يسرد هذا الكتاب فترة حرجة من تاريخ مصر والعرب، يغوص في التفاصيل الخاصة لدولة المماليك، من بداية نشأتها وكيف وصل المماليك إلى الحكم وسيطروا على الدولة، بعد زمن من التشرد والرق وخبرة المعارك والحروب، وماذا فعلوا في هذه الدولة الكبيرة، حسناتهم وسيئاتهم، والمذابح التي بدأت بينهم في الصراع على الحكم .. يحكي الكتاب عن أحداث نادرة في مرحلة اضمحلال وانتهاء دولة المماليك بمفهومها المتعارف عليه حتى آخر مذبحة تمت لهم في القلعة على يد محمد علي باشا، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في تشكيل الدولة المصرية المعاصرة.
كاتب وروائي وباحث مصري، صدر له عدة كتب وروايات منها كتاب "دماء مقدسة" عام 2016م، رواية "أصحاب العهد" عام 2017م، رواية "الخديوي" عام 2017م، كتاب "أيام المماليك" عام 2019م، كتاب "التاريخ السري للمافيا" عام 2020 كما صدر له كتاب "الحكواتي" و "هوايتي القتل" وأعمال أدبية وبحثية أخرى. ويعتبر كتاب "صفحات من تاريخ أمريكا" هو أحدث إصداراته.
الصراحة مش عارف اقول ايه على الكتاب الكتاب مهزلة ولطيف في نفس الوقت، لدرجة اني مش عارف هل انا حبيت الكتاب ولا لا لكن هحاول اعرض السلبيات والايجابيات (لو فيه اساسا) وهحاول اكون حيادي. :السلبيات 1_ اول واكبر مشكلة في الكتاب ده المصادر اللي الكاتب راصصها في اخر الكتاب من غير مايقول الفقرة دي مصدرها ايه ولازم اكون قاري كل المصادر دي علشان اعرف المصدر، لكن بسبب عدم وجود المصادر مش هتعرف تاخد من الكاتب حق ولا باطل. 2_ التضارب الكبير بين المرويات التاريخية (بدون ذكر مصادر طبعا) زي مثلا رواية مقتل السلطان الغوري، ذكر رواية لقتله وبعدين ذكر رواية تناقض الرواية الاولى. 3_ الكاتب ذكر ان اول من استخدم المماليك هو المعتصم بالله بن هارون الرشيد في عهد الدولة العباسية، لكن الدكتور على الصلابي ذكر في كتابة "المغول بين الانتشار والانكسار" ان الطبري ذكر ان نصر بن سيار والي الامويين على خراسان،هو اول من اشترى الف مملوك من الترك ، واعطاهم السلاح وحملهم على الخيل. 4_ الكاتب ذكر ان الممليك البحرية تم تسميتهم بذلك الاسم نسبة الى جزيرة الروضة اللي سكنوها، لكن في مشكلة هنا لان الفرضية الاقوى انهم تم تسميتهم بهذا الاسم لانهم جاؤوا من وراء البحر وممكن ترجع لنفس الكتاب بتاع الصلابي اللي بيتكلم عن الموضوع ده. 5_ الكتاب فيه كمية اخطاء كتابية غريبة واخطاء مش ممكن تتفوت يعني الكاتب لو غلط في همزة او نقطة عادي، لكن الكلمة كلها مكتوبة غلط، لاده يبقى شئ مستفز. 6_ ."استخدام الكاتب لكلمات عامية او حتى جمل في وسط الكلام بالفصحى وبدون داعي زي"اللي، على سبيل البركة يعني 7_ الكاتب عندة مشكلة في التواريخ مثلا يقول وقع الطاعون سنة 816 وبعديها يقول وقع طاعون بعدها ب اربع سنوات عام 818، اللي افهمة ان هم 2 .خلاهم 4 ازاي الله ورسولة اعلم، وخد من ده كتير بقة 8_ المفروض الكتاب اسمة ايام المماليك، يعني با اما يحكي ايام المماليك كلها او بيتكلم عن مواقف متفرقة، لكن الكاتب بدأ يحكي من نص الكتاب تقريبا عن المماليك بالتفصيل من قايتباي اللى محمد على، لكن مذكرش اللي قبل قايتباي، مش عارف ليه الصراحة. 9_ الكاتب استخدم التكرار بشكل كتير؛ مثلا استخدم اسم قتصوه 8 مرات في خمس سطور، بصورة مستفزة على الرغم انه كان ممكن يعوض عن الاسم بأي ضمير. 10_ الكاتب بيقطع الكلام بصورة مفاجئة، ممكن تلاقية بيتكلم عن حاجة وفجأة تلاقية بيتكلم عن حاجة تانية. 11_ في باب الصراحة معرفتش ايه اهميتة في الكتاب اسم الباب "المماليك البايات: صحوة المماليك"، حاسس ان الكاتب بيحشي الكتاب وخلاص. 12_ الكاتب ذكر اشخاص على اساس اني عارفهم من دون توضيح اهميتهم، قال مثلا "عندما عاد كان رضوان بك قد توفي"، ايوه رضوان مين بقى. 13_ الكاتب قال ان عدد المماليك في وقت الحملة الفرنسية كانوا 6000 امير و10000 مملوك، لكن لو رجعنا لكتاب "ودخلت الخيل الازهر" هنلاقي ان محمد جلال كشك قال ان عدد المماليك في مصر وقت دخول الحملة كانوا 10000 بس معرفش الكاتب جاب 6000 زيادة منين. 14_ ذكر ان عدد جيش نابليون كان 25 الف، لكن لو رجعنا لكتاب "جيش الشرق" لتيري كرودي؛ اللي جايب فيه شهادات من ضباط الحملة نفسهم، هنلاقي ان عدد الجيش كان 34 الف جندي تقريبا و10000 بحار، يعني جيش تقريبا 45 الف. 15_ الكاتب ذكر مثلا ان طاهر باشا قائد محمد علي اقترح على محمد على القضاء على المماليك ودبر معاه مذبحة القلعة الي حصلت سنة 1811، مع ان طاهر قتل سنة 1805 تقريبا. 16_ اكبر مشكلة وقع فيها الكاتب انه اعتمد على مصادر قديمة زي المقريزي، وابن اياس، ودي مشكلة كبيرة لانه كان لازم يقرأ لكتاب متأخرين علشان يبقوا اكتر حيادية من المؤرخين، وعنهم معلومات اكتر عن طريق التراكم المعرفي. 18_ الكاتب غط في ابسط المعلومات التاريخية اللي لو حد ادبي في ثانوية عامة مستحيل يغط فيها. 19_ الغلاف ساذج جدا، لان اي حد هيركز شوية هيعرف ان اللي على الكتاب دول مش مماليك، لا دول جنود صليبين، لان ده مش لبس المماليك اصلا، لكن هو قال نجيب اي حد بيحارب وخلاص محدش واخد باله. 20_ كان في اخطاء تاني اكتر بس الصراحة، قولت كفاية كدة . :الايجابيات 1_.عجبتني طريقة سرد الكاتب للاحداث التاريخية المترابطة وعرضها كرواية، ودة شئ جميل جدا 2_ عرفت معلومات جديدة، وانا لو طلعت من الكتاب بمعلومة واحدة بعتبر نفسي كسبان.
الكتاب من الناحية التاريخية والبحثية مهزلة بكل المقاييس المعروفة وغير المعروفة
**** لطالما كان التاريخ أكثر من مجرد أحداثٍ مضت وانتهت... فهو حكاية البشر بكل ما فيها من مجدٍ وسقوط، وانتصارٍ وهزيمة، وإيمانٍ وطمع... ولعل هذا ما جعله دائمًا مادةً ثرية للأدب والروايات فحين يعود الكاتب إلى التاريخ لا يكتفي بسرد ما حدث بل يبعث تلك الحكايات من جديد ويمنحها حياةً أخرى تجعلنا نراها بعينٍ مختلفة وكأنها تُروى للمرة الأولى. **** ويظلّ التاريخ الإسلامي والمصري خاصةً من أكثر العوالم ثراءً بالحكايات والصراعات والشخصيات الاستثنائية حتى تبدو بعض فتراته وكأنها كُتبت لتكون روايات قبل أن تكون تاريخًا. * كما يأتي عصر المماليك في مقدمة تلك العصور.... عصرٌ بدأ بعبيدٍ جُلبوا من أطراف الأرض وانتهى بهم الأمر حكامًا لإمبراطورية واسعة.... عصرٌ لم تكن فيه السلطة حقًا يُورث بل غنيمةً ينتزعها الأقوى ...عصر به ثلاث قواعد حياتية: أولهم "الحكم فيه لمن غلب"، وثانيهم "لا عرش يدوم، ولا ولاء يبقى، ولا صراع يهدأ طويلًا" ،و ثالثهم "البقاء على قيد الحياة هي معركة يومية".... فامتلأت صفحاته بالانقلابات والمؤامرات والتحولات المتسارعة حتى بدا أحيانًا وكأنه تاريخٌ كُتب بعقل روائي مولعٍ بالفوضى.
**** كتاب "أيام المماليك" للكاتب "محمد أمير" بمثابة محطة جديدة في رحلتي مع التاريخ ونافذة أخرى أطل منها على واحدة من أكثر فترات تاريخنا إثارةً للدهشة... فرغم أن هذا الكتاب هو أول عهدي بالكاتب... فإنه لم يكن أولى خطواتي داخل عالم المماليك.... ذلك العالم المزدحم بالصراعات والمؤامرات والتحولات والذي كلما ظننت أنني أحطت ببعض جوانبه اكتشفت فيه ما يدفعني للعودة إليه من جديد.
**** نقاط القوة: - بدايةً يجب الإشارة إلى أن الكاتب افتتح كتابه بمقدمة موجزة رسم فيها خارطة طريق سريعة لعصر المماليك منذ نشأته وحتى أفوله الكامل وهي من الأجزاء التي أعجبتني كثيرًا... وكم كنت أتمنى لو التزم الكاتب بهذا المسار طوال الكتاب بدلًا من الانخراط أحيانًا في تفاصيل مطولة عن الألقاب والمصطلحات ووسائل التعذيب وغيرها من الجوانب التي شعرت أنها استهلكت مساحة كان يمكن استثمارها في إلقاء الضوء على المزيد من الجوانب المضيئة والمثيرة في هذا العصر الاستثنائي.
١- تجاوز النهاية التقليدية لعصر المماليك: ما يميز هذا الكتاب عن كثير من قراءات العصر المملوكي السابقة أنه لا يتوقف عند النهاية المعتادة المتمثلة في إعدام السلطان الشهيد "طومان باي" وسقوط الدولة على يد العثمانيين.. بل يواصل تتبع مصير المماليك بعد ذلك وصولًا إلى مذبحة القلعة في عهد "محمد علي".. والأجمل من ذلك أنه لا يتوقف حتى عند هذه المحطة بل يتتبع آخر خيوط الحكاية حتى وفاة "أمين بك" الناجي الوحيد من المذبحة والذي عاش حتى بعد وفاة "محمد علي" نفسه وكأن الكاتب أراد أن يغلق الصفحة الأخيرة من القصة بالكامل.
٢- أسلوب سردي بعيد عن الجفاف الأكاديمي اذا استثنينا الثلث الأول من الكتاب نجد أن الكاتب ابتعد عن الأسلوب الأكاديمي الصرف في سرده ...ولجأ إلى تقديم المادة التاريخية في قالب أقرب إلى الحكي منه إلى سرد الوقائع المجردة وهو ما جعل القراءة أكثر سلاسة ومتعة خاصة للقارئ غير المتخصص.. وتجلى ذلك في الفصل الأخير الخاص بالمملوك الشارد.
٣- الربط بين مصر والشام لم يسرد الكاتب تاريخ المماليك في مصر بمعزل عن الشام بل أبرز العلاقة الوثيقة بين الإقليمين سياسيًا وعسكريًا.. فقد لعبت الشام دورًا مهمًا في كثير من الصراعات والانقلابات كما حدث في دعم "قصروه" لـ"طومان باي" ضد "جان بلاط"، كما كانت ملاذًا للمهزومين والفارين من خصومهم، مثل لجوء "علي بك الكبير" إلى "ظاهر العمر" بعد هزيمته.
٤- وضع الأحداث في سياقها العالمي من أكثر النقاط التي أعجبتني أن الكاتب لم يختزل سقوط دولة المماليك في أخطاء الداخل فقط بل وسّع زاوية النظر لتشمل المتغيرات الدولية المحيطة بها... فتناول أثر اكتشاف البرتغاليين لطريق "رأس الرجاء الصالح" وتحول التجارة العالمية بعيدًا عن البحر الأحمر... كما أشار إلى تفوق العثمانيين في استخدام المدفعية والأسلحة الحديثة في مواجهة جيش ما زال يعتمد بدرجة كبيرة على الفروسية التقليديةوإلى جانب عوامل أخرى أسهمت مجتمعة في إضعاف الدولة المملوكية وتمهيد الطريق لسقوطها.
**** مآخذ على الكتاب
١- عنوان لا يعكس المحتوى بدقة: من أكثر النقاط التي أثارت انتباهي أن عنوان الكتاب لا يعبر بدقة عن محتواه... فحين يقع بصرك على عنوان مثل "أيام المماليك" يتبادر إلى الذهن أن الكتاب سيقدم استعراضًا شاملًا للعصر المملوكي منذ نشأته مرورًا بعهدي المماليك البحرية والبرجية، أو على الأقل سيتتبع أبرز محطاته وأيامه الفاصلة صعودًا وهبوطًا.... إلا أن الكاتب اختار نقطة بداية مختلفة تمامًا.. فهو يبدأ من عهد السلطان "الأشرف قايتباي" ثم ينتقل إلى ابنه "محمد" متجاوزًا أكثر من قرنين من تاريخ الدولة وما يزيد على ثلاثين سلطانًا سبقوه. لذلك أجد أن العنوان يمنح القارئ انطباعًا أوسع بكثير مما يقدمه الكتاب فعليًا وكان من الأفضل -في رأيي- أن يكون أكثر تحديدًا و أن يعكس الفترة الزمنية التي يركز عليها بصورة أوضح.
٢- عدم التوازن في توزيع المحتوى رغم أن الكاتب نجح في تقديم صورة واسعة وممتعة للعصر المملوكي، فإن الكتاب عانى من عدم التوازن في توزيع المساحة بين موضوعاته المختلفة. فقد توسع في بعض المصطلحات والألقاب ووسائل التعذيب وغيرها من التفاصيل التي شعرت أنها استهلكت صفحات أكثر مما تستحق في حين كان يمكن استثمار تلك المساحة في التوسع في شخصيات أو أحداث أكثر أهمية وتأثيرًا. -ومن وجهة نظري يمكن تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء رئيسية تختلف جودتها بصورة واضحة.... فالثلث الأول جاء مثقلًا بالتعريفات والمصطلحات ذات الطابع الأكاديمي حتى شعرت أحيانًا أنني أقرأ فصلًا من كتاب الدراسات الاجتماعية المدرسي أكثر من كوني أقرأ عملًا موجهًا للقارئ العام. أما الثلث الثاني فهو قلب الكتاب الحقيقي وأفضل أجزائه.. حيث يبدأ الكاتب من عهد الأشرف "قايتباي" ويواصل السرد حتى سقوط الدولة وإعدام السلطان "طومان باي".. وهنا بلغت المادة التاريخية ذروتها من حيث التشويق وكثافة الأحداث وتوازن السرد. ثم جاء الثلث الأخير -المخصص لعصر المماليك البايات- أقل قوة من الناحية المعرفية.. إذ احتوى على قدر محدود من المعلومات مقارنة بحجمه مع ميل إلى التطويل والاستطراد في بعض الحكايات، مثل الحديث المطول عن عائلة "القزدوغلي" وغيرها من التفاصيل التي شعرت أنها استهلكت مساحة أكبر من قيمتها الفعلية داخل الكتاب.
٣- كثرة الأسماء وتشعب الأحداث طبيعة العصر المملوكي نفسها تجعل من الصعب أحيانًا تتبع جميع الشخصيات والأمراء المتصارعين على السلطة.. ومع كثرة الأسماء والألقاب وتشابه بعضها..وجدت نفسي في بعض المواضع مضطرًا للتوقف قليلًا لاستعادة خيط الأحداث وربط الشخصيات ببعضها البعض خاصة مع التسارع الكبير في وتيرة الانقلابات وتبدل مراكز القوى.
٤- فصل الطاعون أضعف فصول الكتاب لم أجد الفصل الخاص بالطاعون ذا قيمة توازي حجمه داخل الكتاب..إذ اعتمد بشكل كبير على سرد متتابع للتواريخ وأعداد الضحايا في موجات الطاعون المختلفة..وهي أرقام يصعب الجزم بدقتها أصلًا... ومع كثرة التكرار وتشابه المعلومات بدا هذا الجزء مطولًا أكثر مما ينبغي وأرى أن تجاوزه لن يؤثر كثيرًا على فهم القارئ للعصر المملوكي أو للأفكار الرئيسية التي يقدمها الكتاب بل و ربما يكون من الأفضل تجاوزه بالفعل.
٥-فصل التعذيب أطول مما يستحق جاء الفصل الخاص بوسائل التعذيب مطولًا أكثر مما ينبغي إذ اعتمد على استعراض متكرر لوقائع القتل والتعذيب وطرقه المختلفة دون أن يضيف الكثير إلى فهم العصر المملوكي نفسه... كما بدا أحيانًا وكأن هذه الممارسات ارتبطت بالمماليك وحدهم رغم أن كثيرًا منها كان شائعًا في عصور ودول أخرى فالخنق مثلاً كان من مفضلات العصر العثماني .
٦ -أحيانًا يتعامل الكاتب مع بعض الأسماء والشخصيات وكأنها معروفة للقارئ رغم أنها في الحقيقة شخصيات ثانوية أو غير مألوفة لمعظم القراء، مثل "حسن كتخدا" و"حسن القنداجي" وغيرهما من الأسماء التي ترد بكثرة داخل النص خاصةً في فصل التعذيب.
٧- لاحظت وجود تكرار لبعض العبارات داخل الكتاب دون داعٍ، مثل تكرار مشهد “زغردة النساء عند رؤية طومان باي” أكثر من مرة ..وهو ما أعطى انطباعًا بإعادة الصياغة بدل الإضافة.
٨ -الإفراط في الطابع الدرامي على حساب المعلومة لم يكن التوجه الدرامي في سرد بعض الوقائع التاريخية موفقًا دائمًا كما في قصة “المملوك الشارد”، حيث شعرت أن الأسلوب أقرب إلى إعادة صياغة روائية منه إلى عرض تاريخي متوازن. كما أن الكاتب أفرط في التفصيل حول أصل بعض الشخصيات مثل "علي بك الكبير "و"أبو الدهب" وغيرهما من المماليك مع الدخول في خلفيات مطولة لم تضف بقدر ما أثقلت السرد...على حساب تفاصيل كان الأجدر التركيز عليها في مراحلهم الأهم بعد بروزهم وصعود نفوذهم. ٩ - فصول مقحمة على نسيج الكتاب توجد بعض الفصول التي بدت وكأنها أقحمت على نسيج الكتاب دون ارتباط قوي بمحوره الأساسي، مثل فصل معركة "إمبابة" وفصل الطاعون. ١٠- غياب الهوامش غياب الهوامش التوضيحية التي كان يمكن أن تساعد القارئ في فهم كثرة الأسماء والشخصيات التي يوردها الكاتب وكأنه يفترض أنها معروفة مسبقًا. فوجود مثل هذه الهوامش كان سيخفف من التشويش خاصةً مع تكرار أسماء غير مألوفة أو ثانوية ويمنح القارئ تجربة قراءة أكثر سلاسة ووضوحًا.
****إجمالًا يمكن القول إن الكتاب تجربة متوسطة من حيث القيمة.. فيه قدر من الإفادة التاريخية، لكن يقابله حشو واضح وتفاوت كبير في جودة السرد بين أجزائه... جاء السرد أحيانًا ممتازًا كما في فصول مثل “الكرسي لمن غلب” ومتوسطًا في فصول مثل “المملوك الشارد” وضعيفًا في الثلث الأول من الكتاب.... لم يوفق الكتاب في شمولية الطرح إذ تناول عددًا محدودًا من سلاطين المماليك لا يتجاوز عشرة شخصيات تقريبًا من أصل سبعة وأربعين سلطانًا مع تركيز واضح على آخر السلاطين إضافة إلى "عز الدين أيبك". ورغم ذلك يظل الكتاب تجربة مفيدة تاريخيًا على المستوى العام، حتى وإن شابها بعض القصور في البناء والتوازن.
كاد الكتاب انا يستحق منى الخمس نجوم ، كتاب جميل و اسلوبه سلس و استمتعت جدا بقراءته و لكن لماذا حذفت نجمتين ؟! لعدم الأمانة العلمية صدمت عندما اكتشفت نقل اكثر من مقطع مثل ( الجزء الذى يتحدث عن دخول العثمانيين مصر ) بل و فصل كامل فى الكتاب ( فصل مراد بك فى الحديث عن المماليك الباليات ) من موقع wikipedia 😐 لم يكن مجرد اقتباس بل كان نسخ بالحرف بالفواصل بالأقواس ( copy past ) 🤨 مع العلم ان الكاتب لم يذكر فى مصادره الطوييييلة موقع wikipidia 😐 ليس لدى مشكلة فى الاعتماد على مواقع الانترنت كمرجع او مصدر مشكلتى ان الكاتب لم يذكر ذلك ، رغم انه خصص صفحتين و نصف الصفحة لذكر مصادره التى اعتمد عليها .كما ان الكاتب لم يستخدمه كمرجع بل نسخ بالحرف دون التنويه لذلك مما أغضبنى و شكك فى مصداقية الكاتب .
في البدايه شعرت و كان القصص تم سردها بشكل غير منظم ما فهمت غير انه تم تولي فلان الملك, ثم تم الانقلاب عليه و قتله. وظلت الامور تجري هكذا, و وبدات فعليا انسجم مع الكتاب قرابة النهايه فقط
أيام المماليك و ما ادراك ما المماليك الكتاب متقسم لفصول بداية من وصف عام لشكل حياة و احتفالات في العصر مملوكي و طبيعة المجتمع و الي آخره كأن ممكن يكون احسن من كده في أجزاء عدم تكرار لنفس الاحداث في أكثر من فصل زي فصل الغوري و طومان باي و غيره في أجزاء كان الكلام فجاءة بيتقطع و ده بيتوه القارئ في خط سير الاحداث في اسامي شخصيات كتيير جدا جدا فوق اللازم بصراحة تعمل لخبطة أكثر من إن في أجزاء تلخبط في الاحداث فكرة ان يتحكي عن أواخر سلاطين زي قايتباي و برسباي لحد طومان باي لطيفة في فصول مفروض إنها بتتكلم عن شخص ألاقي الفصل اللي بعده بيتكلم عن نفس الشخص بتفاصيل مع إن الفصل ده لشخصية تانية و ده ظاهر في جزئية المماليك البايات بطريقة ملحوظة بس بشكل مجمل هو كتاب حلو لحد حابب يعرف أكثر عن المماليك بشكل عام و أحداث المهمة في تاريخهم مع إضافة المصادر في الاخر للقارئ إللي حابب يعرف أكثر
المماليك حتى ١٢٥٠م كانوا عبيد مصر تحس انها دوله تحب التباعيه و ليس القاده من بعد حكم الفراعنه سنه ١٣٨١ كان بيحكمنها سلطان اسمه برقوق المماليك تفننوا فى اساليب التعذيب لما راوه من زل و قهر و تعذيب و استعباد الكسوه الكعبه كانت تخرج من مصنع الخرنفش من القعله الstand up comedian زمان كان اسمهم عفاريت المحمل الفلاحين كانوا الطبقه ٧ فى عهد المماليك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كانت موجوده فى مصر باسم اهل الذمه الطاعون دخل مصر من اسكندريه مصر فاقت من الطاعون بعد ١٠ سنوات الكرسى لمن غلب قانصوه الغورى ... التاريخ يعاد الخازوق ايام المماليك كان اسمه شك البيتنجان العثمانين اقذر من حكموا مصر ..فتره سليم الاول كانت خراب على مصر قريه نكله تاريخ يدرس طومان باى اشجع و اشرف من حكموا مصر و امين بك الالف�� اكثر امير محظوظ
كتاب رائع جدا جدا وفترة منسية مع إنها حافلة من تاريخ مصر تحدث فيها الكاتب الجميل محمد امير عن تاريخ المماليك في مصر من النشأة إلى مذبحة القلعة مالهم وما عليهم في سرد شيق لا يسعك مع سوى أن تبدأ القراءة فلا تنتهي إلا بنهاية الكتاب محمد أمير يثبت نفسه بجدارة في كتابة التاريخ بطريقة مختلفة بعيدا عن الخرافات والأيديولوجيات التي شوهت علينا التاريخ
بدأ الكاتب بمقدمة عن أصل المماليك، وكيف جاؤوا إلي مصر وبلاد الشام من أقصي الشمال والشرق الأوربي وبلاد سمرقند وخوارزم وغيرهما ضمن تجارة الرقيق(العبيد)، وكيف تدرجوا في المناصب حتي أصبحوا مُسيطرين علي الدولة في أواخر حكم الدولة العباسية، وصولاً لكرسي الحكم بعدما أسقطو الدولة الأيوبية 1250م، فكان أول سلطانهم عز الدين أيبك.
يسرد الكاتب بعد ذلك بعض الأحداث والوقائع المُتفرقة التي حدثت فترة حكم المماليك، ومنها (أساليب التعذيب، وخروج المحمل المصري للحجاز، ومرض الطاعون الذي أُصيبت به البلاد في عصر دولة المماليك البحرية واشهرهم الطاعون العظيم عام 1348م.
ثم بدأ الكاتب في سرد سيرة بعض سلاطين المماليك، وأختار أن يبدأ من عند السلطان الأشرف قايتباي، حتي طُومان باي، وخصص فصلاً (للمماليك البايات أو بكوات المماليك)، وهم المماليك اللذين بقوا في مصر بعد دخول العثمانيين، وانتهي بهم الحال بمذبحة القلعة التي دبرها محمد علي باشا 1811م
• لي بعض التعليقات ع الكتاب :
١- أولها تخصيص الكاتب نحو 10 صفحات في بداية الكتاب للمصطلحات والألقاب المملوكية وشرح معانيها .. وهي بداية أشبه ببداية كتب التاريخ المدرسية أو ملازم التاريخ، وبإعتباري (مُدرس تاريخ)، أحياناً ألجأ لهذه الفكرة في ملازم المراجعات. وكان من الأفضل في رأيي أن يذكر الكاتب معني المصطلح أو اللقب في هوامش الكتاب أسفل كل صفحة.
٢- جمع الكاتب المصادر وذكرها في آخر الكتاب، وهي نقطة سلبية جداً في رأيي لأنها تستدعي أن يكون القارئ مُطلعا علي كل هذه المصادر .. وأنا أفضل أن يذِكر الكاتب المصدر المأخوذ منه الفقرة أو الرواية في أسفل كل صفحة.
*ومن الأمثلة علي سلبيات عدم ذكر المصدر في هوامش الصفحات .. نجد الكاتب يذكر روايتان مختلفتان عن واقعة مقتل السلطان قُنصوه الغوري. - الرواية الأولي يقول في صـ129، (أنه قُتل برصاصة في موقعة مرج دابق أصابته، فأوقعته من علي فرسه حتي داسته الخيول، واختفت جثته). - يعود الكاتب ليذكر رواية ثانية لنفس الحادثة، فيقول في صـ139 (في وسط المعركة صرخ قُنصوه، ومسك قلبه، وأُغمي عليه، ووقع من علي حصانه، وتاه وسط القتلي، وزحمه المعركة، وأختفي إلي الأبد). فلا تعرف أي مصدر أعتمد عليه الكاتب في الرواية الأولي، وأي مصدر أعتمد عليه في الرواية الثانية؟!!!
• أستحضر هنا ما قاله الأُستاذ/ أحمد المنزلاوي في كتابه للتاريخ أقوال أخري (يجب أن يوثق الكاتب كل معلومة أو رأي أقتبسه، أو نص أورده، ليتمكن القارئ من الوصول إليه متي شاء، أو علي الأقل يطمئن قلبه لما يقرأه). وأيضاً قوله (إن القائمة بالمصادر والمراجع في نهاية الكتاب وإن كانت من الأساليب العلمية، إلا أنها لا تُغني أبدا عن توثيق كل معلومة أو اقتباس في الهامش أو الحاشية ...... )
٣- الكاتب ذكر أن #طاهر_باشا قائد الجنود الألبان كان ممن خططوا مع (محمد علي) لمذبحة القلعة 1811م، مع إن (طاهر باشا) قُتل وتوفي تقريباً عام 1805م. إلا لو كان الكاتب يقصد طاهر باشا آخر!!
٤- لم يذِكر الكاتب السلاطين ما قبل قايتباي!! وتعرض لبعض الحوادث التي وقعت فترة حكم المماليك فقط، وأشهر بكوات المماليك مثل (علي بك الكبير ومراد بك وإبراهيم بك)، فكان الأنسب لعنوان الكتاب في رأيي هو (من أيام المماليك أو آخر أيام المماليك)، لأن الكاتب لم يذكر إلا بعض أيامهم فقط، وركز علي الفترات الأخيرة في عُمر الدولة المملوكية.
رأيي أن الكتاب في المُجمل جيد، وأسلوب الكاتب في سرد الأحداث سلس، يعرض التاريخ بشكل مُبسط أقرب للرواية التاريخية .. سهل القراءة ليس كبعض كُتب التاريخ المُعقدة، وبه معلومات قيمة بالتأكيد أضافت لي.
الكتاب من إصدار دار دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers
الكتاب سرد بسيط جدا لتاريخ المماليك وهو يبدو أكثر كمقدمة لمعرفة تاريخهم. من الأمور الجيدة في الكتاب أنه تحدث عن المراحل التي مر بها تاريخ المماليك والفروق بين طوائفهم عبر التاريخ. لم يعجبني إغفال قصص مهمة في تاريخهم مثل حادثة اعتاقهم لنفسهم بفتوى العز ابن عبدالسلام وكذلك عدم المرور على أسماء مهمة مثل قطز وبيبرس وآل قلاوون وإنجازاتهم في مجالات العمارة والعلوم.
كتابه لذيذ يحكى عن الحقيه المملوكية ويبداء بتعريف الوظائف والالقاب المملوكية ثم اساليب التعذيب فى زمنهم مع ذكر امثله ثم نظام الحكم وامثله على عصور قوى وضعف حتى اخر الدوله المملوكية اسلوب الكاتب سهل وشيق والكتاب لذيذ خلص على طول الغلاف حلو والعنوان شيق
كتاب لطيف ضم قصص متعددة من فترات مختلفة عن المماليك، قد لا يروق المتخصصين ولكني كهاوٍ وجدته لطيفاً. أول مرة أقرأ للكاتب واستمتعت بالكتاب بشكل كبير .. #أيام_المماليك #حكايات_المذابح_والعروش #من_الصعلكة_إلى_كرسي_الحكم #محمد_أمير #دار_دون
الكتاب لطيف جدا وخفيف، بيبدأ بتعريف الألقاب المملوكية،. ويتوقف قليلاً عند أهم المراحل في حياة الدولة المملوكية، الكتاب عموما بيديك صورة عامة عن الدولة المملوكية
اسم الكتاب: ايام المماليك اسم المؤلف: محمد أمير عدد الصفحات:180 النوع : تاريخي الكتاب يتكلم عن تاريخ المماليك من البداية إلى النهاية نشاتهم وسقوط والأحداث التي حدثت في الفترة الي كانوا متواجدين فيها . الكتاب شيق في معلومات مهمة وكثيرة شرح اغلب التفاصيل المتعلقة بدولة المماليك من البداية إلى الانحدار نظام الحكم المناصب الإدارية والصراعات التي كانت تحدث بين الأمراء أثناء ضعف الدولة . اسلوب الكاتب سهل اي تستطيع فهم الأحداث وما تحس بغرابة . الرأي الشخصي انصح بقراءته لمحبين التاريخ.