هناك بعض الأعمال الأدبية التي يجب قراءتها ع مهل دون أي تعجل ، فبالرغ من صغر حجم " مريم التجلي الأخير " إلا انني استغرقت عدة أيام ف قراءتها .. ف البداية ارجعت ذلك إلى تذبذب مود القراءة لدي ف الفترة الأخيرة ولكن عندما توصلت إلى نهاية الرواية ادركت ان التمهل كان مفيداً ف هذه الحالة .
الرواية ف بدايتها جذابة ولكن ف المنتصف تشعر ببعض التوهان والحيرة وقد تقرر ف داخلك ألا تستكمل القراءة ولكن مجرد نصيحة حاول ان تغوص ف اعماق المكتوب حتى تصل إلى الجزء الأكثر إثارة وجذابية خاصة عند ظهور السيدة مريم أو أكذوبة السيدة مريم !
أسلوب إبراهيم عيسى هنا ينقصه الكثير من الخبرة وربما يعود ذلك إلى صغر سنه ف ذلك الوقت ولكنني لا أنكر جمال تعبيراته الأدبية .
السؤال الذي جاء إلى ذهني بمجرد النهاية ، هل هذه مجرد رواية أم جزء من سيرة حقيقية للكاتب ؟ اظن أن الخيار الثاني هو الأكثر صواباً .