وما ضرَّكم أنَّ الدنيا وبعد عشرين عاماً على وقوفكم على ثغر الإسلام وأعراض أهله، ما زالوا يتغنُّون بأثركم دون أسمائكم؛ فاليوم أثر، وغداً أجر بإذن الله.
احتفلَ الناس بعد أعوامٍ بخروج الأميركان في بعض صور وجودهم، وغبتم عن مشهد الاحتفال، وما يضرّكم! ذهبوا بالشاة والبعير وذهبتم بالشهادة، كما يقول شيخنا أبو قَتادة.
معركةٌ نَرِدُها كل عامٍ، نعُبُّ منها لنَصدُرَ عنها وقد عاد للقلب شيءٌ من عزّته ونبضه.
مجهول في الارض معرفون في السماء بإذن الله غرباء عنا لم نجد ذكرهم في كتب التاريخ ولم يعرفو بإسمائهم..مجهولون فليست الدنيا موطنهم لم يطمعو في مال أو جاه عابري سبيل....... رحم الله أهالي ومجاهدي الفلوجة وتقبلهم الله
This entire review has been hidden because of spoilers.