شاب فقير بائس يعيش في قرية صغيرة بالسعودية أصبح تاجر للأسلحة في قريته و بعد سنوات من التحولات الدراماتيكية من تجارة الأغنام و سمسرة العقارات في بداية حياته حتى أصبح تاجر سلاح كبير على مستوى عالمي فأصبح يجالس الملوك و الرؤساء و وزراء الدفاع , و أصبح من نخبة المجتمع . و يذكر فيها مغامرات تحبس الأنفاس و تفاصيل دقيقة للأحداث في مغارات أفريقيا و انتزاع الذهب و بيع الأسلحة و تسليح الجماعات المقاتلة و شراء أسلحة الاتحاد السوفيتي بعد سقوطه و اقتناء سفن للتهريب و بناء شركات وهمية لغسيل الأموال . مروراً بحرب الخليج الأولى و الثانية و حرب أفغانستان و البوسنة و الهرسك , و معسكرات التدريب و سجن لهوما في نيجيريا . و مروراً بمجزرة رواندا و كيف كان بطل الرواية مساهماً فيها بتفاصيل د
الرواية كنص ادبي تعتبر من اضعف الكتب التي قرأت.لاينافسها في السوء سوى رواية الأسطورة رقم سبعة . بناء ضعيف للشخصيات و استخدام لغة ركيكة واخطاء لاتغتفر ككلمة محضورات ؟؟!!! او جيب التويوتا .
رواية على شكل سيرة ذاتية . اعجبني فيها تسلسل الاحداث و توثيق سلسلة الحروب التي حصلت في قارة افريقيا خلال فترة الثمانينيات و التسعينات. عاب على الرواية تكرار الاحداث والتفاصيل في كثيرة من الاحيان وكأن الحوارات تتم لنفس الاشخاص لكن الذي يختلف المكان فقط
الرواية تهدف إلى تعريف القارئ بقواعد تجارية مهمة وهذا ما يميزها، وإن كانت الصياغة اللغوية تحتاج إلى إعادة نظر و تحسينها، إلا أن الأفكار التي تحتويها و علاقتها بالأحداث فاعلة بشكل جيد في توضيح الفكرة.