Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأخلاق العالمية: مداها وحدودها

Rate this book
دراسة نقدية للدكتور طه عبد الرحمان حول الاخلاق العالمية مداها وحدودها

ebook

First published June 1, 2008

1 person is currently reading
151 people want to read

About the author

طه عبد الرحمن

38 books1,108 followers
طه عبد الرحمن (من مواليد عام 1944 بمدينة الجديدة المغربية)، فيلسوف معاصر، متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق. ويعد طه عبد الرحمن أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي.
تلقى طه عبد الرحمن دراسته الابتدائية بمدينة "الجديدة"، ثم تابع دراسته الإعدادية بمدينة الدار البيضاء، ثم بـجامعة محمد الخامس بمدينة الرباط حيث نال إجازة في الفلسفة، واستكمل دراسته بـجامعة السوربون، حيث حصل منها على إجازة ثانية في الفلسفة ودكتوراه السلك الثالث عام 1972 برسالة في موضوع "اللغة والفلسفة: رسالة في البنيات اللغوية لمبحث الوجود"، ثم دكتوراه الدولة عام 1985 عن أطروحته "رسالة في الاستدلال الحِجَاجي والطبيعي ونماذجه".
درَّس المنطق وفلسفة اللغة في جامعة محمد الخامس بالرباط منذ 1970 إلى حين تقاعده 2005. وهو عضو في "الجمعية العالمية للدراسات الحِجَاجية" وممثلها في المغرب، وعضو في "المركز الأوروبي للحِجَاج"، وهو رئيس "منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين" بالمغرب. حصل على جائزة المغرب للكتاب مرتين، ثم على جائزة الإسيسكو في الفكر الإسلامي والفلسفة عام 2006.
تتميز ممارسته الفلسفية بالجمع بين "التحليل المنطقي" و"التشقيق اللغوي" والارتكاز إلى إمدادات التجربة الصوفية، وذلك في إطار العمل على تقديم مفاهيم متصلة بالتراث الإسلامي ومستندة إلى أهم مكتسبات الفكر الغربي المعاصر على مستوى "نظريات الخطاب" و"المنطق الحجاجي" و"فلسفة الأخلاق"، الأمر الذي جعله يأتي بطريقة في التفلسف يغلب عليها التوجه "التداولي" و"الأخلاقي".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (18%)
4 stars
8 (50%)
3 stars
5 (31%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أسيل.
470 reviews310 followers
October 19, 2014
هذا الانسان ما ان يحشر نفسه ويفرض هيمنته وسيطرته وتسييره لمسار البشرية
ظاناً أنه قادر على اجماع والمام البشرية وفق تصوراته ورؤاه
وفرض سطوته عليها وعقليته ظاناً بتمكنه من حل مشاكلها ليرى معاكسة مرامه وازدياد البشرية بؤسا وقهرا و ظلما وتشتتاً
ولسان حاله يقول كلما توصلنا لشيء واتفقنا على امر كلما اضعناه وافقدناه قيمته
وزدنا الفجوة بينه وبين الانسان
فمنذ اعلان عصبة الامم واعلان القوانين والمحاكم الدولية وقوانين حقوق الانسان
ازدادت الانتهاكات والحروب والشتات والملاجئ والقمع والسلب والظلم وزاد الضعيف قهرا والقوي جشعاً
فلربما كانت مؤسسات الامم المتحدة والانروا
المنتشرة هنا وهناك تحاول رقع جزيء مما ينتج ولا زال عن مؤتمراتها واعلاناتها
وتدخلها هنا وهناك

الاخلاق العالمية
ــــــــــــــ

في مدينة شيكاغو من عام 1893 عقد المؤتمر الاول للاديان في اطار نشاط حواري لمختف التيارات الدينية وبوادر التفكير في اخلاق تجمع امم العالم وعرف فيما بعد باسم بربمان اديان العالم ولم يتجدد عقد هذا المؤتمر مرة ثانيةالا بعد قرن اي عام 1993 احتفاءاً بمئويته الاولى واعادة تفعيل نشاطه وكان ان تمخض فيه البيان الاساسي ..
تحت عنوان "اعلان من اجل اخلاق عالمية "حيث وضع مسودته هانز كونغ الذي كان قد نشر كتاباً له بعنوان "مشروع الاخلاق العالمية" وذلك قبل انعقاد المؤتمر الثاني بسنتين ثم توالت نشااطاته من محاضرات ومقالات ومنشورات ومؤلفات تدعو للاخلاق العالمية وتدعم اعلانه وقد تولى رئاسة "مؤسسة الاخلاق العالمية"
وقد حظي الاعلان بتوقيع عدد كبير من الشخصيات المرموقة التي تنتمي الى مختلف الاديان ومنها بعض المسلمين

وتعرف الاخلاق العالمية بانها اخلاق ذات طبيعة عملية تستقرأ من التجربة الاخلاقية الحية للانسان وانها اخلاق ذات مصادر متعددة تشترك اطراف عديدة في تحديد قواعده واحكامه وانها اخلاق ذات توجه ديني فهي تستقي قيمها من مختلف الاديان

عولمة وعلمنة دينية عمادها الاخلاق
ــــــــــــــــــــــــــــــ

يحلل د. طه هذا الاعلان وينتقد بنوده ويضع تصوراته لاخلاق عالمية مشتركة
ينبغي ان تتبناها ديانات العالم ولكي يتحقق ذلك فيجب على هكذا مشروع ان يضمن دور فعال للدين ويمكنه وان يوسع مجال الاخلاقيات ويرتقي بها
وان يربط بين الانتماء الديني والاخلاقي
فهل الاعلان من اجل الاخلاق العالمية الذي اسسه مؤتمر الاديان
حقق هذين الواجبين ببنوده واوفى بشروط تحقيقهما؟؟

يجيب د.طه عبد الرحمان ان هذا لاعلان قاصر وغير قادر على تمكين
الدين في العالم فقد نسب هذا الاعلان الى الدين ولم يؤسس عليه
اما مضامينه فقد دعا الى اربع قيم اساسية تشترك فيها الاديان
وهي التسامح والمساواة والمسالمة والتضامن باعتبارهما قيم عالمية
ولكنه اسقط اهم قيمتين والاساسين الذي يبنى عليهما الدين
وهما الايمان (الايمان هو الاصل في الاخلاق)والعمل باعتبارهما قيمتين غير عالمتين طمعاً في ان يقبل غير المتدينين على هذه الاخلاق على ان مؤتمر الاديان ليس هدفه السعي الى ارضاء واقناع غير المتدينين بل اقناعهم بعالمية الدين وعقلانية الالتزام بتعاليمه وواقعية الرجوع اليه في حل مشاكل العالم

فكان هذا الاعلان قائماً على الاخلاق العقلية وليست الاخلاق الدينية
فحقق بذلك شروط الاخلاقية العلمانية التي تقوم على ثلاثة مبادئ وهي تخصيص الدين وتعدد الحقيقة وسلطة العقل
وبناءاً عليه هناك طريقين للتوصل الى الاخلاق العالمية
اما طريق العلمانية متى تم حذف الدين منها واما طريق الدين الواحد متى حفظ الدين فيها

وهل ارتقى هذا الاعلان باخلاق العالم؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

من مبادئ هذا الاعلان تحقيق السلام وان السلام العالمي قائم على السلام بين الاديان
وكأنه يقول ان الاصل في الحروب هو الدين
فهل الدين هو من يوقد نار الحروب ام غالباً ما كان وقودها؟
وهل هو قادر على تحقيق السلام؟
وهل سلام العالم يتوقف على سلام الاديان؟
اين ستذهب حسابات المصالح ومنطق القوة؟

ومما يخلص اليه الدكتور بدراسته ان تسخير روحانية الدين لبسط السلطان المادي لا يعدو كونه حرباً على الدين بقدر ما هو حرب على الانسان وحرباً على الذات بقدر ما هو حرب على الآخر
وان اخلاق الدين الواحد هي التي بمقدورها ان تنهض بحاجتنا من الاخلاق العالمية وليست هي الاخلاق المبتورة التي تضمنها اعلان برلمان الاديان

الزمن الاخلاقي الذي تحياه الانسانية اليوم هو بحق الزمن الذي يخص الاسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وان الاسلام يفي بهذا المعيار فهو اكثر تقدماً واوفى بالاخلاق العالمية
فهو دين تتطابق فيه الاعمال الدينية مع السلوك الخلقي وانه مبني على مقاصد اخلاقية من حيث حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ المال وحفظ النسل
فتجتمع ثقافة الايمان وثقافة المسالمة وثقافة المساواة والتسامح والتضامن
وارتقاءه بالعمل الدنيوي الى العمل الديني فالعمل قائم على قيم القصد والصدق والاخلاص

واضافة الى الامكانات الاخلاقية التي يشترك فيها الاسلام مع الاديان الاخرى
فله امكانات يستقل بها دونها وذلك لان الزمن الاخلاقي الذي تحياه الانسانية اليوم هو بحق الزمن الذي يخص الاسلام ولا تشاركه فيه الاديان توحيدية كانت او تعددية بحيث يكون المسلمون مسؤولين معنوياً عن كل ما يحدثه الناس في زمنهم, ذلك ان لكل دين زمنين اثنين الزمن الاخلاقي وهو الزمن الذي يبدأ بنزوله وينتهي بنزول دين اخر ولا ينزل بعد الاسلام اي دين فيختص بالزمن الآني والآتي والزمن التاريخي وهو الزمن الذي يبدأ بنزوله وينتهي بنهاية الاعتقاد فيه وهذا الزمن الثاني هو وحده الذي تشارك فيه الاديان الاخرى دين الاسلام
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews441 followers
March 15, 2015
مفرِٓقًا بين الأخلاقِ العالميةِ والأخلاقِ الكليةِ ينقدُ د.طه عبدالرحمن إعلانَ الأخلاقِ العالميةِ الذي انبثقَ من اجتماعِ برلمانِ الأديانِ، فهذا الميثاقُ الذي كان من المفترضِ له أن يجعلَ من الدينِ معيارا وأساسًا ومرجعًا ومنطلقًا خلا من أسسٍ جعلتْ منه لا يفترقُ كثيرا عن ميثاقِ الأخلاق الذي تبنته العلمانيةُ فهي على الأقلِ واضحةٌ في موقفِها تجاهَ الدينِ الذي يجعلُ من الدينِ شأنا فرديا ينحصرُ عليه لا يتجاوزُه، فهو لا يتعرضُ وإن تعرضَ فبخجلٍ عن تأثيرِ الفعلِ الديني في الأخلاقِ زيادةً ونقصانا، وهو لم يتعرضْ للايمانِ وخلا من ذكرِ الإله، في الجانبِ الآخرِ وبما أن هذا الميثاقَ أسقطَ قيمتي العملِ والإيمانِ فإنه أخلَّ بقدرةِ الأخلاقِ على التقدمِ والارتقاءِ التي بطبيعةِ الحالِ لابد أن تكونَ فوق ما ينتجهُ أو يشرعه كلُّ دينٍ بمفردِه، وهذه المهمةُ لا يقوى عليها إلا الدينُ الاسلامي باعتبارِه الدين الخاتم الجامع لمجامعِ الأخلاقِ
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.