محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
لذا فلا خوف ولا قلق يستحوذ على السلم وجَلًا من أن يصيبه وباء؛ ولا فزع واضطراب إن أصابه. بل هو يربي القلب في كلّ أحواله لأن يكون مطمئنًا لأمر الله عز وجلّ من خير أو شر بحسب ظنّه.
وأما اللسان فـ عليه الذكر؛ أذكار الصباح والمساء للتحصين لئلا يصيبه بلاء؛ فمثلًا هذا فضل أحدها؛
فعن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ )
وعلى اللسان الدعاء أيضًا؛ للحفظ من البلاء ومن رفعه أو الصبر عليه إن نزل.
وأما الجوارح فـ على سليم البدن المعافى أن يحافظ على نظافته ونظافة البيئة من حوله وأما المريض بمرضٍ معدي فقد نُهِي أن يُورد (أي يدخل أو يختلط) بسليم معافى. لـ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ"
فاللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا