منطقة الزمالك كانت تسمى العشش، وكانت مأوى للثعالب والذئاب والعقارب.. جاء عبد النعيم محمدين من بلدته قنا عام 1897، ومعه مال اشترى به قطعة أرض من تلك المنطقة بسعر لم يزد عن قرشين ونصف.. ثم اخذ يستصلح الأرض حتى جعلها صالحة للزراعة، وطهرها من الحيوانات المفترسة.
ا{الشبان يرتادوا المقاهي و يهملون الزوجات اصبحنا لا نفرق بين الرجل والمرأة فهي ترقص و تدخن..الرجل يعاكس الزوجة مع زوجها..و الاخت تسرق زوج أختها..من 50عام كنا ننظر للمراة على انها شيء مقدس}هكذا يشكو الأستاذ محمد صفوت باشكاتب وزارة المالية عام 1947 يتحسرالباشكاتب على ماضيه عندما كان الخروف بجنيه الا ربع و 5كيلو حليب بقرش و كان مرتبه 6جنيهات يدفع منها مرتبات خدم و يصرف على 7اطفال
إنها النوستالجيا اذن ؛ في كل عصر و أوان ..و هو ما يثيره هذا الكتاب بعنف في نفس قارءيه
يظل أيمن عثمان يقفز كالفراشة بين ذكريات عمر فات اقرأ الحادثة حرامي الحلة؟!ا سينما اونطة 🎬 أفراح الماضي و موالده و غوازيه مستشفيات التبرعات منذ الازل ثوار لا نعرفهم
غطس الكاتب"الباحث " في صحفنا و مجلاتنا القديمة و لدينا في مصر منها ثروة و تجار متخصصين و تباع باسعار مرعبة 💰و يشدون الرحال لمعرض الكتاب سنويا
الحب خلاني نيلة ..مايكملش بنكلة بليلة"تقاضي إسماعيل يس 50قرشا عن منولوجه الاول
تبويب الكتاب و الاختيارات جاءت ثمينة ..و انا دارسة للصحافة و كثيرا ما اطلعت على تلك الكنوز لا يعيب الكتاب الا الاسهاب احيانا في شؤون السينما و السياسة و عدم وضوح الصور و الطباعة التي أعرف انها ظهرت هكذا للاحتفاظ بسعر الكتاب معقولا
مجهود بحثي مليء بالحكايات و الشخصيات المنسية يحتاج لمزيد من التنظيم و الاختصار في الاجزاءالقادمة..فقليل من الكتب توفر معلومة مسلية
كتاب رائع جدا قفز فورا إلى قائمة كتبي المفضلة تستهويني جدا الكتب التي تحكي المنسي من تاريخ مصر و هو التاريخ المجهول لمصر التاريخ الذي حرف أو بدل و تم ترويج التاريخ البديل بلد مشوهة التاريخ و ممسوخة الحاضر و مجهولة المستقبل في الجزء الأول يحكي لنا أيمن عثمان قصص عن بداية السينما و بداية الراديو و حكايات من تاريخ الحياة النيابية المشرفة في مصر و يحكي عن قصص لأبطال فدائيين لم أكن أعلم عنهم الكتاب أسلوبه جميل و يجبرك على متابعة القراءة حتى تنهيه و قد أنهيته في جلسة واحدة و أتطلع للأجزاء القادمة
الكتاب بعيد عن المتعة فهو يشبه مجهود أحدهم فى جمع قصاصات الصحف ولصقها فى كشكول وكتابة عنوان تحت كل منها المؤلف هنا أعتمد كثيرا على قصاصات صحف المؤيد واللواء واللطائف المصورة ولو أن أى منهم قام بعمل كتاب مصور عن موضوعات الصحيفة لكان أفضل أضف إلى ذلك عدم تنسيق الكتاب جيدا فالصور المرفقة تجدها بعد صفحات من الموضوع الخاص بها النجمتان فقط واحدة للغلاف والأخرى لمجهود جمع القصاصات
كتاب مليء بالحواديت عن مصر في مطلع القرن العشرين وبعض الأحداث من القرن التاسع عشر عن الجريمة والقتل والأفراح والحياة السياسية والنيابية في تلك الفترة . ومقاومة المصريين الشرسة للإنجليز منذ قدومهم احتلالا على مصر. لمسني جدًا آخر فصل في الكتاب عن نفي عرابي ومعلومات جديدة عني عنه كما استمتعت بحواديت نشئة السينما والمسرح في مصر والمجهود المتراكم على مر السنين للوصول للشكل الحالي للسينما والتلفزيون في مصر. حواديت الإذاعة كانت قليلة ومختصرة للأسف ولكن كانت ممتعة أيضا كتاب جيد يعيبه فقط عدم انتظام الفقرات والقفز من حكاية لحكاية بدون استخدام صحيح للفواصل وعلامات الترقيم ومن الواضح أن الكتاب غير مراجع لغويا وإذا كان مراجعا فهي مصيبة أخرى، كيف فات على المراجع تعديل الفقرات المتضاربة هذه؟!
موسوعة عن تراث مصر المنسي الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص التي توصف أحوال مصر زمان، فيحكي الكاتب عن تحول الموالد إلي الشكل الفني التي هي عليه اليوم، و عن بدايات إذاعة الراديو من البيوت، و عن الفن الهابط الذي كان متشرا في مصر الملكية، و عن قصص الجريمة و "اقرا الحادثة"، و عن كتائب الفدائيين و الاغتيالات في صفوف الإنجليز، و عن أزمات الدستور و المنفي للزعماء أجاد الكاتب نقل مشاعر أبطال القصص إلي القارئ، فيشد إنتباهنا و يستعطفنا لأشخاص لأول مرة نسمع بهم
الكتاب رائع كمحتوي و لكن يعيبه بعض الأخطاء الإملائية، و ينقصه بعض الشرح لمجموعة من الصور
The stories are.... entertaining, sort of things that were buried in history and even though they're not really significant, they sorta explain how Egypt was like outside of the movies.
كتاب جيد حكايات تراثية مصرية بيتراوح زمنها من أواخر القرن التسعتاشر وأوائل القرن العشرين. حكايات عن بدايات المسرح والإذاعة والسينيما، حكايات عن الثورات ضد الاحتلال الانجليزي، وحكايات تانية كتير متوثقة كلها بالصور.
حينما يكتب كتاب عن تاريخ مصر وفتراتها التى عاشتها ،لا اجد كلاما يليق بمكانة هذة الكتب التى احبها كثيرا واحب كل كتاب يعرفني تاريخ مصر وأحداثها والقرون السابقة أما هذا الكتاب فأعتقد أنة اعطنى جرعة جيدة من شغفى بمعرفة تاريخ بلدى ،ارى أنة يستحق القراءه جدا ،،كتاب ممتع للغاية❤️❤️❤️❤️
المنسى واقدم القديم فى تاريخ مصر كتاب رائع جدا شيق لاتمل منه ابدا تغوص معه فى مصر القديمة قدم السنين وتبحر ف بحور من التاريخ والذكريات اتشوق لقراءة الجزء الثانى قريبا
كان من الأفضل تسميه الكتاب حكايات مصريه او أوراق مصريه لانه مجرد حكايات متناثره عن بعض الأحداث التاريخيه او توثيق لبعض الاخبار المصريه من حيث الموضوع فهو كتاب جيد يحمل الكثير من الحكايات عن بعض الوقائع المصريه ترتيب الاحداث متناثر مع الاسف لكنه مسلي
كتاب غاية في الروعة والاختلاف يغرد منفردًا بكل حكاياته وموضوعاته الكتاب الوحيد الذي وجدته يتحدث عن تاريخ الفتوات في مصر .. عن الحقيقة وراء قصة خط الصعيد أشهر سفاح في تاريخ الجريمة والذي قتل سبعين فردا من أسرة واحدة ثم امتهن واستعذب القتل. يتحدث عن تاريخ فرض الرقابة على الأفلام في بداية عهد السينما في مصر .. يحكي أزمة فيلم "النبي" التي كاد يوسف وهبي فيه أن يجسد دور النبي محمد (ص) في أحد الأفلام العالمية وكاد الأزهر أن يصدر فتوى بخروجه عن الملة واعتذر يوسف وهبي عن الفيلم رغم قوة العرض الذي وصل إلى مبلغ عشرة ألاف جنيه مصري وقتها عن تاريخ بداية فن "العوالم والخلاعة" وحكاية محمد يونس القاضي مؤلف”أهو ده اللي صار” و”بلادي بلادي”، والذي كان يكتب أشعار تنسب إلى فن الخلاعة زمنا وعندما عين رقيبا على على المصنفات الفنية قام بمنع بث اغانيه على الإذاعة مئات الحكايات الشيقة جدا جدا والتي لا أريد أن احرقها هنا لكنها تصيغ جوا من النوستالجيا والجمال عن فترة بعيدة في تاريخ مصر كلها أحداث فارقة ربما تكون قد شكلت تاريخنا الحالي دون أن ندري.
«موسوعة تراث مصري» كتابٌ مميز، ذو حكايات بسيطة جميلة المحتوى وقوية المضمون. الحكايات -وأفضِّلُ لفظ «حكايات» لأنني لا أرى مواضيع الكتاب إلا هكذا- مكتوبة بطريقة تجعلها تنساب على الكتاب كما لو كانت فيلمًا سينمائيًا وليست مجرد قصص تاريخية، وأهم ما فيها هو ندرتها ووقوعها في موضع الجهل بها دائمًا واعتمادها اعتمادًا كليًا على التراث المصري (المنسيّ) كما في العنوان، فنحن لا نقرأ حكايات عن أشياء مضت واندثرت؛ بل إننا نقرأ حكايات لا زال لها أثر إلى الآن بيننا سواء كان الأثر كلامًا عاميًا أو أماكن تاريخية أو أمثال شعبية.
جميل أن نعرف حكاية الكلام الشعبي المتداول بيننا، أذكر على سبيل المثال: «داخل كدا من غير لا إحم ولا دستور!»، و«حرامي الحلة»، والكثير غيرهما ولكن هذا كل ما أتذكره منها حاليًا. إضافة إلى العديد من القصص الجميلة كـقصة «المشخصاتية»، «وترقيم المنازل»، و«تعاطفك لوحده مش كفاية».
يتعرض الكاتب للكثير من قضايا السينما المصرية متناولًا قصص الرقابة على السينما والأفلام التي تم منعها من العرض لأنها أثارت الكثير من الضجة، ثم يترك هذا وذاك ليتحدث في مواضيع غير متوقعة مثل قضية عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين؛ فتحدث عنه في فصل «عندما أشهر العميد إسلامه»، وقضية الأستاذ مصطفى لطفي المنفلوطي في فصل «ليلة القبض على..». كل ذلك يجتمع مع بعضه ليشكل لنا كتابًا هو فعلًا موسوعة للتراث المصري يتنقل الكاتب بنا فيها قافزًا من مكان لآخر، كما يقفز «نمور» في فيلم «ويني الدبدوب»، في جو من الجمال المصريّ القديم والمتعة التي لا تنتهي.
العيب الوحيد الذي أراه في الكتاب هو الأسلوب، لا أقول الأسلوب سيئ بل على العكس؛ هو جيد... ولكن جيد فقط، كان من الممكن أن يكون أفضل بكثير ففي بعض لأحيان كان يبعث الملل في نفسي، ولو أن المواضيع ذات الأسلوب الملل كانت كثيرة لما أكملت الكتاب، ولكن ميزة الموضوع وندرة الحكايات طغت على الأسلوب.
تلك الكتب التي تتحدث عن مصر القديمة أحبها بطريقة لا توصف. ما أجمل أن نعود لأيام كان صوت أم كلثوم في كل شارع، الناس يبتسمون في وجوه بعضهم؛ لا بغض ولا كراهية بل محبة خالصة صافية. وإذا ما حدث شيء يعكر صفو البسمات يتردد صوت الست «وغـدًا نزهـو فـلا نعـرف للـغيب محلا... وغـدًا للـحاضر الـزاهـر نحـيا»، وما أجمل أن نقرأ تلك الكتب في صيغة حكايات، لا معلومات جافة متسلسلة فقط. وقد سعدتُ جدًا حين علمتُ أن لهذا الكتاب جزءًا ثانيًا.
The above link is a link to my podcast where the review of the book is there and in details here i will list some points of what I mentioned in the podcast episode First of all where are the references? Why not mentioned in an annex. Second where is the editing of the book Third why there is no introduction to give an insight about the purpose pf the book Fourth why there is not a single synopsis about who is the author and why to wait till the second part to mention who he is. Why just the name
الكتاب ده ممتع جدًا ومكتوب كويس وفيه معلومات قيّمة. بيربطنا ببلدنا خلال ال١٥٠ سنة اللي فاتوا وبيورّينا لمحات من مصر المحروسة لحاجات ما زالت مستمرّة لحد دلوقتي وحاجات اختفت.
عيب الطبعة دي انها مليئة بالأخطاء الإملائيّة والتشكيل خاطئ في كثير من الأحيان. على الرغم من ان دي الطبعة الثالثة.
في شخصيات في حياتنا ربنا أنعم عليهم بمواهبة سرد الحكايات بطريقة ممتعه.. تحس انك مش بتقرا كتاب.. لأ.. ده انت بتسمعه من الكاتب نفسه....كأنك قاعد قدام الحكواتي بتاع زمان....لما بدأت قراءه في كتاب تراث مصري حسيت اني مع كل حكاية بسافر في جولة عبر الأزمان... ومع كل حكاية من حكايات الكتاب كنت ببقي عايزة اسأل هي الحكاية دي اتجمعت ازاي واخدت وقت ومجهود قد ايه علشان تتجمع...حكاية ورا حكاية وحدوته بعدها حدوته فجأة الكتاب خلص... استمتعت حقيقي بكل قصه في الكتاب لدرجة ان في حكايات كنت بعد ما بخلصها برجع اعيد القراءه ليها من تاني...
وأثناء قراءة الحكايات كان في بعض الاقتباسات الملفته زي :-
الأرصدة الاسترليني (( الدين في أبسط مفاهيمه.. اتفاق بين دائن ومدين ووثيقة تثبت الدين وتحافظ على حقوق الدائن.. وما حدث في الأرصدة الاسترلينة يختلف تماما عن المفهوم الحساب للدين.. مدين يستولي على مال دائن دون موافقته.. ثم يترك له سندا لا يعتمده الدائن ثم يماطل المدين))...
الرقابة وأفلام أثارت ضجة(( الرقابة سلطة بيد الحاكم الفعلي للبلاد يتم استخدامها بما يتناسب مع سياسة السلطة))..
نوستاليجا العفريت (( الحنين إلى الماضي... النوستالجيا... كان يتم تصنيفها كشكل من أشكال الاكتئاب.. وبمرور الوقت.. وظهور مدارس ادبية وعلمية ونفسية حديثه.. اعيد تقيم النوستالجيا على أنها مرض جميل.. وبالرجوع للحياه الاجتماعية للأزمنة التاريخية ومعاصريها نكتشف أن النوستالجيا ليست قاصره على جيل محدد.. ولكنها موجوده في كل جيل جيل وخاصه الأجيال التي تعاني مرار الفساد والغلاء والانحطاط الأخلاقي وتفشي الفساد والجهل.. فالنوستالجيا حالة تنفيس))...
ترقيم المنازل (( أصدر محمد علي باشا مرسوم نشر في مجلة الوقائع الرسمية بكتابة أسماء الشوارع وترقيم المنازل وجاء فيه " مما يستوجب المنافع العظيمة ويورث السهولة لكن يقصد شارعا أو بيتا سواء من الأهالي ام من الأجانب"))...
التبرعات.. مازال الحل الأول والأخير في الخدمات التي تستهدف الفقراء مثل الصحة وكفالة اليتيم ومحو الأمية.. حتى انك لن تجد شعبا تاريخه ينافس تاريخ الشعب المصري في (( تعاطفك لوحده مش كفاية))
عرابي وبنك مصر (( بداية التشوية.. السخيف من الفعل نفسه والسخرية من القائمين عليه.. ثم ترديد التسخيف بكل الوسائل حتى يصبح للعامة يقين... وأول التسخيف الذي تعرضت له ثورة عرابي انها أصبحت في نظر كتاب السلطة هوجة... والهوجة فعل همجي غير منظم))...
كتب أمير الشعراء أحمد شوقي مستعرضا شجاعته.. مهينا عرابي مجاملا السرايا (( صغار في الذهاب والإياب.. أهذا كل شأنك يا عرابي!!
وللمره الأولى والأخيرة تخلي عرابي عن صمته ورد على شوقي ردا قاسيا
(( نفاق في الحضور وفي الغياب.. وهذا شان اولاد الكلاب عفت أفكار مثلك يا جهول.. ويعافي الله عن وطن مصاب))...
هنا.. منفى عرابي (( المنفى تهجير قسري.. واقتلاع الأشخاص من أوطانهم.. وهو في نظر الحكومات عقوبة بديلة لعقوبة الإعدام... تصدر ضد السياسين لمنع وصول تأثيرهم الثوري على الجماهير))....
ومن الحكايات اللي كانت دسمة جدا في سردها حكاية ((المشخصاتية.. سينما اونطة.. وكتيبة الإعدام.. نائب الأمة والجالس على الاريكة))...
ومن الحكايات الممتعة جدا حكاية(( هنا القاهرة)) ... و((هنا منفى عرابي))...
« تراث مصري ... قصص نادرة وحكايات منسية من التراث المصري»
يأتي في جزئين.
العنوان يكفي لايصال المعنى... الكتاب يتناول موضوعات عديدة تمس التراث المصري وتشعل بداخلك "النوستالجيا"، والتي قام بكتابة مقال مخصص لها داخل الكتاب.
يتناول الكتاب العديد من الموضوعات ... مرة حول لفظ مصري أصيل، مرة بخصوص حادث مصري أصيل، أو شخصية أصيلة، وهكذا إلى نهاية الكتاب.
الكاتب صحفي مجتهد، يضع المعلومة بسلاسة وبمقدمات ثرية تلفت الانتباه، وكذلك محتوى المقال جاء ثريًا يقدم العديد من المعلومات الشيقة.
اختار الكاتب العديد من الموضوعات التي تمس التراث المصري بصدق.
كيف كان تراثنا السينمائي وكيف كانت النشأة؟، واللغط الدائر حول المشخصاتية وقلم الرقابة، والصراع بين المسرح والتمثيل الحر في المناسبات في مقابل السينما ودور العرض التي كانت من فعل الشيطان كما أطلقوا عليها.
كيف كانت مراسم الأفراح في تراثنا المصري ؟ وكيف كانت الموالد والاحتفالات المختلفة ؟
كرة القدم " الفوتبول" ك��م سُميت وقتها، وقصص حول بدايتها ونشأتها والصراع لإنشاء الأندية وتمصيرها.
حول السقا، عفاريت المحمل، المشخصاتي، والعدوي....
والعديد من القصص حول عرابي وحول المقاومة المصرية للمحتل على اختلافه وحكاوي الاغتيالات وصراعات نواب الأمة في مواجهة « الجالس على الأريكة » كما أسماه الكاتب.
الاذاعة المصرية بدايتها وطرائفها وحكاويها.
والعديد مما يمكن أن تدركه أو تتساءل عنه عندما تتمشى بين الشوارع المصرية.
المزعج في الكتاب هو أن الصور في غير موضعها أحيانا، وإن كانت في موضع مطلوب لم يذكر اسم الشخصية في هذا الموضع وهو ماسبب تشتتا لذهني في بعض الفصول.
واعتقد أن الكاتب تدارك الخطأ في الجزء الثاني من الكتاب وأصبح أكثر تنظيما وقام يتقسيم المقال لعدة مقاطع محاولا وضع وحدة واضحة للموضوع داخل المقال الواحد، بالإضافة للتعليق على الصور وضبط مواقعها داخل المقال. المسافة أيضًا بين السطور ونوع الخط صنعت فارقًا جيدًا ميز الجزء الثاني عن الأول من حيث التنظيم، لكن جمال الموضوعات واختيارها لا خلاف عليه.
في بعض الموضوعات كان الكاتب يقتبس على لسان الشخصيات في مذكراتهم، وهو مايمكن اعتباره مصدرا... لكن العديد من المعلومات والمقالات بحاجة إلى إضافة المصادر في نهاية الكتاب على الأقل. ولكن يمكن التأكد من المعلومات ببعض الأبحاث الخفيفة.
المشكلة الأخري أني كنت أحاول تناول وحدة الموضوعات داخل الكتاب الواحد، أو حتى للمقالات المتتالية ... لكن ليست مشكلة عويصة، يمكن تداركها بعد عدة مقالات تصب في نفس الفرع، فيمكنك التماس شبه وحدة موضوعية عند الانتهاء من الكتاب .... ففي النهاية هو « تراث مصري ».
بداية من تلك الجملة المكتوبة على الغلاف وتصميم الغلاف المميز والمعبر عن الحكايات التي بداخل الكتاب( الجزء الاول من موسوعه تراث مصر ) للكاتب أيمن عثمان
مجهود بحثي محترم لمعلومات وحكايات من تراثنا المصري ذكرتني بحكايات الصحفي الكبير المفضل لي صلاح عيسي ولكن الحكايات هنا في مجالات متعددة من السياسة والصحافة وأهل الفن والاقتصاد وحياة المصريين
تبدأ الحكايات ب اقرأ الحادثة الجملة الشهيرة للبائعين الصحف وهي اشهر كلمة لجذب انتباه القارئ وآثاره فضوله اعتمدت الكثير من الصحف قبل ثورة ١٩ علي صفحات الجرائم لزيادة مبيعاتها مثل جريدة اللطائف التي نشرت في صفحاتها جرائم السفاحين من أمثال حميدو الفارس امبراطور الجريمة في الاسكندريه وجرائم ريا وسكينه وخط الصعيد محمد منصور
ناقش أيضا الكتاب مشكلة الرقابة على المسرح وروايات المسرح والافلام مثل الفيلم الذي منع لانه صور أسرة وهي تاكل ملوخيه علي طبليه وهو مايسيء لسمعه مصر والمشكلة الكبيرة لفيلم النبي الذي لم يري النور ليوسف وهبي .
توجد بعض الحكايات الخاصة بالشعب نفسه مثل الافراح واشكالها وطرق احتفال المصريين بها وتاريخ الموالد الشعبية وتطورها
هناك باب كامل لطائفة المشخصاتية والممثلين وأهل المسرح اهم الشخصيات التي جاء ذكرهم في ذلك الفصل نجيب الريحاني وأحمد فهيم وجورج ابيض وبدايات محمد عبد الوهاب الذي كان يظهر بدور نسائي وحكايات فترة فن العوالم والخلاعة ومن أشهرهم عبد المطلب وفاطمة رشدي ومنيرة المهدية
مشكلة طه حسين وكتاب في الشعر الجاهلي التي وصلت إلي تكفيره وقيام المظاهرات واجباره علي اشهار اسلامه
قضية السفهاء الخاصة بالشيخ المنفلوطي
قصة انشاء الاذاعة المصرية و الطالب حبشي جرجس
من اجمل الحكايات حكاية ترقيم المنازل في مصر كيف بدأت القصه في عهد محمد علي باشا وأصل تسمية حي الزمالك بذلك الاسم الذي قام علي سواعد الصعايده
حكاية عبدالرحيم الدمرداش وبداية فكرة إنشاء مستشفى الدمرداش
جزء كبير خاص بثورة ١٩ وسعد زغلول وحكايات المنفي
كتاب جميل ومجهود كبير من الكاتب ايمن عثمان اول معرفة لي بالكاتب واكتشاف مميز جدا
كتاب تراث مصرى - ايمن عثمان اول كتب المعرض عباره عن مجموعة مقالات تتحدث عن مصر فى اخر 150 سنه تقريبا والكتاب يحتوى على كثير من الصور الابيض والاسود لشخصيات قديمه والمولف يتحدث عن تاريخ السينما وكيفية بدايتها كصناعة و كيفية بناء اول سينما وكيفية نشات الرقابة وازمات الافلام مع الرقابه والتاريخ الصحفى وكيفية نشات الجرائد وده واخد تقريبا اكثر من نصف الكتاب ام باقى الموضوعات زى ازمة استدانة بريطانيا من مصر والذيى تم اعدهم من الوطنين و الموضوعات التى اعجبتنى بالكتاب ثلاثه وهم كيفية بداية ترقيم المنازل بمصر وكيفية بداية الاذاعة و كيفية نفى عرابى ووحياته بالمنفى وملحوظة للكاتب فى الطبعات القادمة ان يكتب تحت كل شخصية بالكتاب اسم صاحبها لوجود الكثير من الصور ولا نعرف اصحابها ام عن راى الشخصى بالكتاب لم يستهونى على الرغم من المجهوده المبذول به لانى مهتم بالموضوعات التاريخية اكثر من السينما وتاريخها وهى الغالبة على الكتاب
موسوعة تراث مصري -كتاب عن تراث مصر للكاتب "أيمن عثمان" _________________________________ موسوعة تراث مصري عبارة عن قصص من التراث المصري ربما تكون منسية أو لا يعلم عنها البعض.. موسوعة مفيدة جداً وبالتأكيد ممتعة لمُحبين التاريخ والباحثين في مجالات الفن والأدب والثقافات المصرية. جدير بالذكر إن الكتاب يحتوي على صور قديمة لكل قصة تدعيمًا للقراءة بثقة اكبر، حقيقة يعتبر من أهم الكتب اللي قرأتها عن التاريخ المصري الحديث، كتاب قيم جداً ومعلوماته نادرة وعميقة. ___________________________________ -النوع: كتاب -المحتوى: تاريخ -التقييم: ٥/٥ بصراحة كتاب رائع جدًا خصوصًا لمُحبين التاريخ المصري مع العلم إن في منها جزء تاني📍 -دار النشر: دار دوّن للنشر والتوزيع -عدد الصفحات: ٢٠٤ صفحة -قراءة ممتعه أصدقائي القراء 📚
موسوعة تراث مصري 1 أيمن عثمان النوع :تاريخي دار النشر : دون سنة الإصدار:2017 الطبعة الثالثة عدد الصفحات204 صفحة الغلاف : مقبول ( الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : كريم آدم العنوان : موسوعة تراث مصري 1 .. هي ليست موسوعة بمعنى الكلمة ، لكن هي قصص من التراث المصري المكان : القاهرة البطل: الشخصيات الأساسية : اللغة والحوار : جيد الحبكة : مقتطفات من قصص من التراث المصري، بالطبع قد رأيت بعضها ولكن ليس في مكان واحد بعضها جديد علي كمعلومة مفصلة ، مدعوم بالصور لكنها مقتطفات من هنا وهناك وليس مجمعة بترتيب تاريخي تقيمي: 3/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
من الكتب القليله اللي ممكن اكون قريتها علي مرة واحده لان الكتاب ممتع لدرجه اني مقدرتش اسيبه . الكتاب عبارة عن تأريخ اجتماعي اغلبه عن الحقبة مابين نهايه القرن التاسع عشر والنص الاول من القرن العشرين .بيتكلم عن الثوره العرابيه و حادثه دنشواي وثورة 19 والكفاح الشعبي ضد الخديو والانتداب البريطاني في المراحل دي اتكلم عن نشأه السينما والراديو والمسرح في مصر اتكلم عن المولد وعن القهاوي ونشأتهم بالصوره الحاليه . اتكلم عن المستشفيات والاعمال الخيريه ومستشفي الدمرداش . باحترم التجارب اللي بتحاول تقدم التاريخ في صورة أدب او حكاوي .بتاخد بايدك لحد ماتوصل مرحله ان تقرأ كتب تاريخ كلاسيكيه او اكاديميه.
صراحة مترددة في تقييم هذا الكتاب . الكتاب لطيف جدًا ، معلومات قيمة ، ولغة جيدة . لكن بعض الأجزاء جميلة جدًا وبعضها عادي أو ملل. أجزاء أحببتها جدًا :ترقيم المنازل ،نوستالجيا العفريت، سينما أونطة ، تعاطفك لوحده مش كفاية ،نائب الأمة والجالس على الأريكة ،هنا.. منفي عرابي . إضافة إلى أنه موجود في الكتاب أخطاء أملائية كثيرة. أحيانًا الصور تكون غير مرتبة بشكل جيد وفقًا للكلام. لكن في المجمل الكتاب جميل، وكان تجربة ممتعة.
إضافة أنه الغلاف رائع رائع، وكان عامل الجذب في شراء الكتاب. التقييم بين ٣ إلى ٤ نجوم.
مواضيع الكتاب متنوعة وشيقة وتجتذب مختلف الفئات،الحكي سلس وليس به جفاف الكتب التاريخية التي ترص حقائق الأحداث بطريقة تقريرية، وحسبك أنك ستضبط نفسك متلبسًا بالابتسام طوال الوقت وكأنك تقرأ خطابا من حبيب. مشكلة الصور عدم الوضوح وانعدام الكتابة الموضحة تحتها وسوء التنظيم… بحيث تأتي وسط كلام لا علاقة لها به، وكان الأحري ان توضع الصورة مباشرة عقب الفقرة التي تتحدث عنها… نهاية المواضيع تأتي مفاجئة ودائما تشعر ان الموضوع كان يحتاج إلى خاتمة أفضل وأكثر حبكًا.
كتاب رائع جدا..و يحكي الكتير من خبايا التاريخ الشعبي المصري بشكل مسلي..يعيب الكتاب عدم تنظيمه للمواضيع .كما ان الصور غير واضحه و غير مرتبطه بالمواضيع و في امكن غير صحيحه..كما كنت اتمنى ان يكتب الكاتب مصادره للمعلومات في . اخر الكتاب حتى يصبح الكتاب موسوعة فعلا...شخصيا عحبني الكتاب و بانتظار اجزاء اخري له ...