ما يزال في القلب غصة لرحيل العراب فجأة بدون وداع لمن أحبوه وقرأوا له بل وعرفوا القراءة من خلاله. والمجموعات القصصية التي تنشر بعد وفاته لتثلج الصدر، وتمنحنا لحظات إضافية من السكينة والونس والوداع. أحمد الله أنني لم أكن من متابعي كتابات العراب في الصحف والمجلات، فهذا القرار منحني علي الأقل عشرات من القصص والمقالات لكاتبي المفضل بعد رحيله.