في هذا الكتاب رسائل كُتبت على مدار سبعة أعوام. من عام 2018 إلى عام 2025 تبادل الصديقان حسن كمال وأسامة علام لحظات التوهج في كتابة الرسائل وشهور التوقف بلا سبب. لكن في كل مرة كانا يعودان إلى المراسلة عبر صفحات الفيس بوك, وأنها كلا منهما يبحث عن شيء لا يجده إلا بالفضفضة والكتابة والتحدث إلى صديقه الذي يعلم أنه يفتقد مؤانسته، فخرجت الرسائل بشدة الصدق والبراءة، وخفة الدم أحيانًا. كانا يتبادلان الأسئلة والمودة والحيرة ومحاولة الفهم، دون أن يعلما أن القدر سيجمع هذه الرسائل في كتاب سيكون صديقك في الأيام القادمة.
كاتب مصري اشتهر بالقصص القصيرة التي وصفها بعض النقاد- كما جاء في جريدة أخبار الأدب- بأنها امتداد للقصة "الإدريسية" ..تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة 1999 .. وحصل منها على الماجستير والدكتوراة في أمراض المفاصل والروماتيزم والتأهيل .. يعمل في المركز القومي للبحوث طبيبا باحث في مجال الطب الرياضي وإصابات الملاعب .. وهو طبيب منتخبات مصر للتايكوندو وكان ضمن بعثة مصر في أوليمبياد لندن 2012
حصل على جائزة ساقية الصاوي للقصة القصيرة ثلاث مرات متتالية عن قصصه (دفاع غير شرعي عن النفس)، رائحة غير نفاذة .. و آثار على الزجاج وجائزة ساوريس عن كتاب كشري مصر
قرات الكتاب مع الصديقة ُEsraa Adel و بإقتراح منها و الصراحة لم تخذلني يوم فيما أقترحته علي لنقرأه ....
الكتاب من ادب الرسائل ...هى رسائل بين طبيبين اديبين ... حسن كمال و هو طبيب فى الطب الرياضي"طب الملاعب" و الاخر هو اسامة علامة طبيب بيطري مغترب
اعرف حسن كمال من قراة سابقة له ل روايته المرحوم .... و لم اكن قد قرات اى شي ء ل اسامة علامة و إن كنت قد رأيت اغلفة كتب تصميم "اسامة علام" احتاج للتأكد إن كان هو نف س ال"أسمة علام" ام تشابه اسامات ...
بدأت القراءة و انا محايد فى تفضيلي لكاتب منهم على اخر ... و انتهيت من الكتاب و انا اشعر كما كان يشعر اللمبي فى الفيلم اهلا ابو صلاح ابن الناظر " الكلام دا ل حسن كمال" اما اسامة علام فكانت ردة فعليى تجاهه كما كانت ردة فعل اللمبي تجاه عاطف ....غور ياض انا مش فاكرك ...
ليس اسلوب الكتابة وحده ..و لكن حسن كمال مستمر و صامد فى مصر مثلنا ...يسافر و يروح و يجيء مثلنا و لكنه مستمر فيها .... استغرب من يفضل الهجرة ...ثم يبعث برسائل و يستمر فى الشكوى .. و لم الشكوى انت من وضعت نفسك هناك بحثا عن حياة افضل او فلوس او او ... فابحث فى صمت ...و لا تشغلنا بمآساتك الشخصية فنحن هنا فى مصر مجرد العيشة اليومية هى مآساة نمر بها فى صمت و فى رجولة ....
ليس الاسلوب و فقط ..و لا الصمود .. و لا التشبيهات و التعبيرات .... و انما الافكار و الذكريات ... و وضع الافكار و المشاعر فى نصابها و وضعها السليم ..لا اكثر و لا اقل ..... هى مقارنات فاز فيها كلها حسن كمال " من وجهة نظري انا "
اعرف انه حوار متبادل بين صديقين ...و انا كأني أحضرت كرسي للجلوس بينهم انظر لكل منهم حينما يجيء دوره للكلام هو نفس النقطة موضع الجدال فى الرسائل .... صراحة كنت انتبه فى فصول حسن كمال اكثر ...و انتظر فصل اسامة علام ان ينتهى بعدما اثار نقطة ما برومانسية زائدة ....لانتظر رد حسن كمال الموضوعي عليها ....و غالبا ما يمخمخني و يكيفني رد حسن كمال ....
اعطي ل رسائل حسن كمال 4/5 ...لم اهتم صراحة ب الرسائل اللى بيمدح ف الكاتب الكبير فلان او فى الكاتب الناشيء علان ... و اعطي لرسائل اسامة علام 3 / 5 .... ليكون الكتاب فى المتوسط 3.5 / 5 و الاقرب 4 / 5 لاني اعجبت الفكرة و الموضوعات التى تناقشوها و تراسلو بشأنها ....الغربة ... الحب ... الابناء و الاسرة ...الذكريات ...مسؤليتنا كأباء...و رجال اربعينين ...
بدأ الامر بمصادفة حين لمحت Safinaz Sadek تعلن عن قراءة كتابها الاخير للعام الماضي فوقعت في غرامه من اول نظرة و صممت ان يكون اول كتاب في العام الجديد بعثت برسالة لمكتبتي المفضلة ليلة راس السنة ان كان بامكلنهم توصيله لي اليوم و لكن للاسف لم يتسع الوقت فنزلت سريعا قبل انتهاء العام و ابتعته بنفسي كي استيقظ في عام جديد وهو بحوزتي ادب رسائل و قلم اسامة علام الذي قرأت له مرتين و بداية عام جديد هي معادلة ناجحة للغاية
"فقط مناجاة قلمين يفصل بينهما الاف الاميال في كل شئ ، ويجمعهما فقط عشق الكتابة"
اعتقد انه لم يكن مخطط لديهما منذ بداية هذه الرسائل ان تستمر لست اعوام فهي كلعبة بينهما بدأت و دون ان يدركا الأمر رسالة فاخرى حتى تكاثرت الرسائل و امتلا بها صندوق بريديهما الوهمي
تمنيت لو كنت تابعت هذه الرسائل منذ بداية نشرها كي احصل على متعة انتظارها و ربما فعلت مثل البعض وتساءلت لماذا توقفت فالان بعد ان انهيت الكتاب الذي كنت ادرك عدد صفحاته و بالتالي ادركت اني اقتربت من النهاية لم ارد ان تتوقف الكتابة بينهما.. لم ارد لهذي الرسائل ان تصل الى خط النهاية
طبيبان وكاتبان جمعهما حب الكتابة التي كانت بمثابة فضفضة بينهما في الكثير من الاوقات ففصلت بينهما المسافات وانمحت جميعها بجرة قلم
كنت افكر منذ اول رسالة الى ايهما ستميل ذائقتي و انظر في كل مرة على اسم الكاتب ومع الوقت اصبحت المح الصورة سريعا و انتظر نهاية كل رسالة لقراءة التاريخ لاعرف كم توقفت الرسائل و عادت ثانية الى لرض الواقع .. توالت الرسائل و معها اختلفت نظرتي لها فوجدت انها علاقة مكملة فيتشابها تارة و يختلفا تارة و لكن دوما هناك نقطة لقاء
لا يهمني ان قمت بتسجيل كتاب آخر قبله في goodreads فهو كتابي الاول لهذا العام كطفلي الاول الذي اقترن اسمي باسمه رغما عني