كتاب رمضانى بإمتياز كتاب تراثى عربى شرقى ظريف حينما كان العرب اغنياء بدون بترول او غاز طبيعى حينما كان الاجانب اما خدم او عبيد او جوارى لدى العرب حينما كان العربى كريم شهم يفى ب الدين و لو على رقبته ظريف ذو طرفة و ملحة و اضحوكة محب و متغزل و عاطفى حتى فى عداوته و هجاؤه كان شهم حينما كان حتى اللص او الحرامى او الشطار او العياريين ذوى شهامة و كبرياء و احسن من روبين هود و ارسين لوبين كمان
حينما كان الضيف يكرم ب الاكل و الشرب و المال و حتى النفس يعيب الكتاب تكرار بعد الاقصوصات او الحكايات مرة ب اسماء و تفاصيل ذهب محمد ابن فلان للخليفة فلان فالقى عليه قصيدة مدح كذا كذا
و بعد عدة صفحات نجد نفس القصة محكية بدون اسماء ذهب اعرابى لخليفة و قال له شعر مطلعه كذا
اعجبتنى جدا قصص العيارين وا لشطار ...الحرامية يعنى ..عثمان بن الخياط و حمدون ابن حمدى يمكن ان تقرأ عنهم رواية فنتازية جميلة الكائن الظل حينما كان اللص قد يرد على المسروق امواله او نصفها ان كان محتاج حينما كان يعفى قافلة باكلمها من السرقة لمجرد ان فيها شخص يعرفه حينما كان يرد على المسروق امواله- بواسطة معاونيه فى الخارج- فقط لو زاره فى السجن ب طعام حينما يقسم على انه لن يسرق محتاج او جار له او شخص عاهده على الامان ..حينما يقسم انه لن يقتل الا ان اضطر...حينما كانت السرقة ب الاساس تعتمد على الخفة و الذكاء بل و حتى الشهامة