“صورة للسكون الذي هو سكون، والذي لا يدرك الإنسان معناه إلا وهو ينظر إلى كائن ميت، اللا نبض واللا حركة واللا وجود بأي شكل من الأشكال، الكائن وقد تحول فجأة من خلايا الحياة النابضة إلى حياة الذرات الغامضة الخرساء "
يجلس على كرسيه الاصفـر وبجانبه " امينة " زوجته على كرسيها الاخضر بلون الجنة _كما تقول... ترتدى ثوبها الرمادى , وفى يدها سبحتها البيضاء ذات المائة حبة.. يجلسـان تحت ظل " تمارا " شجرتهما العجوز .
ينظـر إلى " مونى " قطته السوداء بحب ...يبتسم لـ " زهيرة " شجرة الليمون والصديقة المقربة ل" تمارا " ..
يتحدث بصوت عال مع " ضفدوع " ويمزح مع " فيدو " كلب " جمعة " البواب .
الكاتب فى مزيج رائع مع الطبيعـة ... عاشق لهـا ..يناجيهـا .. يحب كائناتها .. يتحدث معها ..يفرح لفرحها ويحزن لحزنها .. يرى فيهـا نفسـه ..
خواطـر وتأملات تسمو بالفكـر وتحمل فى طياتـها ارقى معانى الانسانية والجمال .
تجربتى الاول لمحمد عفيفى _ رحمه الله _ ولن تكون الاخيــرة.
إن شاء اللـه.