Jump to ratings and reviews
Rate this book

38 فائدة في التعامل مع الأوبئة

Rate this book

33 pages, ebook

First published January 1, 2020

1 person is currently reading
26 people want to read

About the author

محمد صالح المنجد

177 books891 followers
Muhammad Salih al-Munajjid

محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية

ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.

Learn more at:
http://www.islamqa.com/en/ref/islamqa...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
4 (44%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for سماح عطية.
652 reviews2,334 followers
September 3, 2020
كيف يوجّهنا الإسلام للتعامل مع الأوبئة؟

للقلب؛ اعتقاد
وللسان والجوارح؛ عمل

فأمّا اعتقاد القلب؛ بأن يُوقن أنّ ما أصابه لم يكن ليخطأه وما أخطأه لم يكن ليصيبه،
وأن كل بلاء هو للمؤمن المحتسب تكفير للخطايا:

"عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ:
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ،
حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه ".

لذا فلا خوف ولا قلق يستحوذ على السلم وجَلًا من أن يصيبه وباء؛
ولا فزع واضطراب إن أصابه.
بل هو يربي القلب في كلّ أحواله لأن يكون مطمئنًا لأمر الله عز وجلّ من خير أو شر بحسب ظنّه.

وأما اللسان فـ عليه الذكر؛ أذكار الصباح والمساء للتحصين لئلا يصيبه بلاء؛
فمثلًا هذا فضل أحدها؛

فعن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
( مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ )

وعلى اللسان الدعاء أيضًا؛
للحفظ من البلاء ومن رفعه أو الصبر عليه إن نزل.

وأما الجوارح فـ على سليم البدن المعافى أن يحافظ على نظافته ونظافة البيئة من حوله
وأما المريض بمرضٍ معدي فقد نُهِي أن يُورد (أي يدخل أو يختلط) بسليم معافى.
لـ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ"

فاللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا
Profile Image for Nö Ğå.
446 reviews13 followers
May 11, 2023
علينا ب اذكار الصباح والمساء والكثره من الدعاء

اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسئ الاسقام
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.