بديع الزمان سعيد النورسي ولد سنة 1877 م والده : ميراز وعرف بالورع الشديد وأمه : نورية توفيت وعمره 9 سنوات مسقط الرأس قرية نورس من سعيد النورسي ؟ هو مصلح تركي صادف مولده نهاية الدولة العثمانية وبداية الدولة التركية قسم حياته الى طورين سعيد القديم وسعيد الجديد أما القديم فهو ... كنت أنوي أن ألخص هذا الكتاب في مراجعة للفائدة وكي تكون مرجعا لي لكنني لم استطع بسبب الحمى الذي تحول دون التركيز والاجهاد الجسدي لاحقا ان شاء الله
عشت أياما مباركة مع هذا الإمام رحمه الله ومع حياته وكلماته رجلٌ سجن ونُفي قرابة الـ ٢٨ سنة !! بل جُرّ إلى المحاكمات تلو المحاكمات حتى بعد أن بلغ الثمانين من عمره بل وبعد موته نُبش قبره ونقل من مدينة أورفة إلى اسبارطة ودُفن في ماكن ما زال مجهولا حتى اللحظة
ألف رسائل النور ونُسخت باليد ٦٠٠ ألف نسخة وترجمت إلى لغات عدة منها العربية والانجليزية وكتب لها القبول طلاب النور الذين تبعوا شيخهم وسجنوا معه مددا عديدة ومات بعضهم في السجن ونشروا الرسائل في كل مكان
تلكم الكتب والرسائل التي تلامس شغاف القلب وقد قرأت منها رسالة واحدة وأنا في مسجد مطار صبيحة باستانبول فألفيتها رائعة تفتح لك آفاقا للتفكير وهذا الكتاب الذي بين يدي فيه مستلات من رسائل النور وهي حقا نور على نور لأنها رُبطت بآيات القرآن الكريم.
المواجهة بين رجل إنحاز لدينه وثقافته وهويته وعصابة أتاتورك التي تنكرت لدينها وثقافتها وهويتها. رجل سلاحه الايمان بالله وحده، وعصابة مدججة بالسلطة والسلاح. أجمل ما في الكتاب هو ذلك السرد التاريخي للمواجهة بين أتاتورك وعامة الشعب التركي وكيف استخدم اتاتورك العنف لتحويل الترك عن دينهم وثقافتهم، وهو المنهج الذي انتحله اتاتورك وخلفائه العلمانيين لتحويل المسلمين عن دينهم بالقوة بدعوه العلمانية والليبراليه والديموقراطية. الكتاب استعرض مراحل حياة النورسي وتطوره الفكرى وأهم أفكاره وأثاره المكتوبة مثل رسائل النور. الكتاب دليل سريع لفكر بديع الزمان وسيرته والعصر الذي عاش فيه.
وكأنه كان معجزة عصره .. جدددا حبيت تفكيره .. ومستغربة إني ما بسمع عنه كتير .. وليش مافي ناس بتحكي انه كتاباته اثرت جدا بحياتهم .. !! جد حبيتها حبيتها .. وبإذن الله لي قراءات قادمة لرسائل النور .. ! "أعوذ بالله من الشيطان والسياسة" عبارته الشهيرة التي قالها في موقف ما .. لذا أتوقع أن حركة طلاب النور الموجودة في تركيا ليس لها أي تنظيم سياسي .. وتساءلت إن كان لأربكان وحزبه تأثر برسائل النور !!
بديع الزمان سعيد النورسي تركي من اصل كردي ولد في قرية نورس .. كان والده ورعاً لم يطعم اولاده الا الحلال وامه لم ترضع اطفالها الا وهي متوضئه كان يتكلم الكرديه وتعلم اللغة العربيه على يد اخيه اما التركيه فتعلمها في بدايه العشرينات من عمره
لم يتزوج قط وليس لديه مال او اولاد وكرس حياته لخدمة الاسلام والمسلمين
كان سعيد شديد النبوغ والذكاء منذ طفولته بشكل ملفت للنظر وحصل على اجازته العلميه ولقب الملا وهو ابن ال١٤ عاماً كان يجمع بين الذكاء الخارق والحفظ بشكل عجيب وسمي ببديع الزمان لانه جمع العلوم الحديثه مع العلوم الشرعيه ونبغ فيها
اخذ وعداً على نفسه حينما وجد خبر في الصحيفة لوزير بريطاني يدعى غلادستون يقول مادام هذا القران بيد المسلمين فلن نستطيع ان نحكمهم لذلك لابد من ان نزيله او نقطع صلة المسلمين به فغضب سعيد واخذ وعداً بان يبرهن للعالم بان القران شمس معنويه لايمكن اطفاء نوره
كان يريد ان ينشىء مدرسة الزهراء ليتم تدريس العلوم الدينيه مع العلوم الحديثة
ذكر بأن الحرية الغارقة في السفاح والرذائل ليست حرية بل هي جزء من عالم الحيوان واستبداد الشيطان وأسر للنفس الأمارة حينما زار دمشق القى الخطبة الشاميه التي كتبت فيمابعد في مذكره وضح فيها امراض الامه الاسلاميه وعلاجاتها
مراحل بديع الزمان المرحله الاولى : كان سعيد القديم الذي كان يحاول الدخول في السياسه لصد التيار المعادي للاسلام
المرحله الثانيه : كان سعيد الجديد الذي اخذ على عاتقه مسألة انقاذ الايمان بعد ان سدت المدارس الدينيه فألف رسائل النور
عانى من النفي والسجن لمده ربع قرن
توفي سنة ١٩٦٠ وبعد دفنه ب٥ اشهر تم نقل جثمانه الى منطقة غير معروفه .. كتب الله عليه النفي حيا وميتاً .. رحمه الله وغفر له
قبل مدة سمعت عن بديع الزمان سعيد النورسي وشاهدت فيديو عن حياته ولكنني لم أرتو ، حتى رأيت هذا الكتاب " الرجل والإعصار" عند زوج خالتي فطلبت اعارته وأنا لم أقرأ سوى سيرة ذاتية واحدة ولم أتوقع أن أجد سيرة من كان شخصاً عظيماً صبوراً حكيماً قاوم السجون والأعباء والنظم السياسية المنحرفة والعلمانية والواقع المؤلم الصعب الذي عاشه وخرج من دنياه منتصراً وأحسبه من الشهداء لما أصابه من بلاءٍ جراء صبره على دينه وعقيدته وثباته رحمة الله عليه رحمةً واسعة ⭐️⭐️⭐️⭐️
كتاب يلمح إلي جانب من حياة قامة ناضلت من أجل فكرة ترسيخ الإيمان وجاهد من أجل محاربة الماديين والملحدين في أواخر الدول العثمانيه وأوائل دولة تركيا الحديثة حاول جاهدا إصلاح الدولة والسياسة في مطلع حياته حتي أنه جاهد بالسلاح في أول حياته ضد المحتل الأجنبي عندما استباح أراضي الدوله العثمانية في الحرب العالمية الأولي ولما تولي دعاة التجديد والترقي مقاليد الحكم و قاموا بحركة تغريبية للمجتمع المسلم في تركيا صمد أمامهم و اعتزل مسلكهم السياسي العفن وجاهد بالكلمة والدعوة لترسيخ الإيمان في قلوب المؤمنين ولإحياء الموات في قلوب المتشككين و أجلب بسهام كلماته علي الملحدين والماديين ودعاة التغريب أوذي في سبيل دعوته فسجن قرابة العقدين من الزمن ولم يردعه ذلك عن جهاده ترك لنا رسائل النور كتراث فكري وإيماني وهي مجموعة من الرسائل الإيمانية المستقاه من بحور معاني القران الكريم رحمه الله وجمعنا به و بالصالحين المخلصين في دار المقامة ...... اللهم امين .
عشت أياما مباركة مع هذا الإمام رحمه الله ومع حياته وكلماته رجلٌ سجن ونُفي قرابة الـ ٢٨ سنة !! بل جُرّ إلى المحاكمات تلو المحاكمات حتى بعد أن بلغ الثمانين من عمره بل وبعد موته نُبش قبره ونقل من مدينة أورفة إلى اسبارطة ودُفن في ماكن ما زال مجهولا حتى اللحظة
ألف رسائل النور ونُسخت باليد ٦٠٠ ألف نسخة وترجمت إلى لغات عدة منها العربية والانجليزية وكتب لها القبول طلاب النور الذين تبعوا شيخهم وسجنوا معه مددا عديدة ومات بعضهم في السجن ونشروا الرسائل في كل مكان
تلكم الكتب والرسائل التي تلامس شغاف القلب وقد قرأت منها رسالة واحدة وأنا في مسجد مطار صبيحة باستانبول فألفيتها رائعة تفتح لك آفاقا للتفكير وهذا الكتاب الذي بين يدي فيه مستلات من رسائل النور وهي حقا نور على نور لأنها رُبطت بآيات القرآن الكريم