L'antimatière . Si un monde de matière rencontrait un monde d'antimatière, on assisterait à une conflagration d'une extrême violence ! L'antimatière apparaît dans la théorie quantique comme une matière « miroir » selon les transformations de l'espace et de la charge, ou selon celle du temps. Pourquoi la nature a-t-elle créé ce monde miroir du nôtre ? L'Univers contient-il autant de matière que d'antimatière ? Où donc est passée toute l'antimatière qui était présente au début de l'Univers et pourquoi en a-t-on perdu la trace ?. Dans cet ouvrage, qui fait référence, Gabriel Chardin nous aide à approcher cette « matière qui remonte le temps » !.
Gabriel Chardin est un ancien élève de l’École normale supérieure de Saint-Cloud, titulaire d’une agrégation et d’un doctorat en sciences physiques. Recruté par le CEA à l’issue de sa thèse, il a dirigé l’expérience EDELWEISS de recherche de la matière cachée de l'univers. Il s’investit également dans des projets européens tels que l’ERANET ASPERA, et le réseau européen dark matter de ILIAS. Entre 2007 et 2012, il dirige le CSNSM (Centre des sciences nucléaires et des sciences de la matière, Université Paris-Sud/CNRS). Il rejoint en 2012 l’IN2P3 en tant que directeur adjoint scientifique sur le domaine astroparticules, cosmologie et neutrinos. Gabriel Chardin a reçu en 2007 la médaille d’argent du CNRS pour ses travaux sur la recherche de la matière cachée de l’univers. Il est président du comité Très grandes infrastructures de recherche depuis 2014. Une nouvelle mission d’interlocuteur Espace avec le CNES lui est confiée à partir du mois d’octobre 2015.
كتاب شيق للغاية، لكن يلزمه الإلمام الجيد بالفيزياء. وعلى الرغم من ذلك يوجد فهرس مبسط بالمصطلحات المذكورة فيه. يتناول الكتاب تعريف المادة المضادة وتاريخها والتجارب الحثيثة لمحاولة صنعها واستخدامها في التطبيقات الحياتية كالصناعة والطب والفضاء. الترجمة كانت في بعض الصفحات ضعيفة وغير مترابطة. فلم تعطي المعنى الدقيق لبعض المصطلحات مثل "صعود الزمن"، سيكون من الجيد لو تم اضافة ما يقابلها بالانجليزية لزيادة التوضيح
كتاب جيد وموضوع شيق يتناول نشأة المادة المضادة ووجودها في الكون، مروراً بطرق رصدها واستعمالاتها. اتوقع يلزم على الاقل الالمام بالقليل من اساسيات الفيزياء لفهم محتويات الكتاب. طبعاً الترجمة كعادة الكتب العلمية المترجمة للعربية احياناً تحسسك بالضياع في منتصف القراءة. كنت اتمنى اضافة الترجمة الانجليزية لبعض المصطلحات العلمية لسهولة الفهم.
رأيي: جذبني الكتاب من عنوانه إذ أنني كنت على مشارف الانتهاء من رواية "ملائكة وشياطين" لدان براون والذي بدوره تطرق للمادة المضادة. لذلك احببت أن أتعلم المزيد عن هذه المادة التي لم أكن على علم بها. مع العلم أن الكتاب علمي بحت. ويتطلب المام عميق في علم الفيزياء. وبما أن معلوماتي في الفيزياء ليست بذاك العمق فقد صعب علي فهم الكثير من المواضيع التفصيليه في الكتاب ولكن مع ذلك خرجت من هذا الكتاب بحصيله من المعلومات القيمه والشيقة. يحتاج الكتاب إلى قراءة بتمهل وتركيز ومع صغر حجمه الى انه سيحتاج وقتاً أكثر مع القراءة الدقيقه. . ملاحظة: "اعجبني الكتاب ولكون ان الترجمة جيدة استمتعت بقراءة الكتاب وأظن لو انني متخصص في الفيزياء لاستمتعت وتعلمت أكثر. لقد كسبت العديد من المعلومات القيمة عن الثقب الاسود وعن المادة المضادة. ولذلك فإني انصح بقراءة الكتاب لمن له شغف القراءة العلمية التخصصية ومحبي الفيزياء."
كتاب ممتاز ومركّز في التعريف عن المادة المضادة . وطبعته الجديدة فيها المعلومات الاضافية حول التطورات عن الموضوع ... فيه تتبع تاريخي للمعادلات والتجارب التي أدت لاكتشاف المادة المضادة ،، وأهم الأسئلة حول الكتلة السالبة وتخيل عالم مكون منها، وهناك حديث حول امكانية تخليقها بكميات والاستخدامات التي تدخل بها .. انصح به وهو يحتاج لخلفية لا بأس بها في الفيزياء