دراسة مهمة علي رغم صِغر مجال بحثها علي محافظاتين فقط، تحاول الدراسة البحث عن أنماط الملكية الزراعية في مصر و كيف إدراج الفلاحين قصرًا في منظومة الانتاج الرأسمالية بداية من عهد محمد علي و حتي عصر مبارك. تُركز الدراسة علي محاصيل نقدية بعينها كالقطن و بنجر السكر و البطاطس. تشير الدراسة الي انعدام الأمن الغذائي حيث تستورد مصر أغلب احتياجها من القمح و التقاوي التي تستخدم في الزراعة، مع تضاؤل الدعم الموجه من الدولة للفلاحين و سيطرة استيراد البذور من 3 شركات بعينها، ازدادت أعباء الانتاج الزراعي علي الفلاحي و هو ما يتضح في تضاؤل انتاجية الارضي الزراعية مقارنة بباقي العالم. تركز الدراسة علي الدور التشاركي التي تحاول ممارسته الاسر للانتاج الزراعي من خلال العمل الغير المأجور و عمل المرأة، و تركز الدراسة بشكل خاص علي عملية انتاج الخبز الفلاحي من دقيق الذرة. جادلت مارجر ثاتشر أنه لا يوجد مجتمع و انما مجرد أسر، و أنه لا يوجد بديل سوي الرأسمالية الاحتكارية الساحقة، و لكن يحاول الكتاب أن يستكشف كيف يمكن أن تتكيف اسر من الفلاحين لملكيات زراعية ضئيلة لتحقيق أكبر فائدة ممكنة بدون الانخراط القسري في منظومة الانتاج الرأسمالية القاهرة.