Jump to ratings and reviews
Rate this book

النقاب عادة وليس عبادة

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
60 people want to read

About the author

محمود حمدي زقزوق

54 books80 followers
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري الأسبق وهو داعية إسلامية

حاصل علي :

الإجازة العالمية من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1959.
الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1960.
دكتوراه الفلسفة من جامعة ميونخ بألمانيا - عام 1968

له العديد من المؤلفات منها:

* المنهج الفلسفى بين الغزالى وديكارت، الكويت، عام 1983.
* الإسلام في تصورات الغرب، القاهرة، عام 1987.
* مقدمة في علم الأخلاق، القاهرة، عام 1993.
* دراسات في الفلسفة الحديثة، القاهرة، عام 1993.
* تمهيد للفلسفة، القاهرة، عام 1994.
* مقدمة في الفلسفة الإسلامية.
* الإسلام في مرآة الفكر الغربي، القاهرة، عام 1994.
* الدين والحضارة، القاهرة، عام 1996.
* الدين والفلسفة والتنوير، القاهرة، عام 1996

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
2 (25%)
1 star
2 (25%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Osama Elbosili.
259 reviews38 followers
August 25, 2018
كثيراً ما كنت اندهش من شدة أصحاب القول بوجوب النقاب وحملهم على المخالفين
ولكن فى الفترة الأخيرة اكتشفت أنه رد فعل ﻹصحاب القول بعدم وجوبه

هذا الكتاب أصدرته وزارة الأوقاف المصرية وتم توزيعه على المساجد وأقل ما يقال عنه
"قد بدت البغضاء من أفواههم "
الكتاب مليئ بالتهجم وسيل من الإتهامات للمنتقبات بالتخلف والجاهلية بل إن الكاتب رفض فكرة النقاب من باب الحرية الشخصية وقال إنه يهدد أمن المجتمع
وزارة الأوقاف بكل صراحة تعلن أن تزايد ظاهرة النقاب مقلقة لهم ونذير شؤم بالمجتمع وتدعو المنتقبات إلى الرجوع إلى دينهم الحنيف - دين وزارة الأوقاف -
وزارة الأوقاف فى تاريخها لم لم تنشر كتاب عن التبرج مثلاً وقامت بتوزيعه على المساجد
فالوزارة لا يقلقها سوى المحتشمات فهن خطر المجتمع
الكتاب عبارة عن إنتقاء لمجموعة من فتاوى على جمعة والغزالى - وهم لا يحتاجون إلى تعريف -
فالأول هو أحد أسباب الفتنة فى مصر ومن فلول النظام السابق أما الثانى فعفا الله عنه و غفر له


ممكن الواحد يتقبل الخلاف الفقهى فى هذه المسألة دون الإنتقاص من الآخر لكن الوزارة عدلت عن هذا إلى أسلوب الردح على الطريقة المصرية وهى لم تختلف فى اطروحاتها عن أطروحات الليبراليين بل إن أطروحات الليبراليين أفضل فهم يؤيدون النقاب من باب الحرية الشخصية لكن الوزارة ترفض حتى هذا المبدأ
Profile Image for مالك سليمان.
1 review17 followers
June 21, 2021
الكتاب جيد جداً ومتنوع، فهو عبارة عن عدة مقالات، منها الشرعي النقلي ومنها الفلسفي العقلي، ففيه متسع لجميع مشارب القراء وشرائح المثقفين
افتتح الكتاب بمقال للدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف السابق بمقال قال فيه: فالإنسان في هذا الكون الكبير لا يستطيع أن يعيش وحده منعزلا عن بقية الناس ولا يوجد كائن بشري يستطيع أن يستغني عن بقية البشر وأقرب مثال علي ذلك حاجته إلي المأكل والملبس والمشرب وغير ذلك من حاجات تتوقف علي أناس آخرين ومهما اختلف الناس في لغاتهم وأجناسهم وعقائدهم فأنه لا يختلفون في جوهرهم ن فطبيعة الإنسان واحدة في كل زمان ومكان ، ويبدأ اعتماد الكائن البشري علي غيره منذ لحظة ولادته فهو في حاجة إلي من يرعاه إلي أن يكبر ويستطيع أن يعتمد علي نفسه وإذا كنا في حاجة إلي غيرنا فإن غيرنا في حاجة إلينا وهذه هي سنة الحياة وطبيعة الجنس البشري فهناك تفاعل متبادل بين الناس بدرجات متفاوتة وتعاون متواصل بشكل مباشر أو غير مباشر ، وهذا يعني أن التواصل بين الناس جميعا يعد ضرورة حياتية واجتماعية
إن الله سبحانه وتعالى، عندما خلق الإنسان في أحسن تقويم، جعل من وجه الفرد نافذة يطل منها على هذا الكون، ومن خلالها يتم التواصل عن طريق آليات عديدة، منها السمع والبصر والكلام وتعبيرات الوجه، وغير ذلك من وسائل، ومن خلال هذه النافذة البشرية، يمكن أن يكون التأثير لدى الآخر بالإيجاب أو السلب، فإذا ظهر الإنسان بوجه بشوش، أحدث لدى الآخر ارتياحاً نفسياً واطمئناناً يشعره بالتفاؤل في إمكان التواصل؛ لأن البشاشة عنوان المودة. أما إذا كان العكس فإن نتيجة ذلك هي النفور والصدود والتباعد والتشاؤم، ومن ذلك يتضح أن تعبيرات الوجه بصفة خاصة لها أثر بالغ الأهمية في سلامة العلاقات بين الناس أو اعوجاجها، ولأهمية الوجه وتعبيراته في إمكان التواصل بين الناس، يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "تبسمك في وجه أخيك صدقة"، وفي ذلك المعنى يقول النبى عليه الصلاة والسلام أيضاً: "لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق"، أي بوجه بشوش، ونظراً إلى أن لكل إنسان جانباً باطناً لا يراه الآخرون، فإن تعاملهم يتم عن طريق الجانب الظاهر، وهو الوجه، وما يحمله من تعبيرات تفصح عما بداخله في العادة، فإذا أغلقنا هذه النافذة الظاهرة المتمثلة في الوجه، وما يعبر عنه استحال التواصل بين الناس، وأدى ذلك إلى إغلاق كل سبل التفاهم والتحاب بين البشر
إن ظاهرة إغلاق نافذة التواصل بين الناس لدي فئة من الناس متمثلة في إخفاء الوجه أو ما يسمي بالنقاب بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في كل مكان ، ووصلت إلي صفوف الممرضات في المستشفيات والمدرسات في المدارس وغير ذلك من المؤسسات الأخرى ويحاول البعض من الناس أن يفسر هذه الظاهرة بأنها علامة علي التدين والورع والتقوى والبعض الآخر يراها حرية شخصية لا دخل للآخرين فيها فكل إنسان يرتدي ما يشاء من الملابس بالطريقة التي يرتضيها ونبادر بالقول إن هذا الأمر لا صلة له بالحرية الشخصية لأنه في حقيقته ضد الطبيعة البشرية وضد مصلحة المجتمع ، وذلك فضلا عن انه يعد إساءة بالغة للدين وتشويها لتعاليمه السامية ونود في هذا المقام أن ننقل هنا عبارة للشيخ محمد الغزالي السقا المصري رحمه الله في كتابه القيم (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ) يقول رحمه الله ما نصه ( إن المعارضين لكشف وجه المرأة يتمسكون بأدلة واهية ويتصرفون في قضايا المرأة كلها نحو يهز الكيان الروحي والثقافي والاجتماعي لأمة أكلها الجهل والاعوجاج لما حكمت علي المرأة بالموت الأدبي والعلمي ويعني الشيخ الغزالي رحمه الله ( أن إخفاء وجه المرأة يعد حلقة في سلسلة متواصلة من الظلم الاجتماعي للمرأة الذي حكم عليها بالموت الأدبي والعلمي انطلاقا من جهل بالدين وانحراف عن تعاليمه الصحيحة وعن دور المرأة الحقيقي في الحياة من عمل وإنتاج وسعي في الأرض فالمرأة نصف المجتمع وهي أخت الرجل في التعاون في الحياة .
والحق أن هناك عادات وتقاليد بالية تريد أن تفرض نفسها علي الدين ، ومن بينها إخفاء وجه المرأة تحت نقاب يلغي كيانها كإنسان .
لقد أوجب الله تعالي علي المرأة أن تكشف وجهها ويده في الحج والصلاة وكل نواحي الحياة ولا يوجد دليل واحد في القرآن الكريم أو في السنة التي تتفق مع القرآن أو في العقول السليمة تؤيد تغطية وجه المرأة فالنقاب عادة وليس عبادة فالنقاب يمحو شخصية المرأة ويسئ في الوقت نفسه إلي صورة الإسلام الذي يحترم المرأة ويحرص علي كرامتها ويصون حريتها ويضعها في أرفع مكان

ثم أتبع شيخ الأزهر الراحل الشيخمحمد سيد طنطاوي بمقال شرعي قوي ذكرفيهالأدلة وأقوال أئمة المذاهب، ومما جاء في حديثه: «يرى جمهور الفقهاء أن وجه المرأة ليس بعورة، وأنها مادامت تلبس الملابس المحتشمة التى لا تصف شيئاً من جسدها، ولا تكشف شيئاً منه سوى وجهها وكفيها، فإنها فى هذه الحال يكون لباسها شرعياً. ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن إلا ما ظهر منها) وجمهور الفقهاء على أن المراد بما ظهر منها هو الوجه والكفان، قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى (إلا ما ظهر منها) : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال أن المراد بذلك الوجه والكفان.
قال بعض العلماء: لقد اتفق الأئمة الأربعة بل وغيرهم من الأئمة على أن وجه المرأة ليس بعورة
ونقل عن الشيخ عبد الحليم أبو شقة - حيث فصل هذه المسألة في أكثر من مائتي صفحة - في كتابه "تحرير المرأة في عصر الرسالة" ج4 ص 174 قوله: ويؤكد لنا هذا الإتفاق أئمة أعلام في التفسير والحديث والفقه، وقد بلغ هذا الإتفاق درجة عالية من الشمولجعلت بعض هؤلاء الأعلام يعبر عن هذا الإتفاق بلفظ الإجماع
ثم ختم شيخ الأزهر كلامه بقوله: ومن كل ما سبق فالرأي الذي نميل إليه هو أن وجه المرأة ليس بعورة، وأما مسألة النقاب فأرى أنها من باب العادة ولا صلة لها بالعبادة
وهو نفس ما يراه الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، الذى قال في مقاله: االصحيح أن النقاب ليس بواجب، هذا هو مذهب جمهور العلماء من الحنفية، والمالكية، والشافعية، وذكر المرداوي أنه الصحيح من مذهب الإمام أحمد، وعليه أصحابه، وهو أيضا مذهب الأوزاعي، وأبي ثور وغيرهما، بل نص المالكية على أن انتقاب المرأة مكرو إذا لم تجر عادة أهل بلدها بذلك، وذكروا أنه من الغلو في الدين. قال الشيرازي في "المهذب في فقه الإمام الشافعي" (1/ 124): (فأما الحرة فجميع بدنها عورة إلا الوجه والكفين؛ لقوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: وجهها وكفيها، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة في الحرام عن لبس القفازين والنقاب، ولو كان الوجه والكف عورة لما حرم سترهما في الإحرام، ولأن الحاجة تدعو إلى إبراز الوجه في البيع والشراء، وإلى إبراز الكف للأخذ والإعطاء فلم يجعل ذلك عورة). وقال الإمام أحمد الدردير المالكي -رحمه الله تعالى- في "الشرح الكبير بحاشية الدسوقي عليه" (1/ 218): (كُرِهَ (انتقاب امرأة) أي تغطية وجهها بالنقاب، وهو ما يصل للعيون في الصلاة؛ لأنه من الغلو، والرجل أولى ما لم يكن من قوم عادتهم ذلك). وقال الدسوقي -رحمه الله تعالى- في حاشيته:(قوله: وانتقاب امرأة) أي سواء كانت في صلاة أو في غيرها كان الانتقاب فيها لأجلها أو لا (قوله: لأنه من الغلو) أي الزيادة في الدين؛ إذ لم ترد به السنة السمحة (قوله: والرجل أولى) أي من المرأة بالكراهة (قوله: ما لم يكن من قوم عادتهم ذلك) أي الانتقاب فإن كان من قوم عادتهم ذلك كأهل نفوسة بالمغرب فإن النقاب من دأبهم ومن عادتهم لا يتركونه أصلا فلا يكره لهم الانتقاب إذا كان في غير صلاة، وأما فيها فيكره، وإن اعتيد كما في المج (قوله: فالنقاب مكروه مطلقا) أي كان في الصلاة أو خارجها سواء كان فيها لأجلها أو لغيرها ما لم يكن لعادة وإلا فلا كراهة فيه خارجها.، وقضية الثياب مرتبطة ارتباطا وثيقا بعادات كل بلد، والراجح ما عليه الجمهور من جواز كشف المرأة وجهها وكفيها، وهو الذي عليه العمل والفتوى في الديار المصرية،و أما المجتمعات الأخرى فلا بأس بأن ترتديه النساء فيها لموافقته لعاداتها وعدم ارتباطه بتدين المرأة، وإنما جرى العرف عندهموالعادة أن تغطي المرأة وجهها
وهذا الخلاف فيما إذا لم يُخذ النقاب علامة على التفريق بين الأمةأو شعاراً للتعبد والتدين، أما إذا سار كذلك فإنه يخرج من حكم الندب أو الإباحة إلى البدعية، لأنه أصبح بذلك مطية للشقاق وسبباً لتفريق المسلمين وتشرزهمأسرهم وعائلاتهم

ثم جاء بحث تفصيلي صدر عن دار الإفتاء المصرية يؤصل لما ذكره الشيخ طنطاوي والدكتور علي جمعة

Profile Image for Albara1435.
381 reviews138 followers
Read
July 13, 2020
تكمن أهمية هذه الرسالة في جمعها لعدد من النصوص المهمة للعلماء الذين كانوا يعتقدون أن النقاب مجرد أمر من أمور العادات، وفيها جمع حسن لاستدلالاتهم. وأرى أن أحسن من استدل منهم واستشهد هو أبو شقة.
وقد تعقب الحساني بعض ما ورد في الكتاب في مقال وجيز اسمه (قراءة نقدية).
Profile Image for Mohammed Jiari.
4 reviews2 followers
November 28, 2022
يعتبر الكتاب في مجمله النقاب عادة جاهلية ملصقة بالوحي لا علاقة لها بالدين تقتل شخصية المرأة وإنسانيتها
ويستدل على ذلك ببعض الآيات -المختلف في تفسيرها- وبعض الأحاديث كحديث الخثعمية -ثابت- و أخرى ضعيفة كحديث أسماء, حديث أفعمياوان أنتما و حديث أم خلاد

الكتاب جيد لمن يريد الإطلاع على وجهة نظر القائلين ببدعية النقاب لكنه يتبنى أسلوبا تهجميا باتهامه المخالفين بالتخلف والجهل واعتبار النقاب إساءة لإستخدام الحرية الشخصية
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.