عمر طاهر متمرس في فن الترقيص بالأفكار، استدعى لحظات تجلّيه و دَوّن كل ما جادت به قريحته ليخرج لنا هذا المنتج الرشيق، فلسفة عمر الحياتية الساخرة العامرة بالصدق و الإيمان، لعلك ستختلف معه في بعض الأحيان لكن لن تلبث إلا أن تحترمه على بساطة أسلوبه، عمر طاهر يستمد عمقه من أصل بساطته، من حكايات الجدة و الكرة، و الشاي و الملوخية، و الزن في رأسه، و فلسفته حول وجود الإله، عن احترامه لكل شيء يبدأ هذا الكتاب و ينتهي،
كتاب أعجبني، و أدخلني أكثر في عالم عمر طاهر الجميل المليء بالكونتراست الذي يُظهر حلاوة باطنه!