فى هذا الكتاب يقوم الكاتب كتابه الثانى أرجوك لا تحترق وظيفيا بتسليط الضوء على موضوع لم يتعرض له الكثير من المؤلفين و الكتاب و الخبراء الإداريين وهو مرض يصيب الموظفين ورواد الأعمال والمديرين و هذا المرض هو الإحتراق الوظيفى والذى يمكن ان يؤدى إلى الإنتحار . فى هذا الكتاب سوف تتعلم إستراتيجيات و أدوات وتقنيات و أساليب للتخلص من ضغوط العمل وكيفية التعافى من الإحتراق الوظيفى وفقدان الشغف .
أرجوك لا تحترق كتاب صاحبه استثمر في الوجع فجعل له قيمة مادية تحترم في نص خفيف لطيف عميق ينتهي في جلسة ساعتين أو أقل. الكاتب والذي أقرأ له للمرة الأولى يتمت بأسلوب سردي سهل يروي معاناته مع الوظائف وتناسبها مع تطلعاته ومشكلات ترك العمل المالية والنفسية والمجتمعية إذًا لم يقبل أن يكون ميت الروح زومبي الجسد يذهب للعمل فقط من أجل ارضاء غرور الآخرين بما فيهم المدراء الذين أشبههم (بالحمير) الذين يربطون الأحصنة مكان رغبتهم. لامسني بعمق🌹
"وأتمنى أن أكون قد وصلت معكم إلى الحلول المناسبة لكل شخص منا، لأنه للأسف لا توجد حلولٌ تتناسب مع الجميع، فنحن شخصيات مختلفة، ليست متشابهه، والحل الذي قد يناسبني من الممكن ألا يناسب شخصًا آخر، فرحلة البحث عن علاج من الاحتراق الوظيفي، هي رحلة شخصية"
بجد شخصية؟!!!
خاتمة مبرهنة على مدى ضعف محتوى الكتاب.
عارف يا أ. عبد الرحمن أنا معنديش مشكلة أبدًا لو الكتاب كنت سميته اسم تاني غير "أرجوك لا تحترق وظيفيًا" لأن حضرتك بالعنوان ده المفروض انك بتقدم ليا كقارئ أفكار مستخلصة من تجارب ذاتية ونصائح عملية ومطلوب مني كشخص محترق وظيفيًا أطبقها كي لا أحترق!
بس للأسف مفيش فكرة أصلا؟! مفيش رابط بين الكلام اللي متبعتر ومش مرتب ده، مقولة من هنا، على حكمة من هنا، على أغنية من هناك، وتقدر تطير من غير جناحات وإياك تقول ما خلاص الوقت فات، وخلاص هقوم اطير من على سطح بيتنا أهو حاضر..!
يعني حضرتك قلت انه كان مجرد فضفضة خواطر كده مع نفسك ومكنتش متخيل انه يبقى كتاب، هو لا يصلح كتاب فعلًا، أبدًا والله، ده كتاب يزيد الحرق الوظيفي مش يخففه أبدًا.
ياريت يكون في فكرة نقدمها، فكرة نتكلم عنها، فكرة نصيغها، مش هقول بشكل جديد لكن على الأقل تُثَبْت ثوابت أو نضيف للثوابت دي ولو شيء جديد.
آسف لو رأيي لاذع، بس أنا في فترة احتراق دراسي، وقرأت ده على أمل أنتفع به بحيث إني أستفيد من أفكار عدم الاحتراق الوظيفي بس للأسف الكتاب خذلني.