What do you think?


جماعة الأدب الناقص
كنا دائما في انتظار اللحظة المثالية، لحظتنا التي لا يشاركنا فيها أحد. لحظة أن يهدأ نبض مكان صاخب ويخلو تماما من المارة. مكان تطرقه أقدام وعيون الناس صباح مساء، ولا يخطر ببال أحد أن يتحول إلى مسرح جريمة. فنراقب بقلوب واجفة التيارات التي تعبره وهي تنحسر، حتى تأتي اللحظة التي ينفلت فيها تماما من حراسة المدينة ويُصبح وحيدا، يتبخر الجميع ولا يبقى سوانا. تلك الوحدة المرعبة التي تملؤنا ونحن فيه تُشعل فتيل الغضب الكامن داخلنا، فنهاجم المدينة لكي نتحرر من خوائنا
143 pages, Paperback
First published January 1, 2003
About the author
Haytham El Wardany
9 books224 followers · مواليد 1972 الجيزة.
· حاصل على بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة القاهرة 1995.
· يعيش حاليا ما بين برلين والقاهرة، ويعمل كمحرر في موقع دويتشه فيله باللغة العربية.
· نشر عددا من النصوص المتفرقة في عدد من المجلات والدوريات الثقافية (أمثلة: أمكنة، زوايا، أخبار الأدب، Starship). وصدرت له مجموعتان قصصيتان، احداهما مشتركة (خيوط على دوائر – شرقيات 1995) والأخرى منفردة (جماعة الأدب الناقص – ميريت 2003).
· قام بعمل بعض الترجمات عن الألمانية (أمثلة: فالتر بنيامين، فولفجانج هيرمان)، وصدرت ترجمات لبعض أعماله.
· ينشط من حين لآخر في مجال الفيديو، وله بعض الأفلام القصيرة المشتركة. شارك مؤخرا في تنظيم معرض فني يدور حول امكانية الحياة على هامش الاقتصاد الحديث، عُرض في جمعية NGBK (الجمعية الجديدة للفنون البصرية) - برلين 2004
.حلم يقظة"مجموعة قصصية" دار ميريت 2011
· حاصل على بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة القاهرة 1995.
· يعيش حاليا ما بين برلين والقاهرة، ويعمل كمحرر في موقع دويتشه فيله باللغة العربية.
· نشر عددا من النصوص المتفرقة في عدد من المجلات والدوريات الثقافية (أمثلة: أمكنة، زوايا، أخبار الأدب، Starship). وصدرت له مجموعتان قصصيتان، احداهما مشتركة (خيوط على دوائر – شرقيات 1995) والأخرى منفردة (جماعة الأدب الناقص – ميريت 2003).
· قام بعمل بعض الترجمات عن الألمانية (أمثلة: فالتر بنيامين، فولفجانج هيرمان)، وصدرت ترجمات لبعض أعماله.
· ينشط من حين لآخر في مجال الفيديو، وله بعض الأفلام القصيرة المشتركة. شارك مؤخرا في تنظيم معرض فني يدور حول امكانية الحياة على هامش الاقتصاد الحديث، عُرض في جمعية NGBK (الجمعية الجديدة للفنون البصرية) - برلين 2004
.حلم يقظة"مجموعة قصصية" دار ميريت 2011
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
May 4, 2025
المجموعة فيها حاجة محيرة. أسلوب هيثم تأملي وأدبي، بيركّز على رسم صور ومشاهد وشخصيات وتأملات في حاجات شكلها عادي، بس هو بياخدها من زوايا جمالية وبيحطها في سياقات تأملية. النص عن السرطان (“الحقول الخضراء”) مثلًا، من أجمل ما قريت عن المرض، من غير ما يبقى عاطفي زيادة أو مأسوي. والنصوص اللي مكانها برلين، بتتكلم عن الفاشية والنازية والعنصرية بشكل هادي، من غير زعيق أو افتعال عداء، وده كان شيء لافت فعلاً.
بس برغم ده، المشكلة الرئيسية في المجموعة هي إن مفيش رابط واضح بين النصوص. مفيش تيمة واحدة، بل أفكار مختلفة لكاتب حابب يحطها كلها في الكتاب أو يمكن دي بس قرايتي للكتاب.
بس برغم ده، المشكلة الرئيسية في المجموعة هي إن مفيش رابط واضح بين النصوص. مفيش تيمة واحدة، بل أفكار مختلفة لكاتب حابب يحطها كلها في الكتاب أو يمكن دي بس قرايتي للكتاب.
January 4, 2026
*النسخة المعاد نشرها مع وزير*
- لهيثم أسلوب كتابة خاص وسحري فهو يتنقل من نص لآخر ومن قصة لأخري ببراعة غير معهودة وبرغم عدم ترابط النصوص بأي شكل إلا إن كان عندي انطباع بأن النصوص مترابطة وكل نص يُفسِر ما قبله، الدمج بين الصور والانتقال ما بينها بشكل انسيابي هو أكثر ما يميز كتابة هيثم ودا بيكون شيء صعب في كتابة زي الكتابة الذاتية.
- في الملحق الأخير لما اتكلم عن حرب السابع من أكتوبر كان هو جزأي المفضل واللي اتفاجئت بيه؛ لأن قليل أوي اللي بيشير لحرب السابع من أكتوبر كحدث مهم علي المستوي الشخصي وحسيت بنوع من المشاركة الوجدانية والصِدق في القول؛ لأن الحرب أثرت بشكل كبير في نظرتنا للعالم وبالتالي نظرتنا لأنفسنا حتي نظرتنا للكتابة والأدب والفن فهي زي ما عادت تشكيلنا بشكل ما، فهي كان ليها نفس التأثير علي الكتابة عن العالم والذات.
- كما إنه نجح في الدمج بين الماضي والحاضر اللي جه علي شكل وصف شارع فيصل في الجيزة بتفرعاته وأسماءه وتجمعات الجماهير الطلابية من اليسار واليمين في جامعة القاهرة مع أرصفة وحدائق برلين الألمانية.
- بالإضافة إلي نجاحه في توضيح رؤية العالم ( الألمان بشكل خاص) للمهاجرين للعرب قبل وبعد حرب السابع من أكتوبر اللي هي إحدي أسباب هموم الكاتب وحزنه واللي قدر بشكل معقول يوصلها في النسخة المعاد نشرها:)
- لهيثم أسلوب كتابة خاص وسحري فهو يتنقل من نص لآخر ومن قصة لأخري ببراعة غير معهودة وبرغم عدم ترابط النصوص بأي شكل إلا إن كان عندي انطباع بأن النصوص مترابطة وكل نص يُفسِر ما قبله، الدمج بين الصور والانتقال ما بينها بشكل انسيابي هو أكثر ما يميز كتابة هيثم ودا بيكون شيء صعب في كتابة زي الكتابة الذاتية.
- في الملحق الأخير لما اتكلم عن حرب السابع من أكتوبر كان هو جزأي المفضل واللي اتفاجئت بيه؛ لأن قليل أوي اللي بيشير لحرب السابع من أكتوبر كحدث مهم علي المستوي الشخصي وحسيت بنوع من المشاركة الوجدانية والصِدق في القول؛ لأن الحرب أثرت بشكل كبير في نظرتنا للعالم وبالتالي نظرتنا لأنفسنا حتي نظرتنا للكتابة والأدب والفن فهي زي ما عادت تشكيلنا بشكل ما، فهي كان ليها نفس التأثير علي الكتابة عن العالم والذات.
- كما إنه نجح في الدمج بين الماضي والحاضر اللي جه علي شكل وصف شارع فيصل في الجيزة بتفرعاته وأسماءه وتجمعات الجماهير الطلابية من اليسار واليمين في جامعة القاهرة مع أرصفة وحدائق برلين الألمانية.
- بالإضافة إلي نجاحه في توضيح رؤية العالم ( الألمان بشكل خاص) للمهاجرين للعرب قبل وبعد حرب السابع من أكتوبر اللي هي إحدي أسباب هموم الكاتب وحزنه واللي قدر بشكل معقول يوصلها في النسخة المعاد نشرها:)
October 5, 2026
أكره أن يكون للكاتب أفكار أدبية تزعج رأسه فيخترع لها قصة ويلبسها سرداً. بالتأكيد لكل كاتب أفكار في الأدب، في الحياة، تأملات، ذكريات، قراءات..إلخ لكن لو كتب الأمر صراحة في صورة مقالات أو خواطر أو كتاب نقدي فلا بأس وجميل، لكن لا داعي لأن نخترع قصة من العدم ثم نجلس ونجري مونتاج مزعجاً على طريقة جودار في السينما، مشهد من هنا ومشهد من هناك لتقول لي انظر هذه قصة، هذه أصالة، هذه ما بعد حداثة...إلخ
October 21, 2017
" كنا قعودا في العتمة نصغي الى هسهسة النار التي نستدفيء بها . حتى طلع علينا وحش هائل يتلفت يمينا ويسارا , يشبه ضبعا يقف على قدمين فارتعدت أطرافي وسألت صديقي عن أمره فقال : ان هذا هو وحش اللغة يقف على المخرج ليفرز الكلمات المتجاورة ويبحث وسطها عن الغريب منها فينقض عليه ويمزقه اربا ولا أحد يعلم بأمره في الخارج , ولم نكن من أهل تلك الناحية ولا نشبه أصحابها وقد حانت ساعة سفرنا فأدركنا أن الوحش طائلنا في التو وعرفنا أننا هالكون لامحالة وطلبنا من الله حسن الختام . فلما دنا الوحش وعيناه تطقان شررا خرج علينا طائر لطيف الهيئة وجعل يطير فوقنا ويشير الينا وكنا ممن يعرفون لغة الطير فاستمعنا له فخاطبنا قائلا ان الوحش يعرف أشكال الكلمات كلها وأن لانجاة لنا سوى أن نخاطبه بلغة لا يعرفها فاقبلنا على الوحش وجعلنا نشقشق ونزقزق ونتقافز ونتصايح حتى ذهل الوحش واضطرب اذ أنه لم يعد يعرف من أي نوع نحن وأكثرنا من ذلك فظننا أنفسنا طيورا حتى جاء الفرج من عند الله ففتح علينا بزلة لسان فطرنا مع الطائرين "
............
دي التنين الي بيطلع في آخر مرحلة من سوبر ماريو
...........
............
دي التنين الي بيطلع في آخر مرحلة من سوبر ماريو
...........
November 7, 2021
هيثم الورداني قادر دائمًا على إرباك القارئ، المجموعة فيها قصص شديدة الجمال والاكتمال وأخرى جيدة، لكن كتابة هيثم كلها جميلة حقيقي.
May 4, 2021
تتنوع قصص المجموعة ما بين قصص متكاملة في غاية الجمال، وقصص أخرى جيدة؛ تحس أنها يراد بها شيئا آخر. تحمل قصص المجموعة الكثير من روح جيل هيثم وجيل قاهرة ما قبل الألفية. في العموم تجربة لطيفة جدا
September 30, 2020
قصص مجنونة بنت ستين في سبعين!
Displaying 1 - 7 of 7 reviews








