كما قلت في الجزء الأول من كتابي: سنوات ما قبل الثورة : لعلها التجربة الأولى من نوعها في دنيا التأليف. أن يكتب الشعب تاريخه بنفسه و أن يجمع الكتاب الواحد بين دفتيه الرأي و الرأي الآخر أقول في الجزء الثاني من هذه السلسلة إنني كنت أتقع هذا الإقبال الرائع على هذا الكتاب من جماهير الشعب لأنهم يقبلون على تاريخهم . . و هم الذين كتبوه بل هم الذين صنعوه ولست سوى مسجل لصفحات تاريخ مشرق صنعه شعب عظيم معطاء . كالبحر يمطره السحاب . . و ماله فضل عليه لأنه من مائه
تجربة المؤرخ الصحفي صبري أبو المجد في البحث عن أبطال ثورة 1919 المجهولين وشهدائها الأحياء، لتجد أن الصدفة وحدها كانت سببا في عثوره على تجارب كثير من الأبطال كان يمكن أن تندثر إلى الأبد، لأنها لم تجد من يهتم بجمعها.