قديماً; ضربت مصر مجاعة شديدة، فنقص منسوب النيل و قلت الأرزاق و صار الناس يأكلون القطط و الكلاب، و في خضم تلك الفوضى ظهرت شائعات قوية أن هناك عصابات تقوم بنبش القبور و التهام الجثث، و أنهم يقومون باغتيال الأطفال و النساء لالتهامهم، مما فرض نظرية غريبة عن "الكانيباليزم" و التي تعني في العربية "أكل اللحوم البشرية" و باللغة التركية التي استخدمها سحرة الأناضول في طقوس التهام البشر: يام يام
لولا سلامك سبق كلامك لأكلت لحمك قبل عضامك لا..لن تنفعك السلامات ابدا مع هؤلاء الكانيبالز ما سينفعك هو: الله اكبر الله اكبر ..اشهد ان لا اله الا الله نعم : الآذان هو ما ستهتف به لتكتشف ان كان من تشك به" غولا" من اكلي لحوم البشر الغيلان هم سحرة الجن هكذا اعتقد العرب قديما ..فيتشكلون و يتحولون..فقط الاذان يردهم لخلقتهم الأصلية البشعة
أحمد الجمال ضابط شرطة متناقض ..يجمع بين الشجاعة و رقة الشعور لذا طلب احالته للاستيداع بعد ثورة يناير ..و قرر في 2012ان يعيش في سلام وحيدا في بنسيون بالاسكندرية و هناك يجد من يذكره بأسوأ قضية حقق فيها و بطلها "التبيني"القاطن فوق تبة بامبابة و تحوله لملتهم اطفال
في جولة رهيبة بين الماضي و الحاضر يثبت لنا محمد حسين ان الابصار تعمي و العقول تتوه عندما تجوع البطون ..
و من خلال رواية سينمائية محكمة نتعرف بالتبادل كيف ظهرت بوادر الكانبليزم في مصر اثناء الشدة المستنصرية و السبع سنين العجاف و دور الخليفة و وزرائه و بدر الدين الجمالي و هل هناك من انتهز فرصة المجاعة لفرض فظائع على المصريين ؟ ..و كيف ظهر اكلي البشر في العراق ايضا و مكة و الشام و تركيا ..عبر استعراضه لاشهر مجاعات شهدها العالم العربي
حسنا تستحق 3نجوم ولكن منحتها🌟نجمة اضافية لان هذه الرواية الوحيدة التي اخافتني منذ "الجاثوم " و اكيد يعني لازم اخاف عندما يكون المشهد المعتاد في الرواية : و جلست الام تشوى ابنها و تلتهمه .. او و قرر الاب ان يطبخ اولاده و زوجته ليريحهم من ألم الجوع!!ا الخوف ياتي هنا من ان كل هذا الجنون قد حدث بالفعل هناك تفسيرات لطيفة لاسم مثل عتريس..و من هى امنا الغولة الاولى؟ امتلأت الرواية بشواهد شنيعة مريعة للسلوك الانساني في المجاعات من كتب التراث المتاحة فصبغت الرواية بجو تاريخي قاتم مريع ..و غيلان الرواية كانوا اقرب للمذءوبين و مصاصي الدماء ..بطقوسهم و جولاتهم الليلية
كان المزج متوازنا و ذكيا بين 464 هجرية و 2012 و ايضا جاء المزج بين السحر و الجوع موفقا ومن اهم مميزات الرواية انها ستصد نفسك عن الاكل طوال قراءتها 😉و لا ننسى ان يام يام كلمة تركية لكي تعرف معناها لابد ان تقرأ رواية: يام يام
(يام يام: كلمة باللغة التركیة تعني أكل لحم البشر، ويستخدمھا سحرة (الكابالا) في طقوس التھام البشر وتصفیة دمائھم)
هل ما نشعر به في نهار رمضان هو حقا الجوع؟ هل عبارة( أنت مش انت و أنت جعان) صادقة فعلا، و الجوع حقا قادر على تحويل الفرد من إنسان طبيعي لـ... شئ آخر؟! ( لغول مثلا🙄)
تدور أحداث الرواية في خطين زمنيين الأول في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري وقت الشدة المستنصرية و هي مجاعة حدثت في مصر نتيجة غياب مياه النيل لمدة سبع سنوات تصحرت خلالها الأرض وهلك الحرث والنسل وخطف الخبز من على رؤس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب. وذكر ابن إلياس أن الناس أكلت الميتة وأخذوا في أكل الأحياء وصنعت الخطاطيف والكلاليب؛ لاصطياد المارة بالشوارع من فوق الأسطح وتراجع سكان مصر لأقل معدل في تاريخها.
عندما يقف حاجز بين البشر وخبزهم اليومي. تزداد قسوة الجوع. الحاجة الطبيعية للطعام تتحول إلى شيء وحشي وقاسٍ. photo url
و الثاني عام 2012 بعد الثورة، يحكي عن ضابط ترك الخدمة ليرتاح و لكن تعود إليه احداث قضية قديمة عن آكل لحوم البشر . الرواية شيقة منذ اللحظة الأولى، بعض الأحداث مرعبة حقا، أم تأكل ابنها و اب يأكل زوجته و أولاده و الجيران يلتهمون بعضهم، ما جعل هذه الأحداث مرعبة هو أنها حقيقيه حدثت فعلا في وقت ما. طريقة سرد الرواية و الاستشهاد بأحداث تاريخية كان جميل. سير الأحداث بين فصل في الماضي و اخر في الحاضر كان جميل أيضاً، و لكن محاولة ربط الخطين ببعضهما و خلق علاقة بينهما كان غير موفق و وجدته غير منطقي. جزء الماضي كان هو الأفضل. في النهاية الرواية حلوة و مناسبة للقراءة في رمضان لأنها مش هتخليك تفكر في الأكل أبدا و هتصد نفسك عن كل أنواع اللحوم😂😂
القصة انها تكون مبنية علي احداث تاريخية وقت الشدة المستنصرية في القاهرة وهي فترة المجاعة في حكم المستنصر بالله والدولة الفاطمية حاجة جديدة وكويسة... وبالفكرة ده ممكن كانت تكون من احلي روايات الرعب لكن مكملتش للأسف .. بتحكي بداية اكل لحوم البشر وقت المجاعة والكاتب ماشي في خطين الاول البداية في القاهرة الفاطمية والتاني العصر الحالي مع الظابط احمد جمال لكن القصة اللي في الوقت الحالي ونهايتها معجبتنيش وبردو متهيألي الكاتب لم يوفق في اختيار الغلاف وعنوان الرواية
في رواية تمزج بين التشويق و المتعة و ايضا تمزج بين التاريخ و الحاضر يصول و يجول محمد حسين في روايته الاولى يام يام متحدثا عن تاريخ الغيلان و ماذا حدث في عصر الخليفة المستنصر بالله مستشهدا بأحداث حقيقية و حكايات تاريخية عن الفترة السوداء في التاريخ الفاطمي للقاهرة و المجاعة التي حلت على القاهرة و اصبح الناس يقتاتون على الميتة و لحم الكلاب و القطط و ايضا لحم البشر ، استخدم المؤلف اسلوب فصل في الماضي و فصل في الحاضر لتوثيق روايته فأصبحت الاحداث بين العصر الفاطمي و العصر الحالي و جمع بين خيوط روايته و بين العصرين بشكل جيد اتضح في نهاية الرواية التي اعيب عليها انها اقل ما في الرواية ، جزء المزج بين التاريخ و الحاضر من خلال شخصيات الرواية و احفادهم جاءت ضعيفة و حبكتها غير مقنعة ، فقط تم الزج بها فى الاحداث لتبرير الرجوع الى الماضى ، الرواية بشكل عام جيدة ، ممتعة و مشوقة لمن يريد قضاء وقت جيد و ممتع و ايضا بها قدر معقول من المعلومات التاريخية التي ستجعلك تبحث اكثر في احداث تلك الفترة من التاريخ الفاطمي للقاهرة ، برافو محمد حسين رواية اولى جيدة و اتمنى القادم افضل . 3.5/5
رواية يام يام.. ☠️☠️ تأليف : محمد حسين.. عدد الصفحات : 225 (قطع صغير).. صادرة عن دار الرواق.. Recommended by : Dina Swelam 🖤🦂
☠️ يمكن تصنيف هذه الرواية باعتبارها رعب / فانتازيا تاريخية.. تدور أحداثها في خطين زمنيين متوازيين.. الأول عصر الخلفية المستنصر بالله، والثاني في عام 2012 حيث نتعرف على الضابط المتقاعد أحمد الجمال..
☠️ عالم الرواية قاتم، ودموي.. فمع بداية كل فصل مقطع من كتاب تاريخي يتناول واقعة من وقائع أكلة لحوم البشر، من مختلف البلاد والعصور.. وقد اتخذ الكاتب زمن الشدة المستنصرية زمنًا أساسيًا لجريان الأحداث.. مع الدخول لعوالم سحر (الكابالا)، والغيلان..
☠️ استخدم الكاتب فكرة الإسقاط المباشر.. فمن السهل عليك إدراك أن شخصية (التبيني) المذكورة في الرواية هي مجرد update لشخصية (التوربيني) السفاح الشهير.. كذلك شخصية التاجر (عوف) من السهل جدًا فهم رمزيته من بداية ظهوره بأول مشهد..
☠️ الانتقال بين المشاهد والازمنة في الرواية جاء سلسًا بسيطًا.. ولكن كان هناك خللًا في البناء الدرامي، وتطور الشخصيات والأحداث.. وقد كان من السهل توقع النهاية..
☠️ في النهاية هي رواية جيدة، ليست بالمبهرة أو المبتكرة، لكنها ممتعة على كل حال، وتستطيع الانتهاء منها في وقت قصير..
عمل أول جيد، يبني الحبكة بأكملها على مجاعة شهيرة، عرفت بالشدة المستنصرية نسبة للحاكم الشيعي وقتها المستنصر بالله الفاطمي؛ وعادةً النصوص المبنية على معلومات متاحة بسهولة، تجعلني دائمًا ألقي الضوء على من سبق باستغلال نفس المعلومات في عمل روائي، وهو هنا نص (ابق حيًا) للكاتب ابراهيم أحمد عيسى الصادر منذ سنتين، لأن المنافسة ليست في أينا سبق الآخر في استغلال ذات المعلومة، بل أينا قام بصنع أفضل حبكة، وأفضل معالجة لنفس المعلومة المتاحة للجميع، وأترك حكمي على الكاتبين لمن دقق في ابق حيًا، ليخبرنا أيهما أجاد في صنع حبكة متميزة أكثر. أيضًا من يعتمد على المعلومات الخام الخاصة بعالم واقعي أو تاريخ حقيقي، لهو في مأزق أو اختبار حقيقي، لأنه مطالب بصنع مساحات حميمية وتفاصيل خلابة، أظن أن القطع الصغير لنصنا لم يفلح بشكل كامل في نقلها، خصوصًا أن أدب التشويق تحديدًا، يتكئ بشكل كلي على التفاصيل، فأنت لا يمكنك صنع تشويق وتعاطف مطلق مع البطل، عندما تشرح مرور ساعة في كلمة، أو كيف مر ي��م في سطر، أو تصف تفاصيل أسبوع كامل في فقرة. في اعتقادي الجازم والعميق أن صنع التوتر بحاجة لتفاصيل دقيقة غزيرة عما يحدث خلال دقيقة واحدة فقط، ومثلا مشهد القبو الأول، يمكنه أن يخلق مساحة خيال ورعب هائلين، لو تم التوغل فيه نفسيًا ووصفيًا على مساحة فصلين وليس الفصل الحادي عشر فحسب. تصرفات أحمد الجمال عندما أحرج نفسه أمام البواب والبقال بدت لي كوميدية، وإن تم تناولها بجدية شديدة، ولوقت طويل شعرت بظلم شخصية فهمي، لأنه كان بطلا أكثر مناسبة من أحمد الجمال، الذي سرق منه البطولة لمجرد أنه ضابط سابق، في حين أن مَن رأى الهول نفسه، بدءًا من ملاحظاته الغرائبية - التي أتخيل أنها حدثت - مع جيلان، مرورًا بدخوله بيت الوحش ذاته، انتهاءً بما لاقاه من رعبٍ رهيب عندما تم احتجازه تمهيدًا لأكله، كان الأجدر بأن يكون بطل القصة كلها، أو على الأقل إفراد مساحة أكبر بكثير لما واجهه ويشيب لهوله الولدان.
الآيات الإنجيلية في مطلع الفصل السابع عشر ليست لها علاقة على الإطلاق بأكل البشر وتشفيتهم، طبقا للعقيدة المسيحية وتفسير الأناجيل الأربعة. المقصود أكل الخبز والخمر المباركين الذين قدمهما المسيح وقدسهما الروح القدس، وبما أن الشئ بالشئ يذكر فالأزهر يدرس صراحة في كتاب "الإقناع في حل ألفظ أبي شجاع" الآتي: وَحَيْثُ جَوَّزْنَا أَكْلُ مَيْتَةِ الْآدَمِيِّ لَا يَجُوزُ طَبْخُهَا وَلَا شَيُّهَا لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ هَتْكِ حُرْمَتِهِ وَيَتَخَيَّرُ فِي غَيْرِهِ بَيْنَ أَكْلِهِ نِيئًا وَغَيْرِهِ! فإذا أردت قاعدة دينية تاريخية ثابتة في الأزهر الذي بناه الفاطميون والذين جاء منهم الحاكم الفاطمي المستنصر بالله أبا تميم، فلن تجد خيرًا من هذا السطر لتبرير شيوع أكل البشر وقتئذ، أو على الأقل عدم الضرب بيد من حديد على الآكلين في مبتدأ أمرهم، لكن بما أن الحبكةَ مبنية على سحرِ الكابلا فلا بأس.
مسار عائلة العتريس كله فسدت مفاجأته بالنسبة لي، عندما تخيلت حقيقتهم بالكامل مع كل التلميحات في صفحة 101 والتي جاءت أشبه بالتصريحات العلنية على لسان دكتور فهمي، وكان من الممكن صنع التلميح لا التصريح بمهارة أكبر، إذا ما جاء تسليط الضوء على مسار شخصية فهمي بشكل أكبر وأوضح، لأنه حتما لواجد ملاحظات غريبة مخيفة مثيرة جدا فيما يخص أسلوب خطيبته، قادرة إذا ما تم رصها بروية وبطء على إثارة أكبر كم ممكن من التشويق كما أسلفت.
إذا كان مشهدُ الممرضة الأخير هو مشهد الانتقام، فلماذا قالت أنها سوف تعود؟ وإن لم يكن الانتقام وكان الإجراء الذي قامت به مجرد إرسال البطل لعالم اللاوعي، فلماذا تأجيل قتله؟ بشكل عام النص والفكرة جيدين كعملٍ أول للكاتب، وأتمنى أن يتلقى رأيي السمج هذا بصبرٍ إن رأى فيه ما قد يطوره للأفضل إن شاء الله؛ تحياتي للرواقي الزميل محمد حسين. وكل أمنياتي بدوام الازدهار والتقدم.
لقطات و مشاهد من فترة الشدة المستنصرية فى مصر .... متداخلة مع لقطات و مشاهد من العصر الحديث لضابط امن دولة متقاعد .... و معلومات عن اكل لحوم البشر cannibalism
هى "مثيرة" ...بل تكدا تصل لدرجة "مقززة" ... و هو جيد فى حق المؤلف ...
يام يام كلمة تركية ...متغلغلة فى تراثنا ....نقولها حينما يخيفنا شيئا .... يام يام .... هم النم ... النم نسبة ل قبيلة نيام نيام ذوي سمعة اكل لحوم البشر فا في فوو ... كما فى الاساطير الانجليزية عن الغول
الرواية امتعتنى بشدة وتدور احداثها فى فترة الشدة المستنصرية 457هـ والعصر الحالى تفنن المؤلف فى السير فى خطيين زمنيين دون اخلال فكأنهم روايتين ممتعتين الجميل فى المؤلف انه اختار الفترة الزمنية دى لكن ركز على الظاهرة الأهم الناتجة عن المجاعة ظهور آكلى لحوم البشر - مش بقصد هنا المضطر لأكل لحوم البشر - لكن المقصود فى الرواية ودا اللى عجبنى هو ظهور المتاجرين فى لحوم البشر او بمعنى ادق المنتفعين من ركوب موجة المجاعة والمتخذين من البشر بضاعة تباع وتشترى وتؤكل بدء من الخطف والتقطيع والبيع وخلافة مثلهم مثل اى ذبيحة بهيمية عجماء ظنى القاصر انها آفة البشر عامة والمصريين خاصة وهى ظهور الفهلوية المنتفعين من أى وضع كان نعيب على اثريا الحروب وبائعى الاسلحة والمستغلين لإقتتال البشر بعضهم بعضا فما بالنا بالمنتفعين والمتربحين من بيع لحوم البشر انفسهم الغيلان الحقيقية التى تعيش بيننا طبعا لن ادعى المثالية ولا اعلم ما سيكون موقفى وأى ظروف قد تضطرنى لأى فعل ان هبت ريح مجاعة مثل الشدة المستنصرية ولا اعلم فى اى جانب سوف اكون الآكل أم المأكول لكن بصدق سأختار جانب الآكل لا المأكول يام يام
الرواية بها خطين زمنين الاول فى عهد الشدة المستنصرية حيث جف النيل واختفت المزروعات فبداء الناس باكل الحيونات ثم الققط والكلاب ثم اكل الميته وقتل بعضهم البعض واكل الجثث. حيث يعرض الكاتب احداث الشد المستنصرية بطرقة جذابة بحيث يبداء كل فصل بفقر من كتاب تكلم عن عن الشدة ثم يكمل احداث الوراية الخط الزمنى الثانى الضابط احمد الذى يحقق فى جريمة التبيني وعندما يخرج من الخدمة يجد ان هذة الجريمة تطاره وانها لها علاقة باكلة لحوم البشر اسلوب الكاتب مشوق جدا ويوجد ربط بين الزمنين والغلاف مرعب والعنوان مرتبط بالاحداث واخيرا عندما تجوع البطون تخرج اسوء ما بالنفوس
اول رواية للكاتب اعتقد بتتكلم عن الشدة المستنصرية ودي تاني رواية تتناول الموضوع ده بعد رواية ابق حيا وللأسف لسه مقرأتهاش فمش هقدر اقارن مبينهم بالنسبة لصحة المعلومات ولكن الكاتب هنا ناقل نصوص من كتب قديمة اتكلمت عن الشدة او المجاعة دي ومدي وحشية اللي كان بيحصل وقتها وطبعا كاتب المصادر ودي احسن حاجة نيجي بقي للرواية نفسها اولا الاسلوب سهل وبسيط جدا مع عدم وجود اي لفظ خارج او كلمة عامية حتي ولكن في بعض الجمل كانت ضعيفة او ركيكة شوية وطبعا ده عشان اول عمل للكاتب فده شئ وارد جدا الفكرة جميلة وموش منتشرة مش اي حد بيتكلم في الموضوع ده وبيتناول الفكرة عن طريق عصرين مختلفين انما الحبكة مكانتش قوية اوي بصراحة يعني احداث متوقعة وتكرار لبعض الجمل والأحداث شوية في النص ولكن كمجمل الرواية حلوة فيها شوية معلومات مش بطالة ابدا وفكرة جديدة واسلوب محترم فأكيد تستحق القراءة والتشجيع وان شاء الله يكون اللي جاي من الاعمال احسن وافضل وبالتوفيق للكاتب وبداية موفقة
الرواية جميلة جداً .. فكرة بناء رواية ع قصة بالماضي فكرة مفيدة للقرأ واثراء لعقله اديت الرواية اربع نجوم .. بسبب ادخال اية من انجيل يوحنا ف الفصل السابع عشر وهو ملوش علاقة بتاريخ آكلي لحوم البشر ! فامعرفش نوايا الكاتب ايه.. انه دخل الايه دي ليه ؟!
رواية جيدة كبداية للكاتب ، عجبتني واستمتعت بها، في البداية قلت لو كتب الرواية من غير دمج الماضي و الحاضر كان افضل ، بس مع الوقت تقبلت الشي و حبيت القصة. النهاية حسيتها جدا سريعة، يعني انهى السالفة الكاتب بسرعه صاروخيه ! المهم كتاب جيد ويستحق القراءة
جميله، اول حاجه شدتنى فيها كان الاسم، الغلاف كان ممكن يكون احسن من كده لكنه كويس، المعلومات الى فيها عن الشده المستنصريه كثيره جدا وشجعتنى انى اقرا عنها اكتر فى كتاب المقريزى، البلوت تويست الاخير فاجئنى وخلانى ارجع لاول صفحه... حبيييت.
الجوع يجعل الأنسان يهجم على الحرام بغير هُدى ،مُتجرد مُنسلخ من إنسانيته كأنه ذئبًا جائع ينقض على فريسته ويلتهمها بكل نهم.
لايخلي زمان من عواصف الجوع ،ولا تستقر مملكة ولا دولة إن وجدت فيها هذه الأزمات ؛التي تُجرف معها التناحر وأكل الموتى بأخراجهم من تحت الأنقاض.
إنني لا استوعب هذه الأحداث ان تحدث فعلا، لكن!الحقيقة عكس ذالك ؛فإن الأزمان أتت بهذه الوحشية التي حدثة قبل خلق آدم ،وأنزل الله عذابه على تلك الأقوام حين تخطت حدودها دون أكتراث للعقاب ،وجاءها العذاب دون سابق أنذار.
قصتان من حقبتان مختلفة ،اذ كانت الاولى في العهد الفاطمي في زمن الخليفة المستنصر ؛حين أقبلت على الناس الأزمات والمجاعات حتى أنبثق فيهم الشر لسد رمقهم من بني جنسهم.
والقصة الأخرى تسرد من أحداث متفرقة من بعد سنة الألفين ،حين شاعت هذه الأحداث وأحدثت ضجة أعلامية ضئيلة في أوساط الرأي العام ،فرغم القالب الذي تسردة الرواية ؛الا أن آكلي لحوم البشر يظلوا في هذا الوجود ك حبة قمح منثورة في صحراء شاسعة تعلمها الجهاة المختصة دون إشاعها بين اوساط المجتمع.
آكلي لحوم البشر هم حيوانات على هيئة بشر ،قد يأتوك وأنت مستغرق في نومك ؛لينقضوا عليك ويلتهمون أشلاءك.
هذه قصة مشابهه دراكولا لكن ابطالها شرقيين، رواية مرعبة فيها الكثير من تفاصيل الدم وتقطيع الأعضاء وما الى ذلك، اعجبني تطعيم الكاتب لروايته بقصص المجاعات الحقيقية المتكررة في عالمنا الاسلامي قديما، لم تعجبني نهاية الرواية ولم تعجبني خيال الكاتب بوصف الطقوس التي كان يمارسها عوف بن موسى ففيها خيال لم استسيغه.
الروايه احدثها وتنافر اجزائها مضحك احيانا وغريب احيانا يعني حبه في الشده المستنصريه وحبه في الحاضر وحبه في المستقبل الروايه ساخره والا رعب في اجزاء حسيت انها ساخره مش مرعبه لانها مستعرضتش الاحداث ببطأ او حدث الفعل نفسه وفي اوقات تانيه كان ان حد ياكل جسم بشري حدث عابر مش محتاج انه يتوصف او يتعمله مقدمات دمج الفصول كان غريب جدا كنت مفكر في بداية الروايه انها هتتكلم في عصر واحد وزمن واحد علي اساس ان فكره الانتقام من السلاله اتكررت لحد متهرت في كل افلام الرعب وروايات الرعب بص القصه عظيمه فكرة اكلي لحوم البشر فكره جذابه جدا فكره تبيع وتستاهل انها تكون علي الغلاف مش كلمه يام يام الي هي كلمه تركي وليه معني للروايه وكل حاجه بس بتدي ايحاء ساخر للناس الي بتكلم عربي ذي ما اخترت برده في كلام الشعوذه والسحر الي المفروض طلاسم بتقلها امنا الغوله 😆 بينيم وكلام تركي تقريبا وانته بتبحث عن الموضوع اتأثرت باللغه التركي شويه بص عظيم البحث بتاعك بس فكرة امن الدوله واحمد وفهمي والكلام ده كان مضحك جدا ومكنش مناسب لطبيعه القصه التانيه الاسره الي بتخلف ظابط ودكتور واولها بتتكلم عن الشده المستنصريه طبيعي اول متطلع جيهان هتبقي فيها ملعوب وبتاكل لحمه من اول مره يتقبلو وانته قطعت الاحداث في حتت اللحمه وشددت عليه اوي معي انك مركزتش في تفاصيل تانيه للقعده والمكان او علي الاقل تعمل تشويش علي حتة اللحمه كانو كلهم اختارو لحمه 🤫 بص الروايه مش وحشه بس عرضها الي وحش كنت ممكن تداري الاحداث وتحرقها في الاخر وتختار اسماء اقوي وتطلع من فكرة امن الدوله والكلام ده كنت ممكن تعرض الناس كانو بيكلو بعض اذاي بأسلوب اكثر تفصيل وطلعت برا فكرت النجمه الخماسيه والكلام ده مكنش لاذم تعمل النهايه الهوليوديه الي في الاخر دي الي بتقول فيها يتبع....
1- رواية ساذجة جدا ومشابهة لاسطورة ارض الغيلان بتاعة د احمد خالد توفيق 2- ليه اغلب الكتاب الشباب بيلجؤوا لادب الرعب؟ 3- ليه الكتاب الجداد لازم يضيفوا صبغة الماسونية لرواياتهم؟ 4- مش كل من قرأ روايتين يقدر يكتب رواية، لان الحبكة ضعيفة جدا، واى شخص كان يقدر يتخيل ان اهل العروسة اصلا غيلان ودى حاجة اتهرست ف ميت رواية وميت فيلم 5- لازم التجديد فى الادب العربي الحديث بتاعنا بس مش بالسذاجة وبداية موفقة للكاتب المهم انه يخرج شوية عن النص وعن التكرار
بيتكلم عن فترة مهمة مارت على تاريخ القاهرة و هي الشدة المستنصرية ولكن سياق الرواية مش حلو و كل حاجه دخلت في بعضها مع الكاتب التاريخ مع الخيال مع الرعب مع شوية من حكايات تشبه دراكيولا