قصة "تشون هيانج" قصة حب كورية شهيرة دونت في بداية الأمر باللغة الصينية التي كان الكوريون يستخدمونها حتى القرن الخامس عشر، ثم دونها الكاتب الكوري الشهير (جونج جو) بالحروف الكورية في الفترة 1777 - 1800 ضمن مجموعة قصص كورية تقليدية أخرى. وتمثل قصة (تشون هيانج) قيمة أخلاقية كبيرة تدعو إلى العمل والتحدى واحترام دور المرأة في المجتمع. وهذه القصة أول قصة تم تصويرها فنيًّا مع بداية السينما الكورية سنة 1955، وكان الهدف من استلهامها فنيًّا دعوة الشعب الكوري للعمل والتقدم مع استقلال كوريا عن الاحتلال الياباني بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ونهاية الحرب الكورية الأمريكية، والتي أدت إلى فصل شبه الجزيرة الكورية إلى بلدين: شمالي وجنوبي.
Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:
* They are officially published under that name * They are traditional stories not attributed to a specific author * They are religious texts not generally attributed to a specific author
Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.
حين اشتريتها كان أكثر ما لفتني هو عنوانها، غلافها والصور التي في داخلها لم أتوقعها بهذا الجمال والروعة رغم بساطتها ومباشرتها وقد زاد من روعتها تأكيدها على القيم والفضائل
كانت الرواية اكثر من رائعة لم اقراء رواية بهذا الجمال في حياتي هذة كانت اول مرة اقراء رواية لكاتب غير عربي ولكن اعجبتني كثيرا وكيف صور الكاتب الرواية بهذا الشكل من الجمال عندما نقراء الرواية سوف تأخذك الي عالمها . كان الكاتب يعرف كيف يخعل القارء جزء من الرواية ومن الاشخاص . عندما صور الكاتب المناظر الجميلة في القرية وعندما قال الخادم ( يانج جا ) ال (دو ريونج لي ) عن اجمل اماكن في القرية ووصفة ال المكان وعن( معبد البوذي) بالشرق و( قبور الملوك ) في الغرب و جسر ( كوانج هالودتوجاكيو ) والمبني ( يونج جو ) بطوابقة المتعددة والجرف الكبير وصل خيالي الي المكان هذا ورايت روعتة ورسمتة في خيالي وهذا ما سيحدث مع كل من قراء الرواية وسيحدث مع كل من يقراها .
القصص المرتبطة بالتاريخ الشعبوي للأعراق غير قابلة للتقييم، وهذه المراجعة أبعد ما تكون عن التقييم. بعد ان انتهيت من قراءتها فكرت: ماذا لو قرأ شخص كوري قصة بقرة اليتامى مترجمة الى لغته، هل كان سيرى الواقع الجزائري المرتبط بالفلاحة في تلك الفترة كما لو أنه حاضر بين عيينه؟ هل سيفكك المشاكل الأسرية السائدة و المنتشرة في ذلك المجتمع؟ لأن هذه القصة كانت كنافذة لي لكوريا تشوسون، حيث تقاس مكانة المرأة في المجتمع بمدى اهميتها عند الرجل. فتيات الكيسنغ الذليلات، ذليلات لأن الرجال يعتبرنهن كذلك، و المرأة ترتقي بمكانتها عندما يترقي بها رجل ما إلى تلك المكانة. تجلد المرأة عندما يرغب بها رجل ما و ترفضه، و يتركها الرجل الذي ترغب به و يعود إليها بينما هي تنتظر و تتحمل و تقاسي. و بهذا تكون مرأة شريفة عفيفة. إنها قصة تروى عن نبلاء ذلك العصر للرعية لترفه عنهم. وأتخيل أن كل نساء في تلك الفترة قرأن هذه القصة و نظرن إلى تشوي هيانغ كقدوة لهن، ليعشن حياتهن وفقا لما عاشته من "طهارة و عفة".
قصة ظريفة للقراءة أثناء السفر لن تأخذ وقتا. تعطي فكرة عامة عن المجتمع الكوري. ما لفت انتباهي هو طبقة الكي سينج و هي طبقة العبيد من النساء التي يعملن كمحظيات للنبلاء و هو أمر مشابه للثقافة العربية. و الأمر الثاني هو أن الامتحان الذي يؤهل الطالب للحصول على وظيفة ملكية مهمة هو امتحان في الشعر لأن طبقا للثقافة الكورية ان الارتقاء في المشاعر تدل على نبل الشخصية.
لا يمكنك التوقف عن قراءتها حتى النهاية . قصة مشوقة ولو أنها بسيطة شدتني بسبب تطرقها لأحداث قصة حب عفيفة شعبية كورية وهو ما يثير فضولك لتتعرف على طريقة تفاعل الكوريين مع الأحداث في تلك الحقبة . لقد سافرت عبر الزمن ، فيها حبكة كما قصص الأطفال و النابغين ولكنها يمكن أن تكون وجبة خفيفة لنا نحن القراء الكبار لنستلذ بها ..
"قال الحكماء القدامى الرعية لا تخدم ملكين، وكذلك المرأة لا ينبغى لها أن تحب زوجين" هكذا قالت تشون هيانج الفتاة المتواضعة للشاب الأرستقراطى دو ريونج لى عندما طلب يدها، وهو من هو من أبناء الأسر النبيلة _ لا أعرف من أطلق على كل غنى نبيل !! هكذا حذرته من البداية أنه إن خذلها والتفت إلى أخرى تضاهيه فى المكانة، فإن ليس لها إلى الهلاك، لأنه لا يمكن لأمرأة أن تحب رجلين ! (ملمح أوقفنى، وراقنى.) القصة بكل أركانها وتكوينها، أشخاصها وحبكتها، حتى فى تطورها، بكل ما فيها تنتمى إلى جنسها الأدبى كقصة من التراث الشعبى الذى تتناقله الأجيال. فالقصة ذات مغزى، والأبطال صالحين شجعان يتشبسون بالفضيلة، والنهاية لابد و أن تكون انتصارا للخير. فى الحقيقة القصة تبدو مناسبة جدا لأطفال ال12 و ال13 سنة. فى معظم تراث الأمم والشعوب ستجد لامحالة ما يدعو للفضيلة ويحث على التحلى بالشيم. ولكنها مع ذلك أعجبتنى بطريقة خاصة، ربما لأنى محبة للثقافة الكورية والكوريين. فليس أفضل من الدراما الكورية خدمة للتراث والثقافة بل وللشعب نفسه. ولقد ساعدتنى خلفيتى عن الكوريين فى الإستمتاع بهذة القصة وتخيلها فى مروج كوريا وبين شبابها وتخيل الأحداث كأنها مرأى العين. وهكذا أيضا جاءت هذه القصة لتؤكد مرة أخرى على احترافية الكوريين فى بناء جسور التواصل بينهم وبين العالم، وتجلى مدى براعتهم فى تسويق أنفسهم ونشر ثقافتهم وإبراز محاسنهم. ولكن هذا لايعنى البته إنكار هذه القيم على الكوريين أنفسهم ، بل لا يخفى على كثيرنا أن الكوريين مشهورون أصلا بالجدية فى العمل والتحلى بالأخلاق الطيبة. الكتاب لمترجمة كورية، وهذا كله يجعلها مشكورة جدا لجهدها المبذول والمتفهم خاصة وهى تنقل للغة غير لغتها. فالمستوى اللغوى والتركيبى تم نقله بشكل رائع، ولكن الكتاب موسوم بنكهة الترجمة وخاصة فى طريقة سرده التى أرى أنها كانت يمكن أن تقدم أفضل من ذلك بكثير، وقد كنت أتمنى أن تقدم بشكل أقوى من ذلك، خاصة وأن المترجمة أستاذة متخصصة فى اللغة العربية، وكانت قد ترجمت "كليلة ودمنة" إلى الكورية لرسالة الدكتوراه، وقد راجعه الدكتور صلاح محجوب. ولكن بالنظر إلى وضع الكتب التى ينقلها مترجمين إلى غير لغتهم فمشكور سعى كل من قام على هذا الكتاب ذو القيم الراقية
انا اشتريتها علشان بحب اعرف الثقافات المختلفة و خاصة كوريا الجنوبية لما شفت فيها صور افتكرت الكتب بتاعة الاطفال اللي قرتها زمان ، بس لما بدات اقرأ عجبني انها موضحة كل المبادئ و التراث الخاص بهم يعني لما تكون دي مثل يقتدي بيه فده شئ جميل و ده يدل قد ايه هما بيهتموا بمبادئ و اخلاق الفرد عطبني انها عقلانية مش اسطورية و خارج نطاق المنطق. ياريت نعمل حاجات شبها وونحكيها لاولادنا علشان نربيهم علي اسس صحيحة
كمان فكرة الهامش الاخير فيه شرح للتراث و معاني الكلمات و دلائلها مفيدة جدا
تمثل هذه القصة واحدة من حكايات التراث الشعبي - الفلكلور - التي قامت عليها الأسرة - السبب الرئيسي للأخلاق في المجتمعات الشرقية - وحافظت على متانة روابطها، ثابتة أمام المغريات والمصاعب؛ فالبطلة تشون هيانج حافظت على طهرها وعفتها وشرف زوجها الغائب وتحملت في سبيل ذلك التعذيب والسجن.