مقالات ساخرة من داخل الكتاب : الجرايد ... فيها حاجة المضروبة الديموقراطية مطلوب إسفنجة نظيري الأمريكي مرايتي .. قوليلي يا مرايتي 2002 كنت فين يوم 11 سبتمبر صديقي الأمريكي كل ... و أنت طيب في الهجايص وقت الشدة لماذا تنفذ كتبي من الأسواق خليك معايا كل سنة و أنت طيب أوي الذوق العام هو بؤرة الإهتمام الناس عاوزة إيه الطير الي سافل حار و نار في جتتك ارتاح خاالص معدتكو .. لتوظيف الأموال تديني حب .. أديك حنان ! هل شبابنا على المعاش الف نيلة و نيلة
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
كتاب خفيف ساخر للقراءة السريعة .. مقالات عن الوضع الراهن من عام 2001 حتى 2003 و الغزو الأمريكي للعراق و الشؤون المصرية .. يعض المقالات قرائتها فعليا في ملحق الأهرام (أيامنا الحلوة) 2001-2002 قبل ان يتوقف فجاءة بدون سبب واضح وأكنه حرام يبقى في حياتنا حاجة حلوة مع العلم ان مبيعات الأهرام المتردية في ذلك الوقت الغابر ارتفعت بشكل ملحوظ بعد صدور الملحق بعضها الأخر قرائتها في الكواكب ايضا مطلع القرن ال21 طبعا القراءة حاليا لنفس المقالات حملتني لذلك الزمن حيث كانت الأشياء غير الأشياء الكتاب خالي الدسم خالي العضم خالي اللحم .. طبعا لا سياسة بتاتا و لا اقتراب من رأس الحية فقط بعض ذيولها .. فعلا كانت أيامنا الحلوة
الكتاب من 2003 و رغم اننا فى 2014 الا انه كأنك بتقرأ كتاب ادب ساخر صادر حديث نفس السخرية من نفس المواضيع الاختلاف طفيف برغم انة فى فرق 11 سنة إلا إنها نفس الأوضاع الإجتماعية المثيرة للسخرية
عبارة عن تجميعة من المقالات الساخرة حوالي ٤٠ مقالة أو أكثر وُضِعوا في هذا الكتاب .. هو كتاب للهلس والضحك والهزار فقط ،لا يوجد أدنى فائدة علمية منه ،فقط لوقت التسالي يمكنك القراءة .. يتناول بعض العادات والتقاليد المصرية ويضعك في حِسٍ من الفكاهة التي لا تنبع إلا من مصري أصيل هه ،دا حتى العنوان فكاهي من البداية ،وربما أول ما هتقرأ عنوان الكتاب هتجد إبتسامة بسيطة على وجهك الجميل هه .. المهم ،انا كل ما أقرأ الكتاب أمام أي شخص يعرفني أو حتى لو في مكان عام ،يسألني ما اسم الكتاب فا أخبره به ،ثم مباشرةً ينظر إليَّ نظرة ،لا ينظرها أحد لشخص إلا لو كان يعتبره شخص سخيف وممل او جاهل ،فبعد ذكر العنوان تجده يسخر من قراءاتك وكتبك ،ولذلك أخبركم مبدئياً أن هذا الكتاب حرام تقرأه أمام أي شخص حتى لو كان أمام أهلك ،خصوصاً أنه كلما رأى والدي هذا الكتاب ،يظل يسخر ويسب في هذا الكتاب بإعتباره من أسخف الكتب هههههههه هذه نصيحة لوجه الله ،فنوع من هذه الكتب محرم أمام المجتمع المصري أحياناً . + ابقوا هاتوا فشار معاكوا 😁👍