What do you think?
Rate this book


104 pages, Paperback
First published September 1, 1942





All my life I have been passionately interested in monomaniacs of any kind, people carried away by a single idea. The more one limits oneself, the closer one is to the infinite; these people, as unworldly as they seem, burrow like termites into their own particular material to construct, in miniature, a strange and utterly individual image of the world.
“Saludo a todos mis amigos. Que se les permita ver la aurora de esta larga noche. Yo, demasiado impaciente, me voy antes.” (Frase final de la nota de suicidio de Stefan Zweig, un año después de escribir esta novela)La novela es, entre otras cosas, la historia de una partida de ajedrez, y, como en el juego, Zweig estructura su relato colocando las piezas en el tablero con parsimonia, moviéndolas con rapidez en la apertura y con más detenimiento en el juego medio hasta llegar al vértigo de las jugadas finales, en este caso, de la partida final. Una partida que se hace difícil no identificar con el conflicto bélico de la segunda guerra mundial. Una máquina de mente fría y calculadora, despiadada, asentada en una seguridad inquebrantable, lenta y devastadora, contra la pasión, la libertad, la creatividad, la duda. Y quizás no sea otra cosa esta nueva delicia que nos regaló el autor austriaco en sus postreros años, si además tenemos en cuenta su profundo pesimismo que le llevó a quitarse la vida. Pero, como toda gran novela, no es lo único que atesora.
“…limitado a un espacio rígidamente geométrico y a un tiempo ilimitado en sus combinaciones; en perpetuo desarrollo y sin embargo estéril: un pensamiento que no lleva a nada, una matemática que nada calcula, un arte sin obras, una arquitectura sin sustancia, y aun así más manifiestamente perenne en su esencia y existencia que todos los libros y obras de arte…”En ese juego medio al que antes aludía salen a relucir otras cosas, además de la intrigante especialización cerebral del zafio e inculto genio del ajedrez, falto de otra habilidad más allá del tablero de 64 escaques, o esa, para mí siempre un poco irritante, posibilidad de los niños prodigios, de esos seres nacidos con predisposiciones desconcertantes, son más que interesante todos los demás aspectos que la novela sugiere acerca de nuestra actividad mental: las obsesiones, como esta del juego del ajedrez, capaz de estrechar toda la potencialidad de una mente brillante al movimiento de 32 figuritas de madera sobre un pequeño tablero, no siendo, efectivamente, más que un juego carente de una utilidad práctica que no sea el de engrandecer el ego de la mente capaz de someter a su contrincante que, dado que el azar no interviene en ninguna de sus formas, ve como todo su ser, implicado absolutamente en el envite, cae derrotado.




❞وكلما اجتهدت في تقمص شخصية هذه النوعية من البشر، بدا لي استحالة تخيل أن نشاط الدماغ يظل يدور مدى الحياة في مساحة مكونة من أربعة وستين مربعًا باللونين الأبيض
والأسود فقط.❝
*******
❞وحدها لعبة كل الشعوب وتنتمي إلى كل العصور، لا يعلم أحد أي إله أوجدها في هذه الأرض؛ لتقتل الملل وتشحذ الحواس وتثير الروح، أين بدأ الشطرنج وأين ينتهي؟ يستطيع كل طفل تعلم قواعدها الأولى، ويستطيع كل مبتدئ أن يجرب حظه فيها، ومع ذلك فهي قادرة داخل هذه الرقعة الضيقة غير القابلة للتغيير على خلق أنماط خاصة من الأبطال الذين لا يقارنون بغيرهم، أناس ذوو مواهب فذة بالشطرنج، عباقرة مميزون تعمل بداخلهم الرؤية والصبر والاستراتيجية بتوزيع محكم للغاية وبطبقات وروابط مختلفة❝
*******
❞في سابق العهد حيث ساد الشغف بعلم الفراسة لو أن الدكتور "جال" قد قرر تشريح أدمغة أبطال الشطرنج هؤلاء؛ لكي يستكشف ما إذا كانت هناك تلافيف مميزة تكمن في المادة الرمادية بأدمغتهم، أم أن بها نوعًا من العضلات الخاصة بالشطرنج، أو نتوء شطرنجي متكونًا عندهم بكثافة أكبر من الجماجم الأخرى❝
*******
❞وتبينت بقلق وميض الشهوة الخارجة عن السيطرة في عينيه؛ تلك الشهوة التي تأخذ الأشخاص الملتفين حول طاولة الروليت حين لا يظهر اللون الصحيح للمرة السادسة أو السابعة مع مضاعفة الرهان، في تلك اللحظة علمت أن هذا الرجل الطموح المتعصب سيظل يلعب ويلعب❝
*******
❞لم يتعاملوا معنا مطلقًا، لقد علقنا في عزلة تامة، لأنه
-ومثلما نعرف جيدًا- لا يوجد شيء على الأرض أعتى على النفس البشرية من الفراغ، وكان ذلك من خلال حبس كل منا وحيدًا يصارع الفراغ التام بغرفة محكمة الغلق ومنعزلة تمامًا عن العالم الخارجي، وبدلًا من طرحنا بالخارج للبرد وضرب الهراوات، تقرر أن يصير الضغط نابعًا من الداخل مما يؤدي في النهاية إلى فتح أفواهنا للحديث❝
*******
❞تسلل إليَّ شعور بأن حياتنا تشبه غواصًا يعيش تحت سطح الماء اللامع وسط محيط مظلم خيم الصمت على أرجائه، ثم يشعر لوهلة بأن الحبل الذي يوصله بالعالم الخارجي قد انقطع وليس بوسعه العودة أو الخروج من الأعماق المُسيجة بالصمت❝
*******
❞فراغ سرمدي بلا أمل في الخلاص؛ حيث تظل تروح وتجيء في الغرفة محملًا بأفكار تظل هي الأخرى تروح وتغدو مرارًا وتكرارًا، حتى الأفكار نفسها تبدو غير جوهرية إلى حد بعيد، وتحتاج إلى قاعدة أساسية، وإلا تبدأ في الدوران حول نفسها في حلقة مفرغة بلا معنى، فحتى الأفكار نفسها تعجز عن تحمل الفراغ، فنحن نظل ننتظر كل يوم حدوث شيء ما منذ طلوع الشمس حتى غروبها ولا يحدث شيء، نظل ننتظر..وننتظر❝
*******
❞ففي كل مرة بعد انتهاء التحقيقات مع البوليس السري تتكفل أفكاري الخاصة بعذاب الأسئلة والبحث وعذاب التنكيل بلا هوادة، بالقدر نفسه من الشدة، وربما بشكل أكثر قسوة من التحقيقات؛ لأن مدة التحقيقات لا تتعدى الساعة، وهو ما لا يسري على الأفكار بفضل التعذيب الخبيث الذي تغزله الوحدة❝
*******
❞واستمرت تلك الحالة التي لا يمكن وصفها حقًّا أربعة أشهر، أربعة أشهر، ما أسهل تدوينها! فقط بضعة أحرف!
وما أيسر نطقها : أربعة أشهر.. إنها فقط أربعة مقاطع! تنفرج الشفاه بكل سرعة في أقل من ربع ثانية لتلفظ ذلك الصوت:
أربعة أشهر! ولكن لا أحد يمكنه أن يصور أو يقدر أو يوضح كم يستغرق الوقت خارج حدود الزمان والمكان، لا أحد يستطيع، ولا أنت نفسك تستطيع، ليس في وسع أي شخص أن يشرح كيف يفترسك الفراغ ويدمرك، ذلك الفراغ والفراغ والفراغ الذي يحيط بك، لا أرى سوى الطاولة نفسها والفراش والحوض وورق الحائط، دائمًا الصمت نفسه❝
*******
❞أيكون كتابًا! بدأت ركبتاي ترتعشان، كتاب! طيلة أربعة أشهر لم تمس يدي كتابًا، فمجرد تخيل أنني أحمل كتابًا يحوي كلمات متناسقة وسطورًا وصفحاتٍ وأوراقًا.. كتاب أستطيع من خلاله أن أقرأ وأتابع وأستقي أفكارًا جديدة وغريبة ومسلية يلتهمها العقل، كان لذلك التخيل وقع مسكر ومخدر في الوقت نفسه❝
*******
❞تحولت التسلية باللعبة إلى رغبة في اللعب، ومن ثم انتقلت إلى مرحلة الإجبار على اللعب، إنه جنون، غضب جامح لا يجتاح فقط ساعات يقظتي ولكنه بدأ يغزو نومي بالتدريج، لا أستطيع التفكير بشيء سوى الشطرنج، وحركات الأحجار فوق رقعة الشطرنج، ومآزق الشطرنج التي يستعصى عليَّ حلها، كنت أستيقظ أحيانًا لأجد العرق يندي فوق جبيني وأكتشف أنني ما زلت ألعب لا إراديًا في أثناء نومي، وعندما أحلم بأشخاص أجد أحداث الحلم تدور حول تحركاتهم كالفيلة والقلاع وتقفز إلى الأمام أو الخلف كالفرس❝
*******
❞وبالطبع أصبح الأمر جليًّا لي اليوم بأي حال بأن حالتي تعد بالفعل شكلًا من أشكال التحفيز العقلي المفرط، حالة استعصى عليَّ إيجاد اسم طبي معروف لها، إنني مصاب بتسمم الشطرنج❝