شدتني مقدمة الكتاب أول ما اطلعت عليه، وشدتني طريقة تقسيم المباحث إلى ٢٠ درس يسير الكم؛ ما جعل الكتاب خفيفًا لطيفًا. كانت حاجتي مراجعة بعض المواضيع التي وجدتها في الكتاب، فهو جيّد جدًا للمراجعة، ولكن لا أعلم إن كان يجدي لاطلاع أول. مع الانتباه، إلى أن الكتاب نجح في التجديد بالتعرض لبعض الآراء الفلسفية الحديثة والترجمة لبعض روادها؛ إلا أنه ظل لصيقًا بالفلسفة الإسلامية، يرجع إليها، خاصة مدرسة الحكمة المتعالية.
لن أصف هذا الكتاب بأكثر مما وصفه كاتبه بأنه مجرد نافذة صغيرة تٌطل على الفلسفة ، لا شَك أن الفلسفة جميلة جداً وعميقة أيضاً فهي تحيط تقريباً بكل شيء في حياة الإنسان من وجود وسعادة وأخلاق ودين وغيرها ، أكثر شيء أعجبني في هذا الكتاب عندما تناول نظرية الإمكان الوجودي لصدر المتألهين نظرية عميقة ونالت انتباهي ، في هذا الكتاب مباحث أخرى كالوجود ونظرية المعرفة(الإبستمولوجي)والفرق بين الوجود والماهية وأقسام الوجود والفرق بين العرض والجوهر .. إلى غير ذلك ، إجمالاً كتاب جيد جداً
يستعرض الكاتب في هذا الكتاب أهم المسائل والمباحث الفلسفية مثل الواجب والممتنع، العلية، الجوهر والعرض، إلخ بشكل موجز ومبسط. قسم الكاتب الكتاب إلى 20 درس حيث كل درس أو كل عدة دروس تتناول مفهوم فلسفي واحد وختم كل درس بعدة أسئلة لتعين القارئ على تأكيد فهمه.
لم يتعرض الكاتب إلى الشبهات أو الإشكالات التي تواجه بعض المفاهيم الفلسفية التي ناقشها إما مطلقًا أو بشكل موسع. لكني لا ألومه حيث هدفه الأساسي من هذا الكتاب أن يكون مقدمة للفلسفة ومعين للدخول في الكتب الفلسفة المطولة.
من أفضل الكتب للمبتدئين تسهيل وتبسيط لأبعد الحدود للعبارات والمصطلحات أنصح به إلى جانب كتاب محاضرات في الفلسفة لعبود
تعريف الفلسفة وموضوعها وأهميتها الفلسفة: إدراك الوجود. العلوم العقلية. الطباطبائي: يبحث عن أحوال الموجود بما هو موجود. أساليب التحقيق العلمي: القياس، الاستقراء، التمثيل. المنهج الفلسفي: الواقعية: اللاواقعية الوجودية: السفسطائية إنكار الوجود والمعرفة. اللاواقعية المعرفية: تؤمن بوجود واقع متحقق لكن العقل غير قادر على إدراكه والتعرف عليه. المنهج التجريبي. المنهج التعبدي. المنهج الشهودي. المنهج العقلي المعتمد. المدارس الفلسفية: المشائية: الاستدلال البرهاني. الإشراقية: أو الشهودية، بدأت في عهد افلاطون، وضع قواعدها السهروردي (550-587)، عدم كفاية الأسلوب البرهاني بل يجب الاعتماد على تزكية النفس وصقل الباطن. المتعالية: الدمج بين المنهجين السابقين منهج البرهان والإشراق. واضعها: صدر الدين الشيرازي (979-1050).
الأحكام العامة للوجود الوجود والماهية: أصالة الوجود واعتبارية الماهية. المشائية: الوجود ذو حقائق متباينة بتمام الذات. الوجود حقيقة واحدة ذات مراتب مشككة، صدر المتألهين والطبطبائي.
تقسيمات الوجود الذهني والخارجي: أول من عقد فصلاً للوجود الذهني هو الفخر الرازي وتبعه الطوسي. العلاقة بين الذهني والخارجي قولين: علاقة التطابق - المشهور: الماهية بلحاظ وجودها الخارجي هي عين الماهية بلحاظ وجودها الذهني. علاقة الحكاية: التغاير الماهوي بين الذهني والخارجي، حيث أن الذهني ظل لما في الخارج. وينكرون الوجود الذهني لتوهمهم أنه يتطلب دخول الكبير في الصغير مثل تخيل الجبل في الذهن. قلنا: هذا يصح لو كان المنطبع هو الظل المادي. المادي والمجرد: المجرد: المفارق للمادة وخصائصها، كوجود الحق تعالى. المادي: المشتمل على خصائص المادة، وخصائصه: الانقسام ولو بالذهن. قبول التغير. الاقتران بالزمان والمكان.
الواجب والممكن والممتنع.
الجوهر والعرض.
العلة والمعلول: نظريات إثبات الصانع: الوجود، الحدوث، الإمكان (الوجودي والماهوي). مناط الاحتياج إلى العلة: الوجود: كل موجود يحتاج إلى علة. يرد عليها: أن واجب الوجود محتاج إلى علة. الحدوث. الإمكان الذاتي. (مشهور الحكماء) الفقر الوجودي: كل موجود فقير يحتاج إلى علة. (نظرية الحكمة المتعالية). التناسب بين العلة والمعلول (السنخية). أقسام العلة: العلة الفاعلية والمادية والصورية والغائية. العلة التامة والناقصة. العلة المباشرة وغير المباشرة. العلة المنحصرة وغير المنحصرة. العلة الداخلية والخارجية. العلة البسيطة والمركبة. العلة الحقيقية والُمعِدّة.
المجرد والمادي: المجرد: هو المفارق للمادة كالحق سبحانه وتعالى. خصائصه: عدم القسمة، عدم قبول التغير، التنزه عن الزمان والمكان. المادي: الموجود المشتمل على خصائص المادة. خصائصه: الانقسام، قبول التغير، الاقتران بالزمان والمكان. أقسام عالم الإمكان: عالم العقل: الصور العلمية الكلية. عالم المثال: التجرد عن المادة دون آثارها، الصور العلمية الجزئية كصورة زيد. عالم المادة: العالم المشهود لنا.
الموجود بالقوة والفعل: بالقوة: أي يمكن أن يصير شيء آخر.
الدور والتسلسل الثابت والمتغير: التغير والحركة، الحركة الجوهرية والعرضية.
المعقولات المعقول الماهوي: ما كان عروضه واتصافه في الخارج، كالإنسان. المعقول الفلسفي: ما كان عروضه في الذهن واتصافه في الخارج، كالوجود والعدم. المعقول المنطقي: ما كان عروضه واتصافه في الذهن، الكلي والنوع. المعقول الاعتباري.
العلم أقسامه: حصولي وحضوري. العالم والمعلوم: وهما مجردان عن المادة، العالم هو النفس، المعلوم هو الصورة الذهنية.
الإلهيات بالمعنى الأخص إثبات المبدأ تبارك وتعالى: الأسلوب العلمي: تكون إحدى مقدماته حسية، مثل برهان الحدوث والنظم. الأسلوب الفلسفي: تكون جميع مقدماته عقلية، برهان الإمكان وبرهان الفقر. طريق الإثبات: الإني: الانتقال من العلم بالمعلول للعلم بوجود العلة، مثل الآيات الآفاقية (سنريهم آياتنا في الآفاق). اللمي: العلم بوجود العلة عن طريق العلة نفسها. (أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) برهان الصديقين
الكتاب يشتملُ على عرضٍ لمسائلِ الفلسفةِ الإسلامية و خاصّةً مدرسة الحكمة المتعالية و يتّسمُ بأربع سماتٍ
(١) الأسلوب المُبسّط؛ فيحاول أن يُوضح َالمسائل الفلسفية ويفكّكَ المفردات التي تحتاج لذلك. (٢) العبارة الأكاديميّة نسبيّاً خلافاً للكتب الفلسفيّة التي هي في نفس المجال كبداية الحكمة؛ إذ عبارته صناعيّة (٣) التعرُّض لبعض أطروحات الفلاسفة الغربيين؛ مع الإشارة في الهامش لنبذة عن حياة صاحب الأطروحة. (٤)الإعداد بغرض التدريس؛ فقد طُلب من المؤلّف أن يؤلّف كتاباً يشتملُ على دروس في الفلسفة من جامعة المصطفى العالميّة.
و هذه السمة التي أرى أنّها دعت المؤلفَ لـ: ١/ أنْ يعتمدَ في مجمل المواضيع على الاصطلاحات المنطقيّة. ٢/ أنْ يُدرج أسئلة تمرينيّة عنونها بـ"فكّر و أجب". ٣/ أنْ يترك الإطناب في بعض المسائل .
و يلاحظ على الكتاب: أنّ سير الأبحاث و الاستدلالات تؤدّي بالطالب للتسليم بمباني الحكمة المتعالية؛ فلا يعرض المسائل الفلسفيّة بنحوٍ موضوعي بل ما استشعرته -وخاصّةً في المباحث الوسطى و الأخيرة - أنّ المؤلّف متحيّزٌ في عرضه للمسائل و في ضمن ذلك لا أجدُ -غالباً- بياناً للمشكلة التي دعت لبحث المسألة الفلسفيّة المعيّنة و إن كانت المشكلة مذكورة فليس بنحوٍ وافي.
أعطي الكتاب ثلاث نجوم لاستيفاءه الغرض من تأليفه إجمالاً.
أبو الحسن - بني جمرة ١٦/أغسطس/٢٠١٦م ١٢/ذو القعدة/١٤٣٧هـ.ق
من أبسط الكتب الفلسفية معنى وأعمقها عبارة وأيسرها أسلوبا .. مدخل ممتاز لكل طالب فلسفة إن كان في بداية طريقه ويحوي العديد من الاختبارات التي تساعد على تركيز الفهم والاستيعاب ..
يُفضل ان يكون اسم الكتاب هو نافذة على الفلسفة الاسلامية لأنه يتحدث عن الفلسفة الاسلامية وليس عن الفلسفة بشكل عام او عن الفلسفة الغربية . الاسلوب سهل وسلس جداً للمبتدئين فمن رأيي ان اي شخص يريد البدء في معرفة الفلسفة الاسلامية عليه ان يبتدأ بهذا الكتاب فهو يعطي نظرة مختصرة عن الفلسفة الاسلامية
قرأت هذا الكتاب أثناء بحث عن كتاب صغير ومختصر يكون هو المدخل لي إلى عالم الفلسفة ... وهذا الكتاب أسم على مسمى، هو فعلاً نافذة على الفلسفة، ولكن بنظرة إسلامية
الكتاب تعليمي .. أكاديمي .. يتناول بعض القضايا الفلسفية ليستعرضها باختصار المنظور الإسلامي، هو يحاول أن يعلمك أجوبة المسائل الفلسفية لا أن يجعلك تتعلم عن الفلسفة عوض أن يجعلك تعيش في أجواء الفلسفة وأسئلتها العميقة والمدهشة
وأنا أقرأ الكتاب ... كنت متلقي أكثر مني قارئ
يبقى للكتاب حسن إلمامه واختصاره للمسائل الفلسفية وحسن استعراضه للرؤية الإسلامية، رغم إن بعض الفقرات كانت كلاماً غامضاً لم يخالطها تبسيط أو توضيح أو مثال لقارئ مبتدى كما هو مفترض بالكتاب
نوعاً ما (لا استطيع الجزم في ذلك) فإن الكتاب منطقي أكثر منه كتاب للفلسفة
هل أنصح بالكتاب لأحد ؟ لربما لا أنصح به لأحد .. إلا من ذلك المتبدئ يريد أن يطلع سريعاً على ماذا تناقش الفلسفة من مواضيع
الكتاب عبارة عن مجموعة دروس كمدخل صغير للفلسفة ولكن .. عندما يكون العمل مدخل لمادة معينة لابد من طرح الاشكاليات الاساسية بحياد دون تحكيم او تحديد موقف ففي الفلسفة الخيار مفتوح لاعتناق اي مبدأ ورأي وهذا يكون في مراحل متقدمة من الدراسة اما في مرحلة الأولى وجب العرض فقط للحيلولة دون التشويش على الدارس او توجيه والذي يقوض حرية الفكر لديه ويعوده على الاتكالية والنقل وعدم الثقة بما ينتجه ولذلك يؤخذ على الكتاب النظرة الاسلامية كتقديم للفلسفة
من النوادر التي تقدم لك نبذة عن الفلسفة بشكل شيق وجميل ومبسط، الا اني لم افهم لماذا تم خلط بعض المعتقدات الدينية بالفلسفة فيه، بل وتدخل الكاتب في نية من ينكر وجود الله مستدل بآية قرآنية !