وسقط الفاروق وفتح الباب الذي كان يغلقه , باب الفتن التي تفتك بهذه الأمة والتي لم يستطع اخمادها صحابة رسول الله في بداياتها فكيف بنحن الأن ؟
وكأن دماء الفاروق وعثمان أصبحت اللعنة التي تلاحق تلك الأمة التعيسة التي تسير وسط أمواج متلاطمة من الفتن , ملاحم عظام وأيام تاريخية تلك التي استشهد فيها الحسين وعبد الله بن الزبير ؟
الكاتب يريد إخراج الكل مثل الشعرة من العجينة ولم يريد تحميل المسئولية لأح , قد أكون مخطئاٌ لكن هذا شعوري بالفعل
معاوية خرج علي الامام علي الخليفة بل وحاربه , هل تريد أكثر من أنه جهز جيشاٌ لحربه ليكون دليلاٌ علي أنه خروج عن الحاكم !!!
أعلم ان الكتاب كله موجه ناحية الرد علي شبهات الشيعة لكن صدقني أن تحاول استغفال الناس ليس بشئ جيد
الحجاج هو مجرم , هذه حقيقة تاريخية لا يمكن أن نحاول اخفاءها او مداراتها
أخيراٌ
الطريق إلي الجحيم معبد بالنوايا الحسنة
هذا ما يمكنني أن أقوله
ولا أنكر أنني استفدت كثيراٌ من الكتاب
لكن أين المصادر التي ذكرها , تخريج الاحاديث التي يقول أنه اعتمد علي الصحيح فقط من الحديث
نجمتين فقط للغة وقوة الحبكة الدرامية في سرد الأحداث وللجهد الواضح المبذول في الكتاب
لكن كمصدر تاريخي او كقراءة لاتخاذ موقف لا أنصح أبداٌ به