كاتب الإسلامي ولد في حي عابدين في القاهرة 8 فبراير 1917م. حصل على بكالوريوس الزراعة، وكانت له مساهمات فكرية ودعوية إسلامية من أول كتبه "الله والعلم الحديث" صدرت طبعته الأولى في غرة رمضان والذي وافق أول إبريل 1957م، وظل يكتبه وينقحه 18 عامًا، وهو أول كتاب يصدر للربط بين الدين والعلم الحديث، وترجم لمعظم اللغات. له عدد من المؤلفات، منها القرآن والعلم الحديث، "الإعجاز العددي للقرآن الكريم"، الطريق إلى الله.
كنت قد بدات سابقا كتاب هو علي هين: من حكايات وسير الصالحين و لم اكمله ... و إن كنت قد وجدت فى مراجعه هذا الكتاب الذي اشتريته صدفة من سور الازبكية
فقررت ان ابدأ ب الاقدم ..ثم الاحدث.... الكتاب 142 ص من ص 1 و حتى ص 91 يتحدث عن كيف ان الله يتولانا منذ مولدنا و حتى قبل ذلك حينما كنا جزئين حيوان منوى لدى الاب و بويضة لدى الام و كيف انه بولايته علينا تولانا حتى جئنا من عالم الذر الى عالم الدنيا ... ثم كيف انه تولانا حينما كنا اجنة ثم رضع ثم اطفال ثم مراهقين و حتى البلوغ ...ثم وهبنا العلم و المعرفة و العمل و الكساءو الغذاء بل و الهداية و حسن السبيل .... و كيف ان التفاضل بين البشر فى نظر الله عز وجل يكون ب التقوى .... كيف ان اؤلياؤه هم الاكثر تقوى ف الاقل ف الاقل و كيف ان الولي الحقيقي لابد و ان يكون تقياً عابدا ناسكا ....و ليس مجرد شخص يرتدي المسوح و يطوح رأسه كالدرويش و يقوم بفعل ما يحلو له بحجة انه مكشوف عنه الحجاب ....لا فأحذر فهذا مجرد ساحر او دعّي و ما يقوم به هو اللعاب شياطين و ليست كرامات اولياء....
من وجهة نظري بدأ الكتاب من ص 91 و حتى اخره 142
بتعريف درجات التقوى و بالتالى درجات الاولياء .... و درجات الكرامات ذاتها
الولي الحقيقي ...يستتر و يتخفى وسط الناس ...و إن حدثت على يديه كرامة ... لم ينتبه لها او ادعى عدم الانتباه لكيلا يلفت نظر الناس ....فلا يغتر ب الكرامة و ينسى عبادته او يقصر فيها او يلتبس عليه الامر و يلبّس عليه الشيطان عبادته و تقواه ...
ثم يذكر بعض معجزات الانبياء ...ثم كرامات بعض الصحابة ...ثم كرامات بعض التابعين ....
و يقول ان قد يكون وسطنا اولياء .... لهم كرامات و لكنهم يخفونها و هذا هو الولي الحقيقي متواضع ....اما من هو غير ذلك فهو مدعي .... و انه حتى البشر العاديين المتقين المصلين قد يكون لهم و لو كرامات بسيطة كأن يفكر في فلان فيجده قادم او يحلم حلم فيتحقق او ان تكون دعوته مستجابة
الكتاب يعيبه عدم ذكر المصادر للآثار والأحاديث التي يذكرها ،مما يصعب المهمة علي القارئ في التأكد مما يشك في صحته،فتفقد المتعة.لولا هذا لأعطيته تقييما أعلي...