لطالما كانت لدي هذه القناعة: إن مشكلة السرد العربي والرواية العربية ليست في الكتاب والروائيين وليست في نقص الموهبة وقلة المبدعين , بل في التوزيع والتسويق, وما زالت هذه القناعة تتأكد يوماً بعد يوم.
عام 2018 كان عاماً مليئاً بالاكتشافات الروائية العربية بالنسبة لي, فقد اكتشفت وبمتعة وسعادة مجموعة من الروائيين العرب الممتازين الذين لم أقرأ لهم من قبل, وربما كان ذلك تقصيراً مني بالإضافة للقصور في منظومتي التوزيع والتسويق العربيتين
وها أنذا أكتشف الآن روائياً رائعاً هذه أول قراءة لأحد أعماله وهو أحمد مجدي همام.
رواية مجنونة لروائي مختلف. هذا هو انطباعي الأول عن هذه الرواية بعد قراءة بضعة صفحات فحسب.
فكرة مذهلة_ لغة واثقة ومتمكنة ومعبّرة_ أسلوب متين ورشيق وخفيف الظل بآن واحد_ خيال خلاّق وجامح_ فانتازيا مسلية_ رمزية عميقة_ تشويق وغرائبية_ نهاية فاتنة.
ماذا يريد القارئ أكثر من ذلك ليحصل على رواية بديعة وممتازة ومبدعة؟.
أحمد مجدي همام كاتب متميّز ويستحق القراءة وسأحاول الحصول على أعماله كلها لقراءتها قريباً