ليست مشكلتنا فى العالم الخارجى الذى عطل قدراتنا. فعدونا ليس هو المسئول عن إنهيار سلوكياتنا أو تلوث هوائنا و شوارعنا , و ليس المجتمع الغربى السبب فى أزمة الهوية التى نحياها, و ليسيت ثقافة الكاوبوى و الهامبورجر مسئولة عن تآكل لغتنا.. المشكلة ليست فى العالم الخارجى بل هنا , بداخلنا.. طارق الأجهورى
لقائى الاول مع طارق الأجهورى و اعتقد انه الاخير لسببين 1-اعتقد انه مكتبش الا الكتاب دا و بس 2- اعتقد انى مش هقرا له حاجة تاني حتى و ان صدر له فى وقت من الاوقات كتاب اخر
الكتاب هو عبارة عن فصول فى موضوعات تتراوح ما بين الادارة و القيادة و التنمية البشرية و التربية النفسية مع لمحات من الادب و التاريخ حتى لن تستطيع ان تصف الكتاب ك كل بوصف واحد..حتى وضعى انا للكتاب على رف "التنميةا لبشرية" كان بافتراض مسبق لعنوانه و صورة غلافه "كلنا أينشتين" الكتاب عبارة عن كوكتيل حتى فصوله لا يمكن وصف كل فصل منها على حدا بوصف محدد لموضوع الفصل ففى الفصل الواحد و بمجرد ان تستطيع ان تقول و بقلب مستريح ان موضوع الفصل عن كذا تجده و بسرعة بصلة ما او حتى بدون وجود اى صلة ينتقل ل موضوع اخر تمام...حتى ظننت انه هناك خطأ املائى او مطبعى
طبعا العادى ان اى كتاب هو حصيلة ثقافة صاحبه و خلاصة خبرته و هو ما يعرضه على القارىء و لكن فى هذا الكتاب شعرت ان الكاتب كتب الكتاب خصيصا لاستعراض شذرات متناثرة - ربما غير وثيقة الصلة ببعضها او بموضوع الكتاب اللى مش قادر احدده لحد دلوقتى - من ثقافته و اخشى ان تكون كل ثقافته و لغرض اخر هو ذكر خبراته مواقفه الحياتية مع الاشخاص فى مجال عمله و الذين اثروا به و يستغل المساحة ل شكرهم و ذكرهم وا لاشادة بهم ...اغلبهم عملاء و مديرين له الامر الذى جعلنى اشعر انى اقرا شكر السيد عضو مجلس الشعب الفلانى على صفحة جرنان حكومى للسيد المحافظ و السيد الوزير و السيد رئيس الجمهورية على رصفهم الشارع الذى يسكن به
الاستاذ بيشيد ب المشاريع القومية ذات بعد النظر ذى مشروع توشكى ...الكتاب قديم اصلا اصدار 2000 وقتها توشكى كان زى "قناة السويس الجديد هدية مصر للعالم" كدا دلوقتى ...كان هدية مصر وقتها للكوكب و المجرة :P للاسف معندناش مشاريع قومية و لاا نظرة مبعدية - على راى اللمبى - و انما عندنا فناكيش -جمع فنكوش-تقام لاهدار المال عمدا و لتصييت مسؤلين بيحبوا اللقطة فقط اثناء قص الشريط مش مهم لأيه و لاا هيتصرف عليه كام المهم يتعمل بسرعة عشان المسئول يتصور و هو بيقص الشريط و يتكتب ف تاريخ مصر ان المشروع دا و اللى هو قص شريطه هو دا بس مش اى مشروع قبله لا و انما دا بس اللى هينتشل مصر من بؤسها
و اخيرا الكتاب معار ورقى من مكتبة المعادى و التى يعمل بها اكثر من 30 موظف فى مبنى ضخم يصرف شهريا مرتبات عملاقة عشان فى الاخر قاعة الكبار فيه تحتوى على ب الكتير 500 كتاب لا يتم تجديدهم ابدا ...اخر 10 سنين قرات اغلبهم و اعتقد انها هاتكون مشكلة لو كل ما يصلح للقراءة فيها قد تم قرائته...ساعتها الريفيوهات القادمة كلها هاتكون عن كتب شبيهة للكتاب دا :(