أولا: جاء نفس نص هذا الكتاب كمقدمة لكتاب مأساة الزهراء: شبهات وردود الجزء الأول في طبعته الثالثة عام 2015 هنا مأساة الزهراء: شبهات وردود الجزء الأول وهو ما قرأت
ثانيا: الهدف من هذا الكتاب هو تبيين أسباب المؤلف ودوافعه لتأليف كتاب مأساة الزهراء بالإضافة إلى الرد على ما ورد من أسئلة واعتراضات على كتابه. رغم موافقتي لمعظم النتائج النهائية التي يتبناها المؤلف، شخصيا وجدت أسلوب ردوده ولغة الكتاب بشكل عام لغة دفاعية انفعالية بعيدة عن الرد الهادئ والمتزن
بدأت الآن في قراءة متن كتاب مأساة الزهراء راجيًا أن يكون البحث المطروح بحثًا علميًا هادئًا بعيدًا عن الانفعالية لنخرج بالفائدة المرجوة من قراءة مثل هذه البحوث
أُلف هذا الكتاب لتوضيح دواعي إصدار كتاب (مأساة الزهراء شبهات وردود) الذي أثيرت حوله ضجة حين صدوره. ويوضح الكاتب سبب أختياره لقضية الزهراء(ع) دون سواها، باختصار شديد ودون التعرض لقضايا قد تحرج البعض. فهو يقتصر على الإلماح لبعض القضايا وعرضها بدون توضيح، ويترك الخيار بعدها للقارئ، الذي نصحه بالقراءة المتأنية الناقدة، وترك التعصب والإنصاف والوعي.
بداية ذكر ردود الفعل الإيجابية التي حظي بها كتاب *(مأساة الزهراء شبهات وردود)* وتأييد المراجع العظام والعلماء وثناءهم على الكتاب باعتباره إنجازًا هامًا في مجال التحقيق العلمي والموضوعي لقضية الزهراء (ع). ثم ذكر ردود الفعل السلبية لدى من ينكرون حصول أي عنف ضد الزهراء عليها السلام وفي بيتها سوى التهديد الصوري بالإحراق.
الكتاب يحتاج بعض المقدمات الحوزوية لاستيعاب كل ماجاء فيه، كذلك قراءة كتاب ( مأساة الزهراء شبهات وردود). في نظري قراءة هذا الكتاب نافعة فقط لمن اطلع على ردود الفعل السلبية للكتاب المذكور، ليطلع على ردود الكاتب حولها.
🌠 *اقتباسات* 🔸إن قضية الزهراء (ع) - وبسبب ظروف معينة - قد تجاوزت طابعها العلمي الخاص، لتصبح عنواناً يشير إلى منهج عام يتعدى مجال التاريخ، إلى نواح أخرى في مجال الإهتمامات الإسلامية، كشؤون العقيدة، وعلم الكلام، وعلم الأصول والحديث والفقه والتفسير، وحتى اللغة، بالإضافة إلى أمور كثيرة أخرى إيمانية وغيرها.