف هذا الكائن باكمله دون نقصان في سيبيريا
والاجابه عن سؤال هل يمكن احيائه من جديد واستنساخه وكانت الاجابه لا بالطبع ونقطه مهما ذكرها الكاتب وكلامه الموجه للعلماء ان كان لهم رغبه باحياء هذا الكائن الذي يعتبر من الفيليات فالأولى الاهتمام بالفيله الاسيويه والافريقيه التي في طريقها للانقراض
والاجابه عن سؤال هل يمكن احيائه من جديد واستنساخه وكانت الاجابه لا بالطبع ونقطه مهما ذكرها الكاتب وكلامه الموجه للعلماء ان كان لهم رغبه باحياء هذا الكائن الذي يعتبر من الفيليات فالأولى الاهتمام بالفيله الاسيويه والافريقيه التي في طريقها للانقراض
April 12, 2023
الجواب البسيط: لا يمكن
لكن طموح الإنسان لا حدود له، وقد يتغير الأمر في المستقبل.
لكن طموح الإنسان لا حدود له، وقد يتغير الأمر في المستقبل.
February 8, 2013
كتاب علمي ممتع، هل يمكن بعث حيوان زال منذ الاف السنين
طبعا لا وان وجدوا اجساد الحيوانات مجمدة فالامر يحتاج الى عدد كبير من الخلايا الحية.
طبعا لا وان وجدوا اجساد الحيوانات مجمدة فالامر يحتاج الى عدد كبير من الخلايا الحية.
February 10, 2013
لا بأس به لمن أحب التعرف على عالم الماموث، لكن لغة الكاتبة بدت عاطفية في بعض المواضع أكثر منها علمية
June 10, 2013
يعرض المتاب لحياة الماموث وماتوصل له العلماء عن طريق الحفريات ويعرض لبعض اوصافة وفكرة استنساخة والصعوبات التي يقابلها المشروع
July 15, 2014
الجواب قطعي في نهاية الكتاب
December 8, 2016
هناك ثلاث إجابات عن هذا السؤال تحيل إلى أنواع من الحياة ثلاثة يعيشها هذا الكائن لحد الآن: على الورق وعلى شاشةِ السينما وفي العالم الإلكتروني الافتراضي
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
















