#مراجعات
يوميات طفل عجوز ل د.سامح وجيه
ولا اخفى عليكم سرا
الكتاب وقع ف ايدى بالصدفة البحته فى معرض القاهرة 2019
واخترته ك فاصل خفيف...وكان ضيف خفيف فعلا
ولكنه ضيف ممتع
كمان هقولكم سر تانى
انا اصلا م اعرفش مين د.سامح وجيه(مع كامل احترامى)
المهم
الكتاب حوالى 250 صفحة
بدايته مشجعة جدا لانه بدأ بعلاقته ب الفنان الأسمر أحمد زكى
الى عرفه بصدفة عجيبة جدا
واتطور الموضوع لصداقة جميلة استمرت الى نهاية حياة الفنان الكبير
بنعرف من د.سامح حاجات عن احمد زكى الانسان وليس الفنان
ف علاقته بالى حواليه سواء من اهل الفن او الناس الى بيتعامل معاها ف حياته اليومية
شكلة كارولين كما اطلق عليها د.سامح
بنعرف كتير عن كواليس فيلم ايام السادات(الى انا بعتبره من اعظم افلام احمد زكى) ك مرحلة تحضير وتمثيل وحتى مرحلة التوزيع الخارجى
ببيكمل معانا الرحلة وبيحكى لنا شوية عن عالم نجيب محفوظ وحرافيشه
مرحلة ماقبل محاولة الاغتيال ومابعدها
ومن تانى بنعرف عن نجيب محفوظ الانسان وليس الكاتب المشهور
بعد كدة بنبتدى مرحلة الذكريات الخاصة بالكاتب نفسه
وبنلاقى نفسما ف نوستالجيا جميلة لمرحلة الى فينا عاشها والى فينا عاش اواخرها
ولكنها ف النهاية زمن جميل كلنا بنحن ليه
زى ذكرياته ف المصيف...والكرتونة الشهيرة الى كان ممنوع الاقتراب او التصوير منها
والسر الى اتعرف اخيرا(للشعب المصرى وشعوب الكواكب المجاورة يعنى)
علاقته ب كلبه(ركس) من البداية لنهاية حياة الكلب الوفى
ل مغامراته مع اخواته الى مكنش اولها عمل صالون حلاقة مصر كان ضحيته الكاتب نفسه
ولا اخرها عمل لوح نزلق من سبورة معمولة بالشئ الفلانى
ل علاقته ب الاكل ك شاب عازب عاش لوحده 10 سنين قبل م يمن الله عليه ب الزوجة الصالحة
بنعرف ف الجزء دة كتير عن محلات تحت الكوبرى ومطاعم بدات من الشارع واتحولت ل براندات يشار اليها بالبنان حاليا
وفى الجزء الاخير(ومن الاحب الى قلبى)بيحكى الكاتب عن شلة الكلية
وصحاب الجامعة الى بقى اغليهم ف بلاد تانية
بيحكى لنا عن ايام شم النسيم الى كان بيقضيها مع صحابه ضيوف عن واحد منهم ف زفتى
بيحكى الذكريات الحلوة جدا الى فيها ريحة الزمن الجميل
والخناقة الى قلبت ب ضحك رغم كل شئ
وبيختم الكاتب ب علاقته ب بشاوات نادى الجزيرة
تفاصيل كتير اتكلم عنها الكاتب
ولكنها ف فصول صغيرة ف كانت القراءة سهلة وسلسلة
كتاب بالنسبة لى من اجمل ما قرأت السنة دى
رغم جهلى بالكاتب نفسه ولكن الكتاب مكتوب بطريقة فيها دفئ غريب
ونس...كانه والدك بيحكيلك عن حياته
الكتاب غير متوفر الكترونيا
واساسا اول ريفيو ع الجود ريدز من نصيبى
ولكنه صدقا يستحق الشهرة او ع الاقل التنويه به
اصدار مميز من اصدرات دار #تويا
اربعة نجوم مستحقة لكتاب غير مشهور
انتهى الريفيو
#الكتاب_رقم_38_لسنة_2019
#سيرة_ذاتية
بوست سطور بتاريخ 7/9/2019
سكان كوكب #سطور الكرام
حان الان موعدنا المتجدد وكتاب جديد فى #كل_يوم_كتاب_مع_زهرة
والنهاردة اخترت لكم كتاب من كتب ادب السيرة الذاتية
يوميات طفل عجوز ل د.سامح وجيه
ولا اخفى عليكم سرا
الكتاب وقع ف ايدى بالصدفة البحته فى معرض القاهرة 2019
واخترته ك فاصل خفيف...وكان ضيف خفيف فعلا
ولكنه ضيف ممتع
كمان هقولكم سر تانى
انا اصلا م اعرفش مين د.سامح وجيه(مع كامل احترامى)
المهم
الكتاب حوالى 250 صفحة
بدايته مشجعة جدا لانه بدأ بعلاقته ب الفنان الأسمر أحمد زكى
الى عرفه بصدفة عجيبة جدا
واتطور الموضوع لصداقة جميلة استمرت الى نهاية حياة الفنان الكبير
بنعرف من د.سامح حاجات عن احمد زكى الانسان وليس الفنان
ف علاقته بالى حواليه سواء من اهل الفن او الناس الى بيتعامل معاها ف حياته اليومية
شكلة كارولين كما اطلق عليها د.سامح
بنعرف كتير عن كواليس فيلم ايام السادات(الى انا بعتبره من اعظم افلام احمد زكى) ك مرحلة تحضير وتمثيل وحتى مرحلة التوزيع الخارجى
ببيكمل معانا الرحلة وبيحكى لنا شوية عن عالم نجيب محفوظ وحرافيشه
مرحلة ماقبل محاولة الاغتيال ومابعدها
ومن تانى بنعرف عن نجيب محفوظ الانسان وليس الكاتب المشهور
بعد كدة بنبتدى مرحلة الذكريات الخاصة بالكاتب نفسه
وبنلاقى نفسما ف نوستالجيا جميلة لمرحلة الى فينا عاشها والى فينا عاش اواخرها
ولكنها ف النهاية زمن جميل كلنا بنحن ليه
زى ذكرياته ف المصيف...والكرتونة الشهيرة الى كان ممنوع الاقتراب او التصوير منها
والسر الى اتعرف اخيرا(للشعب المصرى وشعوب الكواكب المجاورة يعنى)
علاقته ب كلبه(ركس) من البداية لنهاية حياة الكلب الوفى
ل مغامراته مع اخواته الى مكنش اولها عمل صالون حلاقة مصر كان ضحيته الكاتب نفسه
ولا اخرها عمل لوح نزلق من سبورة معمولة بالشئ الفلانى
ل علاقته ب الاكل ك شاب عازب عاش لوحده 10 سنين قبل م يمن الله عليه ب الزوجة الصالحة
بنعرف ف الجزء دة كتير عن محلات تحت الكوبرى ومطاعم بدات من الشارع واتحولت ل براندات يشار اليها بالبنان حاليا
وفى الجزء الاخير(ومن الاحب الى قلبى)بيحكى الكاتب عن شلة الكلية
وصحاب الجامعة الى بقى اغليهم ف بلاد تانية
بيحكى لنا عن ايام شم النسيم الى كان بيقضيها مع صحابه ضيوف عن واحد منهم ف زفتى
بيحكى الذكريات الحلوة جدا الى فيها ريحة الزمن الجميل
والخناقة الى قلبت ب ضحك رغم كل شئ
وبيختم الكاتب ب علاقته ب بشاوات نادى الجزيرة
تفاصيل كتير اتكلم عنها الكاتب
ولكنها ف فصول صغيرة ف كانت القراءة سهلة وسلسلة
كتاب بالنسبة لى من اجمل ما قرأت السنة دى
رغم جهلى بالكاتب نفسه ولكن الكتاب مكتوب بطريقة فيها دفئ غريب
ونس...كانه والدك بيحكيلك عن حياته
الكتاب غير متوفر الكترونيا
واساسا اول ريفيو ع الجود ريدز من نصيبى
ولكنه صدقا يستحق الشهرة او ع الاقل التنويه به
اصدار مميز من اصدرات دار #تويا
بكدة انتهى كلامى عن كتاب النهاردة
والى ان يكتب الله لنا لقاء جديد
اتمنى لكم ايام جميلة...وقراءة ممتعة
دمتم بود
دمتم قراء