ولد سليمان العليان رحمه الله في سنة 1918 في عنيزه التي لم تكن تزيد آن ذاك عن مدينه صغيره جدا في وسط نجد و انطلاقا من الوضع الفقير القاسي الذي كانت تعيشه المملكه في فترة ما قبل النفط اسس عملا تجاريا جعله واحد من أكثر رجال العمال نجاحا في العالم ....
- هذا الكتاب سيرة رجل الأعمال سليمان العليان، يتحدث فيه الباحث الإنجليزي مايكل فيلد عن بدايات سليمان العليان و قصة حياته العملية من مأمور مستودع إلى أحد أكثر رجال الأعمال نجاحاً في العالم.
- الحديث عن إمبراطورية سليمان العليان يصعب إيجازها في عدة سطور، لكن على قناة سي إن بي سي عربية، برنامج بعنوان حقيبة جو، قام بتلخيص أهم ما ورد في الكتاب وعن انجازات العليان من البداية، الحلقة تتوفر على اليوتيوب بعنوان: حقيبة جو/ سليمان العليان .. من عنيزة الى وول ستريت.
-للدكتور غازي القصيبي رحمه الله مقالة جميلة نشرت قديماً في المجلة العربية وجريدة اليوم ويمكن قراءتها من على الشبكة بعنوان إتحاف الشبان بـ "سيرة سليمان العليان"عن هذا الكتاب وأهميته.
- شدني اهتمام سليمان العليان بشخصية الزعيم تشرشل، كان سليمان العليان يحفظ عن ظهر قلب مقاطع من خطاب الزعيم البريطاني تشرشل في الحرب العالمية الثانية، وكان يُلزم بناته على الاستماع إلى خطابات الزعيم تشرشل.
-ترجمة الدكتور حمزة قبلان المزيني للكتاب ترجمة رائعة وواضحة ولا لبس فيها.
-الكتاب جميل وفيه فوائد، ويسد ثغرة في كتب السيّر الذاتية التي تتحدث عن رجال الأعمال في السعودية ولمؤلف الكتاب مايكل فيلد كتاب لم أطالعه وأظنه لم يترجم بعنوان: (التجار: الأسر التجارية الكبيرة في الجزيرة العربية) في جزأين تحدث فيه عن أهم العائلات التجارية في الخليج والمملكة.
أحد أسوأ السير الذاتية التي قرأتها، والسبب الرئيس في ذلك لا يعود إلى صاحب السيرة الذي يمتلك بلا شك سيرة زاخرة وغنية جدا وتستحق أن تروى، ولكن وللأسف الشديد لم تجد الراوي المناسب.
فالكتاب لا يجري على لسان صاحبه، وانما هي سيرة ذاتية كتبها رجل أجنبي، كان جل اهتمامه التركيز على الجانب العملي الجاف من السيرة، وجاءت لغته رسمية وجافة وكأنها مجرد تعريف بالرجل في مناسبة رسمية، فلم يتطرق لحياته الأسرية وتفاصيل حياته اليومية والجوانب الشخصية وطباعه الخاصة، وكان الكتاب مجرد سرد لمراحل حياته العملية لا أكثر، وهي معلومات عامة تم ذكرها في الجرائد الرسمية على مدى نصف قرن أو أكثر.
حد رشحلي الكتاب ده وهوه قصة حياة رجل الاعمال السعودي سليمان العليان.
الكاتب كتبها بطلب من العليان نفسه وعن طريق حكايات سليمان عن نفسه وحكايات اصدقائه وموظفيه.
الكتاب مش بس تأريخ شخصي للعليان ولشركاته واستثماراته، لكن كمان تأريخ للمنطقة وللسعودية وتطورها من اول اكتشاف النفط حيث كان سليمان من اول من عمل في شركة التنقيب وبعدها اشتغل مقاول لحسابه بياخد مقولات من الشركة.
كمان بيتكلم عن علاقة الامريكان والانجليز بالمنطقة ومدي تأثيرهم في تطور دول الخليج وعلاقة سليمان بيهم وإزاي اتنقل من عامل ف الشركة لشخص بيستثمر في كبري الشركات العالمية واسواق المال.
دول شوية دروس من مسيرة الراجل إلي بدايته كانت من الصفر :
اتقانه للغة الانجليزية كان سبب انه يتوظف امين مستودع في الشركة إلي بتنقب عن البترول. (التعليم والتميز عن محيطه)
علاقات واسعة طول مسيرة حياته من أول علاقة بناس سلفته فلوس في بدايته لعلاقات ضخمة بوزراء و رجال اعمال ومدراء بنوك وشركات في امريكا وبريطانيا وغيرهم. (العلاقات)
تعيين كفاءات وخصوصا خريجي الجامعة الامريكية ببيروت ومدرائه من فلسطين ولبنان وبعد كده تعيين مدراء وخبراء اجانب خريجي مؤسسات ماليه عالميه. (الاهتمام بالكفاءات)
مساعدات شركات البترول (ارامكوا بعد كده) للرجال الاعمال في السوق السعودي الناشئ وقتها ودعمهم بكل السبل وده استفاد منه سليمان بقوة وقدر يكون من اوائل المقاولين إلي اشتغلوا مع الشركة كونه كان موظف فيها اصلا. (استغلال الفرصة والظروف)
الشراكة مع الامريكان اداته حماية قوية وعلمته يعني ايه ادارة واقتصاد. (الشراكة النافعة)
التعامل من خلال شركاته مش من خلال شخصه، الشركات ومديرينها هما إلي كانوا ف الواجهة طول الوقت. (المؤسسية)
التشبيك عن طريق صناعة شبكة علاقات ضخمة مع مدراء بنوك ومؤسسات ماليه عالمية وجامعات ومعاهد وشركات كبري ومكنش بيستثمر في اي شركة بدون ما يكون زار مقرها وعمل علاقات قوية مع اصحابها وموظفيه. (تشبيك المصالح)
توزيع ارباح له ولأسرته أقل من ٣٪ من مجمل ارباحه سنويا. (الاقتصاد في النفقات)
مرونة وخفة حركة شركاته وخروجه من الأسواق المضطربة بسرعه وانتقاله لاسواق ومجالات مختلفة ورائجة اسرع. (المرونة)
لا اعتبره كتاب لسيره ذاتيه، اعتبره روايات بطولية لسليمان العليان. ارى انه كتاب تسويقي له ولشركاته واعتقد انه كتب لاشخاص معينيين وليس للعامه في المجمل هو كتاب سيء وممل ولا انصح بقراءته
كتب السيرة الذاتية انواع - كتاب يكتبه صاحب السيرة الذاتية نفسها -كتاب يحكى قصصه صاحب السيرة الذاتية على اسماع صحفى يقوم بسرده بشكل ادبى - كتاب يكتبه صحفى عن سيرة ذاتية لشخص عظيم مات و اندثر بتتبع قصصه
الكتاب بين ايدينا عن سيرة ذاتية ل ملياردير سعودى كتبه صحفى اجنبى لا عربى ليس ب اسلوب ادبى و انما باسلوب الاخبار مدفوعة الاجر بيسموه خبر اعلانى
لا روح و لاا اسلوب اعتقد ان الكتاب فى ربعه الاول يحمل سيرة عظيمة مشوقة ... الا انه كان جيد غصبا عن المؤلف فقط لعدم وجود نسب او اجصاءات او ارقام به سرعان ما عاد الكاتب ل سيرته و اسوبه المحبب...قامت شركة كذا ب طرح كذا من اسمها ف اشترتهم شركة كذا مناصفة مع بنك كذا و قاموا بعمل اعادة دمج او استحواذ لاصول الشركة كذا .... اغلب الكتاب على هذا المنوال
ربع - او حتى اقل - الكتاب الاول فيه قصة الصعود و الطموح و الترقى الباقى مكتوب كاخبار صفحة الاقتصاد
يستحق 2.5 من 5 و لعدم انصاف نجوم يأخذ 2 من 5 و ليس 3 من 5
كتاب رائع وأنصح به لكل ريادي أعمال .. قمت بتلخيص كامل للكتاب ..
البحرين كان التقليد المتبع في عنيزة في أوائل القرن العشرين أن يرسل الأغنياء أبنائهم إلى البحرين أو الهند أو مصر أو الشام لكي يكتسبوا بعض العلوم والمعارف , وكان حمد الأخ الأكبر لسليمان موجود في البحرين وقبلها في البصرة لذات السبب , لذلك أنتقل سليمان من عنيزة إلى البحرين في عام 1928م ثم التحق بالمدرسة الامريكية في المنامة لدراسة اللغة الإنجليزية حتى بعد أنتقالة للمدرسة الحكومية في البحرين استمر أيضا في دراسة جميع المواد باللغة الإنجليزية وهو ماجعله ملم باللغة الإنجليزية منذ صغرة وهي ما أهلته لاحقاً لكي يعمل بشكل إضافي كمترجم للملك عبدالعزيز في بعض محادثاته مع الأمريكيين.. وفي عام 1936 ترك المدرسة ليعمل في شركة نفط البحرين المملوكة في ذالك الوقت لـ شركة ستاندر أويل أوف كاليفورنيا وشركة تكساس – واللتان تسميان اﻵن شيفرون وتكساكو - .. فترة البحرين في حياة العليان هي فترة الدراسة والعمل والملاحظة وبداية أكتشاف الحياة .
المستودع هنا الظهران في السعودية .. مستودع لقطع الغيار عمل فيه العليان على صرف قطع الغيار لعمال الشركة ؛ بدأ يطور معرفته ويسأل العمال عن القطع التي تطلب منه في ماذا تستخدم وماهي فائدتها .. ثم بدأ يسأل عن رأس المال المطلوب لتأسيس مستودع مشابه وعندها بدأت أحلامه تكبر فتكبر .حتى بعد سنوات طوال وبعد أن تصدر أسمه قوائم أثرياء العالم لازال العليان يقول : لايمكن لأحد أن يقلل أبداًً مما كان يعنيه المستودع لي . لقد كان جامعتي التي تخرجت فيها وكان المكان الذي رأيت فيه الرأسمالية وهي تعمل بشكلها الحقيقي .
خط التابلاين هو "خط الأنابيب عبر البلاد العربية" وأختصاراَ TAPLINE من Trans-Arabian Pipe Line يبدو لهذا الخط قصص كثيرة ومؤثرة في حياة جيل كامل من السعوديين لكن للأسف ليست هناك مؤلفات وكتب أو توثيق لتلك المرحلة المهمة في تاريخ السعودية على المستوى الإجتماعي أو حتى على مستوى ' تاريخ النفط ' . لكن ماعلاقة العليان بالتابلاين ؟ في بداية عام 1947م وأثناء التحضير لمشروع التابلاين كان العليان يعمل بشكل متفرغ في الترجمة لصالح شركة أرامكو ؛ وعندما علم أن بلاده مقدمة على بناء أضخم مشروع هندسي في العالم بكلفة 250 مليون دولار ؛ فكر بكل جرأه في إنشاء شركتة الأولى '' شركة المقاولات العامة '' وهو ماجعله يحصل على عقود ضخمه وأعمال كبيرة كانت ثمارها أرباح تقدر بـ 100,000 دولار . ومنها أنطلق لعالم التجارة .
كتاب جميل ،يحكي سيرة رجل الاعمال السعودي سليمان العليان وكيف خرج من بلدته الصغيرة في مدينة عنيزة السعودية وكان رجلا فقيرا الى إمبراطورية المال التي كافح لبنائها لَبِنةً لَبِنة.
سيرة مُبسطة ومتحفظة لواحدة من أكثر الشخصيات السعودية البارزة في عالم الأعمال،
هنالك بعض الدروس الجميلة والمُستفادة من الكتاب ويحتوي الكثير من المعلومات عن أعمال وشركات سليمان العليان إلا أنها تفتقد للمزيد من المعلومات عن سليمان نفسه، فلا أذكر بأني قرأت عن صعوبات واجهها في مسيرته بشكل جدي و إن وُجدت فيتم التحدث عنها بشكل سطحي،
ويخوض كاتب السيرة في الكثير من التفاصيل حول إدارة الشركة والدخول في شراكات جديدة لكن تنقصه اللمسة الإنسانية فتشعر عندما تنتهي من القراءة بأن هنالك شيء ناقص في الكتاب وقد يكون مشاركة شخوص السيرة في إعداد الكتاب السبب الرئيس في ذلك.
الكتاب ممل أخذ مني شهور حتى أتممته ! البداية و النهاية هي أجمل ما في الكتاب ، و الباقي لا أعتقد أنه يهمني كقارئ أن أعرف كم سهما باع العليان أو اشترى في السبعينات ، وصف ممل لمراحل عمله و شركاته ، لم يرق لي كثيرا .
سيرة رجل الاعمال سليمان العليان، من اجمل وامتع السير التي قرأت، محفزة ومليئة بالتجارب الناجحة، رجل سبق عصره بكل المقاييس نفخر بهذه الشخصيات، كذلك استفدت من المعلومات التاريخية عن نشأة المملكة وتطورها بل وعشتها من دقة الكاتب ووصفه، باختصار سيرة ذاتيه تدرّس.
٩٠٪ من الكتاب هو معلومات اقتصادية وبنوك وأسهم ولم يتحدث عن حياة الشيخ سليمان سوى بالقليل، عقلية الكاتب الغربي دائمًا تتمحو�� حول الاقتصاد والرأسمالية. مسيرة الشيخ سليمان جميلة وحبذا لو تدرس.
بشكل عام الكتاب جيد ولكن اسلوب الكاتب جعله ممل وتم تجاوز بعض المواضيع لعدم اهميتها.
الأكيد إنه ما كان من أفضل كتب السيرة الذاتية اللي قريتها، لكن يشفع له كونه عن سيرة سليمان العليان الثرية. رجل مبهر ما شاء الله، لخّص غازي القصيبي سيرته في: "ما السر؟ ما مفتاح النجاح؟ الانضباط! الانضباط! الانضباط! تكاد سيرة سليمان العليان بأكملها تتلخص في كلمة واحد: الانضباط!" الله يرحمهم جميعًا.
كتاب جميل جدا وأنا شخصيا مقتنع قناعة تامة بأن قصص نجاح التجار ورجال الاعمال السعوديين من أفضل القصص التي يمكن لشباب المسلم والعربي الأستفادة منها قصة عليان جميلة وصحيح ان نجاحه يحسب بأنه مبني علي التعاون مع الدولة والذي غالبا انا شخصيا لا أعتبره نجاح بقدر ما أعتبره توظيف علاقات وحظ وإيماني بأن النجاح الكبير هو عند صناعة علامة تجارية كتيوتا مثلا وجمع المليارات منها او عن طريق التجارة كوول مارت ومع هذا قصة عليان عصامية وتستحق الاحترام وبها الاكثير من الدروس
استمتعت كثيراً بهذه السيرة وكانت من أجمل السير التي قرأت ، مرت على قراءتها سنين ولم أعد أذكر منها الكثير ولكنها تركت في أثراً لازلت أذكره من حب للتجربة والبحث عن الفرص
الكتاب مفيد جداً لرواد الأعمال. تحدّث فيه الكاتب عن كيفية بناء سليمان العليان لتجارته بكل شفافية . فيها من المعلومات التاريخية عن تطور الدولة السعودية الشيء الكثير.
سيرة سليمان العليان بشكل مختصر من منظور كاتب غربي وقد ركزت على العلاقات الدولية والتجارية.
في نظري ينقصها التفاصيل الذاتية للشخصية والعلاقات المباشرة مع المسؤولين في السعودية والتي تمثل البلد الأم للنشاة والبداية في ذلك الوقت المهم في تطور الدولة وتكوين الحكومة وقطاعاتها الرئيسة.