أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلا
كما انتظرَ الصيفَ طائرْ
ونمتُ... كنوم المهاجرْ
فعينٌ تنام، لتصحوَ عين.. طويلا
وتبكي علي أختها ’
حبيبان نحن’ إلى أن ينام القمر
ونعلم أن العناق , وأن القبل
طعام ليالي الغزل
وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمر
على الدرب يوماً جديداً !
صديقان نحن ’ فسيرى بقربيَ كفاً بكف
معاً, نصنع الخبز والأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق.. للأي مصير
يسير بنا ؟
ومن أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي , وحسبك أنا نسير..
معاً’ للأبد
---------------------------------
وحين أُحدِّق فيك
أرى مُدناً ضائعهْ
أرى زمناً قرمزياً
أرى سبب الموت والكبرياء
أرى لغة لم تسجّل
وآلهة تترجل
أمام المفاجأة الرائعهْ
..وتنتشرين أمامي
صفوفاً من الكائنات التي لا تُسمى
وما وطني غير هذي العيون التي
تجعل الأرضَ جسما...
وأسهر فيك على خنجر
واقفٍ في جبين الطفولهْ
هو الموت مفتتح الليلة الحلوة القادمهْ
وأنتِ جميلهْ
كعصفورة نادمهْ...
.. وحين أحدِّقُ فيكِ
أرى كربلاء
ويوتوبيا
والطفولهْ
وأقرأ لائحة الأنبياء
وسفر الرضا والرذيلهْ..
أرى الأرض تلعب
فوق رمال السماءْ
من البحر
والشرفات البخيلهْ!...