Morteza Motahhari (Persian: مرتضی مطهری) was an Iranian Twelver Shia scholar, philosopher, and lecturer. Motahhari is considered to have an important influence on the ideologies of the Islamic Republic, among others. He was a co-founder of Hosseiniye Ershad and the Combatant Clergy Association (Jāme'e-ye Rowhāniyat-e Mobārez). He was a disciple of Ruhollah Khomeini during the Shah's reign and formed the Council of the Islamic Revolution at Khomeini's request. He was chairman of the council at the time of his assassination.
(طهارة الروح) عبارة عن مجموعة محاضرات و كلمات للشهيد مطهري جُمعت في كتاب. يتكون من ثلاثة أبواب: روح العبادة، العبادة، الصلاة رأس العبادة. و قد احتل هذا الأخير الجزء الأكبر من الكتاب.
أثار اهتمامي موضوع مراتب القرب الإلهي فقد ذكر الأستاذ مطهري أن "القضية لا تنحصر في زيادة اللطف و العناية و نقصانها، أي أن الإنسان يتسامى نحو الله من خلال عبادته، و القرب بذاته إنما هو حقيقة" و أن "التقرب إلى الله تعالى يعني طي حقيقة مراتب و منازل الوجود و الاقتراب من مركز الوجود الذي لا يتناهى"
لغة الكتاب سهلة مفهومة لكن ما لم يعجبني أنه جاء على هيئة معلومات مختصرة عن كل مرضوع أو هكذا شعرت.. من كل بستان زهرة. أعتقد أن هذا عيب الكتب التي تُجمع فيها محاضرات متفرقة، تفتقر إلى هدف و منهج واضح.
اخيراً انتهيت من قراءته :) كم زاخر من الفائدة والمعاني التي تحمل السمو والعظمة ... استقيت من هذا الكتاب معنى المعرفة الحصولي ، حيث يقف الانسان على حقيقة النفس ومعرفتها وانها خير طريق لمعرفة الله لا تكفيني قراءته مره واحده !
فكر سامق سيأخدك به الشهيد المفكر لتسمو بفكرك وروحك ,,
في البداية يدعوالكتاب إلى المعرفة الحقة للذات الإلهية , ويشرح فوائد تلك المعرفة وآثارها المتجلية وما ستنتجه تلك المعرفة في تفكير الإنسان وروحه.
ومن ثم سيعرج إلى الخطوة اللاحقة ,, ألا وهي العبادة ,, حيث سيشرح ماهية العبادة وكيفية تحققها بصورتها الكاملة , التي تستدعي إنشراح القلب واستنارته , فيترجم القلب معرفته العقلية إلى عمل وتطبيق ناتج عن معرفة تامة بالعبادة.
وأخيرا يوضح الفيوضات التي ستتحقق عندما يعمل الإنسان بهذه الأفكار, وقد أسهب في الشرح والتفصيل وأوفى بموضوع البحث ,, فبين أن الإتصال والارتباط الوثيق بين القيم الإسلامية مع بعضها البعض يقتضي الإتيان بها مع بعضها البعض ولايصح إغفال جانب منها , فإنها أي - القيم - تتسم بأنها تتكامل مع بعضها والإخلال بإحداها يسبب نقصا في إتجاه آخر.
الكتاب به أبواب كثيرة إلا أن أغلبها مختصر لكن مع ذلك فالمفكر الشهيد أوضح أن السبيل للكمال لا يوصل من جانب واحد بل هناك الكثير الكثير من الجنبات يلزم اتمامها كي نصل للكمال، يحتاج القارئ للتأمل في العديد من مواضيع الكتاب ومراجعة نفسه فالكتاب عرفاني بالنهاية أو روحاني أو ما شئت من اسم.
العبودية والتوحيد محوران لم أبرح أدور حولهما محاولًا الاقتراب سالكًا إلى الكمال، لكن روحي وقد أثقلتُها بالمساوئ شكّلت قوة تنافر لم تزل تبعدني عنهما حتى وصلتُ إلى نقطةٍ عمياء، كنتُ رافضًا حينها قراءة أيِّ كتابٍ من هذا النوع لأن تأثيره على الأعمى سيكون عكسيًا، وبدلًا من "طهارة الروح" سأرمي نفسي في ثقبٍ أسود، لكنّي بعد جذبةٍ من الله أبصرتُ النور، واخترتُ الكتاب لمّا وجدتُ في نفسي قابليةً تؤهلني إلى فتح قلبي والاستغراق في محاولةِ اللحاق بالسالكين.
توقعتُ أن يكون الكتاب شبيهًا بـ "سبيل الرشاد" لسماحة السيد سامي خضرا، لكنّه يختلف كثيرًا فهو ليسَ تذكرةً لما يتعلق بسلوك الإنسان العام من صلاة وصيام وعلاقات اجتماعية وأخلاق التخلية والتحلية لصفات السالك، بل هو أعمقُ بكثير، أشبه بـ"أدب العبادة" أو "أدب التوحيد"، وهو يريك العبادة هيكلًا كرويًا بعد أن كنت تراها على شكل دائرة، ويكشفها شفافةً لترى أن مركزها التوحيد، وأنها المساحة التي تتعلّق به، وكل شيءٍ خارجها خارجٌ عنه، فتتألم لمّا تدرك أن تفحصك إياها ودورانك حولها يعني أنك خارجها، وتتمنى لو كنت تراها من الداخل كما يراها الشهيد مطهري الذي يتحدث قطعًا من داخلها إليك.
انقسم الكتاب قسمين؛ أولهما عن العبادةِ خاصة، وثانيهما عن الصلاة، وقد ساءني في البداية أن القسم الثاني يتحدث عن الصلاة، إذ أعرف أنها عبادة وتدخل تحت العنوان العام ولها ما لها من أهمية، لكنني ظننتُ أن الحديث العميق عن العبودية والتوحيد كأصل سيتخذ منحنًى لستُ على استعدادٍ له، وسرّني بعدها أنني كنتُ مخطئًا! صحيحٌ أنه أتى على ذكرها لكن بما يتناسب بدقة مع مطالبه السابقة، ولم يخرج عن طريق سيره في القسم الأول أبدًا، فلم يعنى بالركوع والسجود والأذكار بالتفصيل أو غيرها، بل مثلًا فصّل في النية دائرًا في كرته غير خارجٍ عنها، وفصل في سورة الفاتحة بالمثل، ولم يأت على ذكر الصلاة كعبادة وإنما جاء بها ليأخذ منها حقيقتها التي في الأصل تقع على كل أفعال الإنسان، والتي إذا حللتها ستعود إلى نقطة الأصل… إلى التوحيد… إلى الله.
حدّثتُ نفسي بتقييم الكتاب بأربع نجمات بسبب قسم الصلاة الذي ظننتُهُ غيرَ مناسب لمجرى الكتاب الجميل، لكن بعد وصولي إليه واستمرار مستوى جماله وإنهائه لا يسعني تقييمه بأقل من الخمس، رغم أن الترجمة فيها أخطاء كثيرة تُلحظ في تذكير وتأنيث الضمائر وفي سقوط أدوات النفي من بدايات الجمل وبعض الأمور الأخرى، لكن بالنسبة إليَّ كانت جميعها واضحة وسهلة التغافل عنها.
نسخة الكتاب التي لديَّ قديمة، فهي طبعة ١٩٩٨ م وقد اشتريتُها من معرض للكتب المستعملة، تسقط كل ورقة من الكتاب كلّما قلبتُها حتى سقطت منه أربعون ورقة تقريبًا، لكنه أمرٌ حملَ شعورًا مميزًا، شعورًا يناسب عراقة الكتاب وعلوَّ محتواه، شعورًا يحدّثك أن كتبًا كهذا تُطبعُ لتشترى لا ليبيعها قارئها، شعورًا جعلني أشكرُ من تخلّى عن كتابه لأجلي وأحزن لأجله في الآن ذاته.
الكتاب الثاني للشهيد مطهري هذا العام، وأظنه عام بداية ارتباطي بهذا العالِم الفيلسوف المميز، لأنه يفاجئني بالجديد حتى في ما أظنُّه مرَّ عليَّ سابقًا، يبهرني بنظرته المختلفة التي تلفتني إلى ما كنت لا ألتفت له، يجيب على أسئلتي التي كانت مخبأةً حتى عني، فأدرك الحقائق التي لم أكن لأدركها إلا بشق الأنفس، وإني لأعجب من أمّةٍ لديها أمثال مطهري وتبحث عن الفلسفة عند الغرب، لكني أحبُّ التنويه على ضرورة التعقل ومحاولة الفهم والبحث وراء ما نشكُّ في أمره أو ما لا نستطيع فهمه، هذا حتى لا نلصقَ أنفسنا على كرسي المُلقَّن، ولا نظلمَ أحدًا، ونتعلّمَ كيف نحلل ونفكر.
رغم أن الكتاب نفسه دليلٌ على علو مقام عبودية الشهيد العزيز مطهري، وعلى أنه تلميذ حقيقي للإمام الخميني قدس سره، ففيه من العرفان ما كان خمينيًا حقًا؛ عرفانٌ يمتزج بالحياة ويضجُّ بها وليس مدفونًا تحت التراب لا يدري متى تشرق الشمس عليه ومتى تغرب، أقول رغم أن الكتاب كان دليلًا بذاته على ذلك إلا أنه أيضًا اختُتم بكلماتٍ لبعض المقربين من الشهيد عن عبادته، وكانت فكرة الختام موفّقة جدًا ومؤثرة، لكني أتساءل ألازال مترجم الكتاب وجامعه بيننا ليعلم أن اسمَي السيد الخامنئي -روحي له الفداء- والدكتور علي لاريجاني اللذان حملتهما الخاتمة يحملان اليوم من الألم ما لا يُحتمَل؟
هذا الكتاب هو جمع لكلمات وآراء الشهيد المطهري في موضوع طهارة الروح وتزكية النفس. وهو مزيج بين الأخلاق والعبادات. كما يعرض الكتاب الآداب المعنوية للصلاة وتفسير سورة الفاتحة. يختم الكتاب بذكر ملامح من عبادة الشهيد مطهري.
*رأيي في الكتاب:* كتاب قيم في تزكية النفس والعبادة، فيه عمق وسلاسة تترك في النفس تأثيرًا عميقًا
🌠 *اقتباسات* 🔸صفة الصلاة الصحيحة أنها تنهى الإنسان عن الأعمال القبيحة والمنكرة. 🔸إن أيَّ ذنب يرتكبه الإنسان يترك أثرًا من الأدران والظلمات على قلبه، وبالتالي تتضاءل رغبته واندفاعه نحو الأعمال الصالحة والحسنة، وتتنامى لديه الرغبة لارتكاب المزيد من الموبقات.
يبحث عن إشكالات مهمة تواجهنا في حياتنا اليومية فيطرح قضايا الصلاة و الصوم والخ بطريقة مذهلة و تطرح في نفس عدة تساؤلات لتبحر في بحر التغيرات و رقي الروح.. استمتعت في البحث في غور سبل الروح ، يستحق القراءة بكل ما لكلمة من معنى سوف يغيرفيك كثيراً نحو الإفضل..
بعض الإقتباسات :- يقول على عليه السلام : ان احد شروط التوبة هو أن تذيق بدنك الم الطاعة كما اذقته حلاوة المعصية . بمعنى ان يخرج الانسان من حالة الميوعة .حالة الميوعة لا تؤدى بالمرء لان يكون عبدالله ، بل وان المتميّع ليس انسان .
من سمات العمل الصالح انه يزود الانسان بالطاقة . والانسان حينما يؤدى عملا صالحا يكون كانما تناول طعاما مقويا ، أو احتقن بحقنة مقوية . اما حينما يذنب فيبدو وكانه فقد القدرة على السير الصحيح " من جملة افرازات الذنب انه يصيب الانسان بالتثاقل ، ويسلبه قوّته . فيشعر و كأن ثقلاً اضافيا قد اصبح على ظهره . على العكس من الطاعة التي يشعر الانسان خلالها بالاندفاع والقوّة .
الاسلام لا يؤمن مطلقا ب ( ( نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض ) ليقول قائل هذا اقبله من الاسلام وهذا لا اقبله ، او اعتقد بهذا الجانب ولا اعتقد بذاك . الانحرافات التى وقعت فى العالم الاسلامى كان هذا مصدرها حيث تمسك البعض بركن من اركان الاسلام وترك الأركان الأخرى . فهذاالنمط من السلوك يؤدى تلقائيا إلى فساد جميع الاجزاء . مثلما كان مسلك الكثير من الزهاد مغلوطا فى ما مضى . اسلوب الذين يبحثون عن الاسلام كله في مفاتيح الجنان او فى الدعاء أسلوب مغلوط . وكذلك المنهج الذى انتهجه البعض فترك النافلة والفريضة والدعاء وصار يفكر في الجانب الاجتماعي فقط ، هو منهج مغلوط ايضا " .
للرسول صلى الله عليه واله تشبيه جذاب فى هذا الصدد يقول فيه : ( مثل القلب مثل ريشة في الفلاة تعلقت في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراًلبطن " .
الكتاب عبارة عن مجموعة من محاضرات وكلمات ومقتطفات من كتب الشهيد المطهري في موضوع طهارة الروح وتزكية النفس جمعت ورتبت في هذا الكتاب. يركز الكاتب على موضوع العبادة وما يختص بها مثل تعريف العبادة وجوهرها وأبعادها وفلسفتها ودوافعها وآثارها وغيرها الكثير الكثير. كذلك يتحدث الكاتب عن الصلاة وما يتعلق بها كالنية والإخلاص وتفسير سورة الفاتحة وغيرها.
الكتاب يتميز بسهولة القراءة كما هو معروف عن كتب الشهيد المطهري ورغم اختصار أغلب عنوانينه إلا إنها كانت مفيدة جدا وأكثر ما استفدت منه هو الباب الثالث والتي يتحدث فيه عن الصلاة.
ما يلاحظ سلبا على هذا الكتاب هو عدم تناسق ترتيب بعض مواضيعه بل أحيانا حتى محتوى نفس الموضوع وذلك بسبب أن المواضيع عبارة عن كلمات ومحاضرات ألقيت في وقت مختلف ولغرض مختلف. ونتيجة ذلك هو عدم تناسق طريقة و"نبرة" الكتابة في بعض المواضيع ناهيك عن بعض التكرار. مع ذلك فإن هذه الملاحظة صغيرة ولا تؤثر على جودة وفائدة الكتاب.
هذا الكتاب كما يبدو من عنوانه أنه يخاطب الروح والقلب، حيث ينتشل القارئ من عالمه المادي إلى العالم الروحي النظيف والطاهر.. في هذا العالم فقط ستكسب شيئا لا يشترى بأموال الدنيا ولا يمنعه عنك وجودك في مكان معين دون غيره، هذا العالم تصل إليه فقط إن أردت أن تصل و وفقك الله إلى ذلك . الكتاب مقسم إلى ثلاثة أبواب: روح العبادة، العبادة، الصلاة رأس العبادة.
اقتباسات:
المحبوب الحقيقي للإنسان هو الذات الإلهية المقدسة وهو متى ما أحب شيئا آخر حباً روحياً فإنما هو إحياء لذلك الحب.
لو أن المرء خصص ساعة من وقته يوميا لمناجاة ربه لرأى إلى أيّ حد تطهر روحه و تصفو، وكم تفيض عليه هذه المناجاة من نقاء و صفاء و سكينة، و تزول من نفسه كل السلبيات و الخبائث.
إن شدائد الدنيا عصيبة على الناس الذين لم يذوقوا لذة العبادة.
العبادة تؤتي ثمارها حيثما نجحت في اجتذاب الروح و تغذيتها بالشكل السليم.
القلب و المشاعر و العواطف بحاجة إلى الإدارة الصحيحة أكثر من أي شيء آخر.
أبسط شيء حدث لي بسبب هذا الكتاب أن حياتي كلها تغيرت، وأنا أقول أن هذا التغير هو أبسط شيء لأني متأملة خيرًا أن تكون عاقبتي حسنة بسبب هذا الكتاب وكيف أثر بي وغير قناعاتي وأفعالي. رحمة الله على الشهيد مرتضى مطهري
بسم الله الرحمن الرحيم كتابٌ أقل ما يقال عنه بأنه مُلهم ما جعلني متذبذاً أثناء قراءته هو المقتطفات المختلفة من كلٌ موضوع حيث جعلني ذلك أضيع سلسلة أفكاري يجب أن يقرأ هذا الكتاب على فترات متتالية وبتسلسل أنصح بقراءته 🤍🙏🏻
بأسلوب جميل يبعث على السكينة والطمأنينة، يسافر بنا هذا الكتاب إلى مدى جمالية الروح في معناها الوجداني والداخلي في أن تكون مرتبطة بالله ـ عزوجل ـ في السراء والضراء في الشدة والرخاء وأن تكون للروح مقومات تجعلها تنهل من العبادة بعناصر تكون أجمل لها، أجواء العبادة وتأثيرها على سلوك الإنسان بشكل عام لأن الروح هي مرتبطة بالجسد وأن الجسد مرتبط بالروح فلابد من تطبيق أعمال تحقق للروح صفائها وسكينتها ولكي يكون الضمير يحيا بطهارة الروح وبطهارة الروح تعرج النفس بنور الإيمان والحق المبين وبالتفكر أكثر في عظمة الخالق ونعماؤه التي لا تُحصى.. رحم الله الشهيد المطهري