كان رفيق جيد لليوم, فينما كنت في مكتبة ألف رأيته, وقد ذكرته صديقة منذ يومين. فقررت البدأ به بعد صلاة الظهر, وكان رفيقي حتى وصلت للصفحة اﻷخيرة منذ دقائق في طريق عودتي للمنزل.
سيرة النبي, اللهم صل عليه, تسعد كل إنسان. وسيرة صحابته وأحبابه تسعدنا كذلك :)
وأثره في النفوس والمحسوسات كذلك.
لغته طيبة وجميلة.
- لست متأكدة من كل التفاصيل المذكورة, وعلى ما أظن بعض التفاصيل كانت لاعطاء هذا اﻷسلوب من العرض. ولكن لم يزعجني ذلك كثيرا. فعلى أي حال, كان الكتاب رفيق يذكر بالسيرة, وقصص اﻷحباب وليس كتاب سيرة وسرد ما حدث.
دمعت عيناني مع فاطمة وأبا ذر, ولولا أنني كنت بين الناس, لبكيت.
ولكن:
أختلف مع الكاتب في تعليقاته في فصل ماريا القبطية عن مصر في نقطتين:
- ذكر الكاتب وكأن من يرفض البدع في الدين, على أنه من قلة محبة. وأنه أن كان الرسول بُعث في مصر, ﻷحتفل المصررين كل يوم بكل تفاصيله. وعلق تعليق قد يعني أنه ربما لم يكن اﻷمر كذلك لشدة وجفاء العرب الذي بُعث النبي من بينهم. أختلف مع اﻷحياءات واﻷفكار التي أوصلت هذه الفكرة.
في الواقع, بهذه الطريقة, أن كان بُعث الرسول من بيننا -المصررين- لكنا جعلنا هذا الدين دين بدع وقصص وفصلناه عن مضمونه أكثر مما فصلناه بهذه الطريقة. ولا ينقص صحابة النبي الذين راعوا هذا الدين حب عن حبنا، بل هم أشد منا حبا!. ولكنهم يعلمون أن هذا دين الله, ليس دين محمد. وأن محمد يرضيه ما يرضي الله كذلك. والله لا يعبد بغير العلم.
فكان اقتباسك بأن وصل بهم من "اﻷفورة" أن يسمون ..عبد النبي..دليل على جهل وليس أفورة. فمثل هذا المحرم يغضب رب النبي. واﻹيحاء بأن من يبحث عن ما هو في الدين بالفعل متشدد في بعض اﻷمور, إيحاء مرفوض لما ذكرته.
-النقطة الثانية, هي هي نفسها. وهي قول أن إذا بعث محمد بمصر, لكان الحب به وبسيرته أكبر. ولا أدري, أنسي الكاتب ما فعلته مصر مع نبي الله: موسى؟
وهل نسي كذلك, وهو قد ذكر هذه القصة في هذا الكتاب, أن مقوقس مصر لم يعلم إسلامه ولم يسلم أهل مصر بعد أن جائهم رسول رسول الله؟ ..وهل نسي أن أهل مصر, يتبعون سلطانهم في أغلب العصور, حتى اﻵن؟
في الواقع, أخشى أنه إذا كان بعث في مصر, للقى أكثر مما لقى موسى. فقد كانت دعوة موسى لفرعون وبني آسرئيل بخصوص ولا تمسهم. ولكن دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس عامة, وكطبيعة شعب يتبع المعروف لديه من مورثات "بخرافات"..ولا بعلم جاد..وبتبع ما يقوله له سلطانه وسحرته, لا نستطيع أن نقول ما قلت في الكتاب على أي حال.
وهذا ليس لبخس حق مصر, فأنا مصرية :) ..ولكن كواقعية على أي حال. فقد مللت كتب الدراسة التي كانت تعطي هالة كاذبة عن مصر والمصررين بعيدا عن الواقع والتاريخ.
قصتي المفضلة وﻷنها اﻷجدد لي بتفاصيلها كانت قصة زيد بن عمرو