لقد تتبعت كثيرًا من أقوال مبتدعة هذا العصر فوجدت أكثر استدلالهم بابن تيمية، فتتبعت بحول الله وقوته كلام ابن تيمية فيما يقرب من أربعين ألف صفحة، فوجدته قد أخطأ أخطاء شنيعة في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وصحابته، فهذا الكتاب دعوة للدفاع عن جناب النبي صلى الله عليه وآله وآل بيته عليهم السلام، ويشير إلى سر تمسك بعض الطوائف بكلام ابن تيمية بالذات مع إهمال تراث سبعمائة سنة وكأن الأمة فشلت حتى خرج هو في القرن الثامن الهجري وكأنه ليس في الأمة غيره، ويقع الكتاب في ثلاثة أبواب: الأول: الرد على أخطائه في آل البيت، مثل اتهامه للنبي بأنه ارتاب في أمر السيدة عائشة، وادعائه وجود قوادح كثيرة تحكى عن السيدة فاطمة. الثاني: في مسائل التوسل والزيارة، مثل ادعائه أنه لا فائدة من زيارة النبي. الثالث: خاص بالرد على أخطائه تجاه مقام نبوة المصطفى صلى الله عليه وآله. كذلك يوضح الكتاب أن النبي كان مؤمنًا قبل البعثة ومعنى {ووجدك ضالا فهدى} حتى لا يحدث تشوش في عقائد الناس بسبب كلام ابن تيمية وغير ذلك من المسائل الهامة. واستشهدت قدر جهدي بالآيات والأحاديث الشريفة وأقوال السلف الصالح، وفي تخريج معظم الأحاديث ذكرت من صححها أو ضعفها من علماء الأمة الموثوق بهم قبل الفوضى التي أحدثها مبتدعة العصر الحديث. رابط النسخة المصورة: https://archive.org/download/Akhta_Ib... رابط النسخة الالكترونية: http://www.alrokn-walmaqam.com/books/...
هذا الكتاب يكشف الوجه الحقيقى لابن تيمية الزعيم والمؤسس لكل الكيانات التكفيرية الموجودة الان ويبين للقارىء لاى مدى كان هذا الشخص يحقد على البى وال بيته ويكرههم من صميم قلبه